انصار حركه فتح Alkofianews

الاردنيون يقبلون على ارتداء الكوفية الفلسطينية تضامنا

Posted in يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009 by alkofianews on فبراير 16, 2009
الاردنيون يقبلون على ارتداء الكوفية الفلسطينية تضامنا
07-01-2009

أصبح ارتداء الكوفية الفلسطينية مشهدا معتادا خلال الاحتجاجات بأنحاء الشرق الاوسط وأوروبا اظهارا للتضامن مع أهل غزة مع استمرار هجوم اسرائيلي على القطاع لليوم الحادي عشر بهدف معلن هو وقف الصواريخ التي يطلقها نشطاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على جنوب اسرائيل.

وتعتبر الكوفية جزءا أساسيا من تراث وهوية الفلسطينيين ورمزا للمقاومة منذ مطلع ثلاثينيات القرن الماضي. وأعطى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعداعالميا للكوفية التي ظل يرتديها على مدى أربعة عقود من الزمان أثناء قيادته لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئاسته للسلطة الوطنية الفلسطينية بعد ذلك.

ويضع المحتجون الكوفية الفلسطينية حول الكتفين أو يلفونها حول العنق أو يغطون بها الرأس في مظهر للوحدة والتضامن مع الفلسطينيين.

وشارك أحمد أبو مغنم عضو حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في احتجاج بالعاصمة الاردنية في الاونة الاخيرة للتنديد بالهجوم الاسرائيلي على غزة.

وقال أبو مغنم خلال الاحتجاجهذا شعار فلسطين على الاقل. شعار حركة فتح.. شعار العاصفة.. أبو عمار.. شعارالفدائيين. على الاقل نعبر فيها عن وحدتنا مع غزة. وهذا أقل شيء يمكن عمله.”

وتنتمي ميس (12 عاما) الى أسرة من اللاجئين الفلسطينيين انتقل والداها الىالاردن في أعقاب حرب عام 1967. وتحتفظ ميس بكوفية فلسطينية في منزلها رمزا لوطنها.

وقالت الفتاة الفلسطينية ميس ان الكوفية “رمز لكل الامة العربية ورمزلبلدنا. الكوفية تعبر عن بلدنا ورمزنا وكل شيء يخصنا.”

وفي الاحياءالتجارية بوسط عمان زاد الطلب على الكوفية الفلسطينية بصورة ملحوظة منذ بدأت اسرائيل حملتها العسكرية في غزة يوم 27 ديسمبر كانون الاول. ويقول التجار ان مبيعات الكوفية الفلسطينية زادت الى أكثر من الضعف.

وذكر تاجر يدعى بسام عرفة يملك متجرا أمام مسجد الملك حسين في عمان حيث ينظم العديد من مظاهرات الاحتجاج أن الطلب زاد على الكوفية في الاونة الاخيرة.

وارتبطت الكوفية تقليديا بالمزارعين وسكان الريف الفلسطينيين وكان ارتداؤها يقتصر على الرجال. لكن العديد من الشبان والفتيات في أوروبا لفوها بفخر حول أعناقهم خلال السبعينيات والثمانينيات رمزا لرفض المجتمع الامبريالي واظهارا للتضامن مع المقاتلين من أجل الحرية.

انشودة موطني

الكوفية عربية ” ميّه بالميّه ”

Posted in يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009 by alkofianews on ديسمبر 1, 2008

د.ديمة طارق طهبوب - الجزيرة توك
أينما وليت وجهك في الدول الأوروبية هذه الأيام تجدها أمامك، على الرقبه و الرأس و الخصر و الصدر، للكبار و الصغار، يلبسها المستقيمون و الشواذ، بألوان الطيف السبعه، مربعة و مستطيله، ثقيلة و خفيفه…إنها الكوفيه العربيه التي أصبحت الموضه الرائجه الان في الغرب بعد أن تزينت بها العارضات متبخترات على الممرات و قد بان منهن ما رق و دق و استدق.
سر البعض بذلك و قالوا وصلنا ذروة المجد، و اخترقنا أسوار الحضارة العربية و فتحناها بالأزياء، بالكوفية التي سرقت و مسخت و جردت من قيمتها المعنوية التي نعرفها كعرب. لم يكتفي الغرب بإخراجنا من دائرة الفعل و التأثير في التاريخ الإنساني و الحاضر السياسي بل كان لا بد أيضا أن يأخذوا منا الكوفية التي كانت رمزا للسيادة و الشهامة و الكرم أكثر من كونها قطعة قماش تلبس على الرأس تحت عقال، كان مجرد تغيير شكلها أو هيئة ارتدائها أو نزعها بالكلية دلالة على العقاب و التجريم و الاستنقاص من قيمة صاحبها..

أيام العز و المجد كنا نعرفها بلونين في الغالب الأحمر و الابيض و الأسود و الأبيض، حتى الألوان ذاتها كان لها تاريخ عند العرب، كانت الألوان المعروفة مستمدة من البيئه و مرتبطة بالممارسات الحياتيه و الأخلاقيه و فيها قال الشاعر:

سل الرماح العوالي عن معالينا و استشهدي البيض هل خاب الرجا فينا؟
إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفا أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
بيض صنائعنا سود وقائعنا خضر مرابعنا حمر مواضينا

هذه الكوفية التي لبسها كرام العرب و وجهاؤهم و سادتهم يلبسها الآن “مخنثوا” أوروبا و هم لا يعرفون عن تاريخها شيئا سوى أنها آخر ما تفتقت عنه خطوط الموضة الغربيه فإذا قلت لهم هذه اصلها عربيه، سعوديه أردنيه فلسطينيه مغربيه ترتسم على وجوههم الدهشة و هم بالكاد يعرفون شيئا عن العالم العربي و حضارته سوى ما تقدمه لهم وسائل إعلامهم من كونه موئلا للفقر و الجهل و الحروب و الإرهاب أما البشر فربما ما زالت تصورات بعضهم ان لنا أذنابا تتدلى من خلفنا و نحن نركب الجمال و نأكل لحوم البشر، و ربما هم بعضهم بنزعها اذا عرفوا ان لها أصولا عربيه و بالذات فلسطينيه إذا كانت ميولهم إسرائيليه

ترى بعضهم يتمايلون سُكرا من أثر الخمر و يتزاوجون كالأنعام في الشوارع و الكوفية إياها تلتف على جزء من أجسامهم فتحس انك و لو لم تشارك في واقعة الأثم منزوع الهوية، منزوع الثياب، غارق في الخطايا، لم يبقوا لك لا البلد و لا الولد، و لا الاسم و لا الرسم، و لا الأثر و لا العين، حتى الكوفية التي كانت تغطي سوءات التفريط نزعوها عنك

تراهم يلبسون الكوفية دون ان يفقهوا معناها فيعود الى ذهنك القول “إنما المرء بأدابه لا بزيه و ثيابه” فكسوة الرجولة لا تصنع الرجولة، و لباس الفخر لا يأتي بالنصر الذي يحتاج تكاملا في المظهر و المخبر، أما الغرب فمظاهر بلا مخابر و أما نحن العرب فكثير منا بلا كليهما

كنا نسمع الشاعر محمود درويش و نستغرب من اصراره و تكراره ان يسجل انه عربي في قصيدته سجل أنا عربي، سجل شكل الملامح العربيه و لون البشره ، حتى الكوفيه سجل انها عربيه فقال:

سجل أنا عربي
و لون الشعر قمحي..و لون العين بني
و ميزاتي
على رأسي عقال فوق كوفيه
و كفي صلبة كالصخر
جذوري
قبل ميلاد الزمان
و قبل تفتح الحقب
و قبل السرو و الزيتون
و قبل ترعرع العشب

كنا نسمع المطرب سيد مكاوي يغني الأرض بتتكلم عربي و يرددها و يرددها و كانها الأغنية كلها و لا كلام بعدها، الأرض بتتكلم عربي و بتقول الله، لماذا التكرار و الإصرار؟؟هل كان يشك أن أرضه ستتكلم لغات اخرى و تعبد ألهه و أصنام عده؟؟

لم تعد الأرض عربيه، و لم تعد تدين بالعبودية لله، لم يعد العرب عربا و انما صاروا عربانا و أنصاف حلول و متشبهين
حتى الفول و الفلافل و الحمص سُرقوه، حتى الدبكة لم تكن رقصتنا
الأقصى كان هيكلا، و الحرم الأبراهيمي اشتراه ابراهيم عليه السلام و سجله بكوشان باسم اليهود الأوائل الذين ورّثوه للاسرائيليين و المستوطنين
امتدت السرقات فأتت على الصغير و الكبير و القنطار و القطمير…فأين المؤرخون لينقذوا الذاكرة و الرموز، ليحفظوا الماضي و الحاضر و المستقبل
أيها المؤرخون …ثبتوا تاريخ الكوفيه حتى لا يسقط عن رأسنا العقال


الكوفية الفلسطينية خلقت لتكون بيضاء مطرزة بالاسود لا لغير ذالك

Posted in يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009 by alkofianews on ديسمبر 1, 2008

الكوفية الفلسطينية خلقت لتكون بيضاء مطرزة بالاسود لا لغير ذالك


الكوفية الفلسطينية(الجمدانة) خلقت لتكون بيضاء مطرزة بالاسود لا لغير ذالك
عندما تغيب الالوان , ولا يبقى إلا الأبيض والأسود تكفيني كوفـيـتي لأقاوم بها…
الكوفية الفلسطينية تاريخ نضال وثورة شعب ضد الاحتلال
الكوفية الفلسطينية كانت الرعب الذي يدب قلوب الاحتلال
الكوفية الفلسطينية سفير الفلسطينيين في العالم
الكوفية الفلسطينية رمز للقضية الفلسطينية
الكوفية الفلسطينية تراث للأجيال
الكوفية الفلسطينية فخر الشعب الفلسطيني وتاج فوق رأسه
عاشت فلسطين وعاشت ثورتها وعاشت الكوفية الفلسطينية
تلك الكوفية ليست مجرد رداء
تلك الكوفية ليست سلعة شتاء
ليست زينة عنق ليست ثوب مساء
ليست بلون البنفسج و ليست كوفية زرقاء
ليست هواية مراهق و ليست نزعة و هواء
انها كوفية حاكها اجدادنا بالدماء
فانا اردنا ابدالها نحيا دونها في عراء
عجبت لقوم استبدلوا تاريخ الاباء والبسوه كل الوان الغباء
هي كوفية الدرة و عياش وسناء
هي كوفية ثورة عمدها دم الشهداء
20.3 كيلوبايت

43.5 كيلوبايت

شباب يعيدون إلى الكوفية هويتها

Posted in يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009 by alkofianews on نوفمبر 22, 2008

شباب يعيدون إلى الكوفية هويتها

شباب يعيدون إلى الكوفية هويتها
غزة-دنيا الوطن
«كوفيتنا هويتنا، هويتنا وطننا، وطننا فلسطين». هذا هو عنوان الحملة التي انطلقت في الوقت نفسه في كل من رام الله في فلسطين وفي العاصمة اللبنانية بيروت، حيث توحّد حولها الشباب في ناديي الطلاب الفلسطينيين والأردنيين والأحزاب اللبنانية بالجامعة اللبنانية ـ الأميركية تعبيراً عن استيائهم من تحويل الكوفية الفلسطينية بألوانها الأحمر والأسود والأبيض الى «موضة» ملوّنة تلتفّ حول أعناق الشباب والشابات بعيداً عن بعديها النضالي والتراثي، وأيضاً عن أي انتماء سياسي لبناني، لاسيما بعدما احتكر كل فريق لوناً خاصاً به، ليجمعوا بذلك بين الرائج والتوجهات السياسية في ارتداء كوفية بلون هذا الحزب أو ذاك. ولم يكتف المراهقون، وحتى الأطفال في لبنان، بالحصول على كوفية واحدة، بل إن معظمهم حرص على شراء ألوان متعدّدة لكي تتناسق مع ألوان الثياب التي يرتدون مع متممات الموضة المتمثلة بطريقة تسريح شعورهم وسراويلهم الواسعة التي تكاد تسقط عن أجسادهم.

وللتعبير عن الاستياء من الاستخدام الحالي للكوفية، وجد طلاب الجامعة اللبنانية ـ الأميركية في الذكرى الرابعة لاستشهاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات فرصة لإطلاق تحركهم دفاعاً عن هذا الرمز ووضع حد لانتشار موضة الكوفية الملوّنة التي تغزو واجهات المحلات في المناطق الراقية والشعبية، في الوقت عينه، بعدما كان يقتصر حضورها في لبنان على المناسبات السياسية التي تنظمها الأحزاب اليسارية. الانطلاقة كانت من خلال شبكة الإنترنت على موقع «facebook» عبر مواقع أطلقتها مجموعات مختلفة، وأرفقتها بصور متنوعة عن مدى رواج الكوفية الملوّنة في أوساط الموضة العالمية وبعض التحركات السياسية التي يقوم بها الشباب الفلسطينيون في فلسطين المحتلة وهم يرتدونها. وأهم الشعارات التي رافقت الحملة شعار يقول: «ارتدِ الكوفية الاصلية». وآخر هو: «نرفض ان تصبح الكوفية آخر صيحات الموضة» أو «الكوفية فلسطينية وليست موضة عالمية». أو «البسوا الكوفية لسبب وليس بدافع الموضة». كما جاء في مقدمة الحملة ان «الاسرائيلي يسعى الى ترويج هذه الموضة للتأكيد أن فلسطين المحتلة أرضه، بينما يعتبر الفلسطينيون الكوفية جزءاً من تراثهم وتقاليدهم»، وقد انتسب الى هذه المجموعات آلاف الشباب من مختلف الدول العربية وعبّروا عن آرائهم المناهضة لهذه الموضة. وبعد الإنترنت انتقلت الحملة الى الجامعة حيث قرّر الطلاب الاحتفال بـ«أسبوع الكوفية الفلسطينية» وإطلاق دعوة لارتدائها لأسبوع كامل. وقد أطلق المنتسبون المتحمّسون العنان لآرائهم المناهضة للسلوك الاسرائيلي، ففي حين عبّر أحدهم عن رأيه بالقول «لنرفع الكوفية معاً، ومن لا يعجبه فليضرب رأسه بالحائط»، عدّد منتسب آخر محاولات الاعتداء التي يقوم بها الاسرائيليون للاستيلاء على التراث العربي، من الأرض الى الطعام واللغة وصولاً الى التراث والرمز… والكوفية. وذكّرت الدعوة التي وزّعها منظمو هذا التحرك بتاريخ الكوفية كرمز للكفاح الوطني منذ ثورة 1936 حين كان زعماء المقاومين يخفون بها وجوههم. إلا ان ذلك لم يحل دون تعقّب الصهاينة لهم. لذا بادر الفلاحون الى اعتمارها ليضللوا الأعداء ويحموا مناضليهم أثناء مقاومة الاحتلال البريطاني وبداية الاستعمار الاسرائيلي لفلسطين. كذلك ذكّرت بالنساء اللواتي يلبسن أبناءهن ثوب الاستشهاد ويوشّحنهم بالكوفية كرمز للوطن السليب. واعتبر مسؤولو هذه الحملة أن الكوفية تجاوزت كل الحدود الجغرافية لتصبح رمزاً للنضال الوطني عند شعوب العالم وأحراره، لذا وجب التحرّك ومواجهة تحويلها الى مجرّد موضة، لأن ذلك يفرغها من معناها ويرمي لطمس الهوية الفلسطينية. سعيد ابو خروب، نائب رئيس نادي الطلاب الفلسطينيين في الجامعة اللبنانية ـ الأميركية في بيروت، قال لـ«الشرق الاوسط»: «إسرائيل هي أول من حاول سرقة تراثنا وهويتنا الفلسطينية من خلال تحويل الكوفية السوداء والبيضاء الى زرقاء وبيضاء دمغت بنجمة داوود، لتتحوّل بعد ذلك الى موضة عالمية تعرض على أهم مسارح الموضة العالمية، لذا علينا العمل معا لوضع حد لهذا التمادي، والتأكيد على أن الكوفية هي التراث الفلسطيني الذي علينا إحياؤه والحفاظ عليه». ويؤكد ابو خروب ان الحملة ستتوسّع يوماً بعد يوم بين الطلاب في لبنان والدول العربية، ويقول: «الاتصالات جارية مع الأحزاب في مختلف الجامعات اللبنانية، وقد أبدى الجميع استعدادهم للمشاركة في هذه الحملة، وسنلجأ الى توزيع الكوفية مجاناً على الطلاب لحثهم على تلبية الدعوة».

يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” – 1/1/2009

Posted in يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009 by alkofianews on نوفمبر 22, 2008


يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” – 1/1/2009 ،

رداً على حجب إعلان (Dunkin’ Donuts) بحجة أنه يحتوي على كوفية عربية ،

ورداً على الصورة النمطية السلبية التي يريدون نشرها وتعزيزها عن العرب وثقافتهم،
سيكون يوم 1-1-2009 هو يوم الكوفية العالمي ،
إن لبس الكوفية لا يعد جريمة، وليس عملاً إرهابياً ، ولا صفة للإرهابيين في العالم ،

وإن هذا التصرف الأرعن بنبذ الكوفية العربية من قبل معلقي قناة Fox News الأمريكية وشركة Dunkin’ Donuts إنما يدل على الإمبريالية الأمريكية والتجاهل الأمريكي لثقافة الغير .

منظم هذا الحدث ، ولقبه ناجي ابو لحيه ،

خصص صفحة لهذا الحدث على ال FaceBook هنا :

Wear Your alkofianewsأرجو من كل القراء مساندة الحدث بشتى الوسائل :

- لبس الكوفية العربية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

- الكتابة عن الحدث في المواقع والمنتديات والمدونات بشتى اللغات

- التواصل مع الجهات الإعلامية لتغطية أي نشاطات متعلقة بيوم الكوفية العالمي
with Pride Day

واكتب عنه باللغة الإنجليزية في مدونته :

International “Wear Your alkofia With Pride” Day

نرجو من كل الأخوة الراغبين المشاركة بهذا اليوم ارتداء الكوفية العربية (الحطة) يوم 1-1-2009، خصوصاً الأخوة المغتربين، ولمن لا يتمكن من ذلك بسبب عدم توفر الكوفية أو عدم خروجه من المنزل أو أي سبب آخر ، نرجو تاييد هذا الحدث على الإنترنت عن طريق التدوين عنه ، أو الكتابة عنه في المنتديات الحوارية والمواقع الإخبارية المتنوعة .

أرجو من كل القراء مساندة الحدث بشتى الوسائل :

- لبس الكوفية فى 1-1-2009
- الكتابة عن الحدث في المواقع والمنتديات والمدونات بشتى اللغات

- التواصل مع الجهات الإعلامية لتغطية أي نشاطات متعلقة بيوم الكوفية العالمي
لجنه اصدقاء الكوفيه
ناجي ابو لحيه
منسق الحمله
alkofianews@live.com