وجه إهانات لحماس ووفدها.. الوزير سليمان كان قاسياً و وبخ د. أبو مرزوق !!!
وجه إهانات لحماس ووفدها.. الوزير سليمان كان قاسياً و وبخ د. أبو مرزوق !!!
التاريخ : 12/10/2009
دمشق – فلسطين الاعلامية : أفادت مصادر مقربة من قيادة حماس في دمشق لشبكة فلسطين الاعلامية أن الهجوم والغضب الذي ميز خطاب مشعل بالأمس لم يكن بسبب خطاب الرئيس الفلسطيني وإنما كان رداً على الكلمات والمصطلحات القاسية التي وجهها الوزير عمر سليمان أثناء اجتماعه بالدكتور موسى أبو مرزوق ومحمد نصر في القاهرة أول أمس السبت .
وأضاف المصدر أن الوزير عمر سليمان كان قاسياً على الدكتور أبو مرزوق ووجه له كلمات وعبارات ترقى لمستوى توجيه الاهانة للحركة وقيادتها ، حيث أن الوزير المصري بدأ حديثه بهجوم عنيف ونبه وفد حماس أن عليهم أن يدركوا أنهم يتعاملون مع دولة كبيرة ومحترمة ولها مكانتها وليس مع تنظيم أو فصيل في غزة ..!! وأن عليهم أن يفهموا أن المخابرات المصرية ليست جهازا تافهاً .
وخلال الجلسة اتهم الوزير حركة حماس بخلط الأوراق والتذرع بقضية تقرير غولدستون لتأجيل المصالحة وأن حماس دائماً تختلق الأعذار للتأجيل والمماطلة.
وانفجر عمر سليمان صارخاً في وجه أبو مرزوق قائلا: ( لسنا ” خشخيشة ” في أيديكم ولسنا لعبة كي يلهوا بها الأطفال الصغار أمثالكم) ، وحينها سعى أبو مرزوق جاهداًُ لتهدئة غضب الوزير وبدأ بمدح شخص الوزير وتقدير حماس لدور مصر وتحميل مسؤولية تسميم الاجواء للسلطة الفلسطينية .
هذا وقد أضافت المصادر المقربة من قيادة حماس في دمشق أنه وبعد عودة أبو مرزوق لسوريا واجه تأنيباً قاسياً من خالد مشعل ، الذي كان يريد من أبو مرزوق أن يكون رده على الوزير سليمان رداً قوياً بمستوى قوة الحركة ومجاهديها.
وقالت المصادر أن هذا هو السبب الذي دفع مشعل لتوجيه رسالة للقيادة المصرية خلال خطابه في دمشق أمس الأحد في إشارة منه للغضب الذي صدر عن سليمان فقال مشعل في خطابه : ” رسالتي للقيادة المصرية : لا تقولوا أحرجتمونا ، لا تغضبوا منا ، وغضبكم يجب أن يوجه للذي مرغ مصالحنا في التراب
الفتحاويون يطالبون قيادتهم بوقف مهزلة حماس.. ‘ لا للحوار مع القتلة وغزة لا تسترد الا بالقوة’
ذكروا بتاريخ حركتهم وصرامتها مع المرتزقة
الفتحاويون يطالبون قيادتهم بوقف مهزلة حماس.. ‘ لا للحوار مع القتلة وغزة لا تسترد الا بالقوة’

التاريخ : 11/10/2009
رام الله- الكوفية – ‘ لا للحوار مع القتلة وغزة لا تسترد الا بالقوة’ هذا ما طالب به أبناء حركة فتح في رسالة لهم عبر شبكة الكوفية برس داعيين الرئيس محمود عباس لوقف المهزلة التي تقوم بها حركة الانقلاب والاعلان عن الانتخابات في موعدها والتفكير بجدية لاستعادة قطاع غزة بشتى السبل وانهاء الامارة الظلامية لحماس في القطاع .
واستهجنت الرسالة اللين التي تتعامل به قيادة حركة فتح اتجاه الغطرسة والانحطاط التي تتعامل به حماس ومحاولتها تشويه القيادة الفتحاوية وتهجمها على رأس الهرم في حركة فتح ووصفه بالخائن .
وتسأل أبناء فتح ‘ الى متى ستستمر هذه المهزلة ؟ ولماذا طال صبر قيادتنا على وقاحة حماس ضدنا ؟ وهل فتح أصبحت عقيمة من الرجال التي ترد على مشعل والزهار وقادة حماس وتقطع السنتهم وتجعلهم عبرة لغيرهم ولكل من يفكر أن يمس اسم وكرامة الفتحاويون ؟
وذكٌرت الرسالة الموقعة من أبناء فتح بتاريخ حركتهم وصرامة قيادتها وكوادرها مع كافة المرتزقة المدفوعين لتدمير القضية الفلسطينية والنيل من قيادة المشروع الوطني , واضافوا ‘والله لن يطول هذا الزمن الذي جعل أشباه الرجال أن تتطاول على أول البندقية وأول الرصاص , وليقرأ مشعل وزمرته التاريخ جيدا ليعرف من هي حركة فتح وما هو مصير من باع نفسه للأجندة الاقليمية للنيل من فتح والمشروع الوطني’.
وتابعت ‘ صحيح أننا في حركة فتح اصحاب وقادة المشروع الوطني والأحرص على مصلحة شعبنا وحقوقه , ولكن هذا لا يعني أن نبقى في صمت على حقارة حركة حماس ومخططاتها لتدمير حركتنا والنيل من قيادتنا لصالح الأجندات الاقليمية , ولتعلم حماس ومن سار في ركبها أن فتح لم تفقد الخيار وأن خياراتنا كثيرة في لجمها ولجم أمثالها ‘.
وختمت الرسالة بالمطالبة الجادة والفورية من قيادة حركة فتح متمثلة بالقائد الأعلى محمود عباس وقيادة اللجنة المركزية والمجلس الثوري بعدم التهاون من استخفاف حماس والرد بصرامة على رفضها للمصالحة وايجاد خيارات بديلة وعاجلة للتعامل من مخططاتها الشيطانية وانهاء قبضتها الدموية بكافة الطرق عن قطاع غزة الحبيب .
حماس والاخوان المسلمين على كف عفريت ناجي ابو لحيه
ناجي ابو لحيه
ان الاخوان المسلمين وفرعهم حماس بفلسطين تخترع المعارك الجانبية وتفتعل كل الفبركات الاعلامية ونسج القصص عبر خيالهم الواسع لاستغلال اى حدث ما من اجل القيام بالتشهير والتخوين والتكفير لكافة الانظمه خاصة بعد افلاسهم السياسي وفقدان الشعبية الجماهيريه التى كانوا يتمتعوا بها تحت ذريعه وحجه المقاومه وعبر صورايخهم العابرة للبيارات
الاعيب حماس والاخوان التى انكشفت لكافة الجماهير العربية والاسلامية والصراع من اجل السلطة فقط ومحاولة الانقلاب على انظمه الحكم العربية عبر التحرش واثارة الفتن لضرب الدول العربية من خلال استغلال قضية المسجد الاقصى بعد فشلهم بالعديد من الانتخابات التى جرت بالاردن والمغرب العربي وسقوطهم المدوي بجامعات فلسطين بكافة الانتخابات الطلابية والعديد من النقابات المهنيه ومحاولة استعاده شعبيتهم وركوب موجه المسجد الاقصى وتنفيذ اجندات خارجية مشبوهه
ان حماس والاخوان المسلمون التى تتدعى الحقيقة واحتكار المعرفة والفهم السياسي والوطنية واعطاء شهادات التزكية للناس لانهم خليفة الله على الارض حسب ما يتحدثون به.
ان الهدف المعلن للحرب على قطاع غزة كانت هي ايقاف صورايخ حماس التى تسقط على السمتوطنات الصهيونية وذريعه اسرائيل وحجتها للهجوم على قطاع غزة وارتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينين.
وتوقفت الحرب على غزة نتيجه المناشدات وتدخل كافة الدول العربية والسلطة الوطنية الفلسطينية وفي المقدمه الرئيس محمود عباس واعلنت حماس والاخوان المسلمين الانتصار الالهي وتم اهداء هذا الانتصار الى دول الممانعه وعلى راس هذه الدول ايران
وعند اعلان النصر الالهي الحمساوي والاخوانجي تم الدعوة لعقد قمه بالدوحة حضرها بعض الدول العربية واحمدي نجاد الايراني بدعم من دولة قطر وحضر مشعل ومنشقي بعض الفصائل الفلسطينية المقيمه بدمشق وليس لها تواجد بساحه فلسطين التى هي عنوان الصراع لاستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينيه
وكان نتيجه لهذه الحرب المجنونه سقوط اكثر من الف واربعماية شهيد فلسطين والاف الجرحى والمعاقين وتدمير المنازل والبنية التحتية لقطاع غزة
ونتيجة لهذه الحرب تبنت السلطة الوطنية مشروع قرار من اجل ادانه اسرائيل بكافة المحافل الدولية عبر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة
ووصلت الى غزة لجان حقوق الانسان للتحقيق بالجرائم التى ارتكبت بحق المدنيين من الشعب الفلسطيني عبر غولدستون وسمي هذا التقرير باسمه وعرف باسم تقرير جولدستون الذي قدم تقريره لمجلس حقوق الانسان وتم تاجيل التصويت على التقرير وقامت الدنيا ولم تقعد على هذا التاجيل من قبل حماس والاخوانجية رغم ادانه حماس لهذا التقرير بالبداية واعتبرته غير منصف ويساوي بين الضحية والجلاد
وبدات حملة شعواء ضد السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس من خلال الاعلام الاخوانجي وبعض الفضائيات التابعه لهم بالتخوين والتكفير رغم ان التقرير يدين حماس بصفتها ارتكبت جرائم حرب ضد الانسانية من خلال استهداف بعض المستوطنات الصهيونية وقتل مدنيين من العدو وايضا قتل مدنيين فلسطينيين ومعارضين لحماس بقطاع غزة وارتكاب جرائم حرب ضد الانسانيه.
ان الهدف المعلن للحرب على غزة هي ايقاف الصورايخ المنطلقة من قطاع غزة
وان الهدف الصهيوني قد تحقق بايقاق الصورايخ من غزة عبر هدنه غير معلنه من تحت الطاوله ومليشيات حماس تلاحق المقاومين من فتح والجهاد الاسلامي والجبهه الشعبية واعتبرت حماس عبر ناطقيها الاعلاميين بان اطلاق اى صاروخ يعتبر خيانه وطنية ويطلقون النار على كل مقاوم يفكر باطلاق الصورايخ على العدو الصهيوني
وقد تم تكفير وتخوين الرئيس محمود عباس عندما قال عن هذه الصورايخ بالعبثية
ولاحظنا كيف حماس استغلت قضية التقرير وتاجيل البت به بانه خيانه وطنية والسؤال هل تاجيل المصالحه الوطنية وانهاء الانقسام وعودة اللحمه للوطن وحماية المشروع الوطني الفلسطيني ايضا تعتير خيانه وطنية
حقا بان للخيانه وجهه نظر
حماس والاخوان المسلمين لما نشاهد احد منهم سوى على الفضائيات مقاومه فضائية فقط ومن كان بساحات القدس والمسجد الاقصى ابناء شعبنا الفلسطيني ومناصري حركة فتح وصورة المواجهات بالقدس شاهده على صحه ما نتحدث به وعلى الجميع ان يرجع لارشيف الصور عبر الفضائيات حيث لما نرى اى ذقن اخضر او رايه حمساوية بالقدس او اى معتقل من انصارهم
لقد كان بمقدمه المقاومين بساحات الاقصى الاخ حاتم عبدالقادر ابن القدس وحركة فتح والذي تم اعتقاله والافراج عنه بكفالة مالية حوالى عشرين الف شيكل ومنعه من دخول البلدة القديمه وقد تصدى ايضا اهالى شعبنا الفلسطيني بمناطق ال 48
مستقبل الاخوان وحماس على كف عفريت بعد فشلهم الذريع بحشد الجماهير في غزة او الشتات رغم ماكينه الاعلام الضخمة التى تمتلكها جماعه الاخوانجية
الأبعاد الحقيقية لأصرار حماس وبعض الفصائل على تأجيل التوقيع علي المصالحة
فتاة ترفع راية فتح خفاقة بين رايات حماس في مسيرة لنصرة الأقصى في خانيونس + صـــــــور
فتاة ترفع راية فتح خفاقة بين رايات حماس في مسيرة لنصرة الأقصى في خانيونس + صـــــــور
صوت فتح- رفعت الزهرة (لينا الاغا) عصر اليوم، الخميس، راية حركة فتح خفاقة عالية ، في اكبر مسيرة نظمتها حركة حماس ، نصرة للأقصى ، في مدينة خانيونس جنوبي القطاع .
واشارت مصادر لـ(صوت فتح) ان المشاركين بالمسيرة التي جابت شوارع مدينة خانيونس وتمركزت في منطقة القلعة وسط البلد، فوجئوا بالطالبة لينا الاغا وهي ترفع بكل جرأة ، راية حركة (فتح) وكانت رايتها هي الوحيدة الصفراء بين جميع الرايات الخضراء.
وقالت الأغا التي اكدت مبايعتها للرئيس ابو مازن وحركة فتح ، ان مبايعة الاقصى ليست حكراً على حماس، ومن حق الجميع ان يعلن نصرته للاقصى وان يعلن رفضه لممارسات الاحتلال ضد اهلنا في القدس المحتلة .
واشارت انها تفاجأت حين خرجت وزميلاتها من مدرستهن، للمشاركة بمسيرة نصرة الاقصى، حين وجدت ان جميع الرايات في المسيرة خضراء على الرغم من مشاركة القوى الوطنية ومواطنين غير منتمين للاحزاب في هذه المسيرة الضخمة.
واضافت لينا وهي شقيقة الشهيد ( حسام الاغا) انها شعرت بتحدٍ كبير يجري في عروقها فرفعت راية فتح لتخفق وحيدة بين آلاف الرايات ، متجاوزة جميع المضايقات التي واجهتها من ضرب واهانة ومحاولة تكسير رايتها من قبل عناصر حماس .
كل التحية لهذه الفتاة
|
المالكي: خياراتنا في مجلس حقوق الإنسان لم تنته وستستمر جهودنا لتقديم المجرمين إلى العدالة
التاريخ : 9/10/2009
القاهرة – الكوفية – قال د. رياض المالكي، وزير الشؤون الخارجية: ‘لم تنته خياراتنا في مجلس حقوق الإنسان، وستستمر جهودنا في العمل لغاية تقديم المجرمين إلى العدالة وإلى أن يستعيد شعب فلسطين حقوقه’. وكان د.المالكي، قد اختتم، اليوم، سلسلة من اللقاءات في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مؤكداً أن ما حضر من أجله، بناءاً على تكليف السيد الرئيس محمود عباس، في إطار متابعة توصيات تقرير غولدستون والمتابعة مع كافة الأذرع في الأمم المتحدة ‘لم ينته بعد’.
وتابع د. المالكي، كافة الترتيبات والمستجدات مع مجلس الأمن والجمعية العامة، بالإضافة إلى مجلس حقوق الإنسان والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، ، قبيل توجهه إلى باريس.
وبعد اجتماعه مع السفير عبد الرحمن شلقم، المندوب الليبي لدى الأمم المتحدة، والذي عبر عن التزام بلاده في المضي قدماً في هذه القضية رغم تعنت بعض الدول الواضح، التقى الوزير المالكي مع رئيس مجلس الأمن الحالي، مندوب فيتنام، السفير لي لونغ من، وتباحثا في اجتماع مجلس الأمن الذي جرى يوم أمس الثلاثاء، والاجتماع المنوي عقده الأربعاء المقبل، الموافق 14\10\2009، والذي من المتوقع أن يوفد إليه وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي ويلقي فيه كلمة فلسطين.
واستكمل المالكي سلسلة لقاءاته، مع رئيس الجمعية العامة، السيد علي التريكي، وتباحثا في القضايا الإجرائية لإعادة طرح تقرير غولدستون في الجمعية العامة وإعادته إلى مجلس حقوق الإنسان، كما ناقشا قضايا أخرى، أهمها التصعيد الإسرائيلي الخطير والمتصاعد في القدس وأهم الأساليب والتوجهات التي يمكن التحرك من خلالها في الأمم المتحدة.
ثم اجتمع المالكي مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وأطلعه على مستجدات الأوضاع في فلسطين المحتلة بشكل عام، وحيثيات تقرير غولدستون والتصعيد الإسرائيلي الاستفزازي المتواصل، وغير المبرر، في القدس.
كما التقى مع سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة، السيد بيتير مورير، وتباحثا في سبل التحرك الدولي وخاصة فيما يتعلق بدور الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة.
وتجدر الإشارة إلى أن التحرك العربي النشط في الأمم المتحدة متواصل بالتنسيق مع عدة مجموعات منها الإسلامية ودول عدم الانحياز.






