انصار حركه فتح Alkofianews

عاااااجل::واخيـــــرا الحــــل العسكـــري ضــد حمــاس جـــاء موعـده ::

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 23, 2009

عاااااجل::واخيـــــرا الحــــل العسكـــري ضــد حمــاس جـــاء موعـده ::
مصر-علمت مصادر مقربة من الحكومة المصرية ان اللواء عمر سليمان قد يتخذ في الأيام القادمة عدة قرارات ،جاء ذلك بعد تماطل وتهرب حركة حماس من التوقيع علي الورقة المصرية ،والتي بدورها قد وافقت عليها حركة فتح وأبدت استعدادها لقبول تلك الورقة وقد أعلنت حركة فتح قبولها وذلك بسبب لحمة شطري الوطن سياسيا وتخفيفا من معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر بغزة ورفع تلك الحصار الظالم عن القطاع باي ثمن كان، ومن المتوقع ان يعلن اللواء عمر سليمان عدة قررات هامة وهي كالتالي:

أولا: الإبقاء علي معبر رفح مغلقا إغلاقا تاما ويأتي ذلك بعد إعلان قطاع غزة بقعة بدون سيادة ويشكل خطرا علي امن مصر بشكل عام .

ثانيا :ان حركة حماس هي حركة محظورة ويمنع التعامل معها علي أنها حركة سياسية بل هي تشكل خطر علي امن مصر وعلي باقي بلدان العالم .

ثالثا: تدمير الأنفاق بشكل كلي بحيث لا يكون منفذ لحركة حماس بين حدود قطاع غزة وجمهورية مصر العربية .
رابعا : إبلاغ الجامعة العربية بضرورة الأخذ بعين الاعتبار ان كل الخيارات السلمية قد نفذت ويبقي الحل العسكري خيارا مفتوحا لكافة الدول العربية للضغط علي هذه الحركة بقبول قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة بين الدول العربية وإسرائيل حفاظا علي ثوابت ونضال الشعب الفلسطيني.
خامسا: عقد اجتماع طارئ للدول العربية واتخاذ موقفا سياسيا موحدا ضد الدول التي تتعامل مع حركة حماس باعتبارها حركة محظورة ويمنع التعامل معها بأي شكل من الأشكال أو دعمها حتى تعترف بقرارات الدول العربية وتحترمها .

سادسا: إبلاغ الرئيس محمود عباس بأن يعلن موعدا للانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد وحسب نص الدستور الفلسطيني وان تمت المعارضة من قبل حركة حماس ستكون كافة الخيارات مفتوحة ومن ضمنها اعتقال أي مسئول سياسي أو أي مسئول يتبع لهذه الحركة باعتبارها حركة محظورة.

سابعا : أي دولة تقوم بتمويل حركة حماس علي الفور يمنع التعامل مع هذه الدولة ويتم قطع العلاقات معها وبلاجماع من كافة الدول العربية .

ثامنا: الإعلان بان السلطة الوطنية الفلسطينية ومرجعية منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المعترف بها من كافة الدول العربية والدول الإسلامية والدول الاخري من كافة دول العالم وغير ذلك غير شرعي

ملاحظة//هذه القرارات جاءت من مصادر مقربة من اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية وتناقلتها بعض الصحف المصرية ،وستتخذ هذه القرارات بعد عقد اجتماع تشاوري مع كافة قادة الدول العربية (مقر الجامعة العربية) فور رفض حركة حماس قبولها للورقة المصرية بشكل نهائي .

حماس تشهد اعادة هيكلة: حمدان يبتعد عن لبنان وأبو مرزوق لملف مصر ونزال في الأردن وتنافس على المقعد التركي

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 22, 2009
حماس تشهد اعادة هيكلة: حمدان يبتعد عن لبنان وأبو مرزوق لملف مصر ونزال في الأردن وتنافس على المقعد التركي
التاريخ : 22/10/2009

القاهرة – الكوفية برس- وكالات- يبتعد القيادي في حركة حماس اسامه حمدان تدريجيا عن ‘مكتب لبنان’ الامر الذي يرشحه لاحقا لحصة افضل واكبر في دائرة القرار الداخلية للحركة، تفاعلا مع موقعه الحديث كمسؤول لملف العلاقات الخارجية، فيما يواجه بعض نجوم الزعامة في الحركة وتحديدا في الخارج تحديات متنوعة تحت عنوان خطة اعادة الهيكلة التي تنضج بدون اعلان او اعلام وبعيدا عن الاضواء.
وخلافا لما يحصل في حركة فتح تحول ادبيات الاخوان المسلمين التي تربى عليها اركان وقادة حماس دون ظهور الخلافات داخل بنية الحركة وهي خلافات تؤكد مصادر ‘القدس العربي’ انها موجودة وتضاعفت مؤخرا وتتأثر بشكل خاص وكبير بالبوصلة السياسية عموما وبالاصطفافات الاقليمية بشكل خاص.
توجهات اعادة الهيكلة لخارطة النخب في حركة حماس ابعدت قليلا المخضرم اسامه حمدان عن دائرة التأثير المباشر في ساحة لبنان التي تعتبر من اهم وابرز الساحات بالنسبة لجميع الحركات والفصائل الفلسطينية.
حمدان لم يبتعد تماما عن مكتب لبنان لكنه لم يعد العنوان الذي ينبغي التوجه له عند اي سؤال يخص الحركة في بيروت، فالهيكلة الجديدة دفعت لاعبين باسم الحركة للصدارة في ساحة بيروت التنظيمية والاعلامية هما علي بركة المسؤول السياسي الآن لحماس في لبنان، وهو موقع كان يشغله حمدان قبل اشهر فقط، فيما تزايد حضور رأفت مرة كمسؤول سياسي للحركة في بيروت العاصمة.
وهذا التبادل في الادوار له ما يبرره في مكتب حماس في لبنان، فبركة المقرب من الدكتور موسى ابو مرزوق الرجل الثاني عمليا في هيكلية الحركة السياسية يحاول توسيع نطاق اتصالاته لتشمل اطياف المعادلة في كل لبنان، الامر الذي فتح له قناة خاصة مع قوى المقاومة الاساسية في لبنان ممثلة بحزب الله وشركائه ومع نخبة من الشخصيات الوطنية اللبنانية، والاهم مع الدائرة المتحكمة في اوساط المخيمات باسم حركة فتح، وهي دائرة يجلس على سدتها بلا منازع حتى الآن الجنرال سلطان ابو العينين الشخصية الفتحاوية المتعاونة نسبيا مع شعبة حماس في ساحة لبنان.
في العاصمة ولاغراض التواصل مع النظام الرسمي والمؤسسات الحكومية يجلس رافت مرة الذي اتيحت له فرص التقدم تنظيميا مؤخرا بدعم من اسامة عامر المستشار الاعلامي للدكتور موسى ابو مرزوق، في الوقت الذي اختلفت فيه طبيعة مهام اسامة حمدان كمفوض للعلاقات الخارجية يتجول ما بين دمشق وبيروت واحيانا عاصمة ثالثة.
اما وسائل الحركة الاعلامية في بيروت وابرزها محطة الاقصى الفضائية، فتدار عبر طاقم يتبع اسامة عامر المستشار الاعلامي المحسوب على الدكتور ابو مرزوق.
ويعتقد هنا بأن حمدان لديه طموح بتوسيع دائرة نفوذه داخل المكتب السياسي عبر تعظيم حصته في ملف التواصل مع اللاعب الاقليمي الاهم الآن وهو تركيا التي اقامت بدورها مكتبا خاصا في انقرة وظيفته الاتصال بأركان وقادة الحركات الاسلامية في المحيط العربي وبينهم قادة حركة حماس.
ويعتقد ايضا ان خالد مشعل يفضل السيطرة تماما على ملف التواصل مع تركيا، خصوصا بعدما فقد ثقة السعودية كما ابلغه سياسي اردني رفيع المستوى مقرب من الرياض.
ولم يقتصر الامر على مكتب لبنان، فعضو الحركة القيادي محمد نزال سمي مفوضا بالاتجاهين ورسميا مع الحكومة الاردنية وقناة التواصل بين عمان والحركة بالتوافق يمثلها نزال فقط بدون اعلان وبدون مكتب رسمي.
ومؤخرا حصل تطور لافت في هذا الاتجاه، فالسلطات الاردنية منحت نزال امتياز الاقامة في منزله في عمان، والاهم يستطيع الرجل الآن التحرك في نطاقات ضيقة في الاردن بصفته ممثلا لحماس، وهو تطور لم يكن ليحصل لولا تقاطع تصريحات مشعل مع اصرار عمان على تفكيك العلاقة بين حماس واخوان الاردن.
اما مصر، فتقول المصادر انها ترتاح للتعاون مع ابو مرزوق، المعروف بالعمل بعيدا عن وسائل الاعلام.مؤخرا قال صديق اردني بارز لمشعل في دمشق: مشكلتكم تتعقد، فسورية تتصالح مع السعودية والرياض لم تعد تثق بكم وعمان لا تريدكم الا نظيفين تماما من الارتباط بالاخوان المسلمين ومصر تتعامل مع اشخاص في حماس وليس مع حماس.
الصديق نفسه اضاف: ايران ستصبح تحت الضغط قريبا وتركيا في الصدارة واوباما يتحدث عن سلام مع السلطة المعادية لكم وغزة تحت الحصار فماذا ستفعلون؟

الأبعاد الحقيقية لأصرار حماس وبعض الفصائل على تأجيل التوقيع علي المصالحة

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 10, 2009
جعلت التقرير السبب
الأبعاد الحقيقية لأصرار حماس وبعض الفصائل على تأجيل التوقيع علي المصالحة
التاريخ : 10/10/2009

رام الله-الكوفية برس-اعلنت مصادر صحفية  أن مجلس الشورى في حركة حماس اتخذ، يوم أمس الأول، قراراً بمطالبة مصر تأجيل الموعد المقرر لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني والتوقيع على الورقة المصرية المعدلة.
وقام قيادي من حماس بالاتصال بمسؤولي المخابرات المصرية المكلفين بقضية الحوار حيث أبلغهم بطلب التأجيل. وأشار مصدر فلسطيني مطلع إلى : أن طلب حماس تأجيل موعد الحوار أثار غضب قادة المخابرات المصرية وعلى رأسهم اللواء عمر سليمان. ولهذا قررت حماس إيفاد وفد قيادي مكوّن من عضوي المكتب السياسي فيها، محمد نصر ونزار عوض الله إلى القاهرة لشرح أسباب التأجيل. وثمة من يقول إن مصر ردت على ذلك بما يشبه القول إن هذا الموقف هو إعلان حرب.
===========
سر الاصرار من حماس والفصائل على التأجيل
النقطة القانونية : كانت حماس منذ البداية, ولا تزال , تحاول تأجيل موعد اللقاء بما يتجاوز الخامس والعشرين من تشرين الأول الحالي، الذي يشكل مفترق طرق قانونياً بشأن الانتخابات الفلسطينية. فبحسب القانون الفلسطيني : ينبغي أن يعلن الرئيس محمود عباس عن موعد الانتخابات قبل ثلاثة أشهر من انتهاء ولايته القانونية. وثمة افتراض لدى قسم من قيادة حماس بأن تجاوز هذا الموعد يُنهي قانونياً شرعية الرئاسة مما يؤثر لاحقاً على أية قرارات تصدر بعد ذلك. وربما لهذا السبب ثمة إصرار من جانب المصريين والسلطة الفلسطينية في رام الله على عدم تأجيل موعد التوقيع على الاتفاق. يتبع اضافة لأخيرة
اختلاف داخل حماس
أن القرار بطلب التأجيل أثار خلافاً داخل قيادة حماس حيث برز رأيان:
1: الرأي الأول لا يرى ضرورة للإصرار على التأجيل. ومبررات ذلك هو أن التأجيل لأسبوع أو أسبوعين غير مجدٍ. فهو يثير غضب المصريين من ناحية وينقل الحملة الشعبية الغاضبة من عباس إلى حماس واتهامها بمنع المصالحة التي هي مطلب شعبي فلسطيني.
2:أما التيار الثاني فيرى أن حماس تخسر من عدم الإصرار على عدم اللقاء أو عدم التصعيد لأن الأجواء العامة معادية لأبو مازن والخطأ جسيم في ما تعلق بتقرير غولدستون وتجب الإفادة منه.

فتاة ترفع راية فتح خفاقة بين رايات حماس في مسيرة لنصرة الأقصى في خانيونس + صـــــــور

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 9, 2009

فتاة ترفع راية فتح خفاقة بين رايات حماس في مسيرة لنصرة الأقصى في خانيونس + صـــــــور


صوت فتح- رفعت الزهرة (لينا الاغا) عصر اليوم، الخميس، راية حركة فتح خفاقة عالية ، في اكبر مسيرة نظمتها حركة حماس ، نصرة للأقصى ، في مدينة خانيونس جنوبي القطاع .

واشارت مصادر لـ(صوت فتح) ان المشاركين بالمسيرة التي جابت شوارع مدينة خانيونس وتمركزت في منطقة القلعة وسط البلد، فوجئوا بالطالبة لينا الاغا وهي ترفع بكل جرأة ، راية حركة (فتح) وكانت رايتها هي الوحيدة الصفراء بين جميع الرايات الخضراء.

وقالت الأغا التي اكدت مبايعتها للرئيس ابو مازن وحركة فتح ، ان مبايعة الاقصى ليست حكراً على حماس، ومن حق الجميع ان يعلن نصرته للاقصى وان يعلن رفضه لممارسات الاحتلال ضد اهلنا في القدس المحتلة .

واشارت انها تفاجأت حين خرجت وزميلاتها من مدرستهن، للمشاركة بمسيرة نصرة الاقصى، حين وجدت ان جميع الرايات في المسيرة خضراء على الرغم من مشاركة القوى الوطنية ومواطنين غير منتمين للاحزاب في هذه المسيرة الضخمة.

واضافت لينا وهي شقيقة الشهيد ( حسام الاغا) انها شعرت بتحدٍ كبير يجري في عروقها فرفعت راية فتح لتخفق وحيدة بين آلاف الرايات ، متجاوزة جميع المضايقات التي واجهتها من ضرب واهانة ومحاولة تكسير رايتها من قبل عناصر حماس .


كل التحية لهذه الفتاة

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وميض قلم
الــصــورة //

الفتاة لينا الأغا ترفع راية حركة فتح في وسط مسيرة لحركة حماس في مدينة خان يونس …

التحية كل التحية لهذه الفتاة التي قهرت أبناء ميلشيات حماس …

مـوتو بغيظكم يادحاميس .. :big-smil3 :big-smil3

المالكي: خياراتنا في مجلس حقوق الإنسان لم تنته وستستمر جهودنا لتقديم المجرمين إلى العدالة

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 9, 2009

المالكي: خياراتنا في مجلس حقوق الإنسان لم تنته وستستمر جهودنا لتقديم المجرمين إلى العدالة

التاريخ : 9/10/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي القاهرة – الكوفية – قال د. رياض المالكي، وزير الشؤون الخارجية: ‘لم تنته خياراتنا في مجلس حقوق الإنسان، وستستمر جهودنا في العمل لغاية تقديم المجرمين إلى العدالة وإلى أن يستعيد شعب فلسطين حقوقه’. وكان د.المالكي، قد اختتم، اليوم، سلسلة من اللقاءات في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مؤكداً أن ما حضر من أجله، بناءاً على تكليف السيد الرئيس محمود عباس، في إطار متابعة توصيات تقرير غولدستون والمتابعة مع كافة الأذرع في الأمم المتحدة ‘لم ينته بعد’.
وتابع د. المالكي، كافة الترتيبات والمستجدات مع مجلس الأمن والجمعية العامة، بالإضافة إلى مجلس حقوق الإنسان والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، ، قبيل توجهه إلى باريس.
وبعد اجتماعه مع السفير عبد الرحمن شلقم، المندوب الليبي لدى الأمم المتحدة، والذي عبر عن التزام بلاده في المضي قدماً في هذه القضية رغم تعنت بعض الدول الواضح، التقى الوزير المالكي مع رئيس مجلس الأمن الحالي، مندوب فيتنام، السفير لي لونغ من، وتباحثا في اجتماع مجلس الأمن الذي جرى يوم أمس الثلاثاء، والاجتماع المنوي عقده الأربعاء المقبل، الموافق 14\10\2009، والذي من المتوقع أن يوفد إليه وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي ويلقي فيه كلمة فلسطين.
واستكمل المالكي سلسلة لقاءاته، مع رئيس الجمعية العامة، السيد علي التريكي، وتباحثا في القضايا الإجرائية لإعادة طرح تقرير غولدستون في الجمعية العامة وإعادته إلى مجلس حقوق الإنسان، كما ناقشا قضايا أخرى، أهمها التصعيد الإسرائيلي الخطير والمتصاعد في القدس وأهم الأساليب والتوجهات التي يمكن التحرك من خلالها في الأمم المتحدة.
ثم اجتمع المالكي مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وأطلعه على مستجدات الأوضاع في فلسطين المحتلة بشكل عام، وحيثيات تقرير غولدستون والتصعيد الإسرائيلي الاستفزازي المتواصل، وغير المبرر، في القدس.
كما التقى مع سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة، السيد بيتير مورير، وتباحثا في سبل التحرك الدولي وخاصة فيما يتعلق بدور الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة.
وتجدر الإشارة إلى أن التحرك العربي النشط في الأمم المتحدة متواصل بالتنسيق مع عدة مجموعات منها الإسلامية ودول عدم الانحياز.

الرجوب يدعو حماس لوقف “المهزلة “والتحريض ضد الرئيس

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 8, 2009

الرجوب يدعو حماس لوقف “المهزلة “والتحريض ضد الرئيس

رام الله – معا – دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب حركة حماس الى وقف استمرار ما وصفه بـ” المهزلة” والتحريض ضد الرئيس محمود عباس وحركة فتح وقياداتها، مؤكدا ان “التطاول على فتح وقياداتها لن يخدم لا فتح ولا حماس”.

وقال الرجوب خلال مؤتمر صحفي بوزارة الاعلام في مدينة رام الله:” حركة فتح تنتظر عمل لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس عباس حول قضية تقرير غولدستون، مضيفا “إذا تبين لنا أن هناك خطأ مقصود لضرب فعالية هذا التقرير، لن نتساهل مع من يخرج هذا التقرير عن مضمونه”.

واكد الرجوب استعداد حركة فتح لتشكيل اطار فلسطيني وتوفير قاعدة البيانات والمعلومات المرتبطة بعدالة القضية الفلسطينية على المستوى الاقليمي والعربي والدولي على هذا الصعيد، مشددا على ان التحريض والاساءة والتشهير الحاصل لن يخدم لا حركة حماس ولا حركة فتح بل تساهم في اضعاف الكل الفلسطيني وامكانيات تحقيق الوحدة الوطنية والاضرار بالمصلحة الوطنية العليا للشعب والقضية الوطنية برمتها.

واشار الرجوب الى المزاج الايجابي الذي ترتب على زيارة مشعل للقاهرة وجدد الامل بان هناك فرص للتوصل الى صيغة وحدة وطنية ووحدة ادوات الفعل والنضال الوطني الفلسطيني كاساس وهدف استراتيجي لانجاز مشروع التحرر الوطني وانهاء الاحتلال.

واضاف: “لا يوجد هناك إمكانية لاي فلسطيني ان يتجنب الحديث عن تداعيات تقرير غولدستون”، موضحا ان حركة فتح ترى في هذا التقرير شهادة حية ومقنعة لادانة الاحتلال الاسرائيلي وتوظيفه لملاحقة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبتها وهذه مسؤولية كل الشعب الفلسطيني، مضيفا ان قرار حركة فتح وتوجهها هو المشاركة في هذا الجهد لا بل قيادة الجهد باتجاه المستوى الاقليمي والدولي وتطلع الحركة ان يكون جزء من استراتيجية وطنية فلسطينية لادارة الصراع مع الاحتلال لمواجهة الاحتلال بما في ذلك العمل على المستوى الدولي بجهد مشترك واليات موحدة تشارك فيها كل القوى السياسية بمعزل عن التناقضات او الانقسامات الموجودة وبعدا عن كل التجاذبات سواء كانت فصائلية.

وقال الرجوب:” عدالة قضيتنا تحتم علينا توحيد الجهد في هذا المجال وعندنا هذا التقرير وعندنا قرار محكمة لاهاي والكثير من الادانات الدولية والكثير من قاعدة البيانات التي تبرر ان يكون هناك جهد فلسطيني على كل المستويات وفي المحافل تحت عنوان العمل على سحب الشرعية عن اسرائيل، فيما اذا استمرت في التنكر لتنفيذ الشق الثاني من القرار الاممي الذي يؤكد على اقامة دولة فلسطينية يموجب هذه الشرعية”.

واضاف: “اسرائيل منذ عام 1948 تعمل من اجل ان لا يكون هناك دولة فلسطينية ولذلك فانه من حقنا العمل باتجاه يقوم على انه اذا لم تقبل اسرائيل بالشق الثاني من الشرعية الذي فيه ايضا شهادة ميلادة لدولة فلسطينية فانه لابد من جهد فلسطيني بهذا الاتجاه لتفعيل العامل الاقليمي والدولي وفق معطيات ومسلسل من الجرائم والذي آخره ما حصل في غزة”.

واشار الرجوب الى انه :” من الواضح ان هناك خطأ حصل في ادارة واليات معالجة تفعيل هذا التقرير ولكن هناك قرار اتخذه الرئيس ابو مازن بتشكيل لجنة ونحن في انتظار نتائج هذا التحقيق، واذا كان هناك خطأ مقصود وله علاقة بضرب فاعلية هذا التقرير بمفهومه الأخلاقي والإسلامي لصالح قضيتنا فإنني أقول نحن في حركة فتح لن نتسامح مع من يفرغ هكذا تقرير مضمونه ودوره وفاعليته”.

وشدد على “ان هذا لا يبرر الاستمرار هذه المهزلة والتحريض الذي لن يأتي بفائدة لاحد ونحن جاهزون من يوم غد تشكيل اطار فلسطيني لتفعيل العامل الإقليمي والدولي وفق قواعد البيانات المتوفرة لدينا والمرتبطة بإقناع المجتمع الدولي بعدالة القضية والظلم الذي يلحق بالشعب الفلسطيني خاصة الجزء المرتبط ومصدره بالاصل هو اسرائيلي من خلال التسريبات والتي أصبح للأسف البعض يرددها وكأنها حقائق”.

واكد ان الجانب الإسرائيلي يسعى الى ضرب المناعة الوطنية كمقدمة لكسر الإرادة السياسية في الشعب الفلسطيني”، مبينا ان امام الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية 3 استحقاقات: الاول مواجهة هذا التصعيد غير المسبوق الرامي الى احداث تغييرات جغرافية وديمغرافية في شرق القدس وبقية الأراضي الفلسطينية من خلال الاستيطان واستهداف المسجد الاقصى، الثاني: مرتبطة بالعملية السلمية وهذا الجهد الاقليمي والدولي الذي تقوده اميركا والذي اتضح خلال الايام الماضية بان ادارتها بدأت تنحرف عن البوصلة الصحيحة في موقف متميز ومتحيز للشرعية الدولية”، مشيرا الى ان الاستحقاق الثالث هو استحقاق المصالحة الوطنية الذي تقوده مصر حيث نشأ تفاؤل ايجابي بعد زيارة مشعل للقاهرة وتصريحاته الايجابية.

وأوضح ان حركة فتح تؤكد على جاهزيتها لبناء جبهة وطنية تشارك فيها كل القوى السياسية على قلب رجل واحد لمواجهة هذا التصعيد والتصرف على اساس انه لا يوجد هناك انقسام وقال:” نحن في فتح مستعدون ان نضع أنفسنا في هكذا معركة تقودها كل القوى السياسية”.

وحول موضوع العملية السلمية، قال الرجوب فان حركة فتح اكدت بانه لن يكون هناك مفاوضات ولن يكون هناك استئناف للمفاوضات دون ربطها مع وقف وتجميد لكل العمليات الاستيطانية، بما في ذلك في شرق القدس ودون الاقرار بمرجعيات لعملية السلام التي يجب ربطها مع قرارات الشرعية الدولية التي أصدرت شهادتين ميلاد واحدة لقيام اسرائيل واخرى لقيام دولة فلسطينية.

وبخصوص المصالحة الوطنية، اكد ان الحركة مستعدة لدعم كل ما من شأنه انجاح المصالحة الوطنية، مشددا ان استمرار الانقسام هو مصلحة إسرائيلية وتكريسه هو مصلحة لمن لا يريد ان يكون هناك دولة فلسطينية وهوية وطنية.

وتابع الرجوب ان إضعاف حركة فتح هو إضعاف لكل القوى الوطنية وان الوحدة يجب ان ترتكز على وحدة البث والخطاب السياسي الوطني بمكونات الوحدة الاربعة التي تقوم على اساس وحدة الوطن والشعب والقضية والقيادة على رأسها منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبر طريق الجميع للشرعية الإقليمية والدولية.

وقال:” لا احد يفكر انه بإمكانه الحصول على شرعيات من تحت الطاولة”، مشددا على ان الطريق للشرعية الإقليمية والدولية هي الوحدة ورؤية وإستراتيجية مرتبطة بالعمل السياسي والوطني وتقر بان الدولة الفلسطينية تقدم مساهمة في الاستقرار الإقليمي والعالمي.

وشدد الرجوب على ان حركة فتح ترى بان الانتخابات هي المدخل للشرعية الوطنية وهي الوسيلة الحقيقية لإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة النظام السياسي.

واكد على اهمية معالجة موضوع السلاح والأجهزة الأمنية، حيث رأى ان إساءة استخدامها بشكل كرس الانقسام والاستهانة والاستخفاف بالنظام والمصلحة من خلال الاقتحام الذي حصل لمؤسسات السلطة في 14 -6-2007 بما في ذلك مقر الرئاسة الذي كان ويجب ان يبقى رمز للوحدة وعنوان لها ومظلة لكل من يقر بوحدة الشعب والقضية.

واعرب عن اعتقاده بان إعادة بناء الأجهزة الأمنية من موقع بناء عقيدة وطنية وتحديد مهام واليات ورقابة للأجهزة الأمنية وفصلها وبناء سور بينها وبين الفصائل والتجاذبات السياسية الموجودة، وترتكز على مفاهيم وطنية واليات رقابة سياسية وذاتية وقضائية وتشريعية “، مؤكدا ان لحركة فتح رؤية في هذا الموضوع وهي تقبل باي نموذج ايجابي لاي نظام سياسي فيه تعددية في العالم.

واكد الرجوب على أهمية الاتفاق على وحدة المفهوم للمسألة النضالية، قائلا:” لا يصح ان تكون المقاومة وسيلة لخداع الرأي العام ولا وسيلة للتشكيك في وطنيات وانتماءات أي قوى سياسية، وان المقاومة بالنسبة لنا مازالت خيار استراتيجي” مضيفا ان تضحيات الحركة هي التي مهدت لمجمل هذه الانجازات باتجاه اقامة الدولة وتحقيق الهوية الوطنية.

حماس من وراء الملصق الذي يسيء للرئيس عباس

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 7, 2009

حماس من وراء الملصق الذي يسيء للرئيس عباس

التاريخ : 7/10/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي خاص / طالب مكتب داخلية اعلام حماس من وكالات الانباء كافة ، تغطية ملصقا للرئيس عباس مع اشارة (X) وفيه صور لضحايا الحرب الأخيرة على قطاع غزة .
وعلم (أمد) من مصادر مطلعة أن عناصر من أجهزة أمن حماس قاموا مساء أمس بإلصاق الصور على جدران بعض المحلات في مدينة غزة ، وشوهد ملثمون يحملون السلالم ووسائل اللصق ، دون اشارات تدل على انتمائهم الفصائلي .
كما قام مكتب داخلية حماس بدعوة وسائل الاعلام كافة لتغطية ، تجمعا في الجندي المجهول بمدينة غزة ، حيث يتجمهر بعض الاشخاص ، ومعهم صورا للرئيس عباس ، وهم يشتمون ويضربون الصور با الأحذية .
من جهتها حماس روجت في وسائل اعلامها أن مجموعة من اساتذة الجامعات دون أن تذكر أسم واحد منهم ، رفعوا شعار نعتوا فيه الرئيس بـ ‘الخيانة’ .
كما ادعت حركة حماس أن اساتذة الجامعات هم من قاموا بإلصاق الصور المسيئة للرئيس على الجدران وكتبوا عليها ‘إلى مزبلة التاريخ أيها الخائن محمود عباس’.
وفي اتصال (أمد) مع مجموعة من اساتذة الجامعات والذين طلبوا عدم ذكر اسماءهم خوفا من ملاحقتهم من قبل أجهزة أمن حماس ، أن من وقع على الملصق هم اساتذة حماس ومعيديها في الجامعات والمعاهد ، وليس من بينهم استاذا واحدا من خارج اطر حماس التعليمية .
ويأتي هذا التحرك من قبل حماس ضد الرئيس عباس عقب تأجيل تقرير غولدستون ، وعلى عتبة اجراء المصالحة الوطنية في القاهرة .

فقط حماس والجحيم لسكان القطاع عميد في الجيش الإسرائيلي : حماس ستخسر الانتخابات وستفقد شرعيتها وستفجر الأوضاع في المنطقة

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 7, 2009

فقط حماس والجحيم لسكان القطاع
عميد في الجيش الإسرائيلي : حماس ستخسر الانتخابات وستفقد شرعيتها وستفجر الأوضاع في المنطقة

التاريخ : 7/10/2009 61
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
القدس-الكوفية – صرح العميد في الجيش الإسرائيلي ( ايال ايزنبرغ) الذي أشرف هو وقائد المنطقة الجنوبية علي الحرب الأخيرة التي استهدفت قطاع غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب ، قائلا في مقابلة مع موقع معاريف الالكتروني :’إن شعرت حركة حماس بأنها ستخسر كل شيء فهي ستضرب في كل تجاه وتفجر الوضع في المنطقة.

وأضاف العميد الإسرائيلي أن التقديرات في الجيش تفيد بأنه في حال أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ‘أبو مازن’ مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات في شهر يناير 2010 المقبل وتشعر حماس بأنها ستخسر الانتخابات وتفقد شرعيتها في قطاع غزة وتعود السلطة مجددا للقطاع فإن حماس ستفجر كل شيء من حولها.

وتابع أنه وبناء على هذه المعطيات فإن الجيش الإسرائيلي يستعد منذ الآن للقيام بعملية السور الواقي 2 ، على غرار عملية السور الواقي التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية عام ,2002

وقال ايزنبرغ من الواضح أن حماس ستخسر الانتخابات المقبلة لأن المعابر لا زالت مغلقة وكل شيء حول قطاع غزة مغلق وسكان قطاع غزة أصبحوا يشعرون بالفرق بين الحياة المعيشة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، مشيراً إلى أن حكومة غزة التي تترأسها حركة حماس استقطعت في شهر أغسطس الماضي من رواتب كبار موظفيها 5% بهدف شراء أسلحة ‘تخل بالتوازن العسكري’ مع الجيش الإسرائيلي.

وأكد بأن هدف حماس هو شراء صواريخ مضادة للدبابات والطائرات استعداداً لقيام إسرائيل بعملية الرصاص المصبوب ،وبحسب المتحدث فإن المواجهة القادمة بين إسرائيل وقطاع غزة ستكون صعبة حيث ستسقط صواريخ غزة وسط تل ابيب وغوش دان والتي تضم مدن (ريشون لتسيون حولون يافا بات يام بتاح تكفا تل ابيب.

الأحمد: حماس ركبت موجة الاعتراضات على تقرير جولدستون لتحقيق منافع لها

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 7, 2009

حماس لم توافق على الورقة المصرية
الأحمد: حماس ركبت موجة الاعتراضات على تقرير جولدستون لتحقيق منافع لها

التاريخ : 7/10/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رام الله-الكوفية -الحقيقة الدولية-أكد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو مركزية الحركة عزام الأحمد، أن المدان الحقيقي في تأجيل التصويت على تقرير جولدستون ليس السلطة أو المندوب الفلسطيني في جنيف، بل كل الدول العربية التي صمتت على التأجيل ووافقت عليه سرا وعلانية.

وقال الأحمد في برنامج ‘شهود عيان’ الذي يبث على أثير إذاعة ‘الحقيقة الدولية’: ان هناك فرقا بين موقف السلطة من التقرير وعملية تأجيل التصويت عليه وبين موقف حركة فتح، مشيرا إلى أن الحركة رفضت عملية التأجيل وطالبت بمحاسبة المتورطين بهذه العملية.

وشكك الأحمد في نوايا حركة حماس من التعاطي مع هذه القضية مطالبا قيادات حماس بسحب اعتراضهم على التقرير وعدم ركوب الموجة.

وكشف الأحمد أن حماس لا تزال تماطل في ملف المصالحة وإنهاء الانقسام وأنها لم توافق حتى اليوم على الورقة المصرية، وبالتالي فلن يكون هناك توقيع على وثيقة المصالحة في القاهرة. وتاليا نص الحوار:

○ ما هو موقف حركة فتح تجاه الهجوم على أبو مازن بعد تأجيل التصويت على تقرير جولدستون؟

الأحمد/ إن حركة فتح وقفت مع التقرير وناصرته منذ أن أعلن عنه، وهذا الفرق بيننا وبين حماس، حركة حماس أدانت التقرير وأصدرت بيانا رسميا قالت فيه ان التقرير ساوى بين الجلاد والضحية، وعلى حماس أولا أن تسحب إدانتها للتقرير حتى يكون لها مصداقية ولا تركب الموجة.

هناك خطأ أرتكب في تأجيل البحث بالتصويت على التقرير، وفتح أصدرت بيانا رسميا حول الموضوع بعد اجتماع اللجنة المركزية خصص لبحث هذا الموضوع.

نحن نرى أن السلطة أخطأت بالسماح بتأجيل التصويت، وطالبنا في البيان بتشكيل لجنة تحقيق لإعلان كافة الملابسات التي رافقت عملية التصويت من عدمها في ضوء الأنباء المتناقضة التي أعلنت وبالتالي كان لابد من إظهار الحقيقة.

○ ما هي الحقيقة؟

الأحمد/ نريد أولا معرفة الحقيقة كيف تمت عملية التأجيل وأنا كنت من المنددين بقرار التأجيل ومازلت منددا وأقول ان القضية ليست قضية تمديد أيضا.

هذا أولا، وثانيا: يجب العمل من خلال وسائل كثيرة حتى يبقى التقرير حيا ويصبح وثيقة رسمية من وثائق مجلسي الأمن والأمم المتحدة حتى قبل عقد الدورة القادمة في آذار لمجلس حقوق الإنسان وفلسطين عضو مراقب لا يحق لها طلب سحب ولا يحق لها تقديم اقتراح، وإنما مندوبها يقوم في المجلس بتقديم التشاور مع الوفود العربية والإسلامية وعدم الانحياز ومن خلالهم تتم عملية تقديم الاقتراحات. هناك ضغوط هائلة مورست من الولايات المتحدة بشكل أساسي بل وحتى من الصين لظروف خاصة بهم لا أحبذ تداولها عبر وسائل الإعلام.

○ الضغوط التي مورست هل كانت على السلطة أم على الدول العربية؟

الأحمد/ على السلطة والدول العربية والإسلامية حتى أن مندوب الباكستان في مجلس حقوق الإنسان هو الذي حاور السفير الفلسطيني وأعطاه معلومات توحي أن هناك بعض الدول تراجعت عن تأييد التقرير، ولذلك هل خضع أو أخطا السفير الفلسطيني يجب أن يتم التحقيق في هذه المسألة مع السفير وعلى أي أساس تصرف بهذا التصرف.

○ برأيكم ما هي دوافع هذه الضغوط ولماذا رضخت السلطة لها؟

الأحمد/ الدول العربية والإسلامية عندما دعت قطر إلى القمة العربية في الدوحة أثناء العدوان الأخير على غزة، السلطة عارضت عقد القمة ومقاطعتها، ورغم ذلك عقدت القمة. السلطة ليست راضخة للضغوط لأنها لا يحق لها التصويت ولا قيمة لرضوخها فقط عند حشد الأصوات عند التصويت يكون هناك دور للسلطة الفلسطينية والسلطة بذلت جهدا كبيرا بذلك.

ركوب الموجة

○ حماس قالت ان هناك إقرارا من مندوب باكستان بان مندوب السلطة وجه كتابا خطيا له طلب فيه تأجيل التصويت؟

الأحمد/ أتحدى إذا كان هناك كتاب خطي أو طلب خطي لأي جهة وإنما سنعلن في بيان رسمي بماذا تحدث المندوب الباكستاني وبصراحة الأهم ليس التنديد للسلطة وإنما على حماس أن تصدر بيان تأييد للتقرير وليس معاداته.

وعلى الدول العربية التي قالت إنها لا علم لها بتأجيل التصويت وأولها مصر والذي قال مندوبها انه لا علم له والتزم الصمت، وأبو مازن قال لوزير خارجية مصر احمد أبو الغيط لماذا لم تتصلوا بنا إذا كان مندوب السلطة قد أخطأ.

الكرة اليوم في ملعب الدول العربية والإسلامية وكل من لم يصوت للتقرير هو مدان.
المطلوب من حماس أن تصدر بيانا تسحب به بيانها الأول الذي أدانت به التقرير، وأن تدين التقرير الذي اتهمت به معديه أنهم ساووا بين الضحية والجلاد.

الرئيس عباس قال للوفد المصري الرسمي أمامي، وبإمكانكم العودة له بالصوت والصورة، لم أعط تعليمات بتأجيل التصويت على التقرير. وأنا شخصيا وقناعتي كحركة فتح حتى لو وقف العرب كلهم وخضعوا للضغوط الأمريكية على الجانب الفلسطيني أن لا يخضع.

○ هل ما قرره إبراهيم خريشة للتقرير دون الرجوع للرئاسة أمر منطقي؟

الأحمد/ لا طبعا أمر غير منطقي ولذلك لابد من التحقيق إذا كان إبراهيم خريشة هو شخصيا يتحمل المسؤولية عليه أن يدفع الثمن، وإن جاءته تعليمات من أي كان عليه أن يدفع الثمن. لذلك نريد تحقيقا لمدة يومين أو ثلاثة حتى يحاسب كل من أخطأ.

○ هناك استياء من اللجنة المركزية لحركة فتح من حيث أن تشكيل لجنة التحقيق لم يكن للجنة المركزية؟

الأحمد/ نحن نقبل باللجنة التي يرأسها حنا عميره وهو عضو مكتب سياسي في حزب الشعب، وحزب الشعب أدان التأجيل وهو من اقترح ذلك ونحن أيدنا ذلك، ولجنة التحقيق تشكلها اللجنة التنفيذية وليس اللجنة المركزية لحركة فتح.

الاصطدام بالمصالحة

○هل سيكون هناك توقيع لوثيقة المصالحة في الشهر القادم بعد اتهامات التخوين بين فتح وحماس؟

الأحمد/ أولا موقف فتح متقدم على موقف حماس والذي يحاور حماس فتح والفصائل وليست السلطة ولكن يبدو أنهم غير جاهزين للتوقيع يريدون أن يتهربوا، أتحدى إذا كانت حماس وافقت على الورقة المصرية، مازلت حماس تماطل كما ماطلت على مدار السنتين الماضيتين.

○ لكن خالد مشعل وافق على الورقة المصرية؟

الأحمد/ أتحدى إذا كان مشعل وافق على الورقة المصرية، هو لم يوافق على نظام الانتخابات، ولم يوافق على الاقتراح المصري حول الأمن.

وصلاح البردويل قال قبل أيام ان السلطة لن تعود إلى غزة بعد توقيع المصالحة في ضوء ما نشر في جريدة الأهرام المصرية وهذا يدل على أنهم غير جاهزين.

○ لكن الرئيس عباس كان في مصر وأبدى ارتياحه للورقة المصرية؟

الأحمد/ لا لم يكن مرتاحا وأنا أتحدى إذاعتكم، وأتحداك شخصيا أنه لم يوافق، وقال أوافق على روح الورقة المصرية ويمكن البناء عليها.

○ هذه موافقة مبدئية؟

الأحمد/ نعم، إذا لم يوافقوا ومازالوا حتى الآن، وحين ذهب خالد مشعل لمصر كان يحاول تغيير الورقة المصرية وهذا ما أبلغنا به من الوزير عمر سليمان وأنا أتكلم على الهواء وأعني ما أقول وأعرف ما أقول، حتى الآن حماس لم توافق على الورقة المصرية، حماس لا تريد إجراء انتخابات، وتعمل على تأجيل الانتخابات في محاولة منها لتحسين صورتها بعد أن شوهت صورتها في قطاع غزة.

○ السلطة أيضا بهذا المعنى بحاجة إلى أن تحسن صورتها؟

الأحمد/ الجميع بحاجة لان يحسن صورته. أنا أستغرب من حوارك، العدو الآن إسرائيل ليس أن نجند طاقاتنا لإدانة طرف على طرف، الجميع باستمرار مطالب أن يحسن صورته من خلال خدمة شعبه وقضية شعبه.

ويجب على فتح أن تتمسك ببرنامجها الوطني وأي انحراف عن البرنامج الوطني هو تشويه لصورتها، والانقسام جاء تنفيذا لمشروع شارون.

والانقسام الآن السلاح الأكبر بيد ليبرمان الذي قال لا يوجد شيء اسمه فلسطين يوجد دولة حمستان ودولة فتح لاند.

في أول تصريح له عن غولدستون: : الرئيس عباس: السلطة كمراقب ليس لديها الحق في تقديم أو سحب أو تأجيل أي طلب في مجلس حقوق الانسان

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 5, 2009

في أول تصريح له عن غولدستون: :
الرئيس عباس: السلطة كمراقب ليس لديها الحق في تقديم أو سحب أو تأجيل أي طلب في مجلس حقوق الانسان

التاريخ : 5/10/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي الكوفيه نيوز / قال الرئيس محمود عباس، اليوم، إنه ليس من حق السلطة الوطنية أن تقدم طلب أو تسحب طلب أو تؤجل طلب، ‘لأننا أعضاء مراقبون في مجلس حقوق الإنسان كما أننا أعضاء مراقبون في الأمم المتحدة’.
وأضاف سيادته، في مقابلة خاصة مع التلفزيون اليمني، ‘طلبنا تشكيل لجنة لإجراء الاتصالات اللازمة مع كل الجهات المعنية لنقول للعالم ما هي حقيقة تأجيل تقرير غولدستون’.
وأشار إلى أنه عندما صدر تقرير غولدستون ‘رحبنا به وكذلك العالم العربي، وكنا سعداء بأن يأخذ مجراه ليصل إلى الجهات المعنية لاتخاذ القرارات المناسبة ويعرض على مجلس حقوق الإنسان’.
وقال سيادته: ‘كان هناك مجادلات ونقاشات مطولة أدت بالنتيجة إلى ما يلي بالضبط: أن الدول الكبرى وهي (أميركا، وأوروبا، وروسيا، والصين) وجدت أن هذا الموضوع يحتاج إلى مزيد من البحث فتحاورت فيه مع الدول الإقليمية العربية والإفريقية والإسلامية ودول عدم الانحياز، أي الدول الأعضاء في هذا المجلس وهي 48 دولة تشاورت فيما بينها وتم التوافق إلى تأجيل عرض هذا التقرير إلى شهر آذار المقبل، ولكن لم نسمع دولة واحدة قالت نحن لم نقبل، ورفضنا أو عرض علينا ولم نعطي جوابا، والكل توجه إلى السلطة الوطنية يحملها المسؤولية، تلك السلطة التي ليس من حقها أن تقدم الطلب أو تلغي الطلب أو تؤجل الطلب، هذه ملامح الحقيقة ومع ذلك لا بد أن تسأل الناس، فشكلنا لجنة لمزيد من التوضيح حول هذه القضية، كل من يدعي أنه لم يوافق من الدول الأعضاء كلامه غير صحيح’.
ونفى سيادته ما قيل حول ممارسة وزير الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الضغوط عليه لتأجيل التقرير، مبينا أن كلينتون اتصلت به بعد 48 ساعة من قرار التأجيل وليس قبل ذلك، مضيفا ‘إذا كانت هناك ضغوط حصلت من دول على دول ومن أطراف على أطراف فهذا ما تم في المجلس نفسه، وما جعل كثيرا من الدول ترى أن من المناسب والأفضل أن يتم التأجيل، لذلك صدر قرار تأجيل بموافقة الجميع’.
وأضاف أن الإعلام العربي والدولي والإسرائيلي حمل السلطة الوطنية المسؤولية، ‘فنحن الذين لا يحق لنا تقديم طلب أو سحب أو إلغاء طلب، فكيف أولئك الذين لديهم الحق بالطلب أو السحب أو التأجيل لم يسمع صوتهم، فهل يعقل أن السلطة الوطنية تجر 48 دولة على موافقة أمر ما من غير موافقتها، علما أننا رحبنا بالتقرير وأيدناه وقلنا يجب أن يصل التقرير إلى آخر مدى’.
وأوضح أنه إذا كانت هناك ضغوط ‘فيجب أن نسأل عمن مارس هذه الضغوط، ومن مورست عليه حتى خرج الجميع بموقف من هذا النوع، فلم أسمع أن دولة واحدة قالت رفضنا التأجيل، فيمكن أن يكون هناك ضغوط إسرائيلية أو أميركية أو روسية أو أوروبية أو صينية، فالدول الأخرى التي كانت معنية بتأجيل التصويت كان التشاور بينها مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وخرجت جميعها بهذا القرار، عندما شعرت بعض الدول المعنية بعدم حصول هذا القرار بالأغلبية الضرورية اتفقت، لكن أنا لا يهمني هذا، يهمني أن الجميع وافق فلماذا الآن يحملوني المسؤولية وللسلطة الوطنية’.
وحول موضوع إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن 20 أسيرة قبل يومين، قال الرئيس ‘أنظر لهذا الموضوع من زاوية واحدة وهي أن 20 أسيرة فلسطينية خرجن من السجن، قد يكون الثمن غال أو رخيص وهذا ليس ما يهمني، القضية أن عددا من الأسرى خرج وهذا يعطي أملا لأعداد كثيرة من الأسرى لتخرج، حيث يوجد 11 ألف أسير لا بد أن نعمل دائما وأبدا على إخراجهم بكل الوسائل’.
وحول الحوار الوطني، قال ‘قبل أسبوعين قدمت لنا مصر رؤيتها للحل ولكل الفصائل، ثم بعد ذلك التقت مع حركة حماس، فقبل أسبوعين قدمت لنا رؤيتها وما هو موقف حماس وموقف التنظيمات الأخرى وموقف مصر، ونحن أجبنا عن هذا بإجابة إيجابية؛ بمعنى أن مصر اقترحت جعل الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، أن تكون بدلا من 24 كانون الثاني بأن تكون في النصف الأول من العام المقبل، ونحن وافقنا على هذا الحل المرن الذي قدمته مصر، وقلنا نحن مستعدون لأي حل تقترحونه لا يأتي بحصار للسلطة الوطنية ولا يتناقض مع القانون الأساسي، هذا ما كان جوابنا والآن لا ندري بما سيأتي لنا الأخوة المصريون على ضوء لقاءاتهم مع حماس’.
وأضاف: ‘جميع المبادرات المصرية بما فيها مبادرة صنعاء تصب في خانة واحدة وهي إنهاء الحالة الشاذة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والتفاصيل كثيرة ولكنها غير مهمة والهدف الأساسي هو الوصول إلى وحدة وطنية’.
وبين سيادته أنه لا يوجد أي تعارض أو تناقض منذ مبادرة صنعاء حتى المبادرات المصرية التي جاءت مؤخرا، وبالتالي ‘نتمنى أن نصل إلى حل وإذا توافقنا على حلول مرحلية وحددنا موعد الانتخابات وهذا شيء جيد، وحتى إذا لم نتوافق واتفقنا على الانتخابات هذا أيضا أمر جيد، لأننا بالأخير لا بد أن نحتكم للشعب، فإن حركة حماس نجحت في الانتخابات التشريعية من خلال صندوق الاقتراع والآن عليها أن تقبل خاصة وقد انتهت مدة المجلس التشريعي وكذلك الرئاسة، فلا بد أن نحتكم للشعب مرة أخرى ومن ينجح في الانتخابات يذهب إلى السلطة’.
وقال الرئيس ‘هناك لاعبون كثيرون يحاولون أن يعرقلوا التوصل إلى اتفاق، ولكن لا نريد أن نتطرق إليهم لأننا نحاول أن نصب جهدنا فقط على الاتفاق، وإذا لم نستطع أن نصب في التفاصيل فعلينا أن نحتكم للشرعية، وصندوق الاقتراع هو الحكم الفصل في حل كل هذه المشكلة، وأي تنازلات نحن مستعدون لها من أجل حل القضية الفلسطينية، لأن أي تمسك بقضايا شخصية أو حزبية هي جريمة وطنية بلى أدنى شك، فإذا كانت القضية تتطلب أي تنازلات حزبية أو شخصية ولا يقبل بها الإنسان فهو يخون شعبه’.
وأضاف: ‘لا نستطيع أن نتوصل إلى حل لموضوع الوسائل الإعلامية التي تؤجج النار، وإن وسائل إعلام في العالم العربي وغير العالم العربي هي التي تؤجج النار أكثر من أي شيء آخر، فلو أحسنت النية وأخلصتها ربما يعطينا هذا 90% من حل المشكلة’.
وتابع سيادته: ‘فصائل منظمة التحرير الفلسطينية متفقة على أنه لا بد من حل، ولا أعرف ما هي أهداف حماس، وبالتالي أسال نفسي دائما ماذا تريد حماس، وبالنسبة للدول العربية والإسلامية هي تبذل جهودا، وإن أظهرت بعض هذه الدول انحيازا إلى هذه جهة أو تلك، لكن بالمجمل الموقف العربي والإسلامي يتمنى حلا لأن القضية الفلسطينية ليست قضية للشعب الفلسطيني وحده، وإنما هي قضية الأمة العربية والإسلامية، وأتوقع من الزعماء العرب أن يدفعوا باتجاه الوحدة الوطنية وأن يدفعوا باتجاه دعم الشعب الفلسطيني، وأن يستمروا في الدفع باتجاه القضية الفلسطينية، وأن يخففوا من تحيز بعضهم هنا أو هناك’.
وأشار إلى أن ‘الشعوب العربية منذ نشأت القضية الفلسطينية وهي تعيشها أجيالا بعد أجيال، فليس الجيل الحالي هو الذي يعلم القضية وليس الذي قبله أو قبله، فربما على مدى ربما قرن من الزمن، إن الشعوب العربية التي لم تر فلسطين بل سمعت في القضية من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق، تريد فعلا حلا لهذه القضية لسبب أساسي غير أنها جزء من الأمة العربية، قدسية القضية الفلسطينية لكل العرب والمسلمين الذين يعلمون أن القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، قدسية القدس دون أن يرونها أو يزورونها’.
وأكد سيادته أن حل قضية اللاجئين وحق العودة أحد القضايا الأساسية التي ثبتت في أوسلو، وقال: ‘نحن تحدثنا في أوسلو عن ‘القدس، والحدود، والمستوطنات، واللاجئين، والمياه، والقضايا الأمنية’، وما زالت هذه على أجندتنا، فعندما كانت حكومة إسرائيل السابقة حكومة أولمرت ناقشنا كل هذه القضايا بالتفصيل’، مبينا أن هناك ‘صعوبة بإقناع الإسرائيليين أو قبولهم بهذا البند أو ذاك، فبعضهم يتشدد هنا وهناك، لكن هذه المبادئ هي القضايا الأساسية المقدسة، ولا يمكن أن نقبل التنازل عنها، ونحن ملتزمون بقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية التي شكلت حلا أساسيا للقضية الفلسطينية، هذا الحل معروف وهو أن على إسرائيل أن تنسحب من جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة، وتقوم دولة فلسطين ويحصل اللاجئون على حقوقهم، ويعترف العرب والمسلمون بوجود دولة إسرائيل’.
وقال الرئيس إن مسألة القدس تحتاج إلى جهود جميع العرب والمسلمين، تحتاج إلى الاهتمام العملي والبذل العملي لإبعاد الشبح الإسرائيلي عن تغيير معالم القدس، وإن إسرائيل يوميا تعمل على تهويد وتغير معالم القدس من خلال الاستيطان والهجوم، وعدم السماح بالبناء، والهجمات على المسجد الأقصى كما يحدث في هذه الأيام، مشددا على أن الشعب الفلسطيني يقاتل بأظافره، لكن هذا يحتاج إلى جهد عربي وإسلامي كبير بأن تصب الأموال،.
وبين ‘أن إسرائيل والصهيونية العالمية تصب مليارات الدولارات من أجل شراء الأراضي والبناء هنا وهناك، ومع الأسف الجهود العربية شحيحة جدا في هذا الموضوع’.
وأضاف: ‘نحن لا نريد حناجر، نريد إمكانات واقعية على الأرض، يمكن أن تخرج المظاهرات والأصوات والنتيجة تبقى الأرض تحت السيطرة الإسرائيلية ماذا نستفيد من هذا، نريد جهد عملي عندما نقول القدس عاصمة الثقافة العربية وجبنا معظم العالم العربي، هذا يتطلب جهود حقيقية لمنع تغير معالم القدس، ووقف الزحف الصهيوني على القدس، لا نكفي بالقول على الفلسطينيين أن يعملوا، الفلسطينيون يعملون ويستشهدون، الانتفاضة الثانية انطلقت بسبب زيارة شارون للقدس وتدنيسه للحرم، واستمرت سبع سنوات، إذا القضية تحتاج إلى تضافر أكبر وشيء عملي أكثر’.

وتابع سيادته: ‘لا يكفي أن نتحدث عن القدس في المناهج العربية، وتاريخ القدس وخصوصية القدس، علينا أن نعمل من أجل القدس، ممكن أن نضع القدس في كل المناهج العربية والإسلامية، ويمكن أن يتحدث خطباء المساجد كل يوم جمعة عن القدس والنتيجة مجرد حديث في حديث’.
وأشار سيادته إلى ‘أننا الآن على أرضنا قمنا بثورات، وتاريخنا مليء بالثورات التي لم تتوقف وآخرها انتفاضة الأقصى التي انطلقت عام 2000، فالعمل العسكري الذي قام به الشعب الفلسطيني والدول العربية والحروب التي قادتها الدول العربية نتيجتها لم تؤدي إلى شيء، فدخلنا في مفاوضات في أوسلو وما بعد أوسلو وغيرها’، وأوضح أنه إذا كان هناك ‘جهد آخر غير المفاوضات أبحث عنه، نحن نجند الرأي العام العالمي، ونجند الدول الكبرى والأوروبية والشرق والغرب من أجل الوقوف إلى جانبنا وجانب حقنا، هذا أكثر ما يمكن أن نعمله، لا نستطيع أن نعمل شيء، إذا كان هناك حلول أخرى فقلوبنا وعقولنا مفتوحة لكن لا اعتقد أن هناك ما يتاح لنا، غير أن نصمد على أرضنا ونقول نحن طرف رسمي، وجاهزون للحلول الشرعية وتطبيق الشرعية، وإن العالم لم يكن يقف معنا والآن بدأ أكثر فأكثر يقف إلى جانبنا في المحافل الدولية’.
وقال: ‘أكثر من مرة طرحنا في القمم العربية وقلنا أمامنا ثلاثة حلول، الحل الأول الحرب، والثاني اللاحرب واللاسلم، والثالث العمل السياسي، ولقد جربنا الحرب، واللاحرب واللاسلم لا فائدة منه، والحل السياسي المتبلور الذي تضمنه المبادرة العربية التي علينا أن نتمسك بها وأن نقاتل من أجلها، ونعمل على تشغيلها وتطبيقها، وإذا كان هناك حل رابع فأنا لم أسمع به’.
وأضاف: ‘سمعنا من الحكومة الأميركية السابقة والحالية أمور جيدة ونريد الالتزام بها، سمعنا منهم أنه لا بد من إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل وهذا كلام جيد، وسمعنا إنهاء الاحتلال الذي وقع عام 1967، ووقف الاستيطان بكل أشكاله، كل هذا الكلام جدي لكن من المهم بالنتيجة التطبيق، الذي لا يأتي إلا بأن تستعمل هذه الدولة العظمى وزنها للتطبيق’.
وتابع الرئيس: ‘الزيارة الأخيرة إلى نيويورك شملت لقاءا ثنائيا مع الرئيس أوباما الذي أصر على اللقاء الثلاثي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، نحن كنا مترددين في هذا اللقاء لأننا كنا نرى أنه لا فائدة من هذا اللقاء، كنا نتصور من هذا اللقاء أن أميركا يمكن أن توقف الاستيطان، وأن نتحدث عن المرجعية للعمل السياسي ولا ننطلق منها من حيث انتهينا إلا أنه لم يحصل هذا، ومع ذلك ذهبنا كي لا يقال أننا كنا سبب في تعطيل شيء ما، وبالتالي لو لم نذهب في هذا اللقاء الذي انتقدنا عليه من بعض المحافل العربية وغير العربية والفلسطينية أنه ما الفائدة، قلت إننا لم نخسر شيء، ولكن لو لم نذهب لانتقدنا الجميع وسيقال لنا لو ذهبتم لحصلتم ربما على تحرير فلسطين، كان الذهاب لسد الذرائع، ونقول نحن جاهزون ونحن لا نخاف من اللقاءات، ولكن يهمنا أن تكون المفاوضات على أسس واضحة لم يحصل هذا ولم نخسر شيء’.
وأشاد الرئيس بجهود اليمن الشقيقة في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبه في المحافل الدولية، مضيفا أن اليمن دولة شقيقة و’كنا نقول دائما أن الشق الثاني من اليمن هو فلسطين كما كان يقولها الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات’.
وشدد سيادته على أن ‘علاقتنا مع اليمن وثيقة جدا، وأن اليمن يساعد ويدعم القضية الفلسطينية بكل ما لديه من إمكانات وطاقات على مدى السنين الطويلة التي مررنا بها، وهذا يتطلب منا أن نتشاور ونتحدث ونتبادل الآراء والمواقف في كل ما يجري بيننا، وكل ما يجري عندنا، لذلك كان لا بد من هذه الزيارة لنتحدث عن زيارتنا الأخيرة إلى نيويورك، واللقاءات التي تمت سواء اللقاء الثنائي أو الثلاثي، وكذلك الموقف الأميركي والإسرائيلي، والحوار الفلسطيني، وحتى نطمئن على اليمن الشقيق للأحداث التي سمعنا عنها، ويهمنا أن نعرف ماذا يحدث والحمد لله أننا إطمأنينا أن هذه البلد معافى وموحد’.