فتح … خطوة صحيحة ’’’ وإن كانت متأخرة !!
فتح … خطوة صحيحة ’’’ وإن كانت متأخرة !!
التاريخ : 5/5/2009
أحمد دغلس
الكل يتابع والكل في حالة إستنهاض وطني وحركي والقلة تبحث عن موقع والكثير له طموح المشاركة في القرار الفتحاوي الوطني … لكن ,,, بمن ؟؟ وكيف ؟؟ ومتى وأين !!
تتابعت ألأعداد لتصل الى ألألوف وتناقصت للنصف وبعدها زادت ثم إنتقصت ثانية وثالثة ورابعة ’’’ ونحن ندور ، وَنُدَوِرْ ألآوراق والأسماء لنصل الى البر الوطني ولا سيما امامنا إستحقاق ألإنتخابات التشريعية والرئاسية ومشكلة تعثر المفاوضات وإن لم نقر بفشلها بعد ، ليزيد الطين بلَة حكومة إسرائيلية يمينية تعبث علنا بماضي كل ألإتفاقات بلغة واضحة إذ لا سبيل للمواجهتها إلا بالوحدة التي اصبحت غير منالة لكون ألإنفصال تأصل والمستقبل الدموي سيأخذ مساحة أوسع .
نحن في فتح يجب ان نعرف الفرق بين ألإطار التنظيمي وبين خصوصية المناضل من بين صفوف الحركة حتى يتسنى لنا التوافق والجمع بين الإثنين ، لكون الإثنين لهما حقوق ثابتة وغير قابلة للتصرف … لكن بهما خلاف في الرؤيا بين العمل التنظيمي وخصوصية العمل النضالي ، الذي لربما فُرِضَ كحال مقاومة الإحتلال بيد أن ألإطار التنظيمي كان به ولا زال حضوره أوسع من مقاومة الإحتلال وله اهداف الى ما بعد الإحتلال .
تتكاثر وتتناثر المعلومات ، منها المؤكدة ومنها ألإرتجالية العفوية التي تدل على خلل ما !!! وإن لن نعترف به نكون في حال النعامة ,,,, نعم تم تقليص عدد اعضاء مؤتمر فتح الى ما لم يكن متوقعا إلى
( 650 ) عضوا بعد ان كان بالآلاف وبعض الكسور المئوية ,,,, أيا ترى !! ما صحة هذا العدد الذي أرى به شخصيا ( بعد ) حالة من الإنتفاخ والكثرة ، لكوننا يجب ان نكون حركة تحرر ولا زالت أطرنا حسب النسب والنظام سرية وإن ( باهة ) بعضها ، خاصة بعد الترهل بتموضع ألإنتساب في اكشاك علنية ..!! يجب علينا وضع الخط الفاصل بيننا كحركة وطنية تؤمن وتزاول الكفاح بكل اشكاله والمسلح منه إن كانت الضرورة وبين حركة تسيست أكثر حاولت الجمع بين السجاد المفروش والبندقية ، لكن دشنت الطرح على كثير من الأصعدة .
إنني مع مؤتمر وليس مع مهرجان وسوق عكاظ للسياسة والمستوزرين والمركزيين ، لكون من أراد النضال ومن يصبوا إليه يعمل دون خصوصيات شخصية ومكاسب إجتماعية وصول وجول ، النضال هو التضحية وليس الوقوف أمام فيترينات العرض السياسي ومزايدة ألقول وفلسفة المصطلح الذي تدور بأحرفه الناطقة ألسنتنا من عمق أفواهنا … تحمل التبرير والتعليل الذي به زاد من قوت المأساة والضياع وحتى العداء في ( ومن ) داخل العائلة الواحدة .
القرار ب ( 650 ) أُتخذ … وحسب معلوماتي فهو واضح ولا لبس فيه وسوف يُعْملُ به وإن كان بصعوبة بالغة ,,,,,لوضع حدا لأعراس التهنئة التي عهدنا بعضها في المؤتمر الخامس إحتفالا (( ب )) التتويج المقدس الفتحاوي الذي نعاني بعضه وبشدة رغم عظ اللسان على حساب المكابرة .
المُنَتظَم المناضل ليس بالموقع ولا بتسريحة الشعر ولا بلباقة اللسان … بل بالعمل وبالعطاء ( وكل على محمله وقدره ) القائد هو كديك الدجاج بالمقدمة يبحث يناضل لمن خلفه …. مهمته حماية وصيانة كل ما في عهدته .
طالت اسماء المرشحين الكبار. .. وتنوعت مشاربها بين وبين ..!! ليبقى السؤال ؟؟ من أجل الوطن ؟؟ فإن كان !! فما المانع من القلة المسئولة دون الكثرة الغير محسوبة النتائج دون المقاعد الوثيرة .
نريد قادة ليس للمرايا والفضائيات … نريد ان نرى ابو علي إياد وخليل الوزير وسعد صايل بنا ثانية ولا نري قادة تحمل الإبتسامات وإن كانت لطيفة ، نريد العُدَة وليس الَعَدَدْ ، نريد النهوض والسيطرة لأننا في خطر ، نريد المشي على سواحل يافا وعكا وغزة وليس التنزه لا في الإسكندرية ولا قطر .
حزب الله في مصر وقسّام غزة المتوقف والجدار في الصحف الإسرائيلية
فوز ساحق لفتح فى انتخابات وكالة الغوث بلبنان .
فوز ساحق لفتح فى انتخابات وكالة الغوث بلبنان …
كان يوم البارحة يوماً مشهوداً على الصعيد الفلسطيني في لبنان، إذ تجسدت فيه الديمقراطية الفلسطينية في الانتخابات التي جرت في مختلف المناطق اللبنانية،وذلك في عملية انتخابية استمرت حتى ساعات متقدمة من ليلة البارحة، لتعلن نتائج انتخابات اتحاد المعلمين والموظفين والعمال في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان(الانروا).
فمنذ الصباح الباكر بدأ الناخبين من معلمين وموظفين وعمال، في ممارسة حق الانتخاب،الحق في الاختيار،بين عدة لوائح تمثل مختلف تيارات العمل السياسي الفلسطيني في لبنان، وقد جاءت اللوائح على الشكل التالي:
لائحة منظمة التحرير وقامت على اساس تحالف الشعبية فتح،وكان من المفترض أن تشمل هذه القائمة الرفاق في الجبهة الديمقراطية، حليفنا اليساري في جبهة اليسار الفلسطيني ، ولكن إرادة الرفاق في الجبهة الديمقراطية أبت ان تتشارك في الدفاع عن المنظمة رغم دلالاتها السياسية و توقيتها السياسي الحرج، ضمن رؤية ترى في حجم الديمقراطية حجماً مساوياً للشعبية و فتح.
لائحة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وخاضت الانتخابات في كافة المناطق منفردة باستثناء منطقة صور ، حيث عادت لتنضم الى لائحة المنظمة .
لائحة حماس
لائحة التحالف
لائحة الطبري
لائحة الأحباش
وفي ساعة متقدمة من ليلة البارحة، كانت النتائح قد بدأت بالظهور ، لتكشف عن فوز كبير تحقق للائحة التحالف بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) . وقد جاءت النتائج في محصلتها النهائية على الشكل التالي
فتح 46 مقعدا
حماس 22 مقعدا
الجبهة الشعبية 14 مقعد
الطبري (لائحة مستقلة) 12 مقعد
الجبهة الديمقراطية 7 مقاعد
التحالف : ثلاث مقاعد
الاحباش : مقعد واحد
والجذير ذكره أن الجبهة الشعبية حسنت من موقعها في الاتحاد، حيث ضاعفت رصيدها من 7 في الانتخابات السابقة الى 14 في الانتخابات الحالية، وهي بذلك تكرس الجبهة كقوة مرجحة لا يمكن تجاوزها في الحياة السياسية الفلسطينية .
نص التحقيق مع قائد خلية حزب الله في مصر
نص التحقيق مع قائد خلية حزب الله في مصر
تنشر «المصرى اليوم» نص أول تحقيق مع المتهم اللبنانى سامى هانى شهاب، أو محمد يوسف أحمد منصور، المتهم بقيادة خلية «حزب الله» التى كشفت «المصرى اليوم» عنها الأسبوع الماضى.. حضر شهاب إلي النيابة مكبل الأيدى والأقدام وسط حراسة مشددة من وحدة مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية، ورغم شكواه لرئيس النيابة ومنتصر الزيات رئيس هيئة الدفاع عنه من تردي حالته الصحية إلا أن معنوياته ـ كما يقول الزيات ـ بدت مرتفعة وعالية..
اعترف شهاب بتأسيس مكتب لحزب الله فى مصر وأن حزب الله كلفه بتأسيس هذا المكتب عام ٢٠٠٥ بمتابعة القيادى محمد قبلان، وقال شهاب إن تأسيس «وحدة مصر» يأتى لدعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذه الوحدة نجحت فى تهريب أسلحة وذخائر ومقاتلين إلى قطاع غزة من أجل قتال اليهود فى الأراضى الفلسطينية، لافتاً إلى أن قيادات الحزب تعتبر مصر «خطاً أحمر» وترفض تنفيذ أى أعمال ضد اليهود داخل أراضيها وأن الوحدة رقم ١٨٠٠ داخل حزب الله صدر لها تكليف بالانتقام من اغتيال «عماد مغنية» القيادى فى حزب الله العام الماضى داخل سوريا، لافتاً إلى أنه انضم إلى فصائل التعبئة العامة لحزب الله وتلقى تدريبات عسكرية أهلته للمشاركة فى العديد من العمليات العسكرية وأعمال المقاومة ضد الجيش الإسرائيلى.
من جانبه، طلب منتصر الزيات رئيس هيئة الدفاع عن المتهم وآخرين فى القضية، الذى حضر التحقيق نقل شهاب من مكان احتجازه إلى السجن، مراعاة لحالته الصحية، وأكد الزيات لـ«المصرى اليوم» أن شهاب لم يدع إلى المذهب الشيعى ولا توجد علاقة فى القضية بنشر المذهب.
■ اسمك إيه بالكامل؟
ـ محمد يوسف أحمد منصور.
■ أمال إيه سامى هانى شهاب؟
ـ هذا اسمى الحركى فى تنظيم حزب الله.
■ كم عمرك؟
ـ ٣٩ عاماً.
■ متى حضرت إلى مصر؟
ـ فى بداية عام ٢٠٠٥.
■ أين تسكن؟!
ـ ١٥ ش هارون بالدقى، ولكن ذهبت إلى لبنان أكثر من مرة ومنذ ذلك التاريخ أصبحت القاهرة مقر إقامتى وكنت أتردد على لبنان من حين لآخر لتلقى تكليفات وما إلى ذلك.
■ هل كان أحد يعرف أنك شيعى؟
ـ لم أقل هذه المعلومة لأى أحد فى مصر على الإطلاق ولم أتطرق إليها، بل إن الجميع كان يعرف أننى فلسطينى مقيم فى سوريا ولم أقل إننى لبنانى.
■ معنى ذلك أنك لم تدع إلى المذهب الشيعى؟
ـ مطلقاً لأن وجودى فى مصر مرتبط بعمليات محددة ليس من بينها المذهبية وقيادات حزب الله لا يلعبون على هذا النوع مطلقاً لأننا نرى فى الحزب أن ضرر المذهبية كبير على الأمة العربية والإسلامية.
■ لماذا أتيت إلى القاهرة؟!
ـ بتكليف من حزب الله.
■ وما هذه التكليفات؟
ـ تكوين مكتب لحزب الله باسم «مكتب مصر».
■ ما الغرض من إنشاء مكتب لحزب الله فى مصر؟
ـ هذا المكتب يأتى ضمن وحدات تسمى داخل حزب الله «وحدة الطوق» وهى الدول المحيطة بإسرائيل.
■ ما الهدف من وحدة الطوق؟
ـ دعم القضية الفلسطينية.
■ من قائدك المباشر من قادة حزب الله؟
ـ أنا رئيس المكتب والقيادى المباشر المتابع لى من لبنان هو محمد قبلان.
■ ولماذا محمد قبلان؟
ـ لأنه يدرك طبيعة مصر وعاش فيه فترة وكان يتنقل بها خاصة، فى سيناء ونظراً لمعرفته القديمة بمنطقة جنوب سيناء.
■ ماذا كان دوره؟
ـ كان يتردد على قرية النخيل فى نويبع لمعرفة ما إذا كان هناك إسرائيليون يترددون على هذه المنطقة.
■ ما طبيعة عمل مكتب مصر؟
ـ إجراء عمليات استطلاع من على شاطئ نويبع وطريق طابا المصرية وأثناء ذلك تعرض قبلان لمشكلة مع الأمن المصرى.
■ ما هى؟
ـ أثناء دخوله لكل المناطق تعرض له الأمن المصرى وأخذ منه جواز سفره.
■ هل كان جواز سفر حقيقياً أم مزوراً؟
ـ كان معه جواز سفر مصرى باسم حسان الغول.
■ وماذا حدث بعد ذلك؟
ـ عاد إلى القاهرة بعد هذه الواقعة والتقى حسن المناخيلى من بورسعيد، حيث كلفه بمتابعة منطقة نويبع لرصد منطقة رأس شيطان وأعطاه مبلغ ١٠٠٠ دولار لفتح كشك فى المنطقة.
■ ماذا كان الهدف من وراء ذلك؟
ـ الهدف كان المتابعة ومراقبة الإسرائيليين.
■ وما الذى حدث بعد ذلك؟
ـ تم الاتفاق بين قبلان والمناخيلى على التواصل لاحقاً بعد أن أعطاه رقم تليفون مصرياً.
■ ماذا عنك أنت أثناء هذه اللقاءات؟
ـ عدت أنا إلى بيروت، لكننى فوجئت بقبلان يراسلنى من القاهرة، وقال لى إنه من الممكن إدخال أشخاص إلى قطاع غزة.
■ هل كانت قيادة حزب الله تعلم بذلك؟
ـ نعم وقد تم عرض هذه المعلومات على مسؤول مكتب فلسطين فى حزب الله.
■ ما اسم مسؤول مكتب فلسطين؟
ـ يكنى أبوحسن ولا أعرف شيئاً غير اسمه.
■ وما الذى حدث بعد ذلك؟
ـ يوجد خبير اسمه «عباس» من حزب الله جاء من بيروت واستقبله محمد قبلان فى القاهرة، وتم شراء بعض المعدات من العتبة فى القاهرة وتوجه بعدها إلى شمال سيناء.
■ ماذا عن ناصر أبوعمرة؟
ـ بعد ذلك تواصل قبلان مع ناصر أبوعمرة ووفر له مواد متفجرة «C٤» تختص بتقطيع الحديد وآثارها المفرقعة شديدة تفجر الحديد.
■ من أين حصل على هذه المعدات؟
ـ من شخص يدعى سامى العايض البدوى.
■ أين تم وضعها؟
ـ تم وضعها فى منزل نمر الطويل بالعريش.
■ من هو نمر الطويل؟
ـ شخص يكنى خضر.
■ ما الذى حدث بعد ذلك؟
ـ تم تأمين المواد المتفجرة فى منزل نمر الطويل.
■ وأين كان المدعو قبلان وعباس؟
ـ توجها إلى العريش شمال سيناء وقاما بتصنيع حزامين ناسفين وحقيبتين من المتفجرات وكان معهما جهاز «لاب توب» وظلا هناك ٣ أيام.
■ أين كنت أنت وقتها؟
ـ حضرت إلى القاهرة فقد كنت فى لبنان.
■ لماذا؟
ـ سافرت بتكليف من مسؤول وحدة فلسطين فى حزب الله المكنى أبوحسن، حيث التقيت محمد قبلان وعباس فى القاهرة.
■ ما الذى حدث فى هذا اللقاء؟
ـ فوجئت بأن قبلان لم يرحب بلقائى بسبب المشكلة التى حدثت عند طريق طابا، عندما كشف الأمن المصرى عن جواز السفر الخاص بكل منا وتم تصديره من قبل أجهزة الأمن.
■ لماذا إذن عدم الترحيب؟
ـ لأن معنى ذلك وجود ارتباط بينى وبينه فى أرشيف الأمن المصرى.
■ هل طلب منك شيئاً؟
ـ طلب منى بعد أن قضينا الليلة مع عباس، العودة إلى لبنان لكى لا يربط الأمن المصرى بيننا.
■ هل قمتم باستخراج جوازات جديدة بعد أن تم كشف الأمن المصرى لكم؟
ـ نعم قمنا باستصدار جوازات سفر جديدة وبالفعل سافر قبلان صباح اليوم التالى يرافقه عباس على طائرة الشرق الأوسط وسافرت أنا على طائرة مصر للطيران إلى لبنان، حتى لا يتم كشفنا من قبل أجهزة الأمن المصرية.
■ كيف تم نقل معدات التفجير إلى سيناء؟
ـ روى لى قبلان كيفية نقل بعض المعدات اللازمة فى عمليات التفجير وهى عبارة عن أسلاك كهربائية وشريط لحام وجلب ورلمان بلى ونقلها إلى الإسماعيلية، وهناك التقينا نمر الطويل، الذى وضع تلك الأغراض داخل خزان وقود السيارة وسافر بها إلى منزله الكائن بالعريش وذلك للتهرب من أكمنة الشرطة الموجودة على الطريق.
■ ما تفاصيل نقل هذه المعدات ومن الأشخاص الذين شاركوا فى هذه العملية؟
ـ قبل قدوم عباس وقبلان من شمال سيناء إلى القاهرة كلف ناصر أبوعميرة.
- من بورسعيد بتخزين هذه المعدات بمنطقة كرم أبونجيلة بالعريش وعند عودتنا إلى لبنان تلقينا عدة مراسلات من إيهاب السيد موسى من بورسعيد أيضاً ويكنى بـ«مروان» عن حركة السياحة الإسرائيلية فى مصر.
■ ما محتوى هذه المراسلات؟
- عبارة عن أعداد المترددين الإسرائيليين بالمنطقة المحيطة بنويبع وكان يتم عرض هذه التقارير التى كانت تأتى بشفرة بعد عملية فك التشفير على الرئيس المباشر محمد قبلان.
■ هل توصلتم إلى أعداد الإسرائيليين هناك؟
- تلقى قبلان اتصالين من حسن المناخيلى عن أعداد الإسرائيليين المترددين على رأس شيطان.
■ ما اسم الإسرائيليين فى الشفرة التى بينكم؟
- «الجيران» وكان سبب اختيار هذه الكلمة فى التشفير عدم وجود وسيلة اتصال آمنة مع المصدر ولكن بعد هذين الاتصالين ومعرفة قيادة الوحدة، بهذه الطريقة تم منع محمد قبلان من استقبال مكالمات هاتفية من هذا النوع حفاظاً على سلامته الأمنية ولعدم كشف مكان المصدر.
■ هل كان لك صلة بأى دولة من الدول الأخرى؟
- سافر محمد قبلان إلى السودان لإجراء بعض الاتصالات اللوجستية.
■ مع من فى السودان؟
- مع شخص يدعى خليل السودانى ليقوم بالسفر إلى مصر لكن خليل رفض السفر رغم أنه أخذ مبلغ ٣٠٠ دولار وتعلل بعدم تجديد جواز سفره.
■ ما الهدف من زيارة السودان؟
- التعرف على مهربين أفارقة وسودانيين للقيام بتهريب مقاتلين إلى غزة.
■ هل تم الاتفاق مع مهربين بالفعل على ذلك؟
- نعم تم الاتفاق مقابل ٢٠٠٠ دولار عن كل شخص يتم إدخاله إلى غزة وبعد مضى الوقت تم الاتفاق على أن تكون النقلة بالسيارة ١٦ ألف دولار سواء اشتملت السيارة على ركاب كثر أم راكب واحد فقط.
■ هل نجحتم فى إدخال مقاتلين؟
- نعم ولكن أعداد قليلة.
■ هل قمت بتغيير جواز سفرك بعد واقعة كشفه مع قبلان؟
- نعم فى شهر يونيو ٢٠٠٨ تم تكليفنا بإجراء جواز سفر جديد فى لبنان وكان اسمى فيه جمال هانى حلوى وصدر نفس التكليف لمحمد قبلان بتغيير جواز السفر الذى كان يستخدمه.
■ ما الأعمال السابقة التى أناطك حزب الله بها؟
- انضممت لفصائل التعبئة العامة التابعة لحزب الله وتلقيت جميع التدريبات العسكرية التى أهلتنى للمشاركة فى العديد من العمليات العسكرية وأعمال المقاومة ضد الجيش الإسرائيلى ولكن تمت إصابتى فى العمود الفقرى وتم ضمى إلى الوحدة «١٨٠٠» المعنية بدعم ومتابعة القضية الفلسطينية من خلال دول الطوق وتلقيت العديد من التدريبات على الأعمال الاستخباراتية التى أهلتنى لمتابعة العديد من المهام لإبراز أهداف الوحدة الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية.
■ هل تلقيتم تكليفات بأعمال داخل مصر؟
- قيادات الحزب الحكيم قالت لنا ونحن نؤسس مكتب مصر إن مصر خط أحمر وأن الهدف هو مساعدة ودعم فلسطين بل إن قيادات الحزب أصدرت أوامر صارمة بعدم استهداف الإسرائيليين داخل الأراضى المصرية حفاظاً على الأمن القومى المصرى وقالوا لنا إن الدخول إلى فلسطين هو الهدف ومقاتلة اليهود هناك، وأن مصر يجب أن تكون بعيداً عن أى عمل.
■ هل قمتم بإدخال ذخائر إلى فلسطين؟
- نعم دخلت ذخائر ومقاتلون وذخائر وقد صدر تكليف لقيادات الوحدة «١٨٠٠» بتصعيد العمليات ضد اليهود داخل الأراضى الفلسطينية بعد اغتيال الحاج رضوان «عماد مغنية» فى سوريا العام الماضى وجاء محمد قبلان بتكليفات التصعيد داخل الأراضى الفلسطينية للرد على اغتيال عماد مغنية.
وصلت الساعة الثالثة فجر أمس وهو ما جعل رئيس النيابة يأمر بتأجيل التحقيق لليوم التالى.
من ناحية اخرى كشفت التحقيقات مع المتهم الثانى ناصر خليل أبوعمرة فلسطينى الجنسية مقيم فى سيناء ويكنى «أبومسعود» أن تنظيم حزب الله يمارس نشاطه داخل مصر منذ عام ٢٠٠٠، ويتابع هذا النشاط أحد ضباط مخابرات الحزب ويدعى «سعيد» ولا يعرف من اسمه غير ذلك.
وكان يعطيه التعليمات ووفر له شرائح تليفونات وكلفه بشراء قطعة أرض فى منطقة اسمها «الكاردة» فى العريش لاتخاذها مخزنا للأشياء والمعدات التى كانت تأتى بها بعض السفن عبر البحرين الأحمر والمتوسط، ولكن سعيد عندما رأى قطعة الأرض رفضها وقال إنها لا تصلح وكان يأتى إلى مصر كل ٣ أشهر ويتصل بأعضاء الخلية لتنظيم اللقاءات.
وقال أبوعمرة إنه نجح فى تجنيد بعض العناصر فى الخلية عن طريق علاقته بـ«الحاج محمود» وهو سامى شهاب أو محمد يوسف أحمد منصور، رئيس مكتب حزب الله فى مصر فيما بعد، مشيراً إلى أن عدداً من اللقاءات كانت تتم فى حديقة الحيوان وتم استبدال الضابط سعيد بضابط آخر من حزب الله اسمه أسعد، موضحا أنه تم استئجار عدد من الشقق فى عدد من الأحياء خاصة حى العرب فى عين شمس، حيث تم تدريبهم على كيفية الاختفاء ورصد المراقبات والتخفى وقام بتوزيع أموال على الفريق.
وكشفت التحقيقات عن أن أحد أعضاء الخلية ويدعى ناصر معمر حماد كان قد تم القبض عليه فى إحدى السفن المحملة بالأسلحة من قبل السلطات الإسرائيلية، ولوقوع هذا الحادث طلب الضابط وقف اللقاءات بين أعضاء الخلية، وقام الأخير بتكليف عدد من أعضاء الخلية بأن يبحثوا عن تجنيد شباب للدخول فى المقاومة
حركة فتح و تغيير الواقع الفاسد
من احد أهم القواعد التي قامت عليها حركة فتح هي تغيير الفساد ، هذا الشعار الذي اتخذته الحركة في بداية انطلاقتها لم يكن يقصد به زمان أو مكان محدد ، بل هو شعار حي ومتجدد في كل زمان ومكان .
الفساد هو جزء من حركة التاريخ و هو صفة ملازمة للإنسان كملازمة نازع الخير والشر سويا . وأكبر دليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى أرسل على عباده البشر آلاف الرسل وذلك لردهم الى الصراط المستقيم.
ومن هذا المنطلق فإننا نقول أن تغيير الواقع الفاسد هو مهمة أساسية لابد من القيام بها وبشكل دائم . خاصة أن الظروف بعد أوسلو جعلت الواقع يميل الى الفساد اكثر من ميله الى الإصلاح وهذه سنة كل الثورات منذ خلق البشرية ، فدخول رؤوس الأموال والمنظمات والجهات الدولية المختلفة برأس الحربة المسماه ‘ دعم و إنعاش الاقتصاد الفلسطيني ، ووضع الجهات المانحة لشروط قاسية لإستمرارها في تقديم الأموال ، خلقت أرضية خصبة جدا للفساد .
إن المؤتمر السادس للحركة والذي يجب أن يعقد مهما كانت المعوقات له ، هو الضمانة الوحيدة والاستراتيجية البناءة لنا بالاستمرار ، وذلك برفع شعارات فتح الأولى وتطبيقها وعلى رأسها محاربة الفلساد.
علينا ان نضع الأمور في نصابها الصحيح ونعيد عملية المحاسبة و إعادة ثقة الشعب الفلسطيني بفتح ومبادئ فتح.
ولنا في مقالات قادمة جولة كاملة عن الأخطاء التي وقعت في كل النواحي التنظيمية والماليه والسياسية و الاجتماعيه والنقابية والدستورية وحتى الأخلاقية حتى نستطيع أن نبني جسرا من المصارحة بيننا وبين شعب الجبارين كما قال مفجر الثورة الفلسطينية الشهيد ياسر عرفات .
هــــل تعــلم مــن ايــن تــمــويــل حـمـــاس الــجــديــد……..؟؟
هــــل تعــلم مــن ايــن تــمــويــل حـمـــاس الــجــديــد……..؟؟
بعد طول عناء ، وانتظار ، استطعت ان اجمع مبلغ من المال واحقق حلمي بإقتناء دراجة نارية ، وبعد ان ملكتها وكنت فرحا جدا بها، ولكن لسوء حظي بعد يوم واحد فقط من تحقيق حلمي ، اصطادني خفافيش الظلام في عتمة الليل ليصادروا فرحتي (موتسكلي العزيز) .
اعطوني ورقة وقالوا لي !! دراجتك تم التحرز عليها بسبب عدم وجود رخصة قيادة وترخيص وقالوا لي عليك بالمراجة لتعرف الاجراءات غدا صباحا.
لم أيأس وذهبت لأرى ما يمكنني فعله وهنا تفاجأت حيث قالو لي ..؟!!؟!؟
عليك ان تحذر رخصة قيادة دراجة وهذه الرخصة لا نعترف بها الا اذا كانت صادرة من مدرستين لتعليم قيادة السيارات وهم ( المدرسة العصرية – والمستقبل ) وقلت لهم لماذا بالاخص هذه المدرستين فلم يجيبونني ..!!
ففهمت ان هذه الاموال تصب في جيوب وحسابات عناصر حماس
ناهيك عن اموال الجمرك .
وعندما ذهبت للمرور لاستفسر عن كيفية اخراج ترخيص للدراجة فقالو لي يجب ان تحضر رخصة قيادة من تلك المدرستين.
غادرت المكان وعدت للمنزل استفسر عن تلك الامور وقمت بحساباتي ووجدت ان التكلفة النهائية بقيمة 2500 شيكل .
المهم انني لم أيأس وقمت بإخراج دراجتي ودفعت مخالفة بقيمة 50 شيكل .
والحمد لله .
هذه هي قصتي مع الشرطة الحمساوية.
والله .. عيب:: حماس واشتراطات دخول الافرنجي وعبد الحميد لقطاع غزة
التاريخ : 6/4/2009
تقرير إخباري / جاء في خبر بعد ظهر يوم الأثنين أن الرئيس محمود عباس سيوفد غدا الثلاثاء الى قطاع غزة كلا من عبدالله الإفرنجي مفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح، ومروان عبد الحميد مستشار الرئيس لشؤون التنمية والإعمار، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وجاء في تفاصيل الخبر أن الاثنان سيبحثان مع الكل الوطني أوضاع قطاع غزة وسيقفان على نتائج الحرب الأخيرة ، ويعقدان سلسة من اللقاءات مع من يرغب بلقاءهم لتوطيد العلاقات الوطنية ، وارسال رسالة الى الكل الوطني بأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الوطن الأم .
ولكن تعقيبا على هذا الخبر وبحثا عن ‘فتنة’ خفية أرادتها بعض وسائل الاعلام التي تدعي أنها ‘مقاومة’ ، اتصلت بقيادي حركة حماس أيمن طه كي تستفسر منه عن صحة الخبر أولاً وهل تم التنسيق معهم بخصوص الزيارة ثانيا ، وهذه الوسيلة الاعلامية دفعت باتجاه أن لا نملة تدخل قطاع غزة بدون أذن حركة حماس ولا يخرج منها رفد حمام إلا بأذن حركة حماس ، وكأن هذه الوسيلة أرادت أن تقول للمهتمين أن قطاع غزة ‘سجن’ وأن السجّان ‘حماس’.
وما يؤسف له ، نزول القيادي أيمن طه وهو أحد الشخصيات التي شاركت في حوارات القاهرة بمرحلتها الأولى قبل أن تضبط معه الملايين الداخلة الى جهات مجهولة ، نزل الى مستوى هذه الوسيلة الاعلامية المجانية وأخرج من جيب رغباته شروطا نسبها الى حركة حماس .
واشتراطات طه حماس أن لا يكون دخول الافرنجي وعبد الحميد مثيرا للشغب بتنظيم مهرجانات واحتفاليات تعطي ثقلا لحركة فتح في قطاع غزة ، وأن لا يكون هناك لقاءات تنظيمية واسعة ، فمن غير المسموح لحركة فتح أن تجتمع على جزء من وطنها ويمكن هذا أن يكون في القدس او الناصرة او عكا الخاضعة لإحتلال اسرائيل ، اما في قطاع غزة فلا.. فحركة حماس كما يصفها ايمن طه مازالت تتعامل بقانون لا يعترف بحركة فتح كتنظيم معترف به في قطاع غزة .
وما جاء في خبر الوسيلة الاعلامية التي ‘نكشت’ في زيارة الافرنجي وعبد الحميد ، بأن حركة حماس سمحت لهما بدخول القطاع ولا تمانع هذه الزيارة ولكن كما سلف بشروط.
ولمن ينسون أن قطاع غزة جزء من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية حتى بعد إنقلاب حركة حماس ، وعليه أن يعلم أن حركة حماس خطفت المؤسسات والوزارات والمكان وسيطرت عليهم بقوة النار وتكسير الأرجل والقتل المتنكر من مرتكبيه والتي قيدت ضد مجهول ، ولكن حركة حماس و وسائل اعلام ‘الفتنة’ لا يستطيعون نزع الهوية الوطنية عن أي فلسطيني أراد الدخول الى جزء من وطنه مهما كانت السلطة القائمة قمعية ، ومن العيب أن تدخل وفود أجنبية وربما مجموعات تجسس لصالح الاعداء، ربما دخلوا بهوية الصحافة والعمل الانساني الى القطاع ، وتحركوا كما أرادت لهم مشيئتهم دون رقيب او مانع،وخرجوا بكامل سلامتهم، وأن يحرم من الدخول مناضلين لهم في القطاع عائلات وأصدقاء وانتماء .. او يجب أن يسبق دخولهم ‘ تصريح دخول ‘ هذا عيب يجب أن يتوقف.
__________________
المتحدث الرسمي باسم ناجي ابو لحيه
معلش يا وطن داسوك الانجاس
اكتب على جوجل جرائم حماس واحكم ايها المواطن

مقال نار بقلم الدكتور جمال نزال :” إنهم لا يريدون الوفاق.. إنهم لا يريدون الوفاق! “..
مقال نار بقلم الدكتور جمال نزال :” إنهم لا يريدون الوفاق.. إنهم لا يريدون الوفاق! “..
إنهم لا يريدون الوفاق.. إنهم لا يريدون الوفاق!
د. جمال نزال
المحاورة ليست عبثا ولا إثما حتى ونحن نعلم علم اليقين أن محاورنا كذوب.
تعقيبا على عودة الوفدين كل إلى وطنه المختلف يقول باسم في صحيفة الحياة بزاوية “من الحياة”: “انتهينا، فلا سبيل لتحقيق مصالحة وطنية، فقد انقشع الغبار وهدأت وتيرة حوار “المصالحة” الشخصية وليس ” المصالحة ” الوطنية، حتى ان وسائل الاعلام سئمت من تغطية قضية تضيع جديتها في الاروقة، فقد عاد الوفدان كأنهما جبلان كل الى سلطته >الشرعية< يروي لندمائه وجلسائه واولي أمره تفاصيل ما دار في يومي الحوار الفاشل”. ويتساءل زميله عمر” لماذا فشل الحوار”. وهذه عينة من أن المراقبين قد خلصوا إلى انطباع نهائي ثابت حول ما يسمونه “فشل الحوار”. وهم واثقون من موضوع الفشل رغم أن السياسة قد حددت موعدا آخر لجولة أخرى قد لا تكون الأخيرة من الحوار في النصف الثاني من نيسان.
لا نلوم المراقب على قراءته الصحيحة ولا السياسي على أجندته المشروعة. فكلاهما على حق في الرؤية والمسعى.
عشرون عاما من الحوار… عشرون عاما من النكد والبلاء.
قبل عشرين عاما بالضبط ابتاع يافع جياش أول شفرة حلاقة لتهذيب حماسة ذقن له كان بعد خجول. ومعها أخذت صحيفة الفجر المقدسية و في صحيفة الفجر أنباء فشل حوار منظمة التحرير مع حماس في السودان عام 1989.
(حوار المنظمة مع حماس بدأ قبل مفاوضات المنظمة مع إسرائيل بسني طوال).
لكن رابين كان اسرع في تفهم التطلعات القومية للفلسطينيين من حماس التي ترى في التطلعات الوطنية تهديدا للمد الهلامي العابر للحدود الوطنية.
وكان الرئيس أبو عمار قد بادر بعد تشكيل حماس إلى محاولة ضمها كشريك في منظمة التحرير الفلسطينية. ولكن الفصيل الرضيع في حينها قد طلب بعد بضعة شهور من تشكله (وبضع سنوات من تخلفه عن خوض واجب الجهاد دفاعا عن بيروت إلى جانب القوات الفلسطينية) ب 40% من المقاعد في المجلس الوطني الفلسطيني.
وهذه النسبة كانت تربو على نصيب كل من فتح والجبهة الديمقراطية من مقاعد المجلس (وهما فصيلان شن أصغرهما حجما حتى اليوم عددا من العمليات على إسرائيل عبر الحدود الدولية يفوق ما شنته حماس عبر الحدود الدولية حتى ساعة كتابة هذه السطور)! وأتذكر أن كلا من الديمقراطية والشعبية قد شنتا على انفراد في السنة الأولى للإنتفاضة الأولى أكثر من ثلاثين عملية اجتياز للحدود اللبنانية مع شمال فلسطين وكان أغلبها عمليات انتحارية جسورة تستهدف “فحاحيل” العسكرتارية الإسرائيلية وليس النساء الإسرائيليات والرضع الصغار.
إشتباكات رجل لرجل (وهو التخصص الذي تجنبته “الدحماس” إلى اليوم. وهذا فرق في البمدأ والأسلوب بين من نط من قاع القفة إلى ذانها في رمشة عين من غفلة التاريخ وبين من ضحى كثيرا واكتفى لنفسه بالقليل.
(الإنقلاب يرفض مشاركة الفصائل الصغيرة بالحوار وحماس تصفها بالفصائل المجهرية).
والآن؟
بعد انتهاء الجولة الثالية من حوار القاهرة لا زالت محاور الخلاف على حالها عند الإنطلاق هي هي إلى بقاء. وتدور حول:
1. رفض حماس التمثيل النسبي في الإنتخابات.
2. رفض حماس التقيد بالتزامات الحكومات السابقة باسم منظمة التحرير (مؤسس السلطة ومرجعيتها).
3. محاولة حماس تغيير برنامج المنظمة وطبيعة تشكيل المجلس الوطني الجديد.
4. رفض حماس عودة أجهزة أمن السلطة إلى القطاع الذي استولت عليه بانقلاب.
وهذه المواقف مرفوضة من قبل جميع الفصائل والفصائل السابقة (أي التي لا وجود لها في فلسطين)..
وعقب الجلسة الأخيرة من الحوار بين وفد حركة فتح وممثلي الإنقلاب نقتبس أقوال رئيس الكتلة النيابية لحركة فتح كما جاءت: “عاد وفد حماس من دمشق وكان يحمل نفس الأفكار وذات المواقف التي طرحت في الجولة الثانية من الحوار، وهنالك نقاط تتعلق بالبرنامج السياسي للحكومة، وقضية منظمة التحرير والمرحلة الانتقالية ما بين إنهاء الانقسام، وتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد لم تحسم بعد … وقد بقيت حماس متمسكة بموقفها في رفض التمثيل النسبي الكامل علما بأن كل الفصائل مجتمعة متوحدة على موقف واحد ما عدا حماس”.
أي أنه بعد مليون ساعة حوار مع حماس لم يتم الإتفاق (مع حماس) على أي شيئ باستثناء لون السماء واسم جمهورية الصين الشعبية ومشروعية الزواج من أربعة نساء في وقت واحد وفق ديانة المسلمين. وقد سال أحدهم على مسمعي شيخين لكل منهما طريق: “يا سيدي هل يجوز جماع أكثر من زوجة في ليلة واحدة وفي حجرة واحدة”؟ فأعطى كل من الشيخين جوابين محتلفين لواحد من أزواج الأربعات.
وكم قيل أن شبق الرجال العرب بجمع الزوجات في البيت الواحد له أسباب من الهمالة وجشع النفوس! ولكن طبعا ليس هذا موضوع الحوار ولا هو موضوع المقالة أدناه.
إنما هي خاطرة قد يشي ذكرها بمفتاح علاقة طبائع النفوس وبخل حامليها من جهة بإصرار بعض الفرقاء على الشرود من تحت لحاف الإجماع من جهة أخرى وتمسكهم الطماع بشبق اشتهاء السلطان! وقد أعلن الرئيس منذ البداية أن هدف الحوار هو الوصول إلى حكومة وحدة وطنية تحقق هدفين:
أولا: رفع الحصار عن الجميع.
ثانيا: إنهاء الإنقسام بين الجميع.
أما رفضوية حماس وتمسكها بالرغبة غير العاقلة في رفض تنفيذ التزامات الحكومات السابقة فهو الوصفة الصحيحة لجلب الحصار المالي إلى رام الله تمهيدا لإنهاء السلطة الوطنية هناك أيضا من خلال حصار. هذه اللعبة بدأت تثير التشوق لمتابعة حلقات مسلسل الإنقلاب. فثمة من يقول أن الخطوة الفعلية الأولى بالإنقلاب كانت في طرقة اليمين الدستوري لهنية على اساس رفضه كتاب التكليف , و هذا درس تعلمناه وسيحول بيننا وبين تكرار الخطأ مرتين.
منافع الحوار حتى الآن:
هناك متغير مفصلي حصدته المنظمة من خلال الحوار ومر من تحت أنف الإنقلاب دون أن تلاحظه حماس بعد. والمقصود به هو تشكيل خارطة إجماع فصائلي حول ثلاث قضايا رئيسية أولها إجماع كل الفصائل على التمثيل النسبي في الإنتخابات واحترام التزامات الحكومات السابقة وقبول المنظمة كمرجعية دون نقاش وقبول برنامجها على أساس إقامة دولة فلسطينية في إطار رؤية قرارات الأمم المتحدة (أي حل الدولتين).
هذا الإجماع هو النافذة التي تحولت من خلال الحوار إلى باب قد يصبح بوابة نلج منها إلى المخرج الفعلي في حال بقي الإنقلاب متمسكا بوجوده بهذا الجمود. باب الوفاق يفوت جملا ولكن هذا سيدخل من ثفب الإبرة قبل أن تستوعب سلطة الإنقلاب طبيعة المتغيرات في الساحة الفلسطينية.
ثمة إجماع وطني يتشكل الآن على أسس مركزية وبعيدا جدا عن حماس المعزولة وطنيا. وهذا التثبيت ليس للتبشير ولا للإنذار بل هو بنان يؤشر فقط إلى الطرق المشقوق حديثا في خارطة الواقف الوطنية. وهناك معادلة تظاهرية: “الوطن في مواجهة الإنقلاب”.
ألوطن في مواجهة الإنقلاب؟؟
لان الإنقلاب يفترس الوطن ويسرق البويض من رحم مشروع استقلال الشعب يتوجب على الشعب أن يطرح الأسئلة بخصوص مستقبله الأسير. ما موقفنا من حماس؟ وما موقفنا من الإنقلاب؟ وما علاقة حماس بالإنقلاب؟ و… من “نحن”؟ ما هو التهديد ومن هو العدو؟ ما هما التهديدان ومن هما العدوان؟ وما الفرق بين الخصم والعدو؟
“نحن” نريد الوطن بابعاده الجغرافية. “هم” يريدون حلب سكان الوطن. والوطن عندهم غير مفصل بمقص الجغرافيا. قندهار أيضا هي الوطن وكذلك الجن عندهم مواطنون وإن غير مرئيين. من الجن مؤمنون أومجرمون يقطعون أرجل المعارضين. هؤلاء عندهم أيضا شركاء في “الوطن” غير المحسوس. والجن لا يعترف بالجغرافيا كذلك. وقد يظهر في صورة حراث أو تاجر أو رئيس وزراء يقوده انقلاب. (سنعود لسؤال “من نحن” في زاوية أخرى هنا). ولكن الآن موقفنا من حماس: حماس شريك ومحاور ونريد أن ندخل معها فضاء الدول بلا حصار.
لكن الإنقلاب تهديد قومي ماثل. وحماس تريد “المصالحة” ولكن بشرط اعترافنا بالإنقلاب عن طريق تنازلنا عن عودة قوات السلطة إلى القطاع الذي تحتله من خلال نظام جديد هو نظام الإنقلاب. يريدون “المصالحة” على اساس اعترافنا بشريعية التهديد الوجودي للسلطة التي نود تحويلها إلى كيان له البقاء. إنقلاب إنقلاب إنقلاب. الإنقلاب مشروع حماس. وحماس مشروع إنقلاب. الإنقلاب أنهى السلطة في غزة من بعد أن أقسموا في اليمين الدستوري وفي مكة أمام قبر الرسول العظيم أن يحافظوا على وحدة تراب الوطن فخانوا ثم توضأوا وسجود. والآن يقولوا: لا نسعى لانقلاب في الضفة.
ولكن رجل الأمن عندنا سيسترخي الآن في البانيو ويستحم بهدوء أمام أنباء فشل الحوار. وقد نجحت قوات الأمن عندنا منذ الإنقلاب في سياستها لحماية الوطن من العابثين وقامت القيادة بتوفير الأدوات القانونية والشرطية واللوجستية لتحقيق هذه الغاية. وبها نجح الأمن عندنا في وقف الطخطخة في الأعراس, وجمع حديدات العابثين وأكياس الهروين والمال الوسخ. فلا للتنازل عن نهج فالح!
من نحن؟
ليس مهما أن نعرف منه نحن إذا كنا مشغولين الآن عن عن ذلك. لكن قد يكفي أن تعرف خصمك كخطوة أولى لتحديد هويتك أنت بوصفها علامة فارقة بينك وبين الآخر.
وقد يفوتك أن خشب سياجك فاخر إلى أن يبدا الجيران بسرقته ليلا وعرضه عليك لشرائه في النهار. وقد لا يعرف الأرنب أن لحمه شهي إلا بعد أن ينهش من ذيله الثعلب بضع فقرات ثم ينجو فلا يقترب من أرض فيها ثعالب والكلاب.
وقد لا تعرف السلطة أن لحمها شهي إلا بعد أن يقتطع الإنقلاب شيئا من ليتها أو رجلها أو خصيتها اليمنى أو اليسرى.
وهنا سؤال إضافي: هل تسعى حماس للفتك بالسلطة في الضفة أيضا. نعم ألف مرة. ولكن ما الذي يحد من تسريع وتيرة نشاطها في هذا المجال؟ الجواب: لا شيئ البتة سوى فاعلية ومهنية أجهزتنا الأمنية التي شخصت الدواء بعد تعريف الداء واكتشاف الوباء والإتفاق على تسميته. الآن قد يتم التراجع عن تسمية الداء بالداء ويسحب ترخيص استعمالنا للدواء فنعود لمداواة الكوليرا بالاسبرين! وهذا خطير.
لكن الآن لا اتفاق. للأسف لا. وهذه أخبار سئية لبعض السياسيين وليست أخبارا قطعا لرجل الأمن الذي يعرف أن الذي حفر نفقا لقتل الرئيس وهو يحاور في غزة يحفر الآن نفقين وهو ينفخ على أظفاره ترفا بمجون.
ماذا قال عزام الأحمد؟
في معرض التعقيب على رفض حماس مبدأ حل الدولتين يقول رئيس الكتلة النيابية لحركة فتح: “للأسف الأخوة في حماس متمترسين وبشكل جامد بنفس المفاهيم دون ملاحظة التغيرات الهائلة التي حصلت خلال السنوات السابقة، وكذلك تشكيل حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل والتي أعلن بعدها صراحة ليبرمان (وزير خارجية إسرائيل الجديد) رفضه لمبدأ إقامة الدولة الفلسطينية… لا العقل يقبل ولا الوطنية الفلسطينية تقبل أن يكون هناك فلسطيني واحد أو فصيل فلسطيني يقبل على نفسه أن يكون هو وليبرمان بنفس الموقف السياسي”
ما معنى ذلك؟ معناه التالي: ليبرمان ونتانياهوا يرفضان الإتفاقات السابقة (التي تؤسس لوجود السلطة التي محتها حماس في غزة بلا مؤاخذه). ويرفضان حل الدولتين وقرارت الشرعية الدولية ومبادرة الملك عبد الله وقبول منظمة التحرير كمتحدث باسم كل الفلسطينيين بما فيهم أهل غزة! ومندوبي الإنقلاب إلى “حوار” القاهرة يرفضون: الإتفاقات السابقة (التي تؤسس لوجود السلطة التي محتها إسرائيل في السور الواقي بكل من في غزة والضفة بلا مؤاخذه). ويرفضون حل الدولتين وقرارت الشرعية الدولية ومبادرة الملك عبد الله وقبول منظمة التحرير كمتحدث باسم كل الفلسطينيين بما فيهم أهل غزة!
إنها شراكة تصل حد التوأمة المعلنة في حفل خطوبة بلا مأذون. توأمة برامجية سخية لا خجل فيها ولا تجميل. تقاطع حاسم في الرؤية والمصلحة والأولويات وتشخيص التهديد وتعريف العدو واسم المستهدف وعنوانه وعدد عناصره الأمنية واسم أطفاله المستهدفين. تقاطع مصالح حاسم حسم المرواد في المكحلة جلي عام كعموم الثلج الجديد. كلاهما لا يريد دولة فلسطينية ويود إنهاء السلطة الوطنية. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وفي ظل هذا نتساءل: من الأفضل لليبرمان وناتانياهو في الضفة وغزة؟ نظام يريد ما يريدان ويكره من يكرهان ويقتل من يقتلان أم سلطة تريد القدس وعودة اللاجئين ووجع راس إسمه عملية السلام؟ هل بقي أحد لم يفهم بعد؟ لو قام كل فاهم بتفهيم خمسة أشخاص طبيعة هذه المعادلة لأصبحنا في حال أفضل. فيا كتاب الكتب إجعلوا من هذا التطابق البرنامجي مادة مقالاتكم العشرة القادمة وسترون.
إذا فشل الحوار فما العمل؟
إستمرار الحوار لا يضر. وتغيبنا عن الحوار لا يفيد. فلنذهب إلى أي حوار. ولكن لنعمل على استراتيجية بديلة نطبقها إذا فشل الحوار. لقد قتل قابيل هابيل. فماذا نتعلم من هذا. صح. لا شيئ. ولكن مشعل حفرا نفقا وهو في مكة فماذا نتعلم من ذلك؟ توكل بعد أن تعقل. إعقل وتوكل. تحصن وحاور. حماس تطالب بمربعات لميليشياتها في الضفة وهي ترفض عودة قوات السلطة إلى القطاع! صحتين للشاطر. ولكن.. من نحن ومن هو الإنقلاب؟
شخص التهديد لتعرف وسيلة الوقاية.
ماذا نريد؟ أيضا هذا سؤال غير مهم إذا اردت أن تتعلم شيئا من حماس. حماس أيضا لا تقول ما تريد ولكنها تعرف ما لا تريد. لاحظ أن معظم مواقف حماس المعلنة تبدأ بكلمة لا: لا لعملية السلام. لا لقرارات الشرعية الدولية لا لمبادرة السلام العاربية لا لخارطة الطريق لا لمنظمة التحرير لا للإتفاقات السابقة. نعم للإنقلاب. ونحن نقول : لا للإنقلاب. والتصدي له ليس في الضفة وحسب. فقد لا يكون وفاق في العشر سنوات الجايات.
ماذا يفعل الغزيون إذ؟
(بدأت أحس أن علي أن أزوج القارئ كي أريح الضمير!)
الغزيون لن يغرقوا في البحر. وليتذكروا أن الشعب الإيراني ألقى بالشاه في الطريق. أن الشعب الفرنسي احتل سجن الباستيل وأن الصربيين ثاروا على نظام ميلوسوفيتش وأن كل شعب رزح تحت قمع نظام فاسد كان عليه أن ينهض لقلع شوارب الديكتاتور.
الصراف الآلي ليس الطريق. ولن يبصق لنا برناجا سياسيا. الصراف الآلي يدر الأسبيرن المسكن والداء هو الطاعون. وأما تسكين الشعب على هيكلية الإنقلاب فعمل لن يثمر براعم الخلاص.
والعمل؟
أسوأ ما في الكتابة أن يصير احدهم على وضع خطة أو برنامج. بل إن حدود الكتابة تقف على عتبة توليد الرؤية وتشخيص الأشياء لا حشرها في إطار برامجي. ولهذا نتجنب التطرق ولو بالتلميح إلى ما قد يفسر على أنه خطة أو برنامج. لا يجب على منظمة التحرير أن تنسى أن العدو هو الإستيطان وأن العدوان في القدس. لكن لا يجوز للسلطة الوطنية أن تنسى أن الإنقلاب هو تهديد وجودي. ولا يجوز لحركة فتح أن تكف عن محاورة حماس.
إن محاربة الإنقلاب ضرورة وطنية مثلما أن محاورة حماس عمل قد يثمر عن عزل الإنقلاب وطنيا وهذه الثمرة الوحية لحوار السنين العشرين. منظمة التحرير والسلطة الوطنية تواجهات تهديدين وجوديين: الإحتلال الإسرائيلي والإنقلاب. الإنقلاب في حالة سلام سيدوم مع الحكومة الإسرائيلية القادمة. ومساحة الإلتقاء بين السلطة وحكومة اليمين الإسرائيلي أقصر من شعرة غير نظيفة في لحية الإنقلاب الفاسد. الإحتلال بقيادته الجديدة سيعمل على تقوية الإنقلاب وإضعاف السلطة. وهذا وقت الإلتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس. وقد يكون هذا وقت التفكير بحكومة لكل الفصائل التي تعترف بفلسطين. وليبق خارجها من شاء.
«حماس» تعتبر أن الانتخابات في «البيئة الراهنة» تعني إخراجها من المعادلة
التاريخ : 5/4/2009
دمشق – ابراهيم حميدي : قالت مصادر فلسطينية لـ«الحياة» في دمشق ان حركة «حماس» لا ترى «اي مصلحة» في الذهاب الى الانتخابات قبل «تغيير البيئة» في الضفة الغربية بإصلاح اجهزة الامن واطلاق قيادات الحركة وكوادرها من سجون اسرائيل والسلطة لخلق «ظروف طبيعية» للانتخابات لاعتقادها بأن حصول الانتخابات بالظروف الراهنة «يخرج الحركة من البوابة التي دخلت منها، اي صندوق الاقتراع».
يضاف الى ذلك، تمسك «حماس» بربط اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بانتخاب مجلس وطني جديد باعتبار ان اللجنة التنفيذية «انتهت شرعيتها ونصابها» مع بقاء منظمة التحرير الفلسطينية «الممثل الشرعي» للشعب الفلسطيني.
واظهرت الجولة الاخيرة من الحوار بين «فتح» و «حماس» تمسك الحركتين بمواقفهما ازاء الملفات العالقة، ما ادى الى اقتراح القاهرة فصل موضوع تشكيل الحكومة عن الحوار بحيث يشكل الرئيس محمود عباس (ابو مازن) حكومة جديدة وفق شروط «فتح» التي تتضمن «التزام» الاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية، بالتوازي مع تشكيل لجنة للاشراف على نتائج الحوار، وهو الامر الذي ترفضه «حماس» لاعتقادها بأن ذلك يعيد الامور الى «المربع الاول».
وبحسب القراءة الاخيرة لخلفية تفكير «حماس» ازاء «الخلافات الجوهرية» في حوارات القاهرة، فإن الحركة ترى ان المقترح في شأن تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء من الضفة الغربية بمثابة «اخراج قطاع غزة والمقاومة من المعادلة»، مضافا اليه اعتراف الحركة «اعترافا كاملا لا لبس فيه باسرائيل» وذلك عبر تمسك «فتح» بضرورة تضمين البرنامج السياسي للحكومة «التزام» الاتفاقات الموقعة مع المنظمة.
وفي لجنة الامن، قالت المصادر ان هناك ثلاث قضايا اساسية: ما معنى اعادة بناء الاجهزة لجهة المكان (في الضفة وغزة سوية ام في احداهما فقط) ولجهة الهيكلية؟ هل يحمل مصطلح اعادة بناء الاجهزة في الضفة وغزة المعنى نفسه، ام انه يعني في الضفة اعادة تدريب الاجهزة ورفع كفاءتها في مقابل اعادة الامور الى ما قبل ما كانت عليه الامور قبل حسم «حماس» منتصف عام 2007 ؟ ما هي مرجعية الاجهزة: الحكومة ام مجلس امن قومي؟ ومن هي الجهة التي ستشرف على ذلك في المرحلة الانتقالية؟.
ولا تزال الخلافات قائمة في مجال موضوع الانتخابات بين تمسك «فتح» بالقانون النسبي الكامل وتمسك «حماس» بالقانون الراهن القائم على ان تجري الانتخابات مناصفة بين التمثيل النسبي والقوائم. واوضحت المصادر الفلسطينية في دمشق ان «حماس» ترى ان اجراء الانتخابات بالتمثيل النسبي الكامل وبالظروف والصورة السياسية الراهنة يعني «اخراج حماس من البوابة التي دخلت منها، اي صندوق الاقتراع» بسبب «ارهاب الناس في الضفة من اجهزة الامن، ووجود قيادات ونواب الحركة في سجون اسرائيل ونحو 700 كادر في سجون السلطة».
وزادت المصادر ان «حماس» تعتقد ان «القانون النسبي يسمح بعمليات تزوير وخلق تحالفات ضدها».
واستخلصت المصادر الفلسطينية: «لا مصلحة للحركة بالذهاب الى الانتخابات قبل تغيير البيئة الامنية» واطلاق قياداتها من السجون، مشيرة الى ان «حماس» لا تزال تصر على القانون الحالي للانتخابات، مع اصلاح اجهزة الامن في الضفة والقطاع لـ «خلق بيئة طبيعية» مع ربط الحركة انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة بانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير في موعد اقصاه 25 كانون الثاني (يناير) المقبل، وذلك في مقابل رغبة «فتح» باجراء انتخابات تشريعية ورئاسة بالظروف الراهنة لـ «اعطاء شرعية للرئيس عباس واخراج حماس»، بحسب رأي الحركة.
وكانت «فتح» و «حماس» اختلفتا في لجنة اصلاح منظمة التحرير، ما ادى الى الحديث عن مرحلة انتقالية لـ «تشكيل قيادة فلسطينية تتخذ القرارات الاساسية والاستراتيجية المتعلقة بالشعب الفلسطيني وتعيد بناء المنظمة الى حين انتخاب مجلس وطني ولجنة تنفيذية جديدة» بحسب المصادر الفلسطينية ذاتها التي اضافت ان اقتراحات «حماس» تنطلق من قناعتها بأن «المنظمة هي الاطار الشرعي والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، غير ان اللجنة التنفيذية انتهت شرعيتها»، وان الاصلاحات المقترحة، بما في ذلك اللجنة الموقتة، «ليست بديلا من المنظمة بل لاصلاحها وتعزيز دورها»، في مقابل اقتراح «فتح» بالاصلاح «تحت سقف اللجنة التنفيذية».
__________________
معلش يا وطن داسوك الانجاس
اكتب على جوجل جرائم حماس واحكم ايها المواطن
كتب الدكتور / جمال نزال كيف تجلب وتجلبين حصارا رشيقا للضقة بالحوار
التاريخ : 31/3/2009
الكوفية :
قادني سوء الحظ (ونتيجة خلل عاثر في مرقم الرسيفر الخاص بجاهز التلفاز الذي أستعمل) إلى ‘الخفص’ غير المقصود بموقع قناة حماس الفضائية. وكان هذا في اليوم السادس لحوار القاهرة الذي اتفق الجميع من جانبنا على استهلاله بوقف ما يسمى التحريض. المذيع يتحدث إنجليزية مكسرة وبلكنة هندية تقريبا وفيها ‘نفحة’ إفريقية بعض الشيئ. ويتحدث المذيع غير المؤهل لشيئ عن: ‘عباس الرئيس السابق للسطة الوطنية’ و عن ‘أجهزة عباس’. وفي شريط أخبارهم أنباء عن خلافات عميقة داخل حركة!!. ومتصل يتحدث في موجة مفتوحة عن ‘سجون دايتون’ ويكملها زين المتحدثين ممثل الإنقلاب في لبنان عندما يتهم فتح بمحاولة إكراه حماس على الإعتراف ب ‘إلإحتلال’!
ويلاحظ أن السلطة ملتزمة من جانب واحد بما تسميه ‘وقف التحريض’ . ونحن ملتزمون بالإبتعاد عن التحريض سواء كان هناك حوار أم لم يكن.
حصار يلوح من وراء ستار
لقد يرى البعض لنفسه في الحصار الذي نهش من كبد شعبنا عامي 2006 و 2007 تحت حكم حماس مآرب وفوائد يمكن أن يتدلي له بسببها حبل من درب التبانات فيصعد به إلى حيث لا نزول.
عندما رفض هنية خطاب التكليف عام 2006 كان الحصار المالي على السلطة تحصيلا حاصلا. وكان الرافض لخطاب التكليف يعلم ما سينجم عن ذلك من ردة فعل الدول المانحة من شطب المساعدات. وتوقفت بالفعل على إثر ذلك معاشات 160 ألف موظف فلسطيني لا ينتمي منهم لحماس إلا من علم ربي. ورغم انقطاع المعاشات عن موظفي السلطة (بسبب رفض حماس التزام تعهدات الحكومات السابقة) توفرت لحماس الموارد المالية الكافية لتأسيس جيش من 12 ألف رجل بسلاحهم (ومعاشاتهم) ومركباتهم (ومعاشاتهم) ومقراتهم (ومعاشاتهم) وفواتير إطعامهم (ومعاشاتهم) وأزيائهم (ومعاشاتهم) ومساجاتهم (ومعاشاتهم) وذخائرهم (ومعاشاتهم) وقذائفهم (ومعاشاتهم) ونصف قطعة من الصابون. ووصف الزهار موظفي القطاع العام المضربين احتجاجا على قطع أرزاقهم بالعملاء وقالت لهم حكومة الحصار: والله العظيم معناش نعطيكم. ما فيش فلوس! والله والله ما فيش! هل نحن نكذب؟! ما فيش يا إخوان! وفي نفس الوقت كانت حكومة الحصار المدروس تخطط لتكبير جيشها تمهيدا للإنقلاب. وهذه وقائع تاريخية حصلت وسجلت ولا فائدة من تغييبها الآن أو غدا عن الذاكرة الجمعية لشعب يبحث بعضه عن صفحة جديدة وبعضه الآخر عن ‘خبطة من معول جديد’. والخلاصة: هي أن حماس استفادت من الحصار الذي انضرب على السلطة الوطنية الفلسطينية بينما واصل المال تدفقه عليهم كالشلال. فأنفقته حماس على ميليشياتها وجاعت أجهزة الأمن الشرعية حتى كان ما قصدت له حماس أن يكون. الإنقلاب.
والآن هناك حوار. ويقولون: ‘السلام عليكم’ , و’عليكم السلام’! ‘كيف الوضع عندكم’؟. ‘ذهب والله بس في حصار’. ‘وعندكم في الضفة في حصار كمان؟’. ‘نعم في حصار عسكري لأنه ما فيش من جانبنا تنازل في المفاوضات كما يريد الإسرائيليون ولكن ليس هناك حصار مالي لأنه حكومتنا تلتزم بتعهدات الحكومات السابقة من باب تقوى الله بقوت الغلابا’. إحترام أو إلتزام .. هذه هي المعضلة. وقال أحدهم: أنا أحترم عقد الزواج لكني لا التزم به. عند هذه النقطة توقف الحوار لأن مندوبي الإنقلاب للحوار لا يريدون التزام تعهدات المنظمة وهم يعرفون أن ذلك معناه الحصار الأكيد. فهل لدى حماس مخطط لجلب حكومة توافق يجيئ معها الحصار؟ ألحصار بالحوار؟
أسئلة عن الإسئلة:
من له مصلحة في الحصار؟ إذا حوصرت الضفة ماليا فهل يضر هذا بحكومة الإنقلاب؟ ماذا يضير حماس في أن تزعل الدول المانحة من السلطة في رام الله فتجفف مواردها المالية؟ (هل تخاف الضرة العرجاء من تساقط شعر ضرتها الهيفاء؟؟). كيف لحماس أن تستخدم محاصرة السلطة ماليا وفي أي اتجاه.. وتمهيدا لتكرار ماذا؟ بصراحة أكثر: ما الذي يجعل حماس ترفض مبدأ التزام تعهدات منظمة التحرير تجاه الحكومات التي تمول السلطة؟ لماذا ‘تجازف’ حماس بدخول حكومة محاصرة؟ وما الأفضل للإنقلاب: حصار علي بمفردي أم علي وعلى أعدائي؟ ضع نفسك مكان الإنقلاب لنصف ثانية من الزمن وتساءل: ما الأنفع لك إذا كنت شريرا تكره الإستحمام: حصار عليك وحدك أم حصار عليك وعلى أعدائك؟ بمعنى يا آخر يا رفاق: ما الأجدى نفعا لروزنامة الإنقلاب وساعة الرمل الإبتلاعية خاصته: حصار على الإنقلاب وحده؟ أم حصار على منافسيه كمااااااااان؟ زه! (كلمة فارسية تعني أحسنت)! ثم أخير قبل البدئ في علاج الموضوع من زاوية أخرى: كيف سيؤثر حصار الضفة ماليا (إذا جاء) على معنويات رجال الأمن الناجحين الآن فيها؟
كيف تزيت آلة الإنقلاب بشحمة الحصار؟
بسرعة قد يأتي حصار مالي. من الباب أو النافذة لا فرق. الشعب يخاف من الحصار المالي. لكن هل يخاف الإنقلاب في غزة من توسيع مدى الحصار ليشمل الضفة أيضا؟ (بالمناسبة حماس تدفع رواتب ميليشياتها وأنصارها بانتظام ولا تأثير لحصار غزة على مؤسسة الإنقلاب). إذا نحن متفقون أن قد سبق للبعض أن أفلح مرة في استخدام الحصار لتجفيف تمويل قوات الأمن وجعل أفرادها وأطفالهم ونسائهم بلا مال مما اضعف عزيمتهم القتالية وسهل الإنقضاض عليهم من شباك المعنويات. فهل نتفق الآن على الآت: لا شيئ في ذهن هذا البعض أجمل من ساق الست عنايات في مسرحية ‘ما شفش حاجة’ إلا فكرة جلب الحصار على الضفة بعد أن نجحوا باستخدامها في غزة ك ‘تزييته’ قدمت لضرب مؤسسة الأمن وتكرار تجربة الإنسان = الذئب. وهل أناك حديث الإنسان الذئب الذي أكل اخاه وتزوج أمه وتعطر ثم جال في الفناء وطاش وقال: الحوار الحوار! هلموا إلى حوار.
وها نحن فيها الآن من جديد. شيئ من المسافة بين مكة واتفاقها والقاهرة وما قد يحدث فيها. إتفاق.. إحترام.. إلتزام.. حكومة مشتركة وجازفة حصار مشترك… أشياء كثيرة للتفكير أمام مفاوضي منظمة التحرير. لا مجال لديهم للهاون في موضوع قوت الشعب الفلسطيني وأمن أفراده. الأمن ولقمة العيش أهم من كل شيئ آخر بلا أي استثناء من أي وزن وفي اي صورة كان. لا شيئ أهم من لقمة العيش في البيت الآمن. ولهذا تجد الرئيس الفلسطيني أكثر الناس تكرارا للآية الكريمة: الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف. تلك هي المسؤلية من قيادة موكلة بصون الحياة في الصدور.
وفي معرض إمكانيات بحث برنامج الحكومة المحتملة تزن الكلمة الواحدة وزن جبل أحد. ولا ننسى أن مهووس المفردات السيد نتانياهو على الزاوية خناس بوسواس.نتانياهو في الطريق وهو سيفتح ملفات وأنفاق لا تخطر ببال الكثيرين ومنها المناهج المدرسية الفلسطينية وما يسمى التحريض على العنف في الإعلام الفلسطيني ومفردات ‘العنف’ في النشيد الوطني الفلسطيني. ومن يلتفت إلى هذه الصغائر لن يعجز عن وقف الغيث في السماء بذريعة كلمة هنا وكلمة هناك.
أمام هذه التعقيدات لم يعد مجديا لأحد أن يتمسك بالصيغة التي لا تمشي وهو يعرف خير معرفة ما هي الصيغة التي تمشي. وقد يكون المشي في أكثر من اتجاه حسب أجندة الماشي. ومهما يكن من أمر فما من سبب للإفتراض بأن أيا من هذا سيفوت وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى القاهرة – إن شاء الله!


leave a comment