‘فتح’ في قلقيليه تشيد بدور الأجهزة الأمنية في ضبط الأمن
‘فتح’ في قلقيليه تشيد بدور الأجهزة الأمنية في ضبط الأمن
التاريخ : 1/6/2009
قلقيلية-الكوفية -أشادت حركة ‘فتح’ إقليم قلقيليه، اليوم، بالدور الوطني الكبير الذي لعبته الأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأكدت الحركة على لسان ناطقها الإعلامي في الإقليم مراد اشتيوي، دعمها وتأييدها لجهود قوى الأمن الفلسطينية في استمرار ملاحقة كل من تثبت إدانته بزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأشارت إلى أنها حذرت في أوقات سابقة من نية حركة ‘حماس’ استهداف الأجهزة الأمنية في قلقيليه، وذلك عبر تكديس السلاح المشبوه الذي لم يكن موجها لمقاومة الاحتلال، وسعيها من خلاله لتنفيذ مخططات تتماشى مع سياسة الانقلاب الذي نفذته في قطاع غزة.
واعتبرت الحركة أن حركة ‘حماس’ لم تكن في يوم من الأيام معنية بالحوار الوطني الفلسطيني، بل كانت ولا زالت تتذرع بكل الحجج من اجل إفشاله لأنه يضر بمصالح أفرادها الشخصية الضيقة.
وفي ردها على ناطقي حركة ‘حماس’، قالت حركة فتح في قلقيليه أنها كانت حريصة دائما على عدم إراقة الدماء في أي بقعة من بقاع وطننا الغالي، لأنها تعي تماما حرمة الدم الفلسطيني بعكس ‘حماس’ التي قتلت ونهبت وقطعت الأيدي والأرجل وهدمت البيوت وشردت ساكنيها في غزة.
واستنكرت الحركة الدور الإعلامي المضلل الذي تلعبه ‘حماس’، مشيره إلى أنها لم تذكر في إعلامها أن عناصرها الذين قتلوا في حادثة قلقيليه هم من بادروا بإلقاء القنابل اليدوية على أفراد الأمن وبإطلاق النار عليهم، كما لم تتحدث عن النوايا المبيتة لهم والرامية إلى تفجير مقرات الأمن الفلسطيني.
ودعت الفصائل الوطنية الفلسطينية بأخذ دور أكثر حزما إزاء هذه التجاوزات الخطيرة لحركة ‘حماس’.
التاريخ : 4/5/2009
رام الله-الكوفية -في نبأ أوردته صحيفة معريف صباح اليوم جاء أن حركة حماس في غزة قامت بتحويل ‘الفيلا’ التابعة لرئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس والواقعة في قلب غزة الى ‘معتقل’ سياسي يُسجن فيه نشطاء فتحاويون ممن يشكلون خطرا على السلطة كما تدّعي حماس.
‘فيلا’ الريس المذكورة تقع في ميدان ‘الشهيد’ محمد أبو قرّش على مساحة أرضيّة تبلغ نصف دونم تقريبا.
في يونيو حزيران من عام 2007 عندما قامت حماس بانقلابها في غزة حيث سيطرت على زمام الأمور قام أفرادها باقتحام الفيلا وعاثوا فيها فسادا نهبوا وسلبوا الكثير من محتوياتها , أحرقوا عددا من غرفها وحوّلوها الى أحد أملاك وغنائم الحركة .
يذكر أنه خلال الشهرين الأخيرين وكإحدى العبر التي استخلصتها حركة حماس من عملية الرصاص المصبوب في القطاع تقوم الحركة بإدارة عدد لا بأس به من نشاطاتها من داخل مبان مدنيّة ومن غرف سريّة وبالتالي تحويل منزل أبو مازن الى معتقل سياسي يضم حوالي 20 نشيطا فتحاويا بارزا من بينهم زكي السكني الذي
. من بين المعتقلين أيضا محمد القنن رئيس هيئة شبيبة فتح بالإضافة الى أسماء أخرى معروفة.
مصادر في حركة فتح أكدت من جانبها أن المعتقلين في الفيلا يتم التنكيل بهم ومعاملتهم ببالغ القسوة من جانب أفراد حماس.
يشار أيضا الى أن معتقل الفيلا المذكور يخضع لرقابة نظام الأمن الداخلي ما يُعرف ب- ‘الشاباك الحمساوي’ الذي يقف على رأسه القيادي في حماس صلاح أبو شرخ إحدى أبرز الشخصيات النافذة في غزة الذي يضع لتنظيمه هدفين اثنين في هذه المرحلة :
الأول يقضي باقتفاء آثار الأفراد الذين يتعاونون مع اسرائيل.
والهدف الثاني يتركّز على الكشف عن أفراد حركة فتح الذين يشكلون تهديدا لسلطة حماس في القطاع.
هذا في غزة …
في رام الله ولدى نشر هذه الأخبار مصدر في ديوان رئيس السلطة أكد من جانبه لصحيفة معريف أن منزل أبو مازن في غزة تحوّل فعلا الى معتقل تابع لحماس مضيفا أنه ليس هناك ما يمكن فعله في الوقت الراهن بهذا الشأن وأن مكتب أبو مازن لم يكُن لديه أي اتصال مع أي من قيادات حماس في غزة نظرا لانقطاع الأوصال والاتصال بين الطرفين منذ مدة ليست بالقصيرة.
http://hamasgaza.wordpress.com/ معلش يا وطن داسوك الانجاس
http://www.youtube.com/FATEHTV
موفدا السيد الرئيس إلى غزة يؤكدان أهمية انجاح المؤتمر السادس لـ’ فتح’ التاريخ : 13/4/2009 الوقت : 17:21 القراء : 488 رام الله-الكوفية برس-أكد موفدا السيد الرئيس إلى غزة، عبد الله الإفرنجي مفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح، ومروان عبد الحميد مستشار السيد الرئيس لشؤون التنمية والإعمار، اليوم، أهمية إنجاح المؤتمر السادس لحركة فتح، وإعادة الوحدة وتحقيق المصالحة الوطنية خلال الفترة المقبلة. وقدم موفدا السيد الرئيس، خلال غداء عمل في منزل مفوض العلاقات الخارجية، إلى قيادة الساحة وأمناء سر الأقاليم والمكاتب الحركية في القطاع تفاصيل اللقاءات التي أجريت خلال زيارتهم للقطاع مع حركة حماس والفصائل الأخرى، ومؤسسات المجتمع المدني، والجامعات، والشخصيات المستقلة، والجولة الميدانية للمناطق المتضررة جراء الدوران الاسرائيلي على غزة. ونقل الموفدان للقيادات الفتحاوية حرص السيد الرئيس والقيادة على إعطاء أهمية قصوى لإنجاح الحوار وتحقيق المصالحة وإنهاء حالة الإنقسام، لمواجهة المخاطر التي تتهدد المشروع الوطني. وتم نقاش مجموعة من القضايا التي تخص إعادة ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي.
ونقل الموفدان للقيادات الفتحاوية حرص السيد الرئيس والقيادة على إعطاء أهمية قصوى لإنجاح الحوار وتحقيق المصالحة وإنهاء حالة الإنقسام، لمواجهة المخاطر التي تتهدد المشروع الوطني.
وتم نقاش مجموعة من القضايا التي تخص إعادة ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي.
فجر الخميس:: فلتان أمني: مجهولون يطلقون النار على مواطن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة

أكدت مصادر خاصة لـ(أمد) ان مجهولون أطلقوا النار، فجر اليوم ، الخميس، على مواطن، مما أدى الى اصابته ، اصابة خطيرة في ساقيه، وتم نقله الى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج .
واضاف المصدر في اتصال مع (أمد) بالقاهرة، ان مجهولين أطلقوا النار(3 رصاصات) على ساقي المواطن أكرم شمالي (أبوجهاد) في الاربعينات من العمر ، من حي الشجاعية،وقام الاهالي بنقله الى مجمع الشفاء الطبي وهو في حالة نزيف حاد وكسور بالعظام .
وفي اتصال مع الأهالي بمنطقة الحادث أكدوا الخبر ، وقال شاهد عيان منهم ، انه خرج من بيته على صوت الرصاص، ففوجئ بالمواطن شمالي وهو ملقى على الارض وينزف ، وبسيارة ماغنوم تغادر المكان مسرعة .
وأضاف المواطن لـ(أمد) ’انه لا يوجد سيارات ماغنوم لدى المواطنين ، وان جميعها تستخدمها اجهزة أمن حماس.بالاضافة الى انه لا احد يطلق النار على الساقين غيرهم ، في اشارة منه الى مرتكبي الجريمة.
يذكر ان الحادثة وقعت ، في شارع الطواحين شرق حي الشجاعية ، الواقع شرق مدينة غزة.
والجدير بالذكر ايضا ان مجهولين فجروا الاسبوع الماضي احد محال الكوافير في حي عسقولة شرق مدينة غزة مما أدى الى وقوع اضرار في المحل والمنازل المحيطة به ، دون وقوع اصابات بشرية .
لحماس مع شديد حزني عليكم
مصدر رفيع : وعودات إسرائيلية بالتعاون مع حماس بشان العلاج بالمستشفيات ومشعل يسعي لتجسيد الانقسام

رام الله الكوفية – أفاد مصدر مقرب من رئيس حكومة الانقلاب إسماعيل هنية ان اتصالات عدة جرت بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس وإسماعيل هنية رئيس حكومة الانقلاب في غزة للتشاور على كيفية الخروج من الأزمة الأخيرة التي مرت بها حركة حماس الخارجة عن القانون فترة الحرب وما بعدها وصولا للحوار الفلسطيني الذي جري بالقاهرة .
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان كل ما يجري بالحوار من قبل وفد حماس من تحفظات ورفض لعدد من القضايا هو متفق عليه بين قيادة حماس لأنه كانت تجري اتصالات يومية أكثر من أربع مرات بين الوفد وإسماعيل هنية الذي كان على اتصال مباشر مع خالد مشعل في سوريا .
ويقول المصدر لكن الغريب بالأمر والذي أدهشني ما سمعته عبر سماعة الهاتف السبيكر خلال اتصال جري بين إسماعيل هنية وخالد مشعل في اليوم الأخير من الحوار عندما كنت اجلس انا وإسماعيل هنية في احدي المكاتب السرية له في غزة .
حيث ابلغه بضرورة السيطرة على كل ما هو يتبع لحكومة رام الله وتسكين عناصر حركة الانقلاب حماس على كادر هذه المؤسسات حيث قال له هنية لا يمكننا ذلك لان هناك هيئات تتعامل مع الاحتلال مثل دائرة العلاج بالخارج وتحتاج إلى مبالغ كبيرة لتغطية تكاليف التحويلات الخارجية .
فقال له مشعل ما عليك من ذلك لدينا وعودات من قطر بان الجانب الإسرائيلي سيتعاون معنا بكل ما يتم تحويله من غزة إلى المستشفيات الإسرائيلية بحيث سيخضع لفحص امني خوفا من إرسال مقاومين حسب حجتهم .
أما بالنسبة للتكاليف فإيران أبلغتنا أنها ستخصص مبلغ من المال لحاجتنا إليها في علاج المواطنين من أبناء قطاع غزة .
فقال له أبو العبد إذا تم ذلك فإننا سنحرز تقدما جماهيريا في عودة حماس الى الساحة جماهيريا من جديد .
فقال له مشعل وهناك تقدم على مستوي المفاوضات على صفقة شاليط مع العلم بان الحكومة الإسرائيلية في القريب العاجل ستقوم بفتح معابر القطاع وإنهاء صفقة شاليط معنا وان الشقيقة قطر تجري اتصالات حثيثة بهذا الشأن لذلك نحن ابلغنا وفدنا بالقاهرة ان يتشدد في الحوار ويحاول ان يؤجل عدد من القضايا لحين نري ما رؤية الحكومة الإسرائيلية الجديدة .
وقال مشعل إذا ما تم ذلك يكون الحصار انتهي على غزة ولن تلزمنا فتح ولا المصالحة معها وبذلك تضطر مصر بالاعتراف بحكومتنا وفتح معبر رفح أمام المسافرين .
هنية : بس يا مولانا الوضع في غزة صعب والحكومة الإسرائيلية مماطلة وإذا ما حدث ذلك فان ذلك يعني تجسيد الانقسام بين الضفة وغزة .
مشعل : نحن لا تعنينا الضفة الغربية الان والجانب الإسرائيلي غير معني بانسحاب من الضفة الغربية نحن بذلك تكون غزة أصبحت لنا شرعيا ونواصل حربنا على الضفة الغربية عبر الانتخابات اذا ما جرت للوصول الى السلطة هناك أيضا .
المصدر أكد ان فور انتهاء المكالمة الهاتفية اصدر إسماعيل هنية تعليماته إلى فتحي حماد وباسم نعيم بضرورة السيطرة على دائرة العلاج بالخارج التابعة لحكومة رام الله ومكتب التنسيق والارتباط الذي ينسق مع الجانب الإسرائيلي لسفر المرضي إلى المستشفيات الإسرائيلية وتسكين عدد من أبناء القسام المهنيين في الأماكن المحددة .
إلى جانب ذلك اصدر تعليماته بتسكين المعلمين العقود بشكل رسمي وإصدار أوامر تعييناتهم إلى جانب إجراء بعض الترقيات في صفوف الشرطة والأمن الداخلي .
القاهرة – الكوفية برس- قال السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، ‘نطالب بحكومة لا تأتي بحصار وهذا من حقنا لأنه لا يجوز أن نعيد الحصار على شعبنا مرة أخرى، فقد جربنا الحصار وعرفنا مآسيه.’
وأضاف سيادته، خلال استقباله رؤساء لجان المخيمات بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، ‘نحتاج إلى حكومة تستطيع أن تتعامل مع المحيط العربي والمحيط الدولي، خاصة في هذه الأيام بعد تدمير غزة والمساعدات التي ستأتي لإعادة إعمار القطاع.’
وقال: ‘هناك عقبات كثيرة موضوعة في الطريق وبطبيعة الحال القضايا كلها قضايا شائكة وصعبة ولكن النوايا من جهتنا نوايا طيبة ونحن نريد فعلا لهذا الحوار أن ينجح، ونريد عودة اللحمة إلى أرض الوطن وإلى شعبنا في الضفة وغزة.
وفيما يتعلق بموضوع الانتخابات، قال السيد الرئيس: ‘لا يوجد مجال لتأخير أو تعطيل الانتخابات فهي يجب أن تتم قبل 24/1/2010.’
وبخصوص عقد المؤتمر السادس لحركة فتح، قال السيد الرئيس: ‘هناك قرار للمجلس الثوري أنه يجب أن يعقد في الشهر المقبل، وبالتالي العمل جار على قدم وساق’.
وأضاف: ‘هناك عدد محدود للمؤتمر، ولا يمكن أن يكون مفتوحا، لأنه ليس مهرجان، فهذا مؤتمر له انضباطه وعضويته’.
وأشار السيد الرئيس إلى أن أغلب المشاركين في المؤتمر هم أعضاء منتخبون من القواعد، أي هم أصحاب تفويض ليتكلموا باسم من فوضهم.
وأوضح السيد الرئيس، أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر ستجتمع خلال أيام، وسيكون هذا الاجتماع آخر اجتماع لها قبل عقد المؤتمر، لكي تتفق على مكان المؤتمر وتوقيته، وهذه القضية بسيطة جدا.
خالد مشعل مناضل لحساب من يدفع كتبت : د. فاطمة سيد احمد
خالد مشعل مناضل لحساب من يدفع
كتبت : د. فاطمة سيد احمد

من أين يقتات خالد مشعل وأسرته؟ ما راتبه الذى تدفعه له حماس؟ ما الثمن الذى يوضع فى حسابه من إيران وقطر والإخوان؟ ما القيمة النقدية لفاتورة إقامته وتأمينه فى دمشق؟ هل تحاسبه عليها سوريا؟ أم أنها تقايضه بمواقف تخدم أهدافها وحلفاءها؟ من أين له بمليون ونصف المليون دولار هى تكاليف حفل زفاف ابنته فاطمة؟ كيف يحصل على البدل والكرافتات باهظة الثمن ذات الماركات العالمية التى يخفيها تحت الكوفية الفلسطينية التى تعبر عن النضال؟ لماذا وضع رِجلا فوق الأخرى عندما قابل رئيس السودان عمر البشير، ولم يقدر على وضعها أمام أقل مسئول فى طهران؟ لماذا يرى فى ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين معضلته؟ وفى شعبية إسماعيل هنية السابقة فى غزة أهانة له، وتهديدا لموقعه فى حماس؟ لماذا يريد أن يكون مفاوضا بديلا عن أبو مازن؟ لماذا وبخته إيران؟ .. من هو خالد مشعل؟
زفاف« فاطمة مشعل»
فى الوقت الذى كانت فيه غزة تحت الحصار منذ يناير الماضى، لا غذاء ولا مياه، لا دواء ولا حتى كهرباء وفى ذروة معاناة شعب غزة أقام خالد مشعل حفلا أسطوريا لزفاف ابنته فاطمة تكلف ملايين الدولارات، كان ذلك فى أوائل أبريل الماضى، وتحديدا يوم 11 والموافق الجمعة، وهو الوقت الذى كان مشعل يوعز لأذنابه فى غزة بأن يقوموا باجتياح معبر رفح بالدولارات المزيفة ليغطى على تكاليف تلك الحفلة. زُفت ابنته إلى شاب سورى الجنسية، فلسطينى الأصل يدعى «طارق أرشيد» وهو رجل أعمال، وكان مقررا أن يقام الحفل فى قاعة للأفراح تقع بين دمشق ومنطقة السيدة زينب، وفق ما كتب فى الدعوة، غير أن المدعوين فوجئوا لدى وصولهم بسيارات تنتظرهم لتنقلهم إلى مكان آخر لاعتبارات أمنية، ولكن من هم هؤلاء المدعوون؟ حضر من القاهرة فهمى هويدى، ود.محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب، الذى حضر مندوبا عن المرشد مهدى عاكف، وقدم نيابة عنه مبلغا من المال على سبيل النقوط.. فى حين أرسلت لـ«هويدى» مع بطاقة الدعوة تذاكر الطيران لدمشق، وحضر من سوريا وزير الخارجية وليد المعلم، وسفير إيران أحمد الموسوى، وسفيرا إندونيسيا وماليزيا، وعدد من المسئولين العسكريين والأمنيين السوريين المتقاعدين، وكريم راجح شيخ قراء الشام، ود.محمد راتب النابلسى، ود. حسام الدين فرفور، ومحمد هشام الدين برهانى والنائب فى مجلس الشعب السورى د.محمد حبشى، والشيخ بكرى طرابيشى. وحضر من تونس راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة التونسية، كما حضر قادة الفصائل الفسطينية التى تتخذ من دمشق مقرا لها مثل «رمضان شلح» زعيم الجهاد الإسلامى و«أبوموسى» أمين سر حركة فتح، و«خالد عبدالمجيد» أمين عام جبهة النظال الشعبى، و«عربى عواد» الأمين العام للحزب الشيوعى الثورى، و«ماهر الطاهر» مسئول الجبهة الشعبية فى الخارج، و«طلال ناجى» الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد تحول الحفل إلى مهرجان خطابى، حيث أقيمت بعض الطقوس السياسية لهؤلاء الحاضرين على هامش حفل الزفاف، فتقدمت كلمة فلسطين كلمات الخطباء الذين كانوا يأكلون ما لذ وطاب، وغزة تئن من وطأة الحصار، وبداية وجه شقيق العريس كلمة شكر للمدعوين، وعلى رأسهم المعلم، وصولا إلى كلمة شيخ المقرئين الذى تمنى على القادة العرب أن يوحدوا كلمتهم كى ينتصروا على إسرائيل. وبعد ما نبه مذيع المهرجان الخطابى الواقف على المنصة «رمضان شلح» بأن يختصر كلمة الفصائل الفلسطينية التى سيلقيها نيابة عنهم جميعا بأن تكون فى حدود خمس دقائق فقط، خصص شلح خطابه لكى يرحب أيضا بالوزير المعلم فى دياره، قبل أن يعبر عن الامتنان لسوريا لاستضافتها الفسلطينيين وتحملها للضغوط من جراء ذلك. وبين خطاب وآخر كان المذيع يطلب من الحضور الوزراء والمسئولين والسفراء وغيرهم، أن يكبروا كى تسمع غزة صوتهم.
أما خطاب مشعل فقال فيه: كون ابنتى فاطمة من لاجئى عام 67 «يقصد تاريخ هجرة عائلته»، وصهرى طارق من لاجئى عام 48 «أيضا يقصد تاريخ هجرة أهل العريس»، هذا يعنى أن الشىء الطبيعى أن يتمكن ابن طارق وفاطمة من الذهاب إلى أراضى 48 لأن حق العودة مقدس، وأشار إلى قول بعض الإسرائيلين أن «آلة الإنجاب الفلسطينى توقفت»، معربا عن الأمل فى أن تنجب هذه الأسرة الجديدة «جيل التحرير» لأن آلة الإنجاب الفلسطينية شغالة 24 ساعة، ليضرب مثلا بنفسه حيث لديه سبعة أولاد، ومازح الحضور بالقول أن رئيس الحكومة المقال «إسماعيل هنية» لديه 18 طفلا يمكنونه من تشكيل حكومة شرعية ومنتخبة منهم، ولم ينس «مشعل» أن يشكر سوريا لإقامتهم فيها، وقال مداعبا أن سوريا تساندنا من أيام أرهابين سابقين مثل زعيم الجبهة الشعبية «أحمد جبريل» والذى كان قد مثله فى الحفل نائبه «طلال ناجى»، فى حين داعب أحد الحضور السفير الإيرانى وقال له إذن أنت «شيخ الإرهابيين» بناء على التوصيف الأمريكى. بعد ذلك افتتح البوفيه الذى كان مليئا بالرومى والخراف، وأشهى الحلويات السورية، وكان ذلك على أنغام أندلسية وأغان بها دعوات دينية للعروسين، اللذين احتفلا فى ليلة قبلها بالحناء وفيها شاركا أصدقاءهما الغناء والرقص حتى الصباح فى مكان غير معلوم إلا لأقرب الأقربين. توبيخ إيرانى لـ «مشعل» قبل هذا الزفاف بأسبوعين بالتمام، أى فى 27 مارس الماضى تم استدعاء فورى لخالد مشعل إلى طهران، وجلس واضعا يده فوق أرجله فى أدب جم، ليسمع من خامنئى ألذع العبارات، والتوبيخ غير المسبوق، والسبب كان الكشف عن شبكة تجسس تابعة لحركة حماس، وبشكل خاص للمكتب السياسى الذى يترأسه مشعل، وتعمل هذه الشبكة على جمع معلومات عن إيران لصالح قطر.
وترجع هذه الشبكة التجسسية إلى أواخر عام ,2007 وكان ذلك ترضية من مشعل لقطر، بعد الموقف الذى حدث فى مجلس الأمن فى ذاك الوقت، حيث كانت قطر قد تقدمت ببيان مشاركة مع إندونيسيا إلى مجلس الأمن لمعالجة الوضع الإنسانى المتدهور فى غزة، ولكن حدث خلاف بين قطر العضو العربى آنذاك فى مجلس الأمن والسلطة الفلسطينية، حيث اعتبر مندوب بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة أن تصرف قطر وبشكل منفرد ودون الرجوع للسلطة الفلسطينية، وحتى بدون مشاورات وكما هى عادة أى دولة عربية إذا جاءت وتقدمت بشىء لمجلس الأمن يخص القضية الفلسطينية، فإن الوفد الفلسطينى بالأمم المتحدة هو الذى يقوم بصياغة مشاريع القرارات والبيانات.. وعبر ذلك يتم التشاور مع أعضاء المجلس، ولكن ما حدث من قطر اعتبره السفير الفلسطينى لدى الأمم المتحدة منصور الخلاف أنه عمل من وراء الظهر، وأن ذلك يوجه رسالة خاطئة خاصة فى هذا الوقت الحرج، وأن تصرف وفد قطر كان مفاجأة بالنسبة له، ولمح منصور لقطر بأنها تتدخل فى الشأن الفلسطينى الداخلى لأنها تتبنى آراء مشعل فى حماس مستغلة النزاع بين السلطة والحركة. عند ذلك غضبت قطر من مشعل لأنه وضعها فى موقف لا تحسد عليه خاصة عندما تضامنت كل الدول العربية مع السفير الفلسطينى، ورفضت ماقامت به قطر، وحاول مشعل استرضاء قطر، فطلبت منه بعض المعلومات العسكرية عن الحرس الثورى، الذى يدرب بعضا من أفراد الجناح العسكرى لحماس، وأيضا معلومات اقتصادية وأخرى نووية، وبالطبع لم يتأخر مشعل لأنه يقدم خدماته لكل من يدفع، فإن من يبيع أهل وطنه من أجل مكانة سياسية ومصلحة خاصة، لا يهمه أى بلد آخر، ولكن من الواضح أنه عندما ذهب مشعل إلى طهران ليتم تأنيبه وتوبيخه، كان قد سبق وأعد بدوره معلومات عن قطر قدمها فى المقابل لخامنئى ونجاد، وبعد أن أفضى لهم بأن المعلومات لم ترسل بعد إلى الدوحة وأنه لم يجمع معلومات عسكرية، ولكنها معلومات اقتصادية تريد قطر من خلالها شراكة مع إيران، ولكن غير معلوم هل صدقته إيران أم طلبت منه فى المقابل القيام ببعض الأعمال فى المنطقة العربية، ونتساءل أيضا: هل كانت قطر ستعطى المعلومات عن طهران للقوات الأمريكية فى قاعدة «العديد» لتصبح «باترون» لها عند ضرب إيران؟؟ الحقيقة لم تظهر حتى الآن، ولكن فى الأفق بالتأكيد اتفاق، وإلا بماذا نفسر حضور سفير إيران فى دمشق زفاف ابنة مشعل بعد هذا الحدث بأسبوعين؟ الشخصيات المعضلة فى حياة مشعل توجد لدى مشعل عدة مشاكل نفسية مرتبطة بأشخاص بعينهم، وعلى الرغم من أن أكثرهم وافتهم المنية، وماتوا شهداء، إلا أنه لايزال يعانى من عقد النقص تجاههم، وأول هذه الشخصيات هو الشيخ «أحمد ياسين» مؤسس حركة حماس، والذى كان كاريزما عالية التأثير والاحترام فى ذات الوقت، ومع أن الشيخ ياسين هو ذلك الرجل القعيد منذ كانت سنه 14 عاما، عندما كان يلعب المصارعة مع أحد أصدقائه ويدعى عبدالله الخطيب، المهم أن هذا الشيخ القعيد مؤسس حركة حماس والذى قضى عمره بين السجون والمعتقلات، والذى أفرج عنه بضغط من الملك حسين ملك الأردن السابق، وكان ذلك فى عام 1997 عندما كشفت الأردن محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها خالد مشعل، على يد عميلين من الموساد كانا يحملان جوازات سفر كندية، وقد اشترط الملك حسين على إسرائيل، إحضار العلاج القادر على مكافحة السم الذى دخل جسم مشعل والإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، الذى كان محكوما عليه بالسجن مدى الحياة، وذلك مقابل إطلاق صراح العميلين، وقد تم بالفعل ذلك وخرج الشيخ ياسين للحياة، ولكن كان قد أُنهك من جراء عجزه وكبر سنه، ولكنه ظل الرجل الذى قاد المقاومة مؤيدا حركة التحرير الفلسطينية ومدعما لممثلها الشرعى ياسر عرفات.. ومع أن ياسين كان يكافح الاحتلال تحت مظلة دينية، وعرفات تحت مظلة قومية إلا أن الانقسام لم يحدث، ولذلك فقد تحقق فى ظلهما الكثير للشعب الفلسطينى، وتراجع الآن هذا الوفاق على الساحة بعدما أصبحت مصلحة كراسى السلطة تعلو فوق كل الاعتبار.
وفى عام ,2004 أعلنت حماس «خالد مشعل» رئيساً للحركة بعد أن استشهد الشيخ ياسين، بعده بشهرين استشهد أيضاً خلفه «عبدالعزيز الرنتيسى» وكان اختيار مشعل على أساس أنه هو الذى يباشر استثمارات الحركة وتمويلها كونه يعيش بعيداً عن فلسطين، وقد دعم ترشيح «مشعل» أيضاً حلفاؤه الممولون والداعمون «سوريا وإيران» لأنهما فى أشد الحاجة لوجود هذه الشخصية الجامحة الطامعة للسلطة والهيمنة والسطوع الإعلامى، ومع هذا ظل «مشعل» يعانى من مأزق مهم لم تقدر الدول الحليفة أن تحله، إنها «الكاريزما» التى كان يتمتع بها الشيخ «ياسين» الذى كان يحترمه من يخالفه الرأى، ومن يصادقه وزاد من «غيظ» مشعل، ذلك الاستطلاع الذى أجرته أحد مراكز البحوث الفلسطينية، والذى جاء فيه أن أكثر الشخصيات التى يقدرها الجمهور الفلسطينى ويعتبرها صاحبة تأثير فى مساره بالترتيب التالى: «ياسر عرفات- أحمد ياسين- حيدر عبدالشافى- عبدالعزيز الرنتيسى»، ومن الشخصيات ذات الشعبية التى لاتزال على قيد الحياة «مروان البرغوثى- أبو مازن- إسماعيل هنية»، وأصبحت مشكلة «مشعل» كيف يقضى على هؤلاء الذين لايزالون يعيشون، مروان فى السجن، فكيف يتعامل مع الآخرين، وأوصله تفكيره الجهنمى إلى صيغة المناطحة مع «أبومازن» وأن يكون هو المفاوض البديل عنه، مع أن «أبومازن» هو الممثل المنتخب من الشعب الفلسطينى لترأس السلطة والتفاوض باسم الشعب، ولكن هذا لم يعجب مشعل وحلفاءه، الذين يرون فى رئيس السلطة تجاوباً مع المنطقة العربية ككل وليس مع أذرع القطب الفارسى، من هنا تبنى «مشعل» أجندة الحلفاء، واستغلها فى الإطاحة بغريمه «إسماعيل هنية» رئيس الوزراء الذى تمت إقالته بسبب أعمال «مشعل» الذى سعى لإسقاط «هنية» شعبياً وسياسياً، وقضى على آخر نقطة فى مستقبله على الساحة الفلسطينية.
ما هو سر «كراهية» مشعل لهنية؟!
ينظر «مشعل» إلى «هنية» نظرة دونية، فهو يراه ذاك الرجل الذى انحدر من أسرة فقيرة للغاية، حتى إن كُنيته هى «أبو العبد» وهنية من مواليد عام 1963 بمخيم الشاطئ للاجئين، وهو ينتمى لعائلة هاجرت عام 1948 من قرية «الجورة» شمال غزة، وهى نفس قرية الشيخ أحمد ياسين، والذين يعيشون بالمخيم السابق جميعهم صيادون، وقد درس هنية فى المدارس التابعة للمخيم وحصل على شهاداته جميعها حتى الجامعية من غزة، وهى دراسة فى الجامعة الإسلامية ليصير مدرساً للغة العربية، وكان هنية محباً للرياضة، وقد تعرف عليه الشيخ ياسين فى إحدى المباريات الرياضية واحتضنه وجعله من الشباب المؤسس لحماس، وتدرج داخل الحركة، وقد اختاره الشيخ «ياسين» أن يعمل لديه ولم يتردد هنية وعمل مديراً لمكتب الشيخ وأمين أسراره، ولإعاقة الشيخ كان هنية يقوم بكثير من واجبات الشيخ الخارجية كزعيم للحركة، وما أن أُختير «إسماعيل هنية» رئيساً للحكومة فى عام 2006 حتى أصبح أول فلسطينى من الداخل يتولى هذا المنصب، وهو ما جعل حماس تختاره لأنها تعلم أن لديه عزوة كبيرة من أهله الذين من المفروض أنه عانى معاناتهم، ولكن «مشعل» كان له بالمرصاد، فقد جعله خيال مآتة، ما أن يأخذ قراراً حتى يلغيه مشعل من دمشق، والأكثر أن كل الأمور على أرض الواقع كان يديرها مشعل فى منفاه من واقع سيطرته على الجناح العسكرى للحركة «كتائب القسام» لأنه هو الممول المالى لهم والمنسق مع المؤيدين والحلفاء أصحاب الأجندات التى يستغلون حاجة هؤلاء للمال والسلاح، هذه القوة التى منحها الحلفاء لـ«مشعل» تعامل من خلالها بكُنيته «أبو الوليد» مقابل كُنية هنية «أبو العبد»، لأن أبو الوليد هو ابن الأسرة فوق المتوسطة والتى هاجرت وتركت ديارها عام 1967 متوجهة إلى الكويت، ومع أنه من مواليد عام ,1956 أى أنه يكبر هنية بـ7 سنوات، وأيضاً هو من عاش فى مستوى اقتصادى أحسن من «أبو العبد»، وقد حصل مشعل على بكالوريوس الفيزياء من جامعة الكويت وعمل بعد تخرجه مدرساً طوال تواجده بالكويت حتى غادرها مع أزمة الخليج الثانية عام ,1990 المهم أن «أبو الوليد» أصر على التخلص من «أبو العبد» الذى كان بدوره مسيراً لأفعال «أبو الوليد» الممول، خاصة بعد حصار غزة، وبعد عام واحد من توليه منصب رئيس وزراء، لم يتركه «مشعل» يعمل فتدخل فى كل الشئون الداخلية والخارجية على السواء، وطلب من مؤيديه فى كتائب القسام أن يخطفوا جندياً إسرائيلياً هو «جلعاد شاليط» وأخذ يساوم باسم المقاومة، والأكثر من هذا أنه كان الذيل المحرك لأفعال سوريا وإيران، فأثار القلاقل على الحدود مع مصر، بواسطة صقور حماس والمعروفين باسم «كتائب القسام» فانهارت آخر ورقة لشعبية هنية فى القطاع، وذلك عندما زج بحوالى 300 من النساء والشباب والأطفال من عناصر حماس فى محاولة منهم لاجتياح معبر رفح والدخول إلى الأراضى المصرية بالقوة، وعندما طلب القائمون على المعبر من المصريين الالتزام بالشكل المتبع فى كل حدود العالم، جاء الحمساويون الموالون لـ«مشعل» وتخطوا كل مواثيق الجوار وتعدوا على منفذ رفح بالبلدوزر ليحدثوا ثغرة نفذوا منها بشكل همجى وفوضوى، كان ذلك فى شهر مارس العام الماضى، ولكن لماذا تم اختيار هذا التوقيت؟! أجندة الأخ «أبو الوليد» كانت فى ذلك الوقت تقوم بعقد ما يسمى بالمؤتمر الوطنى الفلسطينى فى دمشق تحت شعار «الحقوق الوطنية للفلسطينيين»، وأعلنت حركة فتح والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية وجبهات أخرى فلسطينية مقاطعتها للمؤتمر تعبيرا عن خشيتهم من أن يكون المؤتمر حاملاً لفكرة تشكيل منظمة بديلة عن التحرير الفلسطينية، المهم أنه منذ هذه الاجتياحات، وحمل الأجندات التى لا تعمل لمصلحة الفلسطينيين، ولكن لمصلحة دول بعينها هى «إيران- سوريا- قطر»، تراجعت شعبية «هنية أبو العبد» وتحكم فى الموقف «خالد أبو الوليد»، ومن هنا قضى «مشعل» على كل الشخصيات المعضلة فى حياته خاصة غريمه «هنية» الذى يرى أنه دون مستواه الاجتماعى والسياسى لتسدل الستار على نهاية «أبو العبد» ليظهر على السطح «أبو الوليد» مرفوعاً على سيوف أعداء المنطقة واستقرارها.. وليذهب الجميع إلى الجحيم، المهم أن يبقى «مشعل» يدير الصراع فى منفاه بدمشق، ليس المهم أن يموت فى غزة آلاف، فإنه لم يعش هذه المعاناة، لقد تركها وعمره حوالى 13 عاما عندما أكمل دراسته الابتدائية فى قريته «سلواد» ليهاجر مع أسرته، ولا يعلم ماذا يعانى الفلسطينيون فى الداخل؟!
من هو «خالد مشعل»؟
هو عضو المكتب السياسى لحركة حماس منذ تأسيسه فى عام 1996 واستمر فى منصبه حتى استشهاد الشيخ أحمد ياسين فى عام 2004 ليصبح هو رئيس المكتب السياسى، ولكن قبل ذلك وتحديداً منذ تخرجه فى جامعة الكويت حيث كان يعيش مع أسرته هناك منذ عام ,67 حصل على شهادته الجامعية عام 1979 ليعمل مدرساً بالكويت أيضاً ويتزوج عام ,1980 وهو الآن لديه سبعة أولاد ثلاث إناث وأربعة ذكور، واستمر مشعل بالكويت بعد تخرجه بعشر سنوات أى حتى عام 1990 عندما أيد غزو العراق للكويت، وهو الذى يعيش على أرضها، عند ذلك ذهب ليعيش فى الأردن كونه حاصلاً على الجنسية الأردنية ولكن بعد محاولة اغتياله الفاشلة والذى على صددها حقق الملك حسين صفقة مع إسرائيل لصالح الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين وبعض المعتقلين الفلسطينيين، فإذا بـ«مشعل» يرد الجميل للبلد الذى منحه الجنسية، وكان ذلك عندما ذهب إلى إيران فى سبتمبر عام 1999 وعند عودته، اعتقلته الأردن حيث اكتشفت أنه يعمل لصالح إيران على أرضها، وقررت السلطات الأردنية إغلاق مكاتب حماس على أرضها، وبعد ذلك أبعد إلى قطر فى نوفمبر 99 ثم اختار الإقامة فى دمشق مع التردد على الدوحة من حين لآخر.. ولعل هذا يفسر لنا أن تحالفه مع مثلث القلق «إيران- سوريا- قطر» ليس وليد هذه الأيام، وأيضاً أنه لم يحترم أى بلد سواء من منحه هو وأهله العيش بسلام مثل الكويت أو من منحه الجنسية وآواه بعد أن رفضته الدولة المضيفة؟! هذا جزء من تاريخ «مشعل أبو الوليد» الذى دائماً ما يرتمى فى حضن إيران ويعلن قبل اجتياح إسرائيل لـ«غزة» وضياع أكثر من ألف فلسطينى، أن «حماس» ستصعد هجماتها على أهداف إسرائيلية داخل فلسطين وخارجها، وذلك فى حالة قيام إسرائيل بشن هجوم على دولة إيران التى تعد الحليف القوى للحركة فى المنطقة، ليس هذا وحسب، ولكن دفعت له إيران خمسين مليون دولار من أجل التحفظ على الجندى الإسرائيلى «شاليط» والذى هو ضمن أسباب أجتياحها لغزة وزيادة عدد القتلى الفلسطينيين المدنيين الأبرياء مقابل جندى يبلغ من العمر 19 سنة، أى أنه ليس لديه أدنى معلومات يمكن الاستفادة منها والتضحية بكل هذه الأرواح؟! ثم لماذا يروج «مشعل» بأن «جلعاد شاليط» فى غزة؟ مع أن هذا مستبعد تماماً؟ فلماذا لا يكون «شاليط» فى دمشق أو طهران أو حتى الدوحة؟!
في ظل تشكيك حركة حماس بها:: منظمة التحرير الفلسطينية عنوان الشرعية .. و لا عنوان غيرها للدولة الفلسطينية..
في ظل تشكيك حركة حماس بها:: منظمة التحرير الفلسطينية عنوان الشرعية .. و لا عنوان غيرها للدولة الفلسطينية..
——————————————————————————–
الكوفيه / عبد الكريم الخطيب/ .. إن من يمحو التاريخ فهو لا شك يعبث بالحاضر و المستقبل..
.. إن من يتجاهل التاريخ و الحاضر ليس له أي مستقبل..
.. إن من لم يتعلم من تجربة و جراح من سبقه فأنه لن يتعلم من جرح نفسه..
بهذه الكلمات نبدأ قصة الحكاية.. حكاية شعب مشرّد، تتقاذفه الأهواء و الأهوال و الأقدام..
ولمعرفة نهاية الحكاية لا بد من قراءة البداية ..
و هي باختصار و اعتصار.. تحت هذا العنوان ..
لمصلحة من يتم تحطيم الرؤوس و إسقاط الرموز ؟؟!!
و البداية هي بين قوسين (( م . ت . ف)) الممثل الشرعي و الوحيد للشعب العربي الفلسطيني..
سواء كانوا داخل المنظمة أو خارجها.. سواء قبلت بهم المنظمة أو لفظتهم.. هذه هي الحقيقة.
.. إن ما تقوم به اليوم حركة ( حماس ) من تشويش على الصفة و الصبغة الشرعية لمنضمة التحرير الفلسطينية، هي خدعة مفضوحة و لعبة مكشوفة !!
و ذكرتني هذه اللعبة : بقصة تاجر البندقية ( شالوْت) :
ذاك النخاس اليهودي.. الذي يبخس في (( أنفس الأشياء )) ليشتريها بأقل الأسعار.. ثم يبيعها بأغلى الأثمان و لو كان قلب إنسان !! لكن ربي قال : ( و لا تبخسو الناس أشيائهم ) .
إن منظمة التحرير الفلسطينية هي : (( أنفس مقدرات و إنجازات الشعب الفلسطيني المعاصر ))
إن منظمة التحرير الفلسطينية هي عنوان القضية الفلسطينية.. بل هي هوية القضية الفلسطينية..
..إن حديثي اليوم ليس دفاعاً عن هذه المنظمة.. أو عن وضعها الحالي.. الذي هو بحاجة حقيقية للترتيب
لا لأنها لا تمثل حركتي ( الجهاد و حماس ) و ( الفاشل خالد أبو هلال !!) – ولا شك أنهم يمثلون جزء من هذا الشعب في الوطن و الشتات..-.
بل لأنها فعلاً بحاجة لتفعيل موئساتها العاملة لتأخذ دورها الريادي (( الحقيقي )) حيث أنها فعلاً عنوان القضية الفلسطينية..
..ليس دفاعي عن هذه المنظمة لأنها قائمة بوجباتها تجاه أبناء شعبها بصورة فاعلة و قوية ، أو أنها هي الخيار الأمثل للمشروع الفلسطيني !!.
لا يا سادة يا كرام .. فإني شخصياً اختلف معه ايدولوجياً ( عقائدياً ) !!
لكن الذي جعلني اليوم أدافع عنها هو المصير المظلم .. الذي يعتري القضية الفلسطينية !!
خاصة و أن تلك الأيدي التي تريد رسمه هي نفسها التي لطخت بالدماء !!أقصد دماء الشعب الفلسطيني في الوطن و الشتات، في بيروت و مخيمات لبنان عبر سوريا و شيعة أمل لبنان.. و ما حلَّ بغزة بواسطة خفافيش الظلام عملاء المخابرات السورية و الإيرانية.
.. و لا ينسيني كل ذلك أنها اليوم كالرجل الكبير (المختار) المريض !!
و تبقى المعادلة هل نعطيه( طلقة رحمة !! ) لنرتاح منه.. أم نحضر له الدواء و العلاج لنحي به ؟!
سلوا التاريخ..
و لمعرفة ماذا تعني منظمة التحرير الفلسطينية بالنسبة لفلسطين.. سلوا التاريخ.
سلوا التاريخ.. عن هذه المؤسسة الوطنية.. التي بنتها الأيدي الفلسطينية..
و سلوا التاريخ.. عن هذه الأيدي الفلسطينية.. لا الأيدي الإيرانية و السورية..
سلوا الشتات و المخيمات.. سلوا قاعات المواني و المطارات ( الترحيلات الـtransfer )..
سلوا كل هؤلاء.. عن آهات الأطفال ..و بكاء النساء.. و عجز الرجال.. الرجال.
سلوا من قدموا أنفسهم من أجل بعض المقامرات العبثية لحساب سورية..
سلوا من قسم الشعب الفلسطيني لعدة حركات و جماعات إرضاءً للإدارة السورية وعقاباً للأبي عمار و منظمة التحرير الفلسطينية و مواقفه الأبية و لرفضه الخضوع للوصاية السورية !!
سلوا ( أبو موسى!! ) ومن كان يقف وراءه.. سلوا ( خالد العَملة!! ) أين هؤلاء الآن ؟!
أين الصاعقة بل أين الفصائل العشر السورية !! لا الفلسطينية ؟!
سلوا ( مشعل الفتنة!! ) في أحضان من ينام؟!
سلوا قناة (الجزيرة) لمصلحة من عرض ( حكاية ثورة !!) بصورة مظلمة لتاريخ الثورة الفلسطينية ؟!
سلوا كل ( أذناب المخابرات السورية و الإيرانية ) ما حقيقة الذي يريدونه من القضية الفلسطينية؟!!
أحقاً..كل ما يقومون به هو نصرة للقضية الفلسطينية ؟! أم أنها المصالح الإقليمية ؟!
أحقاً.. هو نصرة للقضية الفلسطينية ؟! و بعض المصالح الفئوية ؟!
أحقاً.. هذا الحرص الزائد من ( إيران و سورية ) على الثوابت الفلسطينية!! ناتج عن حب و تضحية من أجل القضية.. أم أنها حفظاً على ورقة ضغط إقليمية ؟!
أحقاً.. أن ( دولة قطر الأبية ) تسعى للمصالحة بين الأطراف الفلسطينية؟!
أحقاً.. أن (الشرع و مُعلم سورية) يقف على خطوة واحدة من الأطراف الفلسطينية ؟!
أتناسى هؤلاء.. مَنْ كان يقف خلف كل انقسام و انشقاق في تاريخ الثورة الفلسطينية ؟!
هذه هي إجابة التاريخ عن السؤال لمصلحة من تحطيم و إسقاط رمزية منظمة التحرير الفلسطينية ؟!
أما الحقيقة فتجيبك..إن الطلب بالمحاصصة لمنظمة التحرير الفلسطينية ليس مطلباً حمساوياً !!
بل هو مطلباً سورياً !!
و السبب في ذلك هو معرفة الإدارة السورية بأن ( منظمة التحرير الفلسطينية ) هي وحدها الشرعية و هي وحدها القادرة على حماية الهوية الفلسطينية من التبعية.. وأن كل السلطة الفلسطينية إنما هي من تحت تلك المظلة الشرعية.. و نعرف أن سورية لا تريد أذناباً.. بل تريد الرؤوس !!
فأرادوا بذالك (التشويش و التشكيك و الضبابية حول الشرعية الفلسطينية) التبخيس بالثمن الذي سيدفع من أجل السيطرة على ( منظمة التحرير الفلسطينية ) للعب بها كورقة ضغط إقليمية!! تذكر تاجر البندقية !!
هذه هي الحقيقة.. و أتمنى أن تصل هذه الكلمات و النصائح الغاليات.. للرمز الوحيد للشرعية الفلسطينية
( قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بالأخ الرئيس محمود عباس- أبو مازن -).
ألا لعنة الله على المتآمرين..ألا لعنة الله على المقامرين.. ألا لعنة الله على الظالمين..
ألا لعنة الله على من باع حاضرك يا وطني.. ألا لعنة الله على من باع مصيرك -بثمنٍ بخس- فلسطين.
تلعنهم ( الفاء) تلعنهم ( اللام ) تلعنهم ( السين ) تلعنهم ( الطاء ) تلعنهم ( الياء و النون )..
تلعنهم كل حروفك يا و طني ( فـ لـ سـ طـ يـن ).
leave a comment