طبلتو و زمرتو و الرئيس خاين….طيب قراتو التقرير؟؟؟
طبلتو و زمرتو و الرئيس خاين….طيب قراتو التقرير؟؟؟
ماذا كتب في التقرير عنا نحن الفلسطينيين ؟
هل كتب اننا ضحايا ومسالمين ؟ هل قيل اننا عراة دون غطاء ؟ هل قال انه تم قتلنا بدم بارد ؟
للاسف لم يكتب هذا كله ، بل تم اتهامنا باننا نخرق القانون الدولي واتفاقية جنيف الثالثة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة . لقد تم اتهامنا واتهام مناضلينا في غزة بانهم مجرمو حرب ايضا، جاء في الباب الخامس من التقرير والذي جاء بعنوان : النتائج والتوصيات قسم e ، البند الرابع بعنوان ( عمليات مجموعات فلسطينية مسلحة ) رقم 1747 ما يلي : (فيما يتعلق باطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على جنوب اسرائيل من قبل المجموعات المسلحة الفلسطينية العاملة في قطاع غزة ، حيث توصلت البعثة الدولية الى ان هذه المجموعات المسلحة اخفقت في التمييز بين الاهداف العسكرية والاخرى المدنية في جنوب اسرائيل . ان مطلقي الصواريخ والقذائف لم يراعوا أي اهمية لتحديد الاهداف العسكرية ، بل كانت تطلق بشكل عشوائي على المناطق المدنية ، وهذا بحد ذاته اعتداء على المدنيين ، وهذه الاعمال تعتبر جرائم حرب ، وقد تصل الى درجة انها جرائم ضد الانسانية . )
اما حول تبرير جولدستون لعدد الضحايا القليل جدا في الطرف الاسرائيلي فقد جاء في التقرير وبنفس الباب السابق رقم 1698 ما يلي : ( هذا القصف * القصف الفلسطيني * ادى الى قتل 4 اشخاص ومئات الجرحى ، ويعود السبب في قلة عدد القتلى الى الاجراءات التي اتخذتها دولة اسرائيل لحماية البنايات العامة ، وبناء الملاجيء واغلاق المدارس وغيرها .)
وحول تبرير التقرير لضخامة عدد الضحايا من الطرف الفلسطيني جاء في البند رقم 1770 من التقرير ما يلي : ( على المجموعات الفلسطينية المسلحة احترام القانون الدولي الانساني ، وذلك بالامتناع عن قصف المدنيين والاهداف المدنية ، وعليها اتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية مواطنيها اثناء الاشتباكات)، أي ان السلطة المقالة في غزة لم تعير أي اهتمام للمواطنين بل تركتهم عراة تحت القصف ، وهذا هو سبب ضخامة عدد القتلى والجرحى وليس فقط من الاسلحة الاسرائيلية الفتاكة فسفورية كانت او غيرها .
لقد تطرق التقرير ايضا الى قضايا تعتبر مركزية لدى الطرف الفلسطيني بشكل عام ، ولدى السلطة المقالة في غزة بشكل خاص والمتعلقة بالجندي الاسرئيلي شاليط، حيث جاء في البند 1749 ما يلي : ( بالنسبة لاحتجاز شاليط ، ترى الهيئة الدولية ، وبما انه جندي تابع للقوات الاسرائيلية ، وتم اعتقاله خلال الاجتياحات على غزة ، حيث تنطبق على جلعاد شاليط كافة معايير اسرى الحرب وذلك حسب اتفاقية جنيف الثالثة ، حيث وجب حمايته ، ومعاملته بانسانية ، والسماح له بالاتصالات الخارجية بشكل مناسب كما جاء في الاتفاقية ) . وزيادة على هذا طالب التقرير في البند 1772 ، النقطة الثانية باطلاق سراح شاليط ، حيث جاء فيها ما يلي : ( على المجموعات المسلحة اطلاق سراح شاليط استنادا على الاسس الانسانية ، وعليهم تصنيفه كأسير حرب والسماح للصليب الاحمر بزيارته …..)
السؤال المفترض ان يطرح الان : ماذا سيكون موقف حماس وفضائية الجزيرة والفريق الاول لو ان السلطة الفلسطينية وافقت على التصويت ؟؟ هل سيتم تاييدها ودعمها ، ام سيتم مهاجمتها ووصفها ووصف رئيسها بنفس الاوصاف “بالخيانة” ،لانهم يوافقون على تقرير جولدستون اليهودي الذي ساوى بين الضحية والجلاد في تقريره ، والذي طالب ايضا باعتقال البشير رئيس السودان الذي مد غزة بالاسلحة ابان الحرب . اعني هنا ، او اتصور انه كان امام حماس موقفان ( سيف ذو حدين ) تخوين السلطة والرئيس سواء وافق على التصويت او اجل التصويت. وهذا يذكرنا بتصريحات القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان لوكالة فرانس برس، الذي قال ان التقرير سياسي وغير متوازن، وحاول ارضاء الصهاينة، وانتقد مديح السلطة للتقرير واعتبر ذلك خارجا عن الاخلاق.
ما العمل ؟
هذا هو السؤال الجوهري الان . كيف يمكن ان نكسب حرب اذار 2010 ؟ بالتصويت على تقرير جولدستون ، ليس بصورته الحالية ، بل بتطويره ليكون باتجاه ادانة دولة الاحتلال فقط، وليس المساواة بين الضحية والجلاد ؟
لا يمكن ان نكسب الحرب اذا استمر الجدل البيزنطي غير المسؤول ، أي اتهام بعضنا بعضا من اجل تأجيل او شطب موعد المصالحة، بل علينا اعداد العدة وتحضير الكوادر المهنية وتجنيد المؤسسات الوطنية والعربية والدولية للعمل كفريق واحد لتعديل التقرير وتطويره باتجاه ادانة دولة الاحتلال فقط ، وحشد التاييد الدولي للتصويت عليه في اذار من العام القادم، و هذا يتطلب اولا انجاز المصالحة الوطنية و الحديث مع العالم بلسان واحد.
الرجوب يدعو حماس لوقف “المهزلة “والتحريض ضد الرئيس
الرجوب يدعو حماس لوقف “المهزلة “والتحريض ضد الرئيس
رام الله – معا – دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب حركة حماس الى وقف استمرار ما وصفه بـ” المهزلة” والتحريض ضد الرئيس محمود عباس وحركة فتح وقياداتها، مؤكدا ان “التطاول على فتح وقياداتها لن يخدم لا فتح ولا حماس”.
وقال الرجوب خلال مؤتمر صحفي بوزارة الاعلام في مدينة رام الله:” حركة فتح تنتظر عمل لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس عباس حول قضية تقرير غولدستون، مضيفا “إذا تبين لنا أن هناك خطأ مقصود لضرب فعالية هذا التقرير، لن نتساهل مع من يخرج هذا التقرير عن مضمونه”.
واكد الرجوب استعداد حركة فتح لتشكيل اطار فلسطيني وتوفير قاعدة البيانات والمعلومات المرتبطة بعدالة القضية الفلسطينية على المستوى الاقليمي والعربي والدولي على هذا الصعيد، مشددا على ان التحريض والاساءة والتشهير الحاصل لن يخدم لا حركة حماس ولا حركة فتح بل تساهم في اضعاف الكل الفلسطيني وامكانيات تحقيق الوحدة الوطنية والاضرار بالمصلحة الوطنية العليا للشعب والقضية الوطنية برمتها.
واشار الرجوب الى المزاج الايجابي الذي ترتب على زيارة مشعل للقاهرة وجدد الامل بان هناك فرص للتوصل الى صيغة وحدة وطنية ووحدة ادوات الفعل والنضال الوطني الفلسطيني كاساس وهدف استراتيجي لانجاز مشروع التحرر الوطني وانهاء الاحتلال.
واضاف: “لا يوجد هناك إمكانية لاي فلسطيني ان يتجنب الحديث عن تداعيات تقرير غولدستون”، موضحا ان حركة فتح ترى في هذا التقرير شهادة حية ومقنعة لادانة الاحتلال الاسرائيلي وتوظيفه لملاحقة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبتها وهذه مسؤولية كل الشعب الفلسطيني، مضيفا ان قرار حركة فتح وتوجهها هو المشاركة في هذا الجهد لا بل قيادة الجهد باتجاه المستوى الاقليمي والدولي وتطلع الحركة ان يكون جزء من استراتيجية وطنية فلسطينية لادارة الصراع مع الاحتلال لمواجهة الاحتلال بما في ذلك العمل على المستوى الدولي بجهد مشترك واليات موحدة تشارك فيها كل القوى السياسية بمعزل عن التناقضات او الانقسامات الموجودة وبعدا عن كل التجاذبات سواء كانت فصائلية.
وقال الرجوب:” عدالة قضيتنا تحتم علينا توحيد الجهد في هذا المجال وعندنا هذا التقرير وعندنا قرار محكمة لاهاي والكثير من الادانات الدولية والكثير من قاعدة البيانات التي تبرر ان يكون هناك جهد فلسطيني على كل المستويات وفي المحافل تحت عنوان العمل على سحب الشرعية عن اسرائيل، فيما اذا استمرت في التنكر لتنفيذ الشق الثاني من القرار الاممي الذي يؤكد على اقامة دولة فلسطينية يموجب هذه الشرعية”.
واضاف: “اسرائيل منذ عام 1948 تعمل من اجل ان لا يكون هناك دولة فلسطينية ولذلك فانه من حقنا العمل باتجاه يقوم على انه اذا لم تقبل اسرائيل بالشق الثاني من الشرعية الذي فيه ايضا شهادة ميلادة لدولة فلسطينية فانه لابد من جهد فلسطيني بهذا الاتجاه لتفعيل العامل الاقليمي والدولي وفق معطيات ومسلسل من الجرائم والذي آخره ما حصل في غزة”.
واشار الرجوب الى انه :” من الواضح ان هناك خطأ حصل في ادارة واليات معالجة تفعيل هذا التقرير ولكن هناك قرار اتخذه الرئيس ابو مازن بتشكيل لجنة ونحن في انتظار نتائج هذا التحقيق، واذا كان هناك خطأ مقصود وله علاقة بضرب فاعلية هذا التقرير بمفهومه الأخلاقي والإسلامي لصالح قضيتنا فإنني أقول نحن في حركة فتح لن نتسامح مع من يفرغ هكذا تقرير مضمونه ودوره وفاعليته”.
وشدد على “ان هذا لا يبرر الاستمرار هذه المهزلة والتحريض الذي لن يأتي بفائدة لاحد ونحن جاهزون من يوم غد تشكيل اطار فلسطيني لتفعيل العامل الإقليمي والدولي وفق قواعد البيانات المتوفرة لدينا والمرتبطة بإقناع المجتمع الدولي بعدالة القضية والظلم الذي يلحق بالشعب الفلسطيني خاصة الجزء المرتبط ومصدره بالاصل هو اسرائيلي من خلال التسريبات والتي أصبح للأسف البعض يرددها وكأنها حقائق”.
واكد ان الجانب الإسرائيلي يسعى الى ضرب المناعة الوطنية كمقدمة لكسر الإرادة السياسية في الشعب الفلسطيني”، مبينا ان امام الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية 3 استحقاقات: الاول مواجهة هذا التصعيد غير المسبوق الرامي الى احداث تغييرات جغرافية وديمغرافية في شرق القدس وبقية الأراضي الفلسطينية من خلال الاستيطان واستهداف المسجد الاقصى، الثاني: مرتبطة بالعملية السلمية وهذا الجهد الاقليمي والدولي الذي تقوده اميركا والذي اتضح خلال الايام الماضية بان ادارتها بدأت تنحرف عن البوصلة الصحيحة في موقف متميز ومتحيز للشرعية الدولية”، مشيرا الى ان الاستحقاق الثالث هو استحقاق المصالحة الوطنية الذي تقوده مصر حيث نشأ تفاؤل ايجابي بعد زيارة مشعل للقاهرة وتصريحاته الايجابية.
وأوضح ان حركة فتح تؤكد على جاهزيتها لبناء جبهة وطنية تشارك فيها كل القوى السياسية على قلب رجل واحد لمواجهة هذا التصعيد والتصرف على اساس انه لا يوجد هناك انقسام وقال:” نحن في فتح مستعدون ان نضع أنفسنا في هكذا معركة تقودها كل القوى السياسية”.
وحول موضوع العملية السلمية، قال الرجوب فان حركة فتح اكدت بانه لن يكون هناك مفاوضات ولن يكون هناك استئناف للمفاوضات دون ربطها مع وقف وتجميد لكل العمليات الاستيطانية، بما في ذلك في شرق القدس ودون الاقرار بمرجعيات لعملية السلام التي يجب ربطها مع قرارات الشرعية الدولية التي أصدرت شهادتين ميلاد واحدة لقيام اسرائيل واخرى لقيام دولة فلسطينية.
وبخصوص المصالحة الوطنية، اكد ان الحركة مستعدة لدعم كل ما من شأنه انجاح المصالحة الوطنية، مشددا ان استمرار الانقسام هو مصلحة إسرائيلية وتكريسه هو مصلحة لمن لا يريد ان يكون هناك دولة فلسطينية وهوية وطنية.
وتابع الرجوب ان إضعاف حركة فتح هو إضعاف لكل القوى الوطنية وان الوحدة يجب ان ترتكز على وحدة البث والخطاب السياسي الوطني بمكونات الوحدة الاربعة التي تقوم على اساس وحدة الوطن والشعب والقضية والقيادة على رأسها منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبر طريق الجميع للشرعية الإقليمية والدولية.
وقال:” لا احد يفكر انه بإمكانه الحصول على شرعيات من تحت الطاولة”، مشددا على ان الطريق للشرعية الإقليمية والدولية هي الوحدة ورؤية وإستراتيجية مرتبطة بالعمل السياسي والوطني وتقر بان الدولة الفلسطينية تقدم مساهمة في الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وشدد الرجوب على ان حركة فتح ترى بان الانتخابات هي المدخل للشرعية الوطنية وهي الوسيلة الحقيقية لإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة النظام السياسي.
واكد على اهمية معالجة موضوع السلاح والأجهزة الأمنية، حيث رأى ان إساءة استخدامها بشكل كرس الانقسام والاستهانة والاستخفاف بالنظام والمصلحة من خلال الاقتحام الذي حصل لمؤسسات السلطة في 14 -6-2007 بما في ذلك مقر الرئاسة الذي كان ويجب ان يبقى رمز للوحدة وعنوان لها ومظلة لكل من يقر بوحدة الشعب والقضية.
واعرب عن اعتقاده بان إعادة بناء الأجهزة الأمنية من موقع بناء عقيدة وطنية وتحديد مهام واليات ورقابة للأجهزة الأمنية وفصلها وبناء سور بينها وبين الفصائل والتجاذبات السياسية الموجودة، وترتكز على مفاهيم وطنية واليات رقابة سياسية وذاتية وقضائية وتشريعية “، مؤكدا ان لحركة فتح رؤية في هذا الموضوع وهي تقبل باي نموذج ايجابي لاي نظام سياسي فيه تعددية في العالم.
واكد الرجوب على أهمية الاتفاق على وحدة المفهوم للمسألة النضالية، قائلا:” لا يصح ان تكون المقاومة وسيلة لخداع الرأي العام ولا وسيلة للتشكيك في وطنيات وانتماءات أي قوى سياسية، وان المقاومة بالنسبة لنا مازالت خيار استراتيجي” مضيفا ان تضحيات الحركة هي التي مهدت لمجمل هذه الانجازات باتجاه اقامة الدولة وتحقيق الهوية الوطنية.
حماس تستخدم تقرير جولدستون كدعاية انتخابية ولا يجب اغفال مسؤوليتها عن دماء 1500شهيد
التاريخ : 7/10/2009
القاهرة – الكوفية- قال عبد الله كمال رئيس تحرير صحيفة روز اليوسف المصرية مساء اليوم :’أن كل ما يحدث من قبل حركة حماس فى قطاع غزة نوع من انواع المكاسب والمزايدة الانتخابيه واستغلالها لأجواء ما بعد يناير القادم اى اجواء ما بعد المصالحة بين الفصيلين الفلسطينين’ .
واضاف كمال فى مقابلة صحفية عبر قناة BBC مساء اليوم ان الفعلة القبيحة التى حصلت اليوم بخصوص أمتهان صور الرئيس محمود عباس تذكرنا بان المصالحة تستهدف بالأنقلاب على سلطة الرئيس عباس وليست فقط صوره قبل ذلك فى منتصف حزيران عام 2007م.
وأوضح كمال على أن المزايدة المتصاعدة بخصوص تقرير جولدستون واستغلالها من قبل حركة حماس إعلامياً تتجاهل حقيقيتن:
الاولى: ان هناك تحليل سياسى واستراتيجى يرى ان حماس هى المسؤولة عن حرب غزة ومن ثَم تتحمل مسؤولية دماء 1500 شهيد.
ثانياً: ان كافة الاوساط الدبلوماسية تدرك ان تأجيل التقرير كان افضل من سقوطه وان كافة المجموعات الاقليمية المساندة للسلطة الفلسطينية فى مجلس الامن بما فيها دول عد م الانحياز والمجموعة العربية، والمجموعة الاسلامية قالت لأذاعة صوت فلسطين أنها لايمكنها حشد التصويت خلال اسبوع ليمكنها ان تساند مناقشة التقرير أمام موقف الدول الكبرى.
وقال كمال خاتما حديثه:’ ومن ثم نحن أمام لحظة مزايدات سياسية فى تقديرى تستغل للانتخابات التى ستجرى بعد التوقيع على المصالحة،و هذه الأمور ومعها مجموعة من الافتعالات التى تقوم بها حماس تستغل خلال الايام القليلة المقبلة لفرض المزيد من الشروط والامور على اتفاق المصالحة .
حماس من وراء الملصق الذي يسيء للرئيس عباس
التاريخ : 7/10/2009
خاص / طالب مكتب داخلية اعلام حماس من وكالات الانباء كافة ، تغطية ملصقا للرئيس عباس مع اشارة (X) وفيه صور لضحايا الحرب الأخيرة على قطاع غزة .
وعلم (أمد) من مصادر مطلعة أن عناصر من أجهزة أمن حماس قاموا مساء أمس بإلصاق الصور على جدران بعض المحلات في مدينة غزة ، وشوهد ملثمون يحملون السلالم ووسائل اللصق ، دون اشارات تدل على انتمائهم الفصائلي .
كما قام مكتب داخلية حماس بدعوة وسائل الاعلام كافة لتغطية ، تجمعا في الجندي المجهول بمدينة غزة ، حيث يتجمهر بعض الاشخاص ، ومعهم صورا للرئيس عباس ، وهم يشتمون ويضربون الصور با الأحذية .
من جهتها حماس روجت في وسائل اعلامها أن مجموعة من اساتذة الجامعات دون أن تذكر أسم واحد منهم ، رفعوا شعار نعتوا فيه الرئيس بـ ‘الخيانة’ .
كما ادعت حركة حماس أن اساتذة الجامعات هم من قاموا بإلصاق الصور المسيئة للرئيس على الجدران وكتبوا عليها ‘إلى مزبلة التاريخ أيها الخائن محمود عباس’.
وفي اتصال (أمد) مع مجموعة من اساتذة الجامعات والذين طلبوا عدم ذكر اسماءهم خوفا من ملاحقتهم من قبل أجهزة أمن حماس ، أن من وقع على الملصق هم اساتذة حماس ومعيديها في الجامعات والمعاهد ، وليس من بينهم استاذا واحدا من خارج اطر حماس التعليمية .
ويأتي هذا التحرك من قبل حماس ضد الرئيس عباس عقب تأجيل تقرير غولدستون ، وعلى عتبة اجراء المصالحة الوطنية في القاهرة .
الشبيبة الفتحاوية تتهم حماس بالمسئولية عن تدمير جامعة الأقصى بغزة
فقط حماس والجحيم لسكان القطاع عميد في الجيش الإسرائيلي : حماس ستخسر الانتخابات وستفقد شرعيتها وستفجر الأوضاع في المنطقة
عميد في الجيش الإسرائيلي : حماس ستخسر الانتخابات وستفقد شرعيتها وستفجر الأوضاع في المنطقة
التاريخ : 7/10/2009 61

القدس-الكوفية – صرح العميد في الجيش الإسرائيلي ( ايال ايزنبرغ) الذي أشرف هو وقائد المنطقة الجنوبية علي الحرب الأخيرة التي استهدفت قطاع غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب ، قائلا في مقابلة مع موقع معاريف الالكتروني :’إن شعرت حركة حماس بأنها ستخسر كل شيء فهي ستضرب في كل تجاه وتفجر الوضع في المنطقة.
وأضاف العميد الإسرائيلي أن التقديرات في الجيش تفيد بأنه في حال أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ‘أبو مازن’ مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات في شهر يناير 2010 المقبل وتشعر حماس بأنها ستخسر الانتخابات وتفقد شرعيتها في قطاع غزة وتعود السلطة مجددا للقطاع فإن حماس ستفجر كل شيء من حولها.
وتابع أنه وبناء على هذه المعطيات فإن الجيش الإسرائيلي يستعد منذ الآن للقيام بعملية السور الواقي 2 ، على غرار عملية السور الواقي التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية عام ,2002
وقال ايزنبرغ من الواضح أن حماس ستخسر الانتخابات المقبلة لأن المعابر لا زالت مغلقة وكل شيء حول قطاع غزة مغلق وسكان قطاع غزة أصبحوا يشعرون بالفرق بين الحياة المعيشة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، مشيراً إلى أن حكومة غزة التي تترأسها حركة حماس استقطعت في شهر أغسطس الماضي من رواتب كبار موظفيها 5% بهدف شراء أسلحة ‘تخل بالتوازن العسكري’ مع الجيش الإسرائيلي.
وأكد بأن هدف حماس هو شراء صواريخ مضادة للدبابات والطائرات استعداداً لقيام إسرائيل بعملية الرصاص المصبوب ،وبحسب المتحدث فإن المواجهة القادمة بين إسرائيل وقطاع غزة ستكون صعبة حيث ستسقط صواريخ غزة وسط تل ابيب وغوش دان والتي تضم مدن (ريشون لتسيون حولون يافا بات يام بتاح تكفا تل ابيب.
الأحمد: حماس ركبت موجة الاعتراضات على تقرير جولدستون لتحقيق منافع لها
الأحمد: حماس ركبت موجة الاعتراضات على تقرير جولدستون لتحقيق منافع لها
التاريخ : 7/10/2009

رام الله-الكوفية -الحقيقة الدولية-أكد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو مركزية الحركة عزام الأحمد، أن المدان الحقيقي في تأجيل التصويت على تقرير جولدستون ليس السلطة أو المندوب الفلسطيني في جنيف، بل كل الدول العربية التي صمتت على التأجيل ووافقت عليه سرا وعلانية.
وقال الأحمد في برنامج ‘شهود عيان’ الذي يبث على أثير إذاعة ‘الحقيقة الدولية’: ان هناك فرقا بين موقف السلطة من التقرير وعملية تأجيل التصويت عليه وبين موقف حركة فتح، مشيرا إلى أن الحركة رفضت عملية التأجيل وطالبت بمحاسبة المتورطين بهذه العملية.
وشكك الأحمد في نوايا حركة حماس من التعاطي مع هذه القضية مطالبا قيادات حماس بسحب اعتراضهم على التقرير وعدم ركوب الموجة.
وكشف الأحمد أن حماس لا تزال تماطل في ملف المصالحة وإنهاء الانقسام وأنها لم توافق حتى اليوم على الورقة المصرية، وبالتالي فلن يكون هناك توقيع على وثيقة المصالحة في القاهرة. وتاليا نص الحوار:
○ ما هو موقف حركة فتح تجاه الهجوم على أبو مازن بعد تأجيل التصويت على تقرير جولدستون؟
الأحمد/ إن حركة فتح وقفت مع التقرير وناصرته منذ أن أعلن عنه، وهذا الفرق بيننا وبين حماس، حركة حماس أدانت التقرير وأصدرت بيانا رسميا قالت فيه ان التقرير ساوى بين الجلاد والضحية، وعلى حماس أولا أن تسحب إدانتها للتقرير حتى يكون لها مصداقية ولا تركب الموجة.
هناك خطأ أرتكب في تأجيل البحث بالتصويت على التقرير، وفتح أصدرت بيانا رسميا حول الموضوع بعد اجتماع اللجنة المركزية خصص لبحث هذا الموضوع.
نحن نرى أن السلطة أخطأت بالسماح بتأجيل التصويت، وطالبنا في البيان بتشكيل لجنة تحقيق لإعلان كافة الملابسات التي رافقت عملية التصويت من عدمها في ضوء الأنباء المتناقضة التي أعلنت وبالتالي كان لابد من إظهار الحقيقة.
○ ما هي الحقيقة؟
الأحمد/ نريد أولا معرفة الحقيقة كيف تمت عملية التأجيل وأنا كنت من المنددين بقرار التأجيل ومازلت منددا وأقول ان القضية ليست قضية تمديد أيضا.
هذا أولا، وثانيا: يجب العمل من خلال وسائل كثيرة حتى يبقى التقرير حيا ويصبح وثيقة رسمية من وثائق مجلسي الأمن والأمم المتحدة حتى قبل عقد الدورة القادمة في آذار لمجلس حقوق الإنسان وفلسطين عضو مراقب لا يحق لها طلب سحب ولا يحق لها تقديم اقتراح، وإنما مندوبها يقوم في المجلس بتقديم التشاور مع الوفود العربية والإسلامية وعدم الانحياز ومن خلالهم تتم عملية تقديم الاقتراحات. هناك ضغوط هائلة مورست من الولايات المتحدة بشكل أساسي بل وحتى من الصين لظروف خاصة بهم لا أحبذ تداولها عبر وسائل الإعلام.
○ الضغوط التي مورست هل كانت على السلطة أم على الدول العربية؟
الأحمد/ على السلطة والدول العربية والإسلامية حتى أن مندوب الباكستان في مجلس حقوق الإنسان هو الذي حاور السفير الفلسطيني وأعطاه معلومات توحي أن هناك بعض الدول تراجعت عن تأييد التقرير، ولذلك هل خضع أو أخطا السفير الفلسطيني يجب أن يتم التحقيق في هذه المسألة مع السفير وعلى أي أساس تصرف بهذا التصرف.
○ برأيكم ما هي دوافع هذه الضغوط ولماذا رضخت السلطة لها؟
الأحمد/ الدول العربية والإسلامية عندما دعت قطر إلى القمة العربية في الدوحة أثناء العدوان الأخير على غزة، السلطة عارضت عقد القمة ومقاطعتها، ورغم ذلك عقدت القمة. السلطة ليست راضخة للضغوط لأنها لا يحق لها التصويت ولا قيمة لرضوخها فقط عند حشد الأصوات عند التصويت يكون هناك دور للسلطة الفلسطينية والسلطة بذلت جهدا كبيرا بذلك.
ركوب الموجة
○ حماس قالت ان هناك إقرارا من مندوب باكستان بان مندوب السلطة وجه كتابا خطيا له طلب فيه تأجيل التصويت؟
الأحمد/ أتحدى إذا كان هناك كتاب خطي أو طلب خطي لأي جهة وإنما سنعلن في بيان رسمي بماذا تحدث المندوب الباكستاني وبصراحة الأهم ليس التنديد للسلطة وإنما على حماس أن تصدر بيان تأييد للتقرير وليس معاداته.
وعلى الدول العربية التي قالت إنها لا علم لها بتأجيل التصويت وأولها مصر والذي قال مندوبها انه لا علم له والتزم الصمت، وأبو مازن قال لوزير خارجية مصر احمد أبو الغيط لماذا لم تتصلوا بنا إذا كان مندوب السلطة قد أخطأ.
الكرة اليوم في ملعب الدول العربية والإسلامية وكل من لم يصوت للتقرير هو مدان.
المطلوب من حماس أن تصدر بيانا تسحب به بيانها الأول الذي أدانت به التقرير، وأن تدين التقرير الذي اتهمت به معديه أنهم ساووا بين الضحية والجلاد.
الرئيس عباس قال للوفد المصري الرسمي أمامي، وبإمكانكم العودة له بالصوت والصورة، لم أعط تعليمات بتأجيل التصويت على التقرير. وأنا شخصيا وقناعتي كحركة فتح حتى لو وقف العرب كلهم وخضعوا للضغوط الأمريكية على الجانب الفلسطيني أن لا يخضع.
○ هل ما قرره إبراهيم خريشة للتقرير دون الرجوع للرئاسة أمر منطقي؟
الأحمد/ لا طبعا أمر غير منطقي ولذلك لابد من التحقيق إذا كان إبراهيم خريشة هو شخصيا يتحمل المسؤولية عليه أن يدفع الثمن، وإن جاءته تعليمات من أي كان عليه أن يدفع الثمن. لذلك نريد تحقيقا لمدة يومين أو ثلاثة حتى يحاسب كل من أخطأ.
○ هناك استياء من اللجنة المركزية لحركة فتح من حيث أن تشكيل لجنة التحقيق لم يكن للجنة المركزية؟
الأحمد/ نحن نقبل باللجنة التي يرأسها حنا عميره وهو عضو مكتب سياسي في حزب الشعب، وحزب الشعب أدان التأجيل وهو من اقترح ذلك ونحن أيدنا ذلك، ولجنة التحقيق تشكلها اللجنة التنفيذية وليس اللجنة المركزية لحركة فتح.
الاصطدام بالمصالحة
○هل سيكون هناك توقيع لوثيقة المصالحة في الشهر القادم بعد اتهامات التخوين بين فتح وحماس؟
الأحمد/ أولا موقف فتح متقدم على موقف حماس والذي يحاور حماس فتح والفصائل وليست السلطة ولكن يبدو أنهم غير جاهزين للتوقيع يريدون أن يتهربوا، أتحدى إذا كانت حماس وافقت على الورقة المصرية، مازلت حماس تماطل كما ماطلت على مدار السنتين الماضيتين.
○ لكن خالد مشعل وافق على الورقة المصرية؟
الأحمد/ أتحدى إذا كان مشعل وافق على الورقة المصرية، هو لم يوافق على نظام الانتخابات، ولم يوافق على الاقتراح المصري حول الأمن.
وصلاح البردويل قال قبل أيام ان السلطة لن تعود إلى غزة بعد توقيع المصالحة في ضوء ما نشر في جريدة الأهرام المصرية وهذا يدل على أنهم غير جاهزين.
○ لكن الرئيس عباس كان في مصر وأبدى ارتياحه للورقة المصرية؟
الأحمد/ لا لم يكن مرتاحا وأنا أتحدى إذاعتكم، وأتحداك شخصيا أنه لم يوافق، وقال أوافق على روح الورقة المصرية ويمكن البناء عليها.
○ هذه موافقة مبدئية؟
الأحمد/ نعم، إذا لم يوافقوا ومازالوا حتى الآن، وحين ذهب خالد مشعل لمصر كان يحاول تغيير الورقة المصرية وهذا ما أبلغنا به من الوزير عمر سليمان وأنا أتكلم على الهواء وأعني ما أقول وأعرف ما أقول، حتى الآن حماس لم توافق على الورقة المصرية، حماس لا تريد إجراء انتخابات، وتعمل على تأجيل الانتخابات في محاولة منها لتحسين صورتها بعد أن شوهت صورتها في قطاع غزة.
○ السلطة أيضا بهذا المعنى بحاجة إلى أن تحسن صورتها؟
الأحمد/ الجميع بحاجة لان يحسن صورته. أنا أستغرب من حوارك، العدو الآن إسرائيل ليس أن نجند طاقاتنا لإدانة طرف على طرف، الجميع باستمرار مطالب أن يحسن صورته من خلال خدمة شعبه وقضية شعبه.
ويجب على فتح أن تتمسك ببرنامجها الوطني وأي انحراف عن البرنامج الوطني هو تشويه لصورتها، والانقسام جاء تنفيذا لمشروع شارون.
والانقسام الآن السلاح الأكبر بيد ليبرمان الذي قال لا يوجد شيء اسمه فلسطين يوجد دولة حمستان ودولة فتح لاند.
حقيقة ما حصل في قضية تأجيل التصويت على تقرير جولدستون والصفقة التي تم الاتفاق عليها
حقيقة ما حصل في قضية تأجيل التصويت على تقرير جولدستون والصفقة التي تم الاتفاق عليها
اذاعي اسرائيلي يكشف صفقة جولدستون: نتنياهو توسل لابو مازن ولم يهدّده
لقاء وترجمة معا حصريا- تحت عنوان “نتانياهو حصل على تمديد وابو مازن خرج منتصرا” كتب ران ادليست وهو اذاعي في اذاعة السلام بالقدس يقول: ان هناك مؤامرة مدروسة جيدا وتعد منذ ستة اشهر من جانب نتانياهو للتخلص من ابو مازن والتخلص من الضغط الامريكي لكنه لم ينجح. ويقول الاذاعي الاسرائيلي في مقالته: “ان اوباما ونتانياهو وابو مازن وخلال لقائهم في نيويورك في الشهر الماضي اتفقوا على اعطاء فرصة لنتانياهو للالتفاف على ائتلافه الحكومي اليميني وان يتقدم باتجاه الحل
ولكن نتانياهو وبدلا من الالتزام بذلك يحاول جاهدا خلق ملفات ملتهبة على جدول الاعمال اليومي للجمهور الاسرائيلي فيسارع لابراز ملفات مثل تبادل الاسرى وحماس وايران والخطر النووي عوضا عن الوصول الى لحظة يضطر فيها للموافقة على تقاسم الارض مع الفلسطينيين وهي اللحظة التي ستأتي لا محالة يوما من الايام وهو يدرك انه لن يستطيع منعها.
كاتب المقالة ران ادليست بحث وراء الاكمة وتحدث مع اصدقاء كبار لمسؤولين كبار في الحكومة الامريكية والذين اكدوا له ان واشنطن قررت ان الرئيس الفلسطيني هو الذي يجب ان يغامر ويقفز وليس نتانياهو والذي سيكون دوره لاحقا.
وفي عنوان فرعي (شوكة في مؤخرة الشرق الاوسط) اضاف ان الجمهور الاسرائيلي مسرور لانه رأى الجندي الاسير شاليط حي ويتحدث في شريط متلفز وان اوهام من كانوا يلمحون انه ميت او ليس على قيد الحياة قد تبددت وسكت الجنرالات الذين حاولوا اخماد القضية عن طريق نشر الوهم وغسيل دماغ الجمهور.
والان وقد تبين تماما للجميع ان الشغل الشاغل لاسرائيل هو حماس وصفقة التبادل حيث لن يترك الجمهور الاسرائيلي جندي من جنوده معزلا ومهانا وحكومة اسرائيل فشلت في اكتشاف مكانه ومعرفة استعادته وعليها الان ان تكف عن زرع الوهم وذر الرماد وان تعيد شليط لاسرته بدلا من وصف حماس بالمنظمة الاجرامية والاكتفاء بذلك.
فان شليط يعتبر وصمة الفشل الامني والعسكري وعلى اسرائيل الاعتراف بذلك وان تقول ان حماس شوكة في اسفل ظهرها وتهديد خطير على وجه الشرق الاوسط… فلو كانت المخابرات الاسرائيلية تعرف اين هو شليط وعن حالته الصحية لما تعرض الجمهور الاسرائيلي لهذه الابتزازات والاهانات.
كما ان هذا الفشل الاستخباري يدفع الاسرائيليين للاستفسار عن دقة المعلومات الاستخبارية التي تقدمها الحكومة الاسرائيلية للجمهور بخصوص ايران!!!.
عنوان فرعي: لا تضغطوا على الازرار قبل الموعد المحدد والان وقد انقلب ظهر المجن ضد اسرائيل وعاد العالم للتحاور والتشاور مع ايران بشأن المفاعلات النووية بعكس ما كانت ترغب اسرائيل والخطوة الايرانية التي فاجأت اسرائيل حين وافقت طهران على فتح المفاعل النووي امام المفتشين الدوليين قلب كل المعادلة والتخطيط الاسرائيليين، حتى ان المستشار الامني الامريكي جيم جونس اقتنع بالموقف الايراني، وان الدعوات للحصار اثمرت حوارا وليس حروبا لكن اسرائيل كعادتها ترفض ان تفهم انقلاب الصورة.
افرايم اسنيه وكيل وزارة الحربية الاسرائيلية قال هذا الاسبوع للصاندي تايمز: “اذا بقيت اسرائيل لوحدها فانها ستضرب ايران لوحدها”. وأضاف انا لا اريد ان اوضح اكثر!.
عنوان فرعي – مقامرة ابو مازن
ويكشف الصحافي الاذاعي الاسرائيلي حقيقة قصة تأجيل السلطة لبحث تقرير جولدستون فينفي ما اشاعته الصحف العبرية مثل “معاريف” وان ليبرمان هدد ابو مازن بأشرطة مسجلة ويقول ان الحقيقة هي العكس تماما فقد كان “ابو مازن” الرجل الجرئ وكان نتانياهو هو “النذل”.
ويضيف: لقد عرف نتانياهو ان تقرير القاضي اليهودي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون سيشكل ضربة قاطعة ضد اسرائيل وسيجعلها في موقف مماثل لموقف جنوب افريقيا العنصرية وستتعرض للمقاطعة والمحاكمة في كل عواصم العالم الحر.
ويقول الاذاعي الاسرائيلي- الذي نشرت مقالته على موقع نعنع واستضافته اذاعة الجيش الاسرائيلي ظهر اليوم 6 تشرين الأول- اكتوبر- “اتصل نتانياهو مذعورا بالرئيس اوباما وطالبه بكل رجاء التوسط لدى ابو مازن لوقف عرض التقرير في مجلس حقوق الانسان وهنا سأله الرئيس الامريكي مقابل ماذا نساعدك؟ فاجاب نتانياهو انه يتعهد امام الرئيس الامريكي بازالة البؤر الاستيطانية ووقف تهويد القدس وتجميد الاستيطان في الضفة الغربية”.
الرئيس اوباما اتصل بالرئيس الفلسطيني يرجوه وقف عرض تقرير غولدستون على مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة لكن ابو مازن رفض ولكن الرئيس الامريكي رجاه ان يوافق مقابل (عهدة) تشبه وعد بلفور يكون اساسها التالي:
اولا: على مسؤولية وضمانة رئيس الولايات المتحدة ان يتوقف تهويد القدس ويتجمد الاستيطان في الضفة وتزال البؤر الاستيطانية الجديدة.
ثانيا: ان يوافق ابو مازن على كتمان السر حتى لا ينفضح امر نتانياهو امام ائتلافه الحكومي وتسقط حكومته. وقد رفض ابو مازن سحب التقرير لكنه وافق على تأجيله حتى شهر آذار ووافق على وعد اوباما تجميد الاستيطان واقامة دولة فلسطينية.
فعاد اوباما يرجو الرئيس ابو مازن عدم كشف الصفقة في الاعلام لان نتانياهو لن يتحمل الصدمة وسيثور السياسيون ضده علما ان العسكريين الاسرائيليين امثال باراك هم الذين ارتعبوا من تقرير غولدستون ووافقوا على صفقة نتانياهو اوباما. وهكذا كانت العهدة- عهدة اوباما والتي اضيف اليها دعم قوات الامن الفلسطيني ببعض الاسلحة المتوسطة والدبابات ونشر قوات الرئاسة على معبر رفح.
وكنا تحدثنا مع الصحافي الاسرائيلي فقال على ذمته: ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط علم بالعهدة من الرئاسة الامريكية- وان نتانياهو لاذ بالصمت حتى يظهر انه بطل امام جمهوره في حين انه نذل- اما ابو مازن والذي ظهر امام جمهوره بأنه ضعيف فهو في حقيقة الامر رجل شهم لكنه حافظ على كلمته امام الرئيس الامريكي ويرفض الدفاع عن نفسه رغم الحملة الشعواء ضده.
اوباما وبعد ان رأى ما حدث- قال لنتانياهو: اعطيك 6 اشهر مهلة لتدبير امورك الداخلية في حكومتك وبعدها مضطر ان اكشف العهدة التي وعدت ابو مازن بها وفي حال تنصلت من الوعد فان امريكا لن تأخذ قرار فيتو لصالح اسرائيل في شهر اذار وستواجه اسرائيل مصيرها امام الامم المتحدة.
الصحافي الاسرائيلي وخلال حديث مع رئيس تحرير وكالة “معا” قال: ان السفير الاسرائيلي رفع يديه في جنيف واستسلم ما استدعى طلب النجدة من نتانياهو والذي سارع يرجو اوباما ان يرجو ابو مازن. على حد قوله.
جولدستون يدافع عن التقرير الأممي بشأن حرب غزة
| جولدستون يدافع عن التقرير الأممي بشأن حرب غزة |
دافع رئيس لجنة التحقيق الخاصة بحرب غزة عن تقريره ضد الاتهامات التي وجهت له من قبل أطراف عديدة.وقال ريتشارد جولدستون أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “إننا نؤمن بقوة بالقانون، بقانون حقوق الإنسان وبمبدأ واجب حماية المدنيين من الضرر أثناء الصراعات المسلحة إلى أقصى الحدود الممكنة.” وتتهم لجنة التحقيق إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين بارتكاب جرائم حرب أثناء الصراع فى غزة. بي بي سي |
دافع رئيس لجنة التحقيق الخاصة بحرب غزة عن تقريره ضد الاتهامات التي وجهت له من قبل أطراف عديدة.
leave a comment