لجنة انصار حركه فتح تناشدالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض للافراج الفوري عن الصحفي قيس ابو سمرا المعتقل لدى جهاز الامن الوقائي
مناشدة للرئيس محمود عباس للافراج الفوري عن الصحفي قيس ابو سمرا المعتقل لدى جهاز الامن الوقائي

غزه -انصار فتح
لجنة انصار حركه فتح تناشدالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض وكل من يهمه الامر والمنظمات الانسانية التدخل والضغط على جهاز الامن الوقائي للافراج الفوري عن الصحفي قيس ابو سمرا مراسل صحيفه الحقيقه الدوليه في الضفة الفلسطينيه
ان لجنه انصار حركه فتح تناشد بعدم المساس بالمعتقل الصحفي ابو سمرا من قبل جهازالوقائي وتعريض حياته للخطر وعدم نقله الى اي جهة مجهولة .
ونطالب بالافراج الفوري بمناسبة شهر رمضان وقدوم عيد الفطر .وندعو الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض باستلام ملف الصحفي قيس ابو سمرا وحل قضيته .وان يعيش بين افراد اسرته وشعبه
أن ‘تقييد الحريات العامة وتكميم الأفواه لن تجدي نفعا، وأن الكلمة والرأي يجب أن تصل للناس كافه واحترام حقوق الانسان وحق الصحفي في نقد اى ممارسات خاطئه في اراضي السلطة الوطنيه الفلسطينيه
اننا نعرب عن قلقلنا الشديد على حياته في ظل تكتم جهاز الوقائي على مكان وظروف اعتقاله ورفضه السماح للجمعيات القانونية والحقوقية والمحامين بزيارته خاصة , كما نطالب مؤسسات حقوق الانسان بالعمل للافراج الفوري والسريع عنه بسبب مدة الاعتقال الطويله
لجنه انصار حركه فتح
ناجي ابو لحيه
ما بين خيار فتح غزة أريحا أولا ، وخيار حماس غزة وقلقيلية أولا
ما بين خيار فتح غزة أريحا أولا ، وخيار حماس غزة وقلقيلية أولا
محمود عبد اللطيف قيسي
منذ انطلاقة حركة التحرير الفلسطيني ( فتح ) في الفاتح من عام 1965م وهي تهدف لتحرير فلسطين وإقامة دولة فلسطين المستقلة على ترابها الوطني ، فحملت البندقية بيد من أجل المساهمة بالتحرير لا من أجل القتل والتدمير كما هو السلاح الأرعن بيد كل أعدائها الموتورين ، وحملت غضن الزيتون الأخضر باليد الأخرى لإعادة رسم فلسطين خضراء عطاؤها الخير واليمن والبركات ، بعد أن حاول كل أعدائها تغطيسها بالأحمر لأن عطاؤهم دائما وما زال القتل والحرق والتدمير ، وعندما فجرت فتح الإنتفاضة الفلسطينية الأولى المباركة غيرت مفاهيم العالم لانضباطية الثورة الجماهيرية الشعبية وبشاعة الفعل الإسرائيلي الإرهابي الدموي حتى بات النصر الفلسطيني أقرب من أي وقت كان ، وحتى لا يعطى الشعب الفلسطيني هذه الفرصه التاريخية بقربه من الاستقلال وإعلان دولته الحق التارخي له في فلسطين ، بحثوا في قوالب وطنية أو اسلامية عن ند أو بمجموعة منطلقات ليكونوا أندادا للثورة الشعبية الفلسطينية وتحديدا لحركة فتح بهدف اجتثاثها وتدمير أو تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية ، وبالتالي تصفية القضية الفلسطيية بثوابتها التي يراد لها التهميش والتسطيح ثم الإنهاء والانتهاء ، وشعبها الفلسطيني الذي يراد له الدخول بحلقة اليأس ونكران الذات للقبول بإي مقترحات تصفوية لقضيته .
فبعد ربع قرن من انطلاقة حركة فتح ومعها فصائل فلسطينية أخرى على ذات الهدف والعنوان ، انطلقت حركة حماس من رحم حركة الأخوان المسلمين في نهاية العام 1987م ، الذين تنبهوا بعد أربعين سنة من نكبة فلسطين أن فلسطين ضاعت وشعبها تشرد ودولة إسرائيل الكيان قامت فوق أرضيها بقوة وإرادة البريطاني الصانع لكليهما ، وبعد ربع قرن من انطلاقة حركة فتح شامخة لتحرير فلسطين تنبهوا أن عليهم واجبا وطنيا للمساعدة والمساهمة بالتحرير من أجل اقتناص قيادتها وحصادها وتمرير أجندتها المصنعة خارج فلسطين وأجندات غيرها الذين لا هم لهم إلا عزف لحن الموت الأخير بتوديع قوافل الشهداء الفلسطينيين ، ولسان حالهم يقول سوف نضحي لتحرير العالم وقلب معادلاته السياسية والاجتماعية والنووية التسليحية حتى آخر مواطن فلسطيني المطلوب رأسه والقابل لمصيره أحيانا ، ومع ان ّ انطلاقة حركة حماس تأخرت كثيرا عن الركب النضالي وانكشف وجهها وهدفها ، بقيت مصرة على اللعب الأحادي والتفرد باتخاذ القرار معتقدة أنها اللاعب الوحيد الشرعي بالساحة النضالية الفلسطينية متسلحة بقميص الدين الذي تلبسه معتبرة إياه حقا شرعيا لها ، فكفرت وسحقت وهمشت وقمعت فكريا ودينيا كل غيرها ، ورفضت قطعيا الانخراط بالقيادة الوطنية الموحدة التي وبتنسيق تام مع منظمة التحرير الفلسطينية قادت الانتفاضة ، وكادت أن توصلها لغاياتها بالنصر والتحرير لولا الإرهاصات الفلسطينية الداخلية الي أحدثتها حماس برفضها المطلق التنسيق مع الآخر الفلسطيني ، ولولا الإرهاصات العربية التي بطليها العراق والكويت والخلافات العربية وأوصلت الانتفاضة لحافة الهاوية والفشل ، ولولا الإرهاصات الدولية التي بقيت مصرة على تآمرها على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته ، ولولا الإرهاصات الإسرائيلية التي تاهت وأتاهت بين معسكري السلام والحرب وكلهم ما زالوا على مسافة واحدة من عداء الشعب الفلسطيني ورفض حقوقه ، ومن الاستيطان وظنهم شرعيته ، ومن حركة فتح ديمومة الثورة الفلسطينية وعرابها منظمة التحرير الفلسطينية ، والحارس الأمين على مصالح الشعب الفلسطيني وقراره وثوابته ، وقناعة كل الأعداء المتكافلين المتضامنين بضرورة تدميرالحلم والحارس الفلسطيني ـــ فتح ـــ بأي ثمن .
وبعد انطلاقة كتائب القسام المسلحة التابعة لحركة حماس عام 1991م تحت ضغط الكادر والنصير العادي الذي بدأ يتسائل عن أسباب عدم مشاركة حركتهم بالهم والحلم الفلسطيني ، متأخرة عن ولادتها خمس سنوات وعن قافلة الثورة الفلسطينية أكثر بكثير ، إلا أنها بقيت على ذات الخط والهدى الرافض المشاركة أو التنسيق سياسيا وعسكريا مع باقي الفصائل الفلسطينية الأخرى ، فعندما كانت القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة تقرر مجتمعة تسيير مظاهرة معينة أو تخطط لعملية فدائية مشتركة امتنعت حركة حماس عن المشاركة أوالحضور ، ولإظهار قوتها وقوة رقمها وإظهار لون علمها الأخضر بديلا عن حقيقة وضرورة العلم الوطني الفلسطيني ، كانت منفردة تسير مظاهرة أخرى من أمام المساجد مستغلة الحضور والوجدان الديني لجموع الشعب الفلسطيني الذي شارك باسم الدين وطاعة الله ورسوله لا كما أريد للمنظمين سحبه ليشارك تحت الأعلام الحزبية الضيقة حال انتهاء الأولى لتبعث برسالات صريحة لليهود والغرب لتشعرهم بقوتهم التمثيلية ، ولفتح وباقي الفصائل الفلسطينية لترهبهم وتشعرهم بقوتهم التنظيمية ومحاولتها اصباغ عملها المقاوم بالجهادي ومقاومة غيرها الوطني بالنضالي ثم وصمه بالخياني ، ناقلة بعض الفكر الإسلامي والعقل الفلسطيني لعهد البابوية والبابا الحاكم بأمر الله الذي يشرك به والذي أدخل وأخرج من الجنة على هواه وبكتاب رسمي منه ، ومصادرتها لحق المسلم الآخر من غير جماعة الأخوان بالنضال والجهاد وأمله بنيل رضا الله سبحانه والظفر بإحدى الحسنيين ، مما أربك العمل الوطني الفلسطيني وأدى لبعثرته وساهم بوقف الانتفاضة الأولى ، قال تعالى ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ، إن يتبعون إلا الظن وأن هم إلا يخرصون ( الأنعام 116) .
وأخيرا وبعد انكشاف أهداف حماس بالتفرد بقيادة الدفة الفلسطينية بعد اقتناص فرصتها الهدف المعلن الذي أرادت تحقيقة بالقوة أخيرا للوصول لغاية الانقسام وفصل غزة عن فلسطين الشرقية وسيطرتها وبالإكراه على جموع الشعب الفلسطيني المصادر حقه وفكره وإرادته في غزة صيف 2007م ، وذات الهدف الذي تريد اقتناصه ثانية بالحوار للسيطرة على فلسطين الشرقية ( الضفة الغربية ) سلما أو عبر السلاح بنهاية المطاف ، المصير الذي يحلم به ويخطط له أكابر قادتها بعد أن تهيء الظروف لفعل ذلك وبذات الأسلوب ، وبعد فبركة الإشاعات والتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان كما حصل في قلقيلية منارة الضفة الغربية حيث ومن جديد أتهام الأجهزة الأمنية وتخوينها ثم تخوين ذات الحركة وكوادرها وبالتالي الإرتكاز على مساطيل دمويين لإخراج إفتاءات دينية تحلل قتل الفتحاويين باعتبارهم محتلين لها ، معتمدين هؤلاء المفتين الذين لسانهم عربي وماؤهم من الشعب الفلسطيني إلا أنّ فكرهم وقلوبهم وأجسادهم وعصيهم وكل سلاحهم ضده مرتكزين بإفتاءاتهم دينية على المذهب الشيطاني الرجيم لا على الإسلام السني السمح الحنيف الذي يحرم قتل النفس إلا بالحق ــ ( الإرتداد ورفض الاستتابة أو قتل النفس العمد ظلما وغلوا وعدوانا ) ـــ ، وأخيرا لا بد للحقيقة أن تقول كلمتها وتوصل رسالتها للمتقين بصوت عال جهوري لا تخاف بالله لومة لائم : أولا للمتقين جموع الشعب الفلسطيني أنكم محاسبون عن كل قطرة دم تراق من بينكم لأنكم المسؤولين عن إيصال من تعالى عليكم وتجاوز خياراتكم للحكم ، وحتى يتقبل الله توبتكم يكون إختيار السليم الذي يخشى الله ويخافه وإسقاط العليل الذي يحلل قتل المسلمين واجب شرعي عليكم ، قال تعالى ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) ( البقرة 42) ، وقال تعالى ( اتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ، قليلا ما تذكرون . سورة الأعراف 2 ) ، وثانيا للمتقين وهم كل قادة وكوادر وأنصار حركة فتح أن تتقوا الله في أنفسكم وشعبكم وتحافظوا على أمانتكم التي عهدها الشعب إليكم ، وأن تنتقلوا من مرحلة القبول بالفعل وانتظار نتائجه ممن أفعالهم تغضب الله ورسوله ، إلا مرحلة الفعل والدفاع عن أرواح المسلمين التي تزهق من غير حق من الجلادين الأرهابيين القتلة والدمويين الفجرة قال تعالى ( كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (التوبة
، وقال تعالى ( أُذن للذين يُقتلون بأنهم ظُلموا وإنّ الله على نصرهم لقدير . سورة الحج 39 ) ، وثالثا للمتقين في صفوف حركة حماس وهم كثر كما يُأمل ، أنه من بعد ما تبين لكم أنه الحق فإن قتل المسلم حرام ومصيرالقاتل النار وبئس المصير ، والقتيل المظلوم شهيدا بإذن الله ، فإن عليكم واجبا شرعيا برفض قتل المسلم الذي هو ليس بالعدو بالتأكيد والذي لن يكون كذلك حتى وإن أفتى بعض مساطيل دمويين بحل قتله ، شهد التاريخ الإسلامي مثلهم ، منهم الأرعن الطائش الباحث عن الفتنة لبعثرة وحدة الصف الذي أمر الله أن يكون قويا كالبنيان المرصوص ، أو متلبس بالدين لكنه كمثل يهودي من الدونمة كان أظهر الإسلام فتغلغل قديما بجيش العثمانيين وكانوا السبب المباشر بإعدام عطا الزير وفؤاد حجازي ومحمد جمجموم وإلحاق الهزيمة بالفلسطينيين وتمكين اليهود من استعمار فلسطين ، فقد حذر الإسلام منهم وقال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (سياتي على الناس زمان لا يبقى من القران الا رسمه ومن الاسلام الا اسمه يسمون به وهم ابعد الناس منه , مساجدهم عامره و هي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر الفقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنه واليهم تعود ) ، وبعد إظهار الحجة وتجليها عليكم جميعا إظهار الحرص على الوحدة والتلاحم والتراحم قال تعالى ( إنما يستجيبُ الذين يسمعون ، والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ( الأنعام 36) وقال علي كرم الله وجهه عندما أراد أن يعلم أصحابه عن أحمق الناس وأتعسهم قال هو ( من باع دينه بدنيا غيره )
نبيل عمرو يعلن انطلاق بث قناة ‘الفلسطينية’ الفضائية التجريبي
التاريخ : 25/5/2009
القاهرة-الكوفية-أعلن سفير فلسطين في جمهورية مصر العربية نبيل عمرو الليلة، انطلاق بث قناة ‘الفلسطينية’ الفضائية التجريبي من فلسطين على القمر الصناعي (نايل سات) على التردد 12379 عامودي.
وصرح السفير عمرو، باعتباره رئيس المشروع بأن هذه القناة ستكون قناة الوحدة الوطنية، وسيكون التزامها السياسي محدداً ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وهي مفتوحة للرأي و الرأي الآخر.
أما على الصعيد العربي فقال إن معالجة القناة السياسية ستتم في إطار المبادرة العربية للسلام وقرارات الإجماع العربي، مضيفا: ستلتزم القناة بميثاق الشرف المهني الذي يحرم التخوين والتهديد وطرح الأجندات غير الوطنية الفلسطينية.
وقال السفير عمرو: ستبث هذه القناة على مدار 24 ساعة متواصلة، ولها مكاتب و مقار في القاهرة وبيروت وعمان، وستستكمل ترتيباتها للتواجد في جميع مراكز التجمعات الفلسطينية.
وأكد على أن هذه القناة ستقيم علاقات مهنية مع القنوات العربية الشقيقة وستكون قناة منوعة، وسيكون الجزء الأكبر من المعالجة إخبارياً سياسياً، وستتناول بتركيز ومتابعة الشؤون الفلسطينية المحلية والهموم الفلسطينية في كل مكان.
هل ستنجح حركة فتح بأطلاق فضائيتها؟؟
هل ستنجح حركة فتح بأطلاق فضائيتها؟؟
كتب داود عبد الكريم :
استقبل ابناء حركة فتح بأرتياح كبير وشديد موقف المجلس الثورى لحركة فتح بأطلاق فضائية ناطقة بأسم فتح،خطوة جيدة وجريئة رغم تأخرها والذى من المفترض ان يتم اطلاقها منذ البداية الاولى من عودة قادة حركة فتح الى ارض الوطن.
هنا لا اريد ان نبكى على أطلال الماضى، ونظل ننظر الى الذى مضى بأنه عتاب للاخر،فسلبيات المؤسسة الإعلامية المركزية لحركة فتح اقر الجميع وعلى رأسهم القاعدة الفتحاوية بأنها لا ترتقى الى الوضع المطلوب والمرغوب فيه،وكذلك المستوى الإعلامى الذى يحتاجه ابناء الحركة فى كل اماكن تواجدهم.
هنا فى هذا الاتجاه الجميع يُعوّل على مدى نجاح الفضائية التى ينتظر الكل الفتحاوى على انطلاقها وبثها عبر الفضاء، لتواكب وترد على من ظلم فتح وتاريخها وحاضرها ،من خلال الحملات الإعلامية التى دفعوا لها المبالغ المالية التى لا تُعد ولا تحصى من قبل الاطراف المعادية لفتح عربياً وعالمياً.
وعندما تحدث الصفوة الإعلامية بأن الإعلام يحتاج الى محرقة اموال،ما يعنى أن المؤسسة الإعلامية تحتاج الى ‘ماكنة مالية’ تُساعدها على الاستمرار والإرتقاء فى بقائها بين التطورات الحاصلة على الساحة الإعلامية، وما يواكبها من تطورات فى السبق الإعلامى والصحفى.
المجلس الثورى لحركة فتح اقر بالعمل على اطلاق فضائية تنطق بسم حركة فتح وتم تكليف المهمة هذه الى عضو المجلس الثورى للحركة نبيل عمرو الذى هو سفير فلسطين الآن فى القاهرة؟!.
السؤال الذى يطرح نفسه ويحتاج الى اجابة مستقبلية،وارجو ان لا يفهمنى البعض من منظور الجلد او المزايدة،مع احترامى لكل من سيقومون بهذا الجهد،وفى الوقت الذى نحتاج فيه الى كافة الجهود الفتحاوية الإعلامية والمخلصة والمختصة، وصاحبة التجربة والخبرة الإعلامية،وفى الوقت الذى نحتاج فيه الى لملمة البيت الفتحاوى وعدم الاستمرار فى بعثرته وتشتته،فإنه يجب على القائم على هذه الفكرة ان يأخذ بأعتباره بأن هذه القناة ليست لأشخاص او يسعى من خلالها الى تكريس سياسية التيارات فى حركة فتح،فقناة فتح الفضائية هى لكل الفتحاويين اينما وجدوا فى داخل الوطن وخارجه،ومن يريد ان يُفصلَ هذه القناة على مقاس ثوبه وقميصه الخاص به فإنه سيكون محل مسائلة من قبل القاعدة الفتحاوية اينما وجدت.
وهل ستكون هذه الفضائية لأشخاص او لشخص تعمل على زيادة الفجوة والانقسام داخل حركة فتح؟،وستفتح المجال واسعاً امام المناكفات الداخلية الداخلية،أم ستكون فضائية ترد وتتواصل مع ابناء حركة فتح اينما تواجدوا.
اسألة كثير تُطرح ومازالت تُطرح،وهى من هم الذين سيعملون فى هذه الفضائية؟!،هل هم من ابناء حركة فتح،أم من ابناء فلان وفلان،أم من جماعة ابو فلان، الا بتدخلاته يفرض قوته وسيطرته على ان يكونوا جماعته موجودة فى هذه القناة،والقائم على هذه العملية يجمع جماعته ويترك البقية تسبح فى ملوكات الله تبحث عن من يراعاها ويحتضنها.
يجب ان يَعى من يُريد الارتقاء والنجاح لهذا العمل الفضائى ان هناك خبرات ومواهب كثيرة فى داخل حركة فتح ،فعلى مستوى القاعدة فهناك من لديهم القدرة والمعرفة الكبيرة على الخوض فى هذه المعركة التى تحتاجهم بالفعل،اما اذا بقينا ننظر بين الساقين ،ونجد فى هذا الشخص وذاك بأنه الكفاءة الإعلامية دون غيرها، فهو مُخطأ وليس لديه تقييم فى الواقع الإعلامى الفتحاوى ولا يرى الامور الا من منظور واحد.
هنا انا لا ادعى المعرفة الكبيرة ،وأنما بحكم انخراطى بالمؤسسة الإعلامية المركزية لحركة فتح منذُ نُضوجى إعلامياً ،وعاصرت السلبيات والايجابيات، ومكامن النجاح والفشل،فإننى أقول بأن حركة فتح لديها الخبرات الإعلامية الهائلة ولكن للأسف مهمشة او تم ابعادها عن ادخل المؤسسة الإعلامية؟ووجدو انفسهم فى مؤسسات اخرى انهم يُحققون مهارتهم وخبراتهم بكل تفوق ونجاح، مما انعكس على نجاحهم ونجاح المؤسسة التى انخرطوا بين صفوفها.
وهل القناة الفضائية التى ستنطلق ستركز من ضمن برامجها على اشخاص معينة داخل حركة فتح وتهميش الجزء الاخر!،ام سيبقى يُلحن المُلحنون على اوتار واسطوانات شبع منها ابناء حركة فتح، بأن فلان يتبع لتيار فلان!! وتيار فلان!! وبالتالى يجب ابعاده عن عمل الفضائية،أم سيكون هناك توحيد لكافة المنابر الفتحاوية فى منبر إعلامى يكون نعمة وليس نقمة على حركة فتح.
بأعتقادى وربما أكون مخطأً او مصيباً، ان هناك نفسيات ما زالت تصر على حكر مشروع حركة فتح بأنفسهم على انهم اوصياء على حركة فتح بماضيها وحاضرها، ويدّعون حمايتها ،ولكنهم بالاساس من خلال زيادة تكريس وجودهم فى مناصب متعددة لايستطعون تحقيق النجاح، وانما سيبقى الفشل يدور فى مكانه ،لأنه بالاساس لديهم الاجندات الشخصية وليست الفتحاوية وهذا لايمكن ان ترى النجاح فى اى مشروع يأتى عن طريق الاستفزازات السياسية، ولكن نحن بأحتياج الى انفس لديها انتماء وغيورة على الحركة وابناءها.
هنا لا اريد ان احبط معنويات،او تكسير اوتهقيش اشخاص بعينهم،وانما الغيرة والمرارة التى نعانى منها ،جعلتنا ان نبقى فى هذه اللحظات نراقب بكل شجاعة ادبية ونحاسب من يخطأ بحق هذه الحركة، التى قدمت قائدها الشهيد الخالد فينا ابو عمار ومروراً بكافة القادة الاوائل وانتهاءاً بأصغر شبل فى هذه الحركة، والمحاسبة ليس من خلالنا فقط وانما من خلال قواعد فتح التى ستقول كلمتها،كل هذا يجعلنا ان نبقى على الوفاء والعهد،ويكفى كل ماحدث لنا ولا نريد ان نُعيد كتابته ونبقى نتغنى به، لأنه يجب ان ننساه ونتركه بسلبياته الماضية، ونتطلع الى الافق الجديد ،ونخرج من الكبوة التى مرت بها حركة فتح وربما تكون نعمة عليها لكى تصحو من غفوتها!.
وحتى لا اخرج عن النص الاصلى لهذا الموضوع فإن فضائية لحركة فتح تحتاج لكل ابناء الحركة،ولانريد أن نقلد من يحاربون فتح فى عملهم الإعلامى،على الرغم بأن هناك جيل شاب فى القاعدة الفتحاوية يحتاج بالفعل الى من يحتضنه ويرعاه ويجعله ينخرط فى صفوفها،اما اذا بقى الحال على ما هو عليه،فعلى فضائية فتح العوض والسلام،اقول لمن يريد ان يخوض فى هذا الحقل ان يفتح بابه بالاستماع لكل اصحاب الخبرة والكفاءة الإعلامية ،وان لايقفل باب حجرته على حاله ويجد فى نفسه بأنه الكمال الجامع والشامل فى العمل الإعلامى،لأن العمل الإعلامى متطور وما تعرفه بالامس لا تعرفه اليوم،ويجب ربط حكمة الكبار مع وروح وعقول الشباب، حتى تستطيع المواكبة والاستمرار فى التطور اللاحق والجارى على الساحة الإعلامية.
والله من وراء القصد
الفرق بين الاجهزة الأمنية بأن اجهزتنا كانت تتصدىكالأسود اما اجهزتهم اختبأ وا كالجرذان
الفرق بين الاجهزة الأمنية بأن اجهزتنا كانت تتصدىكالأسود اما اجهزتهم اختبأ وا كالجرذان








لقد راجعتني الذاكرة الى الوراء قليلا وكيف ان ابناء اجهزتنا الأمنية كانوا يتصدوا كالأسود للقوات الاسرائيلية الغازية، وقد سقط العشرات لا بل اجزم المئات من ابناء اجهزتنا الامنية في مواجهات صد الاجتياحات خلال هذه الانتفاضة، السؤال هو اين اجهزة حماس العميلة في العدوان الأخير على القطاع، لقد اختبأوا كالفئران، انه سؤال يجب ان يوجه الى كل فرد من ابناء شعبنا ام أن ذاكرتكم قصيرة يا ابناء شعبنا………… كل التحية الى اجهزتنا الأمنية الشرعية ورحم الله شهداءنا الأبرار
أسماء شهداء معركة غزة من أبناء حركة فتح
أسماء شهداء معركة غزة من أبناء حركة فتح
الشهيد سامي ابو مدين من مرتبات المخابرات
الشهيد ساري النجار ابن كتائب الاقصى
الشهيد البطل : ثائر النجار .كتائب الأقصى
الشهيد البطل : علي القطناني .كتائب الأقصى
الشهيد البطل : محمد أبو النصر . كتائب الأقصى
الشهيد البطل : طارق محمود فرج الله – كتائب الأقصى
الشهيد خليل محمد حلس
الشهيد : أحمد البشيتي
الشهيد :محمد البشيتي
الشهيد البطل / سالم ابو شملة \”أبو أحمد\”
احد أفراد الأجهزة الأمنية
الشهيد : باسل نبيل فرج
الشهيد البطل : أحمد ابو سخيلة
الشهيد البطل : احمد الحلبي ابن كتائب الأقصى
الشهيد البطل: زياد المدهون ابن كتائب الأقصى
الشهيد البطل : نافذ أبو السبت ابن كتائب لأقصى
الشهيد البطل : حمادة عرفات
الشهيد البطل : عبد الشافعي ابن كتائب لأقصى
الشهيد البطل : محمد زياد العبسي ابن كتائب لأقصى
الشهيد البطل : محمد طلعت حمودة
الشهيد البطل : فارس طلعت حمودة
الشهيد البطل : أحمد أبو حطب أبن كتائب شهداء الأقصي
الشهيد البطل : عماد ابو خاطر
الاستشهادي البطل: عبد الرحمن البوادي ابن كتائب لأقصى منفذ عملية بيت لاهيا الاستشهادية
الشهيد البطل : هيثم أبو القمصان أبن كتائب الأقصى
الشهيد البطل : محمد فرج الدين حلمي أبن كتائب الأقصى
الشهيد البطل : محمد حسين العبيد أبن كتائب الأقصى
الشهيد البطل : حمدي يوسف حماد من جهاز الاستخبارات العسكرية
الشهيد البطل : خليل أحمد غالي أبو الخير أبن كتائب الأقصى وهو من ابناء جهاز الامن الوطني
ستة شهداء من حرس الرئيس محمود عباس خلال تصديهم لقوات الاحتلال الدولة العدو الصهيونيي
الشهيد/المقدم جال طه محمد مغاس
الشهيد/جندي سفيان عبد الحي عبد ربه
الشهيد/جندي سعيد جمال سعيد عبد الدايم
الشهيد/جندي طارق محمود يوسف حسين
الشهيد جندي عطا كمال عبد الرحمن الدحدوح
الشهيد/جندي رمضان عبد الحميد رمضان العلول
ابراهيم شراب (شقيق الشهيد كساب شراب )
الشهيد البطل محمد التلباني كتائب شهداء الأقصي
الشهيد البطل عرفات الطويل
صور الشهيد الياسر تقود مسيرة في الامارات العربية
صور الشهيد الياسر تقود مسيرة في الامارات العربية
الله يرحم ترابك يا ختيار




حتى في قبرك قايد الجماهير الشعبية
ما اروع جامعه النجاح باللون الاصفر
|

[

الصور رووووعه
تعليق واحد