تستغل أوضاعهم المادية الصعبة حركة حماس تقوم بحملة تستهدف فيها أسر وذوي شهداء الانقلاب مقابل التخلي عن دماء أبنائهم
تستغل أوضاعهم المادية الصعبة حركة حماس تقوم بحملة تستهدف فيها أسر وذوي شهداء الانقلاب مقابل التخلي عن دماء أبنائهم
رام الله-تقرير الكوفية-يعيش أسر وذوي شهداء الانقلاب ظروف إنسانية صعبة، وحالة معيشية مقيتة نتيجة للوضع المادي الصعب الذي تعاني منه تلك العائلات بعد فقدان أبنائها على أيدي مليشيات حماس خلال دفاعهم عن المشروع الوطني، حيث كانوا مصدر الرزق الوحيد لعائلاتهم وأبنائهم.
ولم تكتف مليشيات حماس بقتل وتشريد أبنائهم بل تستمر في ملاحقتهم ومحاربتهم في رزقهم وحياتهم، الأمر الذي يتطلب من قيادتنا أن تكون أكثر مسؤولية تجاه تلك العائلات التي ضحت من اجل كرامة حركتنا العظيمة فتح وحماية مشروعنا الوطني.
وبعد 3 سنوات من الانقلاب المشؤوم لا يزال أسر شهداء الانقلاب يضربون أروع أمثلة الانتماء والتحدي والصمود ويرفضون كل الإغراءات التي تمارسها حماس صوناً لدماء أبنائهم وكرامتهم التي أهينت على أيدي مليشيات حماس حيث تقوم عصابات حماس منذ فترة بعمل زيارات لبيوت اسر شهداء الانقلاب ومساومتهم بدفع راتب شهري لأسرة الشهيد وإبداء الاستعداد لهم بتقديم الخدمات الاجتماعية لهم ورعايتهم رعاية كاملة من خلال لجنة خاصة من وزارة الشؤون الاجتماعية التابعة لحكومة الانقلاب مقابل التخلي عن دماء أبنائهم مستغلين الحالة المادية الصعبة التي يمر بها عوائل الشهداء.
وتستغل حركة حماس المناسبات كالأعياد بالقيام بحملة زيارات واسعة تستهدف أهالي شهداء الانقلاب وتقوم بتوزيع الحلوى والهدايا لأطفالهم في محاولة منها للتقرب من تلك العائلات وتساومهم بالأموال بشرط أن يتنازلوا عن حقهم في دماء أبنائهم، يقابل ذلك بالرفض المطلق من تلك العائلات ولا تسمح لهم بدخول منازلهم.
والكثير من العائلات عرضت حركة حماس عليها أموالاً طائلة ‘ كدية’ لبعض الأسر لحل المشكلة خوفاً من انتقام تلك العائلات لأبنائها.
ويبقى أن نتقدم بأسمى آيات التحدي والكبرياء لتلك العائلات التي قدمت وما تزال تقدم وتضحي من أجل فتح بالرغم من عظم الجراح والآلام التي ذاقوها، هذه التضحيات يجب أن تكون على سلم أولويات قيادتنا وأن لا يتركوا تلك العائلات ضحية لابتزاز واستغلال حماس ويجب أن يقدم لهم كل ما يمكن من أجل حمايتهم وصون كرامتهم.
leave a comment