موقف حركة حماس من تقرير غولدستون بالصوت والصورة
موقف حركة حماس من تقرير غولدستون بالصوت والصورة
الكوفيه / رصدت بعض وسائل الاعلام الإلكترونية ، موقف حركة حماس من تقرير ريتشارد غولدستون بمراحله المختلفة ، وكيف تبدل موقف الحركة الرافض للتقرير الذي أدانها كما أدان اسرائيل ، الى تقرير تشبثت به ، واستعدت الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية ، من أجل بعد تأجيل التصويت عليه في مجلس حقوق الانسان .
وعلى الرابط التالي يمكنم مشاهدة بالصوت والصورة تبدل حماس لموقفها من التقرير
موقف حماس من تقرير غولدستون بالصوت والصورة
الكوفية تنشر قائمة بأسماء كتائب الأقزام الذين نفذوا عمليات إعدام وجرائم بحق أبناء فتح
للعام الثاني غزة تستقبل رمضان المبارك بدماء أزهقتها مليشيات حماس
رام الله-تقرير الكوفية -من وسط الجوع والقهر والحصار المفروض من حركة حماس ومليشياتها المسلحة على أهالي قطاع غزة الذين لا حول لهم ولا قوة سوى رفع أيديهم إلى السماء يدعون الله بأن يفرج كربهم ويخلصهم من ظلم ذوي القربى.
غزة التي يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون ويعتاش أهلها على الزراعة والصيد والصناعات اليدوية، يفصلها أيام قليلة عن شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات وسط ظروف اقتصادية صعبة ومقيتة بفعل الحصار الظالم المفروض، وسياسات حماس القمعية التي تستهدف أرزاقهم وحياتهم.
كانت تمتاز غزة قبل حلول شهر رمضان بطقوس خاصة قبل سيطرة حماس على القطاع وتميزها عن بقية دول العالم حيث التحضيرات لهذا الشهر الكريم، وتنشط الحركة الاقتصادية بشكل كبير وتزدحم الأسواق والمحلات بزوارها لشراء ما يلزم للشهر الفضيل، وتتلون أبنيتها وشوارعها بأشكال ( الفوانيس، والهلال) في مشهد يبعث الطمأنية والارتياح لدي الناس.
وما يجرى اليوم في قطاع غزة من أحداث مؤلمة قتل وسفك للدماء أطفال ونساء وشيوخ وشباب ضحية الحاكم الجلاد الذين رهن نفسه لأجندات خارجية تسعى إلى إقامة بؤرة خاصة بها على حساب الشعب المغلوب، ولا تجد في غزة سوى الألم والحزن والفقر والقهر حيث الشوارع خالية والأسواق لم تعد كسابق عهدها، وشهر رمضان يقترب كأي شهر آخر، ولا تسمع سوي صوت دوي سيارات مليشيات حماس التي تصول وتجوب شوارع غزة وتمارس العربدة والقتل بحق المواطنين.
جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبها مليشيات حماس بحق المواطنين حيث عاثت مليشياتها فساداً وظلماً في ليلة حزينة كان ضحيتها العشرات من المواطنين نساء وأطفال في مدينة رفح، لم تراعي خلالها الإنسانية ولم تحترم قرب شهر رمضان المبارك الذي ينتظره المواطنين كل عام للتقرب إلى الله.
سيأتي شهر رمضان مختلفاً عما سبق حيث تسود الألم والحسرة والفراق على أحباء وأبناء قتلوا على أيدي مليشيات حماس خلال سيطرتها على القطاع منذ 3 سنوات أزهقت فيها الدماء بكثرة.
اعترافات العميل وليد حمدية احد قادة حماس والمسئول عن اغتيال قائد جناحها العسكري
التاريخ : 18/6/2009
رام الله -الكوفية – بدأت نشاطى فى حركة ‘حماس’ قبل الإعلان عن تأسيسها مع بداية الانتفاضة الاولى فى يناير (كانون الثانى) 1987. بدأت نشاطاتى فى عام 1981 فلا إطار المجمع الإسلامى بغزة، بتنظيم شباب متحمس للمجمع الإسلامى (مركز حركة الإخوان المسلمين)، ومنذ عام 1984 بدأت نشاطاتى تتسع فى إطار الدعوة. وفى عام 1986 حدثت خلافات حيث تبادلت هذه القوى السياسية عمليات الضرب والاعتداءات مع نشطاء الفصائل، وساهمت شخصيا فى الاعتداء بالضرب على قيادى فى حركة ‘فتح’ فى غزة هو ‘أسعد الصفطاوى’.
وفى 6 اكتوبر (تشرين الأول)1987، داهمت المخابرات الإسرائيلية منزلى، وجاء ضابط إسرائيلى، وفتش المنزل ثم أمر بإعتقالى، حيث بدأ التحقيق معى عند الساعة الثالثة صباحا، وداخل سجن غزة المركزى. كانت بداية جولات التحقيق وأول جولتين كانتا عبارة عن تحقيق عادى بدون عنف، وكان لدى إنطباع مسبق بأن المخابرات عالم مخيف، فكنت محبطا، وخائفا من وسائل تعذيب المخابرات الإسرائيلية، ففكرت فى أن أعرض خدماتى على المخابرات الإسرائيلية حتى أتخلص مما هو قادم من تعذيب واعتقال.
وفعلا عرضت الأمر على المحقق، وبمجرد أن تقدمت بهذا العرض أخذنى إلى المسؤول عن التحقيق فى السجن، وقاموا بالاتصال بضابط المخابرات الإسرائيلى ‘مينى’ المسؤول عن منطقة الشجاعية بغزة، حيث أسكن هناك. وجاء الضابط ‘مينى’ وجلست معه حيث أعطانى رقم هاتفه، وأفرج عنى فى 13/10/1987′.
وأضاف حمديه فى اعترافاته: ‘وحدد لى ضابط المخابرات مينى موعدا آخر فى تل أبيب بعد ذلك ضمن إجراءات أمنية خاصة، ولكن هذه المرة فى فندق. ودخلت إلى جناح فى الفندق، ووجدت ضابط المخابرات الإسرائيلى ‘أبو صقر’، وهو مسئول كبير، وجرى حديث طويل ثم أعطانى الضابط الإسرائيلى مبلغ 150 شيكلا، وطلب منى أن يكون اسمى الحركى ‘أبو جعفر’.
وقال: ‘فى مايو / ايار 1989 فوجئت باعتقالى، وحاولت أن أكلم الضابط ‘مينى’ فقال لى: ‘إن كل شئ انكشف’. وكانت إسرائيل قد اعتقلت عددا كبيرا من عناصر حماس.
وبعد يومين من اعتقالى فى ‘أنصار’ استدعيت للتحقيق، فوجدت مينى. فقال لى.. كل الجهاز العسكرى لحماس قد انكشف. مكثت فى السجن أربعة أشهر. وواصلت تزويد الضابط بمعلومات من داخل السجن عن المعتقلين من ‘حماس’ و’الجهاد الإسلامى’، وبعد الإفراج عنى بفترة وجيزة، اتصل بى الضابط ‘مينى’، وحدد لى موعدا هذه المرة فى منطقة ‘الشجاعية’، وجاءنى فى الموعد بسيارة من نوع بيجو 404 (وهى السيارة الأكثر شيوعا فى غزة قبل إقامة السلطة الفلسطينية).
وكان فى السيارة أشخاص متنكرون بلباس عربى، ووضعوا سجادة للصلاة على تابلوه السيارة، وزينوا السيارة بآيات قرآية وأحاديث نبوية شريفة، وسبحات معلقة. وأسفل أرجلهم بنادق عوزى إسرائيلية. جلست على الكرسى الخلفى حيث كان يجلس الضابط ‘مينى’ يلبس باروكة على رأسه، وبشنب مزيف. وكانت عملية تنكر كاملة، وكان الموجودون فى السيارة من الحركة الإسلامية. وسارت بنا إلى مستوطنة قريبة من قطاع غزة، حيث تم اللقاء هناك.
ويواصل حمديه قصة تجنيده: ‘بدأت توجيهات ضابط المخابرات الإسرائيلية لى بأن أتقرب من قيادات ‘حماس’ حتى أصل إلى مواقع قيادية فى الحركة. وقال لى الضابط ‘أبو صقر’: ‘لماذا لم تصل إلى موقع قيادى حتى الآن؟ فالجبهة الشعبية يصل العضو فيها خلال ستة أشهر’. وبدأت عملية توجيه، ودفع كى أصل إلى موقع قيادى. وتدرجت فى مسئوليات فى جهاز الدعوة لحركة ‘حماس’ حتى أصبحت مسؤولا عن الجهاز فى منطقة ‘الشجاعية’ بعد أن اعتقلت إسرائيل المسؤول السابق لافساح المجال لى. وفى عام 1991 اقترحت على الكابتن ‘مينى’ أن يقوم باعتقالى.
وكان هدفى الأساسى التغطية على علاقتى بالمخابرات الإسرائيلية وفعلا اعتقلت خمسة أشهر، وسلمت المخابرات الإسرائيلية كافة أسماء جهاز الدعوة الذين كنت أنظم لهم استعراضات بالزى العسكرى الخاص بحماس.وبعد ذلك بدأت عملية متابعة المطاردين من حركة حماس من طرفى، وإبلاغ المخابرات الإسرائيلية بأى معلومات أحصل عليها. فزودتنى المخابرات الإسرائيلية بقنبلة ‘مفخخة’ وعلبة ديناميت كى أسلمها إلى المطارد محمد قنديل حتى وصلت المخابرات الإسرائيلية إليه مع إثنين من المطاردين من حركة ‘حماس’. وأستشهد الثلاثة، محمد قنديل، ويإسر الحسنات، ومروان الزايغ من الجناح العسكرى لحركة ‘حماس’.
وحول اغتيال النمروطى قائد الجناح العسكرى لحماس فى غزة قال حميدة: ‘تابعت ياسر النمروطى لأنه حضر إلى منزلى، وكان مطاردا، وأعطانى الشهيد النمروطى مبلغ خمسة الاف دولار لشراء أسلحة، وأدوات للعمل فى المنطقة، فأبلغت الضابط الإسرائيلى اولا بأول على الهاتف، فزودنى الضابط الإسرائيلى ببندقية وقنابل ‘مفخخة’ أيضا. وفعلا تم تزويده بها. وكنت قد زودت مساعده محمد ابو الخير ببندقية ‘كارلو’ عن طريق المخابرات الإسرائيلية. وبعد خروج ياسر النمروطى من عندى وتسلمه الأسلحة قامت المخابرات الإسرائيلية بمتابعته حتى وصلت إليه فى مكان بعيد عنى. واستشهد فى 17 يوليو / تموز 1992 بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلى. وتسلمت مبالغ كبيرة من المخابرات الإسرائيلية لقاء هذه المعلومات. ولكنهم قرروا اعتقإلى بعد أربعة ايام من اغتيال ياسر النمروطى لابعاد الشبهه عنى لمدة 40 يوما.
ويصف حمدية دوره فى إغتيال عماد عقل فيقول: ‘ان دورى فى اغتيال الشهيد عماد عقل قائد الجناح العسكرى لحركة ‘حماس’ فى غزة بعد عملية إغتيال ياسر النمروطى، كان بإبلاغ ضابط المخابرات الإسرائيلى بتردد عماد على منزل نضال فرحات. فأخذنى إلى لقاء سرى فى مستوطنة ‘غوش قطيف’ فى غزة. وقال لى: ‘إن رئيس الحكومة الإسرائيلية حتى أصغر إنسان فى إسرائيل يريد رأس عماد عقل’، وضم اللقاء عددا من ضباط المخابرات الإسرائيلية فعرضوا على مكافأة نصف مليون دولار مقابل رأس عماد عقل. فأبلغتهم سلفا بمكانه فى منطقة ‘الشجاعية’ فى بيت ‘فرحات’، فطلبوا منى شراء بنطلونين بنفس اللون تماما. وفعلا قمت بشرائهما فأخذوا واحدا منهما، ووضعوا فى الثانى جهازا لاسلكيا صغيرا جدا. وطلبوا منى أن أرتديه عندما أذهب إلى منزل ‘فرحات’ حيث يوجد عماد عقل، بحيث يكون الكلام الذى يدور بيننا مسموعا لديهم.
فدخلت منزل عائلة ‘فرحات’ وجهاز اللاسلكى فى سروالى مفتوح، فأقمنا صلاة المغرب، وكان عماد صائما. وتناولنا طعام الإفطار على سطح المنزل. وفجأة حاصر الجيش الإسرائيلى المنزل من كل الجهات. وأطلق الشهيد عماد الرصاص فأصيب بقذيفة إسرائيلية، واستشهد. وبقى الحصار لمدة ساعتين تقريبا. وطلب الجيش من كل سكان المنزل الخروج، وخرجت معهم إلى الشارع، فشهر الجنود أسلحتهم فى وجهى. وقال ضابط: ‘نريد هذا. وأخذونى بعيدا عن منزل فرحات، فسألنى ضابط المخابرات: ماذا حصل؟ قلت له: استشهد عماد عقل. فأحضر سيارة عادية وركبنا فيها. وفى السيارة طلب منى خلع السروال ففعلت وناولنى السروال الآخر، وذلك ليستعيد جهاز الإرسال. وبعد ذلك قابلت الضابط الإسرائيلى وحصلت على مكافأة اغتيال عماد عقل بما يعادل خمسة آلاف دولار. وكان استشهاد عماد عقل فى 24 نوفمبر / تشرين الثانى 1993.
وبعد إقامة السلطة الفلسطينية تقابلت مع ضابط المخابرات الإسرائيلى فى معبر ‘بيت حانون’ فطلب منى آنذاك الا أتصل هاتفيا من منزلى خوفا من مراقبة السلطة الفلسطينية للهاتف. وبدأت المخابرات الإسرائيلية تزويدى بالأسلحة لبيعها إلى المطاردين الشهيدين ‘كمال كحيل’ و’عوض السلمى’ ثم بدأت مطالب المخابرات الإسرائيلية بأن أصل إلى ‘يحيى عياش’ وأن اتصل به. وحتى مايو 1995 والمخابرات الإسرائيلية تلح على بأن اجلس مع عياش. وسعيت لذلك، ولكننى فشلت فى أن أصل إليه رغم أن المخابرات الإسرائيلية زودتنى بأسلحة كثيرة لإيصالها إلى عياش عن طريق الشهيد عوض السلمى كطعم كى أصل إليه. وانتهت علاقتى بالمخابرات الإسرائيلية بعدما اعتقلنى المخابرات الفلسطينية عام 1995.
| التوقيع |
|
نحو انتفاضة الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئيين الى ديارهم واقامه الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف-والافراج عن كافة الاسرى- انصار حركة فتح-قوة التغيير |
|
|
العميد القائد راجح ابو لحية …..الذى اغتالته حماس في صور
العميد القائد راجح ابو لحية …..الذى اغتالته حماس في صور
معنا الان اول اغتيال سياسى فى تاريخ السلطة ….
- ولد في قرية عقربة بمدينة نابلس عام 1949.
- درس المرحلة الابتدائية والإعدادية حتى الصف الثاني الإعدادي في نابلس.
- غادر نابلس عام 1967 متوجهاً إلى الأردن.
- أنهى دراسته الثانوية في مدرسة رغدان عام 1968 بالأردن.
- عمل في صفوف حركة ” فتح” مدرباً للأشبال بالأردن.
- إلتحق بالكلية الأردنية عام 1969م.
- بعد إنتهاء حرب أيلول غادر الأردن إلى سوريا عام 1971م، حيث إلتحق بقوات اليرموك ثم إنتقل إلى جنوب لبنان برتبة ملازم.
- قاد عدة عمليات بطولية داخل الأراضي المحتلة من جنوب لبنان.
- شارك وأصيب في حرب تشرين على الجبهة السورية عام 1973م.
- كلف بقيادة وحدة الصواريخ التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1973م.
- أسس مع زملائه عام 1975 الكلية الحربية الفلسطينية.
- أسس معسكر لتأهيل وتدريب الضباط في معسكر بيت نايم السورية.
- شارك في كافة المعارك في منطقة العرقوب اللبنانية 1977م.
- شارك مع الكتيبة الأولى لقوات اليرموك في حرب لبنان عام 1982م.
- غادر إلى تونس مع زملائه من لبنان ليواصل مشواره هناك.
- وصل إلى الأردن عام 1984 بتعليمات من الشهيد ابو جهاد وشارك في العمل الفدائي داخل الأرض المحتلة.
- قاد قوات الكرامة ثم إنضم إلى قوات بدر في الأردن وعمل بها قائداً للكتيبة الأولى.
- إلتحق بدوره ضباط الشرطة بالاردن عام 1994م.
- بعد عودته إلى أرض الوطن عمل في قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية رفح ـ عمل نائباً لقائد قوات التدخل السريع بالشرطة الفلسطينية عام 1995م.
- ثم تقلد منصب قائد قوات حفظ النظام والتدخل السريع بالشرطة الفلسطينية.
-استشهد على يد عناصر منفلتة من حماس وكان على رأس عمله في 7/10/2002م
| هذه الصورة مصغره … نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 640×480 . |

العميد مع الرئيس الخالد ياسر عرفات
العميد يتقلد حرس الشرف معلش اخوان الصور شوى قديمة
| هذه الصورة مصغره … نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 640×480 . |

| هذه الصورة مصغره … نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 640×480 . |

يستقبل الوفووود
| هذه الصورة مصغره … نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 640×480 . |

| هذه الصورة مصغره … نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 640×480 . |

يظهر مع العميد القائد ابو رمزى جهاد العمارين مؤسس كتائب شهداء الاقصى
| هذه الصورة مصغره … نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 640×480 . |

مع الرئيس محمود عباس رمز الشرعية
| هذه الصورة مصغره … نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي … المقاس الحقيقي 750×548 . |

| نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي |

يتفقد مبنى قوات التدخل وحفظ النظام

هكذا تم اغتياله على ايدى المنفلتين من كتائب الاقزام وهم من قتلووو القائد سميح المدهون
وكثير من المنفلتين
رحم الله الشهيد راجح ابو لحية … واسكنه فى الفردوس الاعلى والخزى والعار لهم .
من يستحق مزابل التاريخ؟ الأسطل: سنقضي على الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربي
التاريخ : 17/6/2009
رام الله-الكوفية-طالب يونس الأسطل القيادي بـ (حماس) الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى القيام بتحركات احتجاجية ضد السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية.
وقال يونس الأسطل في كلمة له خلال بيت عزاء : ‘ندعو أهل الضفة الغربية إلى التحرك ، فما يتعرضون له مؤامرة كبرى لا يمكن الصمت عنها’. حسب قوله.
وأوضح الأسطل أن التحرك ‘يجب أن يكون بداية بالاحتجاج فهو أضعف الإيمان ثم بالمقاومة بأبسط أشكالها.. فإذا صح العزم صح السبيل لكن يجب أن يتحرك أهل الضفة للدفاع عن أنفسهم وعن المقاومة’.
وشن الأسطل هجوما حادا على السلطة الفلسطينية التي قال إنها تحارب حماس و’المقاومة’ بدعم أمريكي وإسرائيلي علني.
وأضاف: ‘في الضفة محنة مزدوجة باضطهاد الاحتلال الإسرائيلي واضطهاد الاحتلال الفلسطيني متمثلا بالأجهزة الأمنية’.
وهدد نائب حماس بأن الحركة ستقضي على الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية كما فعلت في قطاع غزة قبل عامين ، قائلا: ‘جرائم هذه الأجهزة ستدفعنا إلى كنسهم كما حصل تماما في غزة ليذهبوا إلى مزابل التاريخ’.
يشار إلى أن حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة كانت طالبت عناصرها في الضفة الغربية بعدم تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية في حال الرغبة في اعتقالهم.
| التوقيع |
|
نحو انتفاضة الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئيين الى ديارهم واقامه الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف-والافراج عن كافة الاسرى- انصار حركة فتح-قوة التغيير |
مع اقتراب ذكري الانقلاب على غزة مليشيا حماس تشن حربا مسعورة ضد ضباط الاجهزة الامنية وحركة فتح في قطاع غزة
| التوقيع |
|
نحو انتفاضة الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئيين الى ديارهم واقامه الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف-والافراج عن كافة الاسرى- انصار حركة فتح-قوة التغيير |
من ذاكرة الانقلاب حماس تخترع أساليب قتل جديدة وتلقى أبناء فتح من فوق الأبراج الع
خاص – الكوفية -
بعد الجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيات حماس بحق 9 من أبناء الأمن الوطني قرب معبر المنطار التي شكلت صدمة لكل المواطنين لبشاعتها، اخترعت تلك المليشيات أسلوب جديد من القتل بحق أبناء فتح بإلقائهم من فوق الأبراج العالية.
رغم كل التحذيرات من الانقلاب ‘وقع الفاس بالرأس’ و استمر مسلسل الانقلاب الذي نفذته حركة حماس بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وهذه الأحداث الدموية ذهب ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا. فحماس كانت تدير حرباً مخططة ومنظمة لتنفذ مخطط انقلابي ضد الأجهزة الأمنية ….فميدانياً قامت حماس بتحديد أهداف إستراتيجية لضربها والسيطرة عليها متمثلة في محيط مقر الرئاسة ومجمع الوزارات ومقرات الأمن الوقائي ..كما حاولت الزج بمناطق ذات حساسية إعلامية لدى الجماهير في هذه المواجهة المسلحة مثل الجامعة الإسلامية والمساجد حيث قاموا باستخدام هذه الأماكن كمناطق لإطلاق النار ولمدفعية الهاون والقناصة لجر قوات الأمن الوطني وأمن الرئاسة بالرد عليهم وبالتالي يصبحون المدنسين للمساجد مفسدين لدور العلم وهو أمر تم تفويته عليهم.
15/5/2007
كتائب القسام تعدم 9 من الأمن الوطني بإطلاق الرصاص على رؤوسهم قرب معبر المنطار
16/5/2007
كتالئب القسام تحاصر منزل القيادي في كتائب شهداء الأقصى حسن احمد زقوت في مخيم البريج وتطلق النار على المنزل بشراسة وباءت محاولتهم بالفشل بعد أن هب أبناء المخيم بمسيرة حاشدة لإخراج حماس من المنطقة ونجح المواطنين بإنقاذ حياة الأخ المناضل حسن زقوت.
19-28-/5/2007
توتر شديد في قطاع غزة –مسلحون من حماس ينصبون الحواجز في الشوارع ويعتلون الأبراج السكنية
9/6/2007
حماس تعلن حربها على حركة فتح والسلطة ومن أسمتهم ‘الانقلابيين’
10/6/2007
عناصر من كتائب القسام تقوم بإعدام محمد السويركى ضابط في حرس الرئاسة وذلك بإلقائه حيا بعد تقييده من الطابق 15 من برج الغفرى .
التكتيك العسكرى لحماس :
قامت حماس ومليشياتها بتنفيذ خطة عسكرية تكتيكية تؤكد نواياهم المبيتة وسعيها لتحقيق أهدافهم من هذه الأحداث كالتالي :
-الاستيلاء على العمارات العالية المحيطة بساحة العمليات وهي مقر الرئاسة ومجمع الوزارات وتل الهوي مثل عمارة النور و برج الجوهرة وبرج الصالح وزرعوا فوق هذه العمارات قناصة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من ناحية التجهيز وأساليب الإخفاء التمويه و استخدام السكان دروع بشرية …ولكن قوات الأمن الوطني وحرس الرئاسة و الأمن الوقائي تعاملت معهم وحيدتهم وحررت السكان الرهائن مما أفقد قوات حماس عنصر هام من عناصر المعركة.
-القصف المدفعي بمدفعية الهاون عيار 60ملم لمنطقة العمليات لإرباك قوات الأمن ودفعها لردات فعل عشوائية تستنزف قواتهم و تشتت تشكيلاتهم القتالية وهو أمر لم يتم لهم حيث تقدمت هذه القوات بتشكيلات منظمة وبخطوات تكتيكية مربع مربع وعمارة عمارة حتى حولت المنطقة من شاطئ البحر حتى مفترق السامر شرقاً وغربا ومن مسجد الشيخ عجلين حتى مستشفى العيون شمالا جنوباً منطقة مغلقة خضراء من قوات حماس والقسام
-.تكوين تشكيلات من وحدات المشاة الصغيرة التي لا يزيد عددها عن عشرة مجهزة ببنادق كلا شنكوف و قاذفات أربجي وياسين وبتار وهي مضادات للدروع بالإضافة لكمية من القنابل اليدوية هذه الوحدات مجهزة لحرب الشوارع تحت غطاء القناصة وذلك لضرب الدوريات المحمولة للأمن الوطني و احتلال المواقع هذا في مواقع الالتحام أما خارج دائرة الالتحام فمهمتها تكوين حلقة أمنية مغلقة تضمن عدم وصول إمدادات من الخارج لقوات الأمن الوطني .
- استخدام الإغارة البحرية حيث حاولوا إنزال قوات في مقر الرئاسة عبر قوارب بحرية حاولت التسلل من البحر ولكن قوات حرس الرئيس تصدت لهم وأجبرتهم على الهروب .
-قامت حماس بتعزيز هذه الإجراءات التكتيكية بخطة عمل ميداني متمثلة بتركيز كل قوتها العسكرية في المحيط الاستراتيجي في مدينة غزة وهذا يفسر الهدوء الذي كان يسود كافة محافظات القطاع أثناء الاشتباكات في قطاع غزة كما ويفسر لماذا قامت حماس بنقل المعركة للشمال وباقي أنحاء القطاع بعد هزيمة قواتها في مدينة غزة حيث تم على الفور تم محاصرة الإدارة المدنية في جباليا و استهداف لمجموعات كتائب شهداء جنين في المنطقة الوسطى.
| التوقيع |
|
نحو انتفاضة الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئيين الى ديارهم واقامه الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف-والافراج عن كافة الاسرى- انصار حركة فتح-قوة التغيير |
|
|


leave a comment