الضميري: تباكي حماس على تقرير غولدستون مناكفة سياسية للتهرب من استحقاقات الحوار الوطني
الضميري: تباكي حماس على تقرير غولدستون مناكفة سياسية للتهرب من استحقاقات الحوار الوطني

التاريخ : 4/10/2009
رام الله-الكوفية -اكد اللواء عدنان الضميري المفوض السياسي العام ان السلطة الوطنية الفلسطينية عملت بجد على تشكيل لجنة تحقيق دولية حول العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة ورحبت بتكليف القاضي ريتشارد غولدستون بقيادتها والتحقيق في الجرائم التي تعرض لها شعبنا في القطاع، في الوقت الذي رفضت فيه حركة حماس التعاون معه واتهمته بالولاء للصهيونية.
وقال ان القيادة الفلسطينية وافقت على ما جاء في التقرير وكلفت وزير العدل الدكتور علي خشان بمتابعة رفع دعوى قضائية، ومكث في اوروبا شهرا لمتابعة ذلك، وما زالت تتابع كافة الاجراءات المتعلقة بالتقرير لتحقيق اكبر قدر من الفائدة المرجوة لخدمة الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية ووضع التقرير في سياقه الصحيح وضمان عدم دفنه بفيتو اذا ما عرض على مجلس الامن للمصادقة عليه، الامر الذي سيحول دون اعادة طرحه للنقاش مرة اخرى الا بوجود ادلة جديدة تستوجب اعادة التحقيق، فيذهب هذا التقرير المهم ادراج الرياح.
واشار اللواء الضميري الى ان تباكي حركة حماس التي رفضت التقرير بما احتواه من ادانات للجانب الاسرائيلي ولحركة حماس ذاتها، ليس سوى مناكفة سياسية للتهرب من استحقاقات الحوار الوطني، ويأتي ضمن التصعيد الاعلامي الذي لا ينسجم مع جهود المصالحة والنتائج المتوخاة من لقاء الحوار المرتقب في القاهرة.
واكد الضميري ان القيادة الفلسطينية هي صاحبة الدعوى الى لجنة التحقيق وهي الحريصة اكثر من غيرها على خدمة قضايا شعبنا وحمايته وتوظيف نتائجه بما يحقق امنه، وليست الجهة التي طلبت تأجيل مناقشة تقرير غولدستون لدورة الجمعية العامة العادية في اذار، بل تم ذلك بمبادرة من الدول الاسلامية والعربية وعدد من الدول الصديقة.
على صعيد اخر قال اللواء الضميري ان الجانب الاسرائيلي يسعى الى جر الشعب الفلسطيني الى مربعه الامني وتفجير الاوضاع من خلال تكثيف الاستيطان وتدنيس المقدسات وخاصة المسجد الاقصى المبارك والتضييق على شعبنا وتشديد الحصار عليه، للتهرب من استحقاقات عملية السلام والخروج من المأزق السياسي والتخفيف من الضغط الدولي عليه.
وقال ان حكومة نتنياهو تواجه اليوم موقفا دوليا رافضا للاستيطان وضغوطا لتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في خارطة الطريق ودعوات المجتمع الدولي للقبول بحل الدولتين وتقرير غولدستون، وتسعى الى تفجير الاوضاع في المنطقة عبر تصعيد ممارساتها على الارض، وحماية المستوطنين.
جاء ذلك خلال لقاء اللواء الضميري اليوم مع مفوضي التوجيه السياسي والوطني حيث اكد ان عهدا جديدا من النشاط والعمل يدخله اليوم التوجيه السياسي في قوات الامن الفلسطينية يرتكز على ان النصر في صدور الرجال وان نشامى الوطن يستحقون الكثير.
وتطرق الى خطة وبرنامج التوجيه السياسي والوطني للمرحلة القادمة والذي يرتكز على شراكة قوى الامن مع المجتمع المدني والمواطنين في الامن والتنمية.
لقاء بوزير الزراعة
على صعيد اخر عقد اللواء الضميري اليوم لقاء مع وزير الزراعة الدكتور اسماعيل دعيق لتنسيق مشاركة قوى الامن الفلسطينية المواطنين في قطف الزيتون والمشاركة في زراعة وتخضير الوطن بالاشجار تحت شعار (شركاء في الامن شركاء في التنمية).
دحلان: المركزية تطالب بضمان تطبيق توصيات تقرير غولدستون
دحلان: المركزية تطالب بضمان تطبيق توصيات تقرير غولدستون
التاريخ : 3/10/2009

رام الله – وفا:صرح محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوضها الإعلامي، بأن اللجنة قد ناقشت تقرير القاضي غولدستون وثمنت ما جاء فيه، وطالبت الجهات الرسمية الفلسطينية بضمان تطبيق توصياته بالتعاون مع الهيئات الدولية كافة.
وقال دحلان في تصريح لـ ‘وفا’: ‘إن اللجنة المركزية، تطالب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالتدقيق في أسباب ترحيل التصويت على التقرير إلى آذار/ مارس المقبل.
واستغرب دحلان ردود حماس على ما جرى، مذكرا أن حماس كانت أول من هاجم لجنة تقصي الحقائق ورئيسها القاضي غولدستون واتهمته بالممالئة للصهيونية، فيما أن حركة فتح هي التي رحبت باللجنة ورئيسها وقالت إنه سينتصر لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الإنسان.
وقدم دحلان الشكر الجزيل باسم الحركة، لكل من ساهم في إعداد هذا التقرير ووصوله إلى مجلس حقوق الإنسان، باعتبار أن ذلك يشكل مدخلا ضروريا لمحاسبة إسرائيل على ما ارتكبته من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.
الأهرام: السلطة تعود لإدارة غزة..ولجنة عربية للإشراف علي الانتخابات
القاهرة: ذكرت مصادر رسمية مصرية لـالأهرام أن اتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية, يتضمن العديد من البنود, وأوضحت أن من بين هذه البنود عودة السلطة الفلسطينية, برئاسة محمود عباس, إلي إدارة الأوضاع في غزة بجانب الضفة, بالإضافة إلي تشكيل لجنة عربية عليا للإشراف علي الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني كما تتضمن بنود الاتفاق عودة قوات السلطة إلي تولي المسئوليات الأمنية في غزة, بما فيها منفذ رفح البري, وبالتالي عودة المراقبين الأوروبيين إلي المنفذ طبقا لاتفاق2005, بما يتيح فتح المنفذ وعودة حركة التنقل إلي طبيعتها
وقالت المصادر إنه لم يتحدد موعد توقيع الاتفاق, وإن مصر ستحدد هذا الموعد في الأسبوع الأخير من أكتوبر الحالي, وأشارت إلي أن القاهرة ستبدأ يومي19 و20 من الشهر الحالي استقبال وفود الفصائل الفلسطينية, تمهيدا لتوقيع اتفاق المصالحة, وسيتوجه السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية, والوزير عمر سليمان بعد غد إلي عمان لإجراء مباحثات مع الرئيس الفلسطيني قبل توجهه إلي دمشق.
قياديون في حماس يتملكون عقارات واراض في الاردن !
قياديون في حماس يتملكون عقارات واراض في الاردن !
كتبهاalkofianews ، في 29 أيلول 2009
الكوفيه نيوز-مؤاب نيوز -خاص
علمت “مؤاب نيوز” من مصادر داخل حركة حماس ان عددا من قياديي الحركة يعكفون منذ اسابيع على شراء اراضي وعقارات في الاردن.
المصادر اشارت الى ان بعض هؤلاء القياديين من غير حملة الجنسية الاردنية وان بعضهم يقيم في قطاع غزة.
وزادت المصادر ان احدهم تملك عبر زوجته الاردنية الجنسية 10 دونمات في منطقة طريق المطار.
يشار في السياق ذاته الى ان معظم قيادات السلطة الفلسطينية وحركة فتح يمتلكون عقارات واراضي في الاردن منذ سنوات
نحو انتفاضة الحرية والاستقلال انتفاضة الله واكبر ونصرة للمسجد الاقصى والقدس الشريف
نحو انتفاضة الحرية والاستقلال انتفاضة الله واكبر ونصرة للمسجد الاقصى والقدس الشريف
يا جماهير شعبنا البطل
يا جماهير امتنا العربية والاسلاميه
دعوة للإضراب العام في الضفة الفلسطينيه وقطاع غزة ومخيمات الشتات” رفضا لممارسات الاحتلال ونصرة للمسجد الاقصى اعتبار من يوم الاثنين الموافق 28- 9 2009
دفاعا عن الاقصى وتصديا لمحاولات الاحتلال اقتحام المسجد المبارك بواسطة قطعان المستوطنيين وبدعم من قوات الاحتلال الصهيوني
مواصله فعاليات النهوض للشعب الفلسطيني والاحتجاج الجماهيري ضد الاستفزاز الاسرائيلي وضد اقتحام المسجد الاقصى،والعمل باتجاه تطويرها الى هبة جماهيريه شاملة للدفاع عن عروبة القدس حتى الحرية والاستقلال واقامه الدولة المستقله وعاصمتها الابدية القدس الشريف،
اننا ندعو كافة قوى الشعب الفلسطيني وجماهيريها الحية المناضلة للعمل من اجل انهاء الانقسام والتوحد خلف جماهير شعبنا الفلسطيني عنوان البطوله والصمود
الدعوة لرفع الاعلام الفلسطينية بكافة التحركات الشعبية والعمل من اجل تكريس الوحدة الوطنية في الميدان
الخروج جميعا الى اسطح المنازل والتكبير بنداء الله واكبر عند منتصف كل ليله لمده خمس دقائق في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة الصامد
نناشد كتائب شهداء الاقصى للنفير العام والرد على جرائم المستوطنيين بحق جماهير شعبنا الصامد بالقدس
وتحذرلجنه انصار حركه فتح الحكومة الصهيونيه ومُؤسساتها وأجهزتها من “حملة تحريض فاشية عدوانية تشنها عصابات المستوطنيين، ضد هذه الجماهير التي تُمارس حقها الطبيعي والبديهي والضروري في الدفاع عن نفسها وعن وجودها وعن حقوقها في وطنها وفي الاماكن المقدسه التى هي ملك للعرب والمسلمين”.
عاشت فلسطين حرة عربية
القدس عاصمه فلسطين الابدية
المجد والخلود لشهداء فلسطين
الحرية للاسرى في سجون حماس والاحتلال الصهيوني
لجنه انصار حركه فتح
الدائرة الاعلاميه
ناجي ابو لحيه
27-9-2009
بعد الهبة الجماهيرية تلبية لنداء القيادة الاحتلال يتراجع… ويضطر لفتح بوابات الأقصى المبارك أمام كبار السن فقط
تناسي عذابات آلاف المواطنين هنية يربط اعمار غزة بالاعتراف بحكومته
تناسي عذابات آلاف المواطنين
هنية يربط اعمار غزة بالاعتراف بحكومته

رام الله-الكوفية
ربط اسماعيل هنية رئيس حكومة الانقلاب اعمار قطاع غزة بالاعتراف بحكومته اللاشرعية قائلاً في رسالة أرسلها إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدةأنه لن يكون هناك أي تقدم بشأن هذه القضية ( الإعمار) إلا إذا تم الاعتراف بحكومتي، ورفع الحصار عن غزة، وأن تلتزم اسرائيل بالقانون الدولي وارادة المجتمع الدولي’.
واكد هنية في رسالته الخطية التي ارسلت الى مقر وكالة الغوث الدولية الاونروا في غزة قبيل انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، ان ‘مسؤولية عدم حصول اي تقدم في السلام تقع على الولايات المتحدة واسرائيل بالرغم من أن التوثيق التاريخي الطويل يبين أن المجتمع الدولي دعم بثبات وبطرق مختلفة حل الدولتين القائم على انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود يونيو 1967، وحل قضية اللاجئين القائمة على حق العودة والتعويض، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة رفضت هذا الحل باستمرار’.
الرجوب: صندوق الاقتراع هو المفصل لبناء مجتمع ديمقراطى ونرحب بمراقبة عربية للانتخابات
المصالحة يجب ان تتم بشكل ثنائى بعيدا عن الاجندات الاقليمية والعربية الرجوب: صندوق الاقتراع هو المفصل لبناء مجتمع ديمقراطى ونرحب بمراقبة عربية للانتخابات

التاريخ : 22/9/2009
رام الله-الكوفية – صحيفة الراية القطرية – دائما ما يردد السياسيون — وجبريل الرجوب منهم — انه لا توجد علاقة بين الرياضة والسياسة، لكن إذا طبقنا القاعدة فلن تنطبق لا عليه ولا على القضية الفلسطينية فهو سياسى حتى النخاع وفى نفس الوقت يرأس اللجنة الاولمبية الفلسطينية وهو عندما يتساءل استيلاء حركة حماس على الملاعب والمنشآت الرياضية فى قطاع غزة فهو يلعب سياسة. وعندما نجد الفريق الفلسطينى يبقى القضية فى نصف ملعبه ولا نكاد نسمع اى حديث عن اسرائيل ولا عن مخططاتها ويتحدث كل لاعب عن اللاعب الفلسطينى الاخر ولا يريد أى منهم التحرك بالكرة الى نصف الملعب الاخر ليراوغ الفريق الاسرائيلي، فاننا نكون ازاء فريق خاسر سياسيا وعندما نجد اسرائيل تتحدث عن ابقاء القضية فى مربع الحدود المؤقتة والاستيطان فى ظل عدم وجود لاعب فلسطينى فهى تلعب رياضة بشكل بارع امام فريق ضعيف منشغل بانشقاقاته. باختصار عندما تجلس الى جبريل الرجوب لا تستطيع ان تفرّق بين الرياضة والسياسة خاصة اذا كانت الرياسة تريد ان يكون له في الرياضة وفى السياسة علما بأن ‘الريا — سة’ نصفها رياضة ونصفها سياسة. رياضيا يقول الرجوب ان زيارته للدوحة هدفت لقاء المسؤولين عن قطاع الرياضة حيث بحث معهم تطوير التعاون الرياضى وآفاق الدعم الذى يمكن ان تقدمه قطر للرياضة الفلسطينية والتعاون بين اللجنة الاولمبية الفلسطينية والاتحاد الاسيوى الذى يرأسه القطرى محمد بن همام. سياسيا، قال جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان الحركة لم تقدم اية تحفظات على الورقة المصرية الخاصة بالمصالحة بين حركتى فتح وحماس واضاف نحن تسلمنا الورقة المصرية وتعاملنا وسنتعامل معها بايجابية عالية ونفى الرجوب ان تكون فتح قد تحفظت على تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وقال: لسنا متحفظين على شئ وموقفنا هو ان صندوق الاقتراع هو المفصل وهناك استحقاق فى الخامس والعشرين من شهر يناير المقبل لتجديد شرعية النظام السياسى الفلسطينى ونحن لسنا متحفظين ولا نشترط شيئا وليتفضل الجميع وتحت رقابة عربية ودولية لاجراء هذه الانتخابات واكد الرجوب على اهمية زيارة وفد مركزية فتح لغزة وقال: هناك وفد سيذهب الى غزة وليس لدينا فيتو على لقاء اعضاء اللجنة المركزية مع حركة حماس بل نحن نتطلع للقاء اى حمساوى فى اى مكان ونحن نتمنى ان نستطيع التفاهم بشكل ثنائى بحيث لا نقع ضحية للاجندات الاقليمية العربية واضاف الرجوب بعد عطلة عيد الفطر ستكون هناك زيارة من فتح فى اللجنة المركزية والمجلس الثورى الى غزة والبعض سيذهب هناك للاقامة، وفيما يلى نص لقاء الرجوب مع ممثلى الصحافة المحلية ووكالات الانباء قبيل مغادرته الدوحة وبعد زيارة قصيرة: بداية نود ان نتعرف على هدف الزيارة الى قطر ونتائج اللقاءات مع المسؤولين القطريين؟ — نحن نعرف ان الرئيس ابو مازن زار الدوحة فى بداية رمضان وان لقاءه مع حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى كان ايجابيا للغاية حيث يعمل حضرة صاحب السمو على حث الاخوان فى حركة حماس لان علاقة قطر طيبة مع الجميع ونحن نشجع هذا التوجه لدى قطر من خلال الحديث مع حركة حماس كى نلتقى واياهم فى منتصف الطريق وزيارتنا هى زيارة رياضية ودية للاسرة الرياضية القطرية وطابع الزيارة رياضي، وليس له اى طابع سياسى ونحن نثمن لدولة قطر ولرئيس الاتحاد الاسيوى لكرة القدم دورهم الممتاز فقد هيأوا الكثير من الظروف لانطلاق الرياضة الفلسطينية بشكلها الحالى وقبل فترة استضافت قطر معسكرا رياضيا للاتحاد النسوى الفلسطينى وقد تحدثنا فى امكانية اقامة مباراة ودية بين الفريق الاولمبى القطرى والفريق الاولمبى الفلسطيني، وذلك لتعزيز التعاون بين البلدين وبغض النظر عن الازمات السياسية فان الرياضة لن تكون الا عنصر وحدة وعنصرا اساسيا فى تعميق المحبة والتعاون فى الاسرة العربية. وفى الشأن السياسى الفلسطينى وردا على سؤال حول قيام حركة فتح بتسليم ردها على الورقة المصرية وما تضمنه الرد قال عضو اللجنة المركزية لفتح — ان حركة فتح تشهد اليوم انطلاقة جديدة بعد المؤتمر وهذه الانطلاقة افرزت قيادة فتحاوية جديدة ونحن لدينا خطة عمل استراتيجية للمرحلة القادمة والركيزة الاولى فى استراتيجيتنا هى العمل على استنهاض الحركة واعادة الاعتبار لها من خلال تنظيم صفوفنا وفق برامج وآليات تعيد للحركة مكانها على المستوى الوطنى والاقليمى والدولي، والركيزة الثانية هى انجاز المصالحة الوطنية ونحن فى اللجنة المركزية الجديدة قلوبنا مفتوحة وايادينا ممدودة لانجاز المصالحة لضمان تحقيق وحدة الوطن الفلسطينى والشعب الفلسطينى والقضية خلق برنامج سياسى نضالى يستطيع شعبنا احتماله ويستطيع عمقنا العربى والاسلامى تبنيه ولا يستطيع عدونا رفضه وهو برنامج انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ونحن فى هذا السياق نتطلع الى استجابة من اخواننا فى حركة حماس للجهد المصرى وللتوجه الفتحاوى بالرغم من المرارة التى اصابتنا بسبب منع كوادر حركة فتح فى القطاع من المشاركة فى المؤتمر ونحن نعتبر ان هذا خطأ ولكن نحن اسرة واحدة ولا خيار امامنا الا خيار المصالحة والوحدة والتى لم تتحقق الا بالحوار فى اطاره الوطنى الفلسطينى والبند الثالث هو البحث عن آليات لتفعيل العامل الاقليمى والدولى والمقصود بالعامل الاقليمى البعد العربى والعمل على اخراج الساحة الفلسطينية من جميع التجاذبات والأجندات العربية بحيث نصبح خارج تلك التجاذبات لنكون عامل وحدة وتضامن، والبند الرابع يتعلق بالسعى لتحقيق استراتيجية فلسطينية موحدة لادارة الصراع مع الاحتلال وهنا تبرز اهمية المصالحة فهناك جهد عربى تقوده مصر ونحن تسلمنا الورقة المصرية وتعاملنا وسنتعامل معها بايجابية عالية. وحول تحفظ الحركة على تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية قال الرجوب لسنا متحفظين على شئ وموقفنا هو ان صندوق الاقتراع هو المفصل لبناء مجتمع ديمقراطى يقوم على القانون والنظام ووحدة السلاح ووحدة شرطة وهذه لن يكون الا من خلال صندوق الاقتراع وهناك استحقاق فى الخامس والعشرين من شهر يناير المقبل لتجديد شرعية النظام السياسى الفلسطينى ونحن لسنا متحفظين ولا نشترط شيئا فهناك منطق وليتفضل الجميع وتحت رقابة عربية ودولية لاجراء هذه الانتخابات لتجديد شرعية النظام السياسى الفلسطينى ودون ذلك فان العملية تتحول الى عبث ولا داع للقول نحن نريد ذلك بعد عام وبعد عامين. وحركة حماس لا تمتلك حق املاء اجندتها على الشعب الفلسطينى او على العمقين الاقليمى والدولى وقال ان حماس جزء من الشعب الفلسطينى وحركة للتحرر ولكن هى لا تمتلك الفيتو على المستويين الوطنى والاقليمى وعليها ان تقرر فيما اذا كانت فصيل سلطة ام فصيل نضال ومقاومة فاذا كانت فصيل مقاومة فالطريق الى الدولة الفلسطينية لن يتأتى الا بالوحدة التى يتم تحقيقها من خلال الحوار فقط والنظام السياسى لا احد يستطيع السيطرة عليه بقوة السلاح بل من خلال موازين قوى داخلية يفرزها صندوق الاقتراع ولا داع للحديث عن ظروف غير مهيأة ونحن نرحب برقابة عربية ودولية على الانتخابات فى اليوم الذى تقرر فيه تلك الانتخابات اما اذا كانت ظروف حماس غير مهيأة فهذه مشكلتهم وليست مشكلة الشعب الفلسطينى او الامة العربية ولا يصح لحماس ان تأخذ مليونا ونصف مليون فلسطينى رهائن فى قطاع غزة الا ان يعترف العالم بهم والطريق الى الشرعية الدولية لن تتأتى الى من خلال المنظمة ومن خلال الوحدة الوطنية. وردا على سؤال يتعلق بزيارة وفد اللجنة المركزية لحركة فتح الى غزة واهدافها رفض عضو اللجنة المركزية لفتح استخدام مصطلح زيارة وقال ليس هناك ما يسمى زيارة وغزة وطننا وفيها أهلنا وشعبنا ومن حقنا الذهاب الى غزة ومن حق قادة حماس المجئ الى الضفة وهذه اللغة مشبوهة وغير وطنية وابناء غزة والضفة لهم الحق بالذهاب الى اى مكان وهذا حق مكتسب لكل فلسطينى بغض النظر عن انتمائه الوطنى وهناك وفد سيذهب الى غزة وليس لدينا ‘فيتو’ على لقاء اعضاء اللجنة المركزية مع حركة حماس بل نحن نتطلع للقاء اى حمساوى فى اى مكان فى الضفة وغزة ودمشق والقاهرة والدوحة ونحن نتمنى ان ينجز مشروع الوحدة مباشرة وبشكل ثنائي،. ونحن نتمنى ان نستطيع التفاهم بشكل ثنائى بحيث لا نقع ضحية للاجندات الاقليمية والعربية واكد الرجوب بانه ليس هناك قرار بزيارة غزة بل هو قرار انفتاح على الشعب وعلى التنظيم واضاف ان هناك واقعا فى غزة مفروض علينا وعلى الشعب الفلسطينى بأكمله وبعد العيد ستكون هناك زيارة من فتح فى اللجنة المركزية والمجلس الثورى الى غزة والبعض سيذهب هناك للاقامة، ودعا الرجوب الى انجاز وحدة وطنية خلف برنامج سياسى نضالى يستطيع مواجهة حكومة اليمين الاسرائيلى بوصفها المستفيد الوحيد من الانقسام لان حكومة نتنياهو وحلفاءها لا تريد دولة فلسطينية، واكد ترحيب الفلسطينيين بكل جهد قطرى وعربى يساعد فى انجاز الوحدة وانه اذا كانت لدولة قطر مبادرة فاننا على استعداد للتعامل معها، وقال ان الجامعة العربية فوضت مصر باسم جميع دولها لانجاز المصالحة وان المبادرة الوحيدة التى عرضت هى ما قدمته مصر، وقال ليست لدينا حساسية فى التعامل مع اى جهد عربى لجسر الفجوة الوطنية بين الفلسطينيين واضاف الرجوب اننا نتمنى ان يحل الاشكال بشكل ثنائى فلسطينى ولكن للاسف هناك اطراف عربية وغير عربية تتعامل مع فلسطين كحديقة ليس لها سور ومن يريد توجيه رسالة الى طرف اقليمى او دولى فانه يوجهها من خلال الساحة الفلسطينية وعلى حساب معاناة الشعب الفلسطيني. وحول تداعيات قرار الرئيس محمود عباس تسلم ملف الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الذى كان بحوزة فاروق القدومى قال الرجوب ليس لهذا الموضوع اية تداعيات سلبية وان الاخ ابو اللطف هو عضو لجنة تنفيذية فى منظمة التحرير وقد حصل على موقعه من خلال الانتخاب المباشر من المجلس الوطنى ولا احد يستطيع ان يعفيه من عضويته فى اللجنة التنفيذية واضاف الرجوب ان فاروق القدومى هو جزء مهم واساسى من تاريخ حركة فتح وهو ليس بعابر سبيل، وتاريخ النضال الفلسطينى وتغيير الواقع هى قضية عادية وصحية ولن يكون لها تداعيات ولن يكون ابو اللطف محاصرا فى الواقع السياسى الفلسطينى وهو كان ولا يزال وسيبقى ركنا اساسيا فى النضال الفلسطينى والعمل اليومى الفلسطيني. وحول الجديد الذى سيقدمه من خلال عضويته باللجنة المركزية لحركة فتح قال الرجوب اننى ليست لدى عصا سحرية ولكننى جزء من النضال الوطنى الفلسطينى وفى حدود امكانياتى آمل ان اساهم فى النهوض بحركة فتح واعادة الواقع الوطنى الفلسطينى برؤى مرتبطة بمصلحتنا الوطنية وبتطلعاتنا وفق مفاهيم حركة فتح ومنطلقاتها. وحول منع عزيز الدويك من ممارسة مهامه كرئيس للمجلس التشريعى الفلسطينى قال الرجوب ان حركة حماس استولت على النظام السياسى بالقوة فى قطاع غزة وان حركة فتح محرومة من النشاط فى قطاع غزة واعضاء مؤتمر فتح منعوا من المشاركة فى مؤتمر الحركة مؤكدا ان هذا المؤتمر هو مؤتمر لفتح وليس مؤتمر بازل الصهيونى وهو مؤتمر وطنى يشرّف كل الحركات الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس وإنجاح المؤتمر هو مصلحة وطنية ومصلحة حمساوية مثلما هو مصلحة فتحاوية قائلا اننا لن نتعامل بردة الفعل.
يهمني النقد الحقيقي والبناء الرئيس يتحدث لتلفزيون فلسطين عن حياته الخاصة ويهنئ الشعب بالعيد
يهمني النقد الحقيقي والبناء
الرئيس يتحدث لتلفزيون فلسطين عن حياته الخاصة ويهنئ الشعب بالعيد

رام الله-الكوفية برس-هنأ السيد الرئيس محمود عباس، أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات، لمناسبة عيد الفطر السعيد، متمنيا من الله أن يعيده علينا في العام القادم بظروف أفضل، وان يحقق شعبنا ما يصبو إليه.
وكان سيادته يتحدث في مقابلة مع تلفزيون فلسطين بثها اليوم، كانت بمعظمها عن حياته الخاصة، لكنها بدأت بالسياسة حيث قال، إن النجاحات التي تحققت للقيادة الفلسطينية هي نجاح للشعب بأكمله وليست نقاط تسجل لشخص واحد.
وأضاف سيادته: ‘إن ما حصل في المؤتمر السادس لحركة فتح هو انجاز كبير لشعبنا وبالتحديد لحركة فتح التي انتظرت 20 سنة لتحقق مؤتمرها، وكانت هناك عقبات كثيرة وكثيرة جدا، وكانت هناك مراهنات على أن المؤتمر سيفشل أو لن يعقد، وإن عقد سيتفجر، وإن لم يتفجر لن يأتي بنتائج، لكن النتيجة كانت عكس ذلك ونجح بكل المقايس، وجاء بقيادة جديدة سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري، والجميع كان راضيا عن هذه النتيجة، وكان هذا خطوة إلى الأمام وكان بالنسبة لنا هم’.
وتابع سيادته: ‘استكملت قضية منظمة التحرير باستكمال أعضاء اللجنة التنفيذية، لأن اللجنة التنفيذية كانت في مرحلة خطرة، بسبب فقدان بعض الإخوة واستشهادهم. اليوم أمامنا مهمات كثيرة وصعوبات كثيرة وإن شاء الله سنتجاوز هذه العقبات لمصلحة الشعب’.
وأشار إلى ان المهمة الاساسية امامنا استعادة الوحدة الوطنية وهذا ما تعمله مصر منذ سنتين وتقدم جهودا حثيثة من أجل الوصول إلى الوحدة الوطنية، وقد استلمنا مؤخرا مشروعا من الجانب المصري أجبنا عليه بايجابية كاملة من أجل أن نستعيد الوحدة الوطنية، هناك تركيز على الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ونحن موافقون، وهذا مطلبنا في الأساس أن نحتكم للشعب مادامت هناك خلافات ومادام هناك انقلاب، نحن مستعدون لخوض الانتخابات حسب الشرعية، إضافة إلى ذلك نحن لا مانع لدينا أن تكون الانتخابات تحت إشراف عربي وإسلامي ودولي، حتى يكون الكل مطمئنا، علما أننا أجرينا أعدادا كثيرة من الانتخابات التشريعية والنقابية وغيرها وكانت بشهادة الجميع ناجحة بكل المقاييس.
وحول موضوع المفاوضات، قال سيادته إنها تستأنف إذا التزمت إسرائيل بخطة خارطة الطريق، وهذا الكلام ليس لنا فقط وليس للشرعية الدولية بشكل عام، وإنما الرئيس الأميركي باراك أوباما، قال لابد أن تقوم إسرائيل بتنفيذ التزاماتها وأبرز هذه الالتزامات، وقف الاستيطان بشكل كامل بما في ذلك النمو الطبيعي.
وأوضح سيادته أنه يوجد الآن مباحثات مكثفة مع الجانب الأميركي، وبين الإسرائيليين والجانب الأميركي ربما نصل إلى نتيجة، وربما لا نصل، ولكن نقول هذا موقفنا، إن كانت إسرائيل تريد فعلا أن نبدأ المفاوضات عليها أن توقف الاستيطان لننتقل مباشرة إلى بحث ومناقشة قضايا الوضع النهائي الستة.
وحول حياة السيد الرئيس الخاصة في منزله، قال ‘في المنزل نحن عائلة واحدة مع أبنائي وزوجتي وأحفادي نتحدث ببساطة، في البيت أنا رب أسرة ولست رئيسا، أتعامل مع زوجتي وأبنائي وأحفادي بكل ديمقراطية، وأحيانا هم من يفرضون آرائهم علي، أحفادي يفرضون علي الكثير من المواقف التي أكون مرتاح لها، فهم كأطفال يرون أموراً معينة إذا كانت لصالحهم وصالح الأسرة أوافق عليها.
وأضاف أن الطبيعة البشرية والاستمرارية البشرية أن يرى الإنسان في أحفاده استمراريته وبالتالي يرى نفسه فيهم وكذلك أبنائه، نحن لم نوعَ على أبنائنا لنربيهم أو نلتفت إليهم. فنلتفت إلى أحفادنا، ومع ذلك كثيرا من الوقت لا أرى أحفادي فأحضرهم معي إلى المكتب يرافقوني من البيت إلى المكتب لأراهم ثم يعودون إلى البيت.
وتابع: ‘إن السيدة أم مازن هي التي تعرف في البيت أكثر مني، وتعرف مصلحة البيت أكثر مني، وكذلك تتابع أمور البيت وأدرى بكثير مني في أموره’.
وبين سيادته أن ‘طفولتي التي عشتها في صفد مازالت في ذاكرتي دون استثناء، الناس، الأصدقاء الجيران، صحبة الحارة، الأهل والأقارب والمدرسة، وزرت صفد مرة واحدة فقط وتذكرت كل حجر، وما تبقى من المدينة أتذكره بالحجر والشارع والشجر والمئذنة وكل شيء، إلى الآن أحتفظ بهذه الذكرى، وبطبيعة الحال أتألم’.
وتابع أن ‘عائلتنا كانت مستورة في صفد، كنا ستة إخوة ولا يوجد لدي أخوات، كنا نعيش حياة طبيعية مع الجيران والأهل، وفجأة وجدنا أنفسنا على الأرض من دون شيء، عندما خرجنا من فلسطين الى سوريا، لنبدأ حياة جديدة وقاسية، وكذلك الحال لـ 950 ألف لاجئ الذين خرجوا في ذلك الوقت، والكل كان يقاتل من أجل المحافظة على الحياة’.
وقال إن الشعب الفلسطيني بعد عام 1948 اهتم أكثر من السابق في التعليم، لأن الإسرائيلي يملك سلاحا آخر فيجب أن نتعلم ونعمل، لأنه السلاح الوحيد الذي كان بحوزتنا. لذلك كل من أتيحت له فرصة أن يتعلم ذهب إلى المدرسة ومن لم تتح له ذهب متأخرا وتعلم، يوجد أناس كثر عملوا في البداية، ‘أنا بدأت حياتي أعمل، عملت سنتين ثم درست سنة واحدة، ثم عملت معلما على أساس الشهادة الإعدادية، وأكملت لوحدي الثانوية والجامعة من دون مدرسة، وكذلك الحال لكل زملائي وإخواني كانوا كذلك، كنا نقاتل ونحفر بأظافرنا من أجل أن نعيش’.
وأشار سيادته أن زواجه كان تقليديا، حيث تعود الناس أن يتزوجوا من أقاربهم، و’بالصدفة كان خالي عنده خلفة كثيرة من البنات ووالدي عنده أولاد، فبدأنا نتزوج منه، الأخ الأكبر أخذ الكبيرة، والثاني أخذ الثانية، وأنا أخذت الثالثة، والرابع أخذ الرابعة، بقينا خمسة إخوة وتوفي واحد قبل أن يتزوج، لذلك بقينا نحن الأربع ‘عدايل’.
وأضاف :’لا يوجد عندي أخوات ولا يوجد لدي بنات، كنت أتمنى أن يكون عندي أخت أو بنت، لكن لم يشأ الله، وتمنيت أن يكون عندي حفيدات وأتاني حفيدتين، وكل من أبنائي مازن وطارق عندهما بنت، هن عزيزات ومتميزات عن الأحفاد ووجودهم في البيت ضروري’.
وتابع: ‘لا أستطيع أن أرى أبنائي في أوقات مختلفة، فاليوم العيد وأنا مسافر فلن أستطيع أن أراهم بالعيد، وتحصل أوقات كثيرة أنني لا أستطيع أن أراهم عندما يأتون الى البيت، فأضطر أن أصطحب احد أحفادي معي إلى المكتب لبضع دقائق لأراه، يوجد ثلاثة أحفاد يعيشون في الدوحة لا أراهم إلى ساعات قليلة حينما تتاح لب الفرصة’.
وأوضح أنه إذا سنحت الفرصة أن ألتقي بأبنائي أم أحفادي أفضل أحفادي، لأنهم استمرارية الحياة والمستقبل وبناء العائلة، وأنا مع المثل الذي يقول ‘ما أعز من الولد إلا ولد الولد’.
ونوه سيادته إلى أن يوجد أيام برمضان يفطر بها في البيت مع أبنائه وأحفاده، لكن ليس كل يوم، لوجود العديد من الواجبات والمسؤوليات الواقعة عليه بصفته مسؤولا، مبينا أنه ‘كان عندي في الأيام الماضية وفود وزرت الأيتام برام الله، فمعظم الأوقات أقضيها مع الناس، ويكون عملي على حساب العائلة’.
وقال سيادته انه يحب الحلويات ‘خاصة المشهورة في وطننا برمضان وبالتحديد القطايف، التي احبها كثيرا بعد الإفطار وافضلها بالجبنة، علما أنني لا آكل كثيرا على الإفطار، لكن كل يوم بعد الإفطار يجب أن آكل القطايف وحلويات أخرى، وكل شيء يحضر في البيت من أكل وحلويات’.
واستذكر سيادته أوقات طفولته في رمضان حيث ينتظر الأطفال المسحر كل يوم، أما الآن لا توجد هذه العادة، مبينا أن الأطفال كانوا يسهرون لساعات متأخرة ليروه.
وقال السيد الرئيس ‘يبدأ يوم العيد بصلاة العيد، ثم الحضور إلى المكتب ساعة أو اثنتين، ثم بعد ذلك أتغدى مع العائلة، وبعد ذلك ينتهي العيد فكل الوقت بالعمل، وحتى الجمعة آتي إلى المكتب حسب المواعيد قبل الصلاة وبعد ذلك نصلي الجمعة فلا يوجد إجازات’.
وأضاف ‘بعد أن خرجنا من المؤتمر السادس لحركة فتح، بعد أن حضرنا له منذ خمسة أعوام وانتهينا منه وكذلك من المنظمة، كان عندي الرئيس كارتر قال لي أين ستذهب قلت له أنا مسافر. فقال لي عظيم ستأخذ إجازة، فقلت له ليس إجازة عندي سفرة طويلة لستة بلدان في خمسة أيام، لذلك الإجازات مع الأسف نحن محرومين منها، لأن حياتنا اليومية متعبة كل يوم يوجد حدث وقضية، يجب أن نتابع كل شيء، فإذا لم يكن هنالك حدث سياسي هناك داخلي، ويجب متابعة كل شيء، مع أنه متعب ولكن لا يوجد مفر’.
وتابع ‘أغلب أيامي العادية تبدأ في المكتب، مواعيد رسمية وغير رسمية، تبدأ تقريبا الساعة التاسعة أو التاسعة والنصف وإذا ما تأخرت العاشرة صباحا حتى الثالثة بعد الظهر، ثم الغداء في البيت، وكذلك العشاء إلا إذا كنت ‘معزوما’، إلا أني أحرص على أن يكون الأكل في البيت مع العائلة، وبعد أن أنتهي من العمل بالليل أتعشى الساعة العاشرة مساء، وبعد ذلك أجلس ساعة واحدة امام التلفاز أشاهد أخبار وأحيانا مسلسل، وذلك فقط لأنسى الأجواء العامة وأدخل في جو المنزل، مع أني لم أتابع مسلسلا كاملا إطلاقا’.
وبين السيد الرئيس أن القراءة والكتابة دائمة معه، لا يوجد حدث يمر إلا وأكتبه، وأتابع الصحافة اليومية، وأقرأ الكتب في الطائرة عند السفر، مضيفا أنه ‘منذ أكثر من 40 سنة الكتابة عندي يومية، يجب أن أكتب كل حدث يمر معي، عندي 65 كتابا لم ينشروا، عبارة عن مذكرات يومية لكنها ليست للنشر إطلاقا، وأقرأ الكتب السياسية والدينية، إضافة إلى جزء من القرآن الكريم يوميا صباحا ومساء’.
وأوضح سيادته أن أغلب زياراته لدول العالم تكون زيارات عمل وسريعة، ولا أزور البلد نفسها، ولا أرى معالم البلد أو أي شيء.
وأشاد بتلفزيون فلسطين، والتطور الذي حصل فيه، مبينا أنه يتابع برامجه، ‘وأبدي رأيي فيه وأعطي بعض الملاحظات، ويهمني أن يكون هناك نقد حقيقي ونقد بناء، إذا كانت هناك أخطاء، فكيف يمكن أن نعرف الكثير من الأمور داخل المجتمع ونحن بعيدون قليلا عن الناس، فعندما ينقل التلفاز نداء أو رجاء أو ملاحظة نعالجها بسرعة ونصلحها، لذلك التلفاز مهم جدا، ومؤخرا البرنامج الذي يعرض على تلفزيون فلسطين ‘وطن ع وتر’ لم يترك أحداً، لكنه جيد كبداية، الحرفية ليست قوية، ولكن كبداية موفقة، هنالك فرق بين النقد البناء والجارح، ونحن مع النقد البناء الهادف ولكن من دون أن يجرح، وأنا أدعم قضية الإعلام.
وحول البرامج التي يشاهدها سيادته، قال: ‘أحب أن أرى مسلسلا واحدا في وقت معين لأراه، ولا أحب مسلسلات الهم والغم وأحب الكوميدي، وكنت أحضر المسرح الكوميدي، وأحب أن أحضر مسرحيات، إنما في هذه الأوقات نادرا ما أحضر مسرحيات، وأحب المسرح الكويتي، والمصري، والسوري، واللبناني أيام الرخابنة وفيروز، قديما كنت أذهب إلى المسرح نفسه لأحضر مسرحيات’.
وأضاف: ‘ما أعيشه أنا غير طبيعتي، فلو خيرت لما أختار ما أنا عليه، ولكن علي أن أتحمل ما أنا عليه الآن، لأن العمل هيمن على وقتي ووقت أسرتي، هذا قدري وأنا تحملته لأن فيه خدمة للوطن، ويجب أن أسير في هذا إلى النهاية، لكن إذا رجعت الأيام وقالوا لي أتريد أن ترشح نفسك للانتخابات رئيسا لرفضت’.
وتابع: ‘كوني رئيسا هذا ليس ميزة بل تعب، وإرهاق، ومسؤولية كبيرة، علي أن أراقب كل حركة أقوم بها على حساب أعصابي وراحتي’.
وفي رسالة وجهها إلى أهالي الشهداء والأسرى، قال السيد الرئيس ‘شعبنا يعيش الاحتلال كل يوم، ويعيش المستوطنات والتشريد، وتحمل الكثير وضحى كثيرا ونزف الدم كثيرا، وسقط عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى، وأقول لشعبنا يجب أن يبقى الأمل أمامنا موجودا دائما، لنصل إلى نتيجة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ليرتاح شعبنا’.
وأكد سيادته أن شعبنا يستحق أن يعيش بكرامة، فكل شعوب العالم لها حريتها واستقلاليتها وشعبنا لا يقل عن شعوب العالم، فهو شعب عريق متعلم مثقف، نقول لعائلات الشهداء والأسرى الله يصبرهم، وسيأتي اليوم ليخرج كل الأسرى من السجون وتنتهي معاناتنا.
انصار حركه فتح تتقدم بالتهنئة والتبريك بمناسبة عيد الفطر السعيد
انصار حركه فتح تتقدم بالتهنئة والتبريك بمناسبة عيد الفطر السعيد
باسمي وباسم انصار حركه فتح اتقدم بالتهنئة والتبريك من عموم ابناء وانصار حركه فتح بالوطن والشتات بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد والتهنئة لكافة ابناء الامه العربية والاسلامية وكافة الاحرار من شرفاء العالم لدعمهم قضية فلسطين
واخص بالتهنئة ابناء شعبنا الفلسطيني بشكل عام وابناء غزة بشكل غزة.
نبرق بالتحية الى القيادة الفلسطينية وكافة فصائل منظمه التحرير الفلسطينيه بهذه المناسبة العزيزه على كافة ابناء العرب والمسلمين وندعوهم للتمسك بالثوابت الفلسطينية وحماية المشروع الوطني الفلسطيني والعمل يد بيد من اجل انهاء الانقسام وعودة اللحمه الى الوطن
وبهذه المناسبة ترفع انصار حركه فتح أسمى آيات التهنئة للرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني، بهذه المناسبة العطرة، وتتمنى للوطن مزيدا من التقدم والوحدة الوطنيه في ظل راية منظمه التحرير الفلسطينيه ممثلا شرعيا وحيد للشعب الفلسطيني
والى الامام
وعاشت فلسطين حرة عربيه والقدس عاصمتنا الابديه
انصار حركه فتح
ناجي ابو لحيه
قطاع غزة
19-9-2009
leave a comment