انصار حركه فتح Alkofianews

خيرات حماس وبركاتها على غزة!

Posted in مقالات by alkofianews on يوليو 29, 2009

خيرات حماس وبركاتها على غزة!


التاريخ : 29/7/2009

كتب شاكر النابلسي : خيرات حماس وبركاتها على غزة!:

-1-

منذ أن اكتسحت ‘حماس’ الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 بعد أن ضحكت على ذقون الناخبين ووعدتهم بوطن السمن والعسل وهي تخسر كل يوم عاملاً من عوامل بقائها وسمعتها وصدقيتها.

فخلال ثلاثة أعوام مضت، لم تشهد القضية الفلسطينية اضمحلالاً وتدهوراً وهزالاً وانقساماً وضياعاً كما شهدت خلال الفترة الماضية وحتى الآن.

فأين هي بقايا فلسطين الآن؟

لقد ضاعت أشلاء فلسطين بين موائد حوار الطرشان، وجدل الرعيان، وخصام الشقيقين.

فليكن ذلك من أجل أن يبقى إسماعيل هنيّة رئيساً لوزراء ليس لديهم مفاتيح الوزارة، ولا مال الوزارة، ولا سلطة الوزارة. ولا يزور الرئيس العتيد (أبو العبد) أحداً ولا يزوره أحد. ولا يعترف بالعالم، ولا العالم يعترف به. وهو يطمع في أن يكتب التاريخ الفلسطيني عنه غداً، بأنه كان أول رئيس وزراء يحكم لمدة أربع سنوات متوالية، وينهي مدته القانونية والدستورية على كرسي الرئاسة الفلسطينية.

فبئس ذلك الكرسي.

وبئس ذلك الرئيس.

-2-

منذ 2006 وحتى الآن، والفلسطينيون تحت حكم ‘حماس’ يعيشون في ظروف أقسى مما كانت في عهد حكم الصليبيين للقدس.

وأقسى من الظروف التي كانت في عهد العثمانيين.

وأقسى من الظروف التي كانت في عهد الانتداب البريطاني لفلسطين.

وأقسى من الظروف التي يعيشها فلسطينيو 1948 داخل إسرائيل.

ورغم ذلك فما زالت ‘حماس’ تطلق الشعارات السياسية والدينية الرومانسية، وتعد الفلسطينيين بوطن السمن والعسل في الأيام القادمة.

فلا يكفي أن الفلسطينيين جاعوا، وتعروا، وشحذوا، وقتلوا أبناءهم من إملاق، وتهدمت بيوتهم، ونصبوا خيامهم، وربما إلى الأبد كحال لاجئي 1948، و1967، وتخلَّى عنهم الأخ والصديق والرفيق والشقيق، وقال هؤلاء جميعاً للفلسطينيين:

اخلعوا شوك أيديكم بأيدكم.

-3-

اعتدنا أن نقرأ تقارير عن الفقر والبطالة والجوع والتشرد، الذي يتعرض له الفلسطينيون الآن من قبل كتَّاب ومحللين صهاينة وعملاء للموساد، ومن كتّاب المارينز والماعيز، ومن المحافظين الجدد، والليبراليين الجدد، أعداء الأمة، وداعمي الاستعمار الجديد، وعبدة البيت الأسود، والدولار الأخضر.. الخ.

ولكننا اليوم نقرأ تقريراً جديداً من كاتب وصحافي فلسطيني اسمه سلطان جحا، يقول في تقرير له نُشر في 23/7/2009 أن نسبة البطالة في غزة المباركة بلغت 65%.

ويتابع جحا زفَّ الأرقام السوداء التالية، نتيجة لحماقة وجناية ‘حماس’ التي لا تعرف كيف تقرأ هذه الأرقام. وما يهمها، هو أن تبقى رقبة غزة تحت حذائها، وشعبها شعارات بلهاء في أفواه قادتها، فذلك هو النصر الكبير والفتح المبين:

- قالت الغرفة التجارية لقطاع غزة، أن معدل الفقر وصل 80% تقريباً، حيث يعتبر القطاع استهلاكي، ومعظم سكان غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية من الدول المانحة.

-   وصلت خسائر القطاع الصناعي بغزة بعد تدمير 700 مؤسسة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة إما بشكل جزئي أو كلي، حوالي 140 مليون دولار.

-   بلغت خسائر القطاع الزراعي بما فيه الإنتاج الحيواني نحو 170 مليون دولار، بسبب تضرر 40 % من الأراضي الزراعية في شكل مباشر و20 % في شكل غير مباشر، بسبب الريّ غير الكافي أثناء الحرب.

-   أكدت الغرفة ُالتجارية لقطاع غزة في تقريرها، أن عددَ العاملين في القطاع الصناعي انخفض بنسبة مرتفعة جداً. وهذا يشكل خطر على الاقتصاد الفلسطيني. وعللت ذلك الانخفاض بسبب إغلاق ما يقارب 80% من المنشآت الصناعية، وإغلاق المعابر مع القطاع والحصار.

-   وبسبب عدم دخول مواد البناء، وتوقف الصناعات الإنشائية، فقد نحو 3500 عامل وموظف عملهم، كما تعطَّل عن العمل جميع من يعملون في قطاع البناء، والقطاعات المساندة، وشركات المقاولات في قطاع غزة.

وأوضح التقرير أن ما يقارب 600 مصنعاً، وورشة خياطة، قد أغلقت أبوابها. وتعطل نحو 15 ألف عامل، وتعطل عن العمل نحو 5000 عامل يعملون في قطاع الصناعات المعدنية والهندسية.

-4-

ويستمر الكاتب الفلسطيني سلطان جحا في ذكر المزيد من الأرقام السوداء المحزنة والمخجلة والمفزعة، والتي لا أعتقد أن أي شعب من شعوب الأرض يواجه مثيلاً لها.

فهل تعلَّم الشعب الفلسطيني من هذا الدرس القاسي؟

أم أنه سوف يُعيد انتخاب ‘حماس’ مرة أخرى في الانتخابات القادمة لكي يقهر بهذه الانتخابات الاستعمار وأعداءه من الإسرائيليين والأمريكيين وحلفائهم في الشرق الأوسط من الكتاب الأذناب؟

إن مأساة الشعب الفلسطيني سببها جهل العامة الفلسطينية، فهي كباقي الدهماء العربية. وكذلك هذه الطغمة الحاكمة من دراويش ‘حماس’، ومن قبلها قيادة عرفات العشائرية العنترية، ومن قبلها قيادة النازي أمين الحسيني، وبينهما إسرائيل وأمريكا والغرب، وكل العرب.

السلام عليكم.

ايلاف

حماس غزة تحاصر حركة فتح :: مواطنو غزة و قرار حماس بمنع أعضاء فتح من السفر

Posted in هام by alkofianews on يوليو 29, 2009

حماس غزة تحاصر حركة فتح ::
مواطنو غزة و قرار حماس بمنع أعضاء فتح من السفر

التاريخ : 29/7/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي تقرير خاص :قررت حركة حماس منع أعضاء المؤتمر الحركي العام السادس لفتح الذين يقيمون في قطاع غزة من السفر الى الضفة الغربية للمشاركة في مؤتمرهم العام وذلك على لسان عضو مكتبها السياسي محمود الزهار وربط الأخير موافقة حركته لسفر اعضاء المؤتمر بالافراج عن معتقلي حماس من سجون الأجهزة الأمنية في الضفة ، ورغم تدخل العديد من الأطراف المحلية والعربية والدولية لدى حماس لحل هذا الموضوع إلا انها تشبثت بقرارها .
المواطن في مدينة غزة كان على غير رأي واحد من قرار حركة حماس ، و(أمد) رصد بعض الآراء ليقف على تفاعل الناس مع هذه القضية :
غياث وهو مدير مؤسسة انتاج تلفزيوني واعلامي بقطاع غزة يتوقع في حال استمرت حركة حماس منع أعضاء المؤتمر الحركي من السفر الى بيت لحم للمشاركة به ، أن تقوم أجهزة الأمن في السلطة الوطنية في الضفة بشن حملة اعتقالات واسعة بصفوف أبناء حركة حماس يعقبها حملة اعتقالات واسعة بصفوف حركة فتح في قطاع غزة ، وهذا الفعل ورد الفعل عليه ، سينسف حوارات القاهرة ، ويعيد الجميع الى نقطة الصفر قبل عامين .
ويضيف فريد لـ(أمد) :’ اتمنى أن تتعامل حركة حماس بحكمة في هذا الظرف الصعب ، وتساعد ابناء فتح على لملمة بيتهم الداخلي وتقوية صفهم لأن ذلك فعل وطني مهما اختلفت حماس مع فتح ، فكل مناضل فلسطيني هو عنصر قوة في قضية الشعب الفلسطيني ، واذا ما بقيت حماس تنظر الى الامور بمنظار الفصيل والتنظيم ، وخلعه من واقعه الوطني وقص مرحلة نضاله ، لطمسها ، فأن هذا الفعل سيؤدي الى تقزيم القضية الوطنية ، وتفتيت أركان قوتها أمام الاحتلال الاسرائيلي ، واتمنى من أجهزة الأمن في الضفة الغربية أن تطلق سراح ابناء حركة حماس كبادرة حسن نية لإنجاح الحوار في القاهرة ، وانجاح مؤتمر فتح ، وحماس أيضا مطالبة باطلاق سراح معتقلي حركة فتح من سجونها ، وتبيض هذا الملف ‘.
عامر يقول لـ(أمد) :’ لست مع حركة حماس بقرار منعها اعضاء فتح من السفر ، وذا يضاف الى جملة المضايقات التي وضعتها حماس في حياة الفصائل الوطنية ، لابتزازهم ، وتحجيم مكانتهم لتضخيم مكانتها على حسابهم ، فحماس قبل أن تمنع ابناء فتح من السفر ومغادرة القطاع ، منعت بقرار صارم أي فعالية لحركة فتح او أي فصيل وطني باستثناء فصيلها بدون الأذن المسبق والموافقة الخطية من أمنها الداخلي ، بينما ترفض أي قرار لأجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة من اتخاذ القرار المماثل من باب أن حركة حماس حركة ‘ مجاهدة ‘ وتفصيل التصنيفات حسب الانتماء التنظيمي والقدرة على السيطرة على ارض الواقع سبب جلي في انهيار الوحدة الوطنية ، وتقسيم المجتمع الى اشلاء متناثرة’.
الطالبة هند من الجامعة الاسلامية بمدينة غزة تقول لـ(أمد):’ انا مع قرار الدكتور الزهار ، لأن حركة فتح اعتقلت اكثر من 1000 من المنتمين لحركة حماس ، وتريد منها أن تسمح لأبناء فتح بالمغادرة لتقوية صفها ، لماذا لا تفرج عن ابناء حماس من السجون ، وتنهي هذا الملف ، علما بأن حركة حماس لا تعتقل أحدا للانتماء السياسي ، وكل من عندها خالفوا القانون ….’
وتضيف هند وهي منقبة الوجه والكفين :’ رغم ذلك اتمنى أن تتوصل حركة حماس وفتح لإتفاق يقلل الخلاف بينهم لا يزيدوه نقاط خلاف أخرى ، ورغم ذلك أرى بسماح حماس لأبناء فتح الذين لم يشاركوا باعمال ‘ شغب ‘ و’تحريض ‘ ضدها أن يسافروا ليحضروا مؤتمرهم ، بالجملة قوة فتح هي قوة لحركة حماس والعكس صحيح ما دام هناك احتلال ..’
قالت بعض المصادر المطلعة :’ إن «هناك تدخلاً جدياً من قبل سورية وتركية وروسيا للسماح لأعضاء فتح من غزة بالمشاركة في المؤتمر» الذي سيعقد في الرابع من الشهر المقبل. وأضافت المصادر أن «هناك نحو 90 من أصل 450 من أعضاء المؤتمر من القطاع موجودين حالياً في الضفة»، ما يعني أن المطلوب مغادرة 360 عضواً فقط’.
لكن تصريحات قادة «حماس» لا تعطي أي بارقة أمل بموافقتها على الطلبات السورية والتركية والروسية، ومن قبلها المصرية.
وغزة التي تعيش حالة الحصار المحكم والانقسام السياسي بجانب ركام منازلها ومؤسساتها واتساع مقابرها ، تتطلع الى ثقب يريها النور في أخر النفق …

الانقلاب الصهيوي حمساي-رسالة الى القيادة الفلسطينية

Posted in جرائم حماس by alkofianews on يوليو 29, 2009

حركة حماس إلى أين ؟

Posted in كلام الناس by alkofianews on يوليو 28, 2009

حركة حماس إلى أين ؟

التاريخ : 28/7/2009

نافذ غنيم /
تمنينا أن تسلك حركة حماس طريق غير ما هي عليه الآن .. طريق يفضي بها لتقديم نموذج يعكس فكرا إسلاميا متنورا يحاكي جوهر القيم الإسلامية النبيلة القائمة على الوحدة والمحبة والتآخي والتسامح، ويفتح الأفاق لشراكة حقيقية بين قوى المجتمع، ويعزز جسور التفاهم بين التيارات المختلفة على قاعدة الحق في الاختلاف، والإيمان المطلق بحرية العمل السياسي وحرية الفرد في إطار القانون، والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع فقط ، والتعامل مع الإنسان كهدف وقيمة مهما كانت الظروف.. فكرا يساعدها على تطوير مواقفها السياسية بما يعين شعبنا على تحقيق أهدافه الوطنية في ضوء المعادلة الدولية القائمة، ويجنبه ويلات المواقف المغامرة التي لا يحصد مرارتها سوى غلابا ومساكين شعبنا .
كنا نتمنى ذلك وما زلنا عليه، لان المسار الذي تنتهجه حركة حماس فعليا على الأرض والذي لا يتفق أحيان والعديد من التصريحات التي يطلقها بعض قادة الحركة، ينبئ بمستقبل صعب لمجتمعنا الفلسطيني على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، حتى على مستوى القيم التي يسعى للارتداد عنها، تلك القيم والتقاليد الوطنية التي رسختها مسيرة شعبنا التاريخية المتميزة بالأصالة، والتي لا تتعارض وروح الثقافة الإسلامية، هذه القيم التي تجسد الوحدة والمحبة والتآخي والتسامح والتضحية واعتزاز الإنسان بذاته، والاحترام المتبادل والشراكة .
ولم تأتي رغبتنا لان تكون حركة حماس على غير ما هي عليه الآن بدافع التمني، وإنما لان هناك واقعا ينشا بقطاع غزة في ظل الحالة القائمة يأخذ بالجميع شيئا فشيئا نحو التهلكة بما في ذلك مستقبل حركة حماس، وان بدا لها الأمر غير ذلك، اخطر ما يعكسه ذلك الانقسام العميق الذي يتجسد في كافة التفاصيل التي يعيشها شعبنا، وما تعكسه ممارسات حماس من تكريس لذلك في محاولة للحفاظ على سيطرتها المطلقة على قطاع غزة، واستجابة لما تراه حركة الإخوان المسلمين التي أعلنت حركة حماس الولاء المطلق لها، والتي تعتبر أن قطاع غزة أصبح مرتكزا لمشروعها الإسلامي في المنطقة، هم يسعون لذلك ويتجاهلون الماسي التي سببوها لشعبنا نظرا للظروف المحيطة به وبقضيته، هم يسيرون على هذا الطريق ولا يأخذون بالاعتبار بان سياساتهم مهدت لنشوء وتقوية جماعات إسلامية متطرفة نمت على ضفاف ممارساتهم التي ينظر لها من قبل هذه الجماعات بأنها لا تتفق وتعاليم الدين الإسلامي، الأمر الذي يؤسس لصراع ذو بعد أخر في المجتمع الفلسطيني، لا نأمل بان يكون مشابها لما جرى ويجري في أفغانستان وغيرها من البلدان الإسلامية .
كنا نتمنى أن تستخدم حركة حماس تأثيرها ونفوذها الشعبي لتقديم نموذجا يساعد شعبنا على التقدم نحو تحقيق أهدافه الوطنية، وان تحافظ وتعزز ما رسخته المسيرة الديمقراطية من قيم، لا أن يشهد المجتمع حالة من الانتكاسة، فلا يعقل أن تتراجع قيم الانتماء الصادق للوطن والاستعداد الفردي والجماعي للتضحية الواسعة من اجله، لينحصر ذلك في حدود الحزب والفصيل او العشيرة وأحيانا في نطاق المصلحة الشخصية، وربما لا يجد البعض معنا لهذا الانتماء بسبب حالة الإحباط التي يعانيها، ولا يعقل أن تصبح ثقافة الأنا والانتفاع والاستكساب ما يشكل الدافع لدى الكثيرين من أفراد وجماعات للقيام بنشاط سياسي او اجتماعي معين، ولا أن يتبدل شعار ‘ الدم الفلسطيني خط احمر ‘ تأكيدا على حرمته في إطار الصراعات الداخلية، ليحل مكانه ثقافة إباحة سفك الدم تحقيقا لمصالح فئوية، واستنادا لفتاوى لها أول وليس لها أخر، وكذلك استبدل نهج الوحدة والحوار والمشاركة الجماعية، بنهج الانقسام والعنف والقتل والإقصاء، ولا أن تنقلب مفاهيم التآخي والمحبة والتسامح إلى مفاهيم الكراهية والبغضاء والثار والتناحر، وبدل تعزيز ثقافة الحق في الاختلاف السياسي والفكري على قاعدة الحرية والتعبير الصريح عن المواقف والاجتهادات، أصبح الاختلاف كفرا، والاجتهاد مروقا، وجراءة طرح المواقف وقاحة وانحراف، وتبدل قانونا احترام خصوصية الأفراد ليحل مكانه ‘الحق الطبيعي’ في انتهاك خصوصية الأفراد بدعاوى وحجج مختلفة، ابتداء بممارسات جهات رسمية مرورا بأفراد يدعون الفضيلة وبأنهم أوصياء على العباد، ولا أن يتراجع الإنسان كقيمة، ليصبح مجرد شيء يأتي في أدنى مراتب الاهتمام، وقد يستخدم جسدا وروحا من اجل تحقيق رغبات وأهداف رخيصة . ولا أن يقلب الممنوع مسموح، والمحذور من الترخيص إلى مرخص، ولا أن يتحول نهج استغلال البشر إلى أسلوب يومي، كذلك ذبح جيل الشباب لثقافة .
إن الطريقة التي تدير بها حركة حماس قطاع غزة إلى جانب ما تفرضه إسرائيل من حصار ظالم، تسببت في مصاعب جمة انعكست سلبا على حياة المواطنين، وأوجدت واقعا اجتماعيا مأزوما على كافة الأصعدة، عبر عن نفسه بمئات المظاهر التي يعكسها سلوك المواطنين، ويتفوه به الآلاف تعبيرا عن السخط المتصاعد لدي غالبية أبناء شعبنا .
إن حركة حماس تدرك أكثر من غيرها بان تجربتها في قطاع غزة حتى الآن لم تقدم البديل الأفضل لشعبنا، ولا النموذج المقنع، وهذا ما وضعها وجها لوجه مع المواطن وقضاياه اليومية الذي كان يرى في حماس قبل صعودها للسلطة نموذجا للمقاومة وللطهارة السياسية، الأمر الذي انعكس سلبا على مستوى التأيد الشعبي لها .
وعليه فان حركة حماس مدعوة كما غيرها لمراجعة مواقفها وما تحدثه من تأثيرات على الأرض، للسير على طريق أخر هو طريق الوحدة والتصالح مع المجتمع، والابتعاد عن سياسة فرض الرؤى الفكرية الخاصة بها على عامة الناس، لا بأسلوب التدرج ولا بأسلوب الضغط والقمع . عليها مسايرة الإرادة الشعبية التي ترفض الانغلاق والتطرف وإقصاء الأخر، وتطمح لفضاء الحرية، هذه الإرادة التي لن تستطيع حركة حماس ولا غيرها تدجينها وحرفها عن مسار تطورها الطبيعي مهما كانت الوسائل والأساليب، وان بدا للبعض بان محاولاتهم تحقق نتائج على الأرض، ففي التاريخ الإسلامي عبر، وكذلك في التاريخ الإنساني ما يعلمنا الكثير، وفي تجارب شعبنا ما يؤكد على انه لن يقبل الخروج من ثوبه المرصع بالتقاليد الوطنية الأصيلة، وبالثقافة الإسلامية السمحة، وبالقيم الإنسانية التي لا تعرف حدود ، ولا أن يحيد عن مشروعه الوطني الواقعي، ولا كذلك عن مشروعه الديمقراطي الذي يجد فيه قيمته كمجتمع وبشر .

فتح ليست ناديا رياضيا

Posted in كلام الناس by alkofianews on يوليو 27, 2009
فتح ليست ناديا رياضيا
التاريخ : 27/7/2009
اسم الكاتب : مأمون هارون رشيد
لا أعرف أن كانت الاسماء التى يتم تداولها هذه الايام , والتى يقال أنها ستترشح للمراكز القياديه فى فتح , سواء كان المجلس الثورى او اللجنه المركزيه , لاأعرف ان كانت هذه الاسماء فعلا تنوى الترشح ام انها مجرد بالونات ,  تطلق فى الهواء ,  المقصود منها صرف الانظار عن المرشحين الحقيقين ,  والذين سيعلنون عن انفسهم عند فتح باب الترشح فى المؤتمر .   أى كان  , فأن حجم وعدد الاسماء المتداوله يدعو للدهشه والتساؤل , فهل يدرك هؤلاء الذين ينون ترشيح أنفسهم ان حركة فتح ليست ناديا رياضيا او اجتماعيا ,   وهى ايضا ليست جمعيه خيريه , ؟ وهل لايدركون فعلا  ان فتح هى قائدة النضال الفلسطينى ,  وانها تحمل على عاتقها قضيه من اكبر واخطر قضايا التحرر فى العالم  , وان قضيه بهذا الحجم تحتاج  الى قياده حكيمه ,  ذات خبره ورؤى تؤهلها لحمل هذا العبءالثقيل ,, أما ان يستخف بها من بعض اصحاب الاسماء المتداوله , والتى تنوى الترشح فأن ذلك يدعو للأسف ,  والاعتقاد بأن البعض لا زال لا يتحلى بالجديه  , ولا يتحمل مسؤوليته الوطنيه حتى الان, وأن رغبة البعض فى الوصول لاحد المراكز القياديه ,  تطغى على حرصهم على وحدة الحركه , وبقائها ,  واستمرارها كقائده للنضال الفلسطينى , اننا أمام مشكله حقيقيه  , فبعض الاسماء التى نسمع عنها يدور حولها الكثير من اللغط , بل ان المؤتمر كان مطلبا فتحاويا حتى يتم محاسبة هؤلاء ,  من قبل اعلى هيئه قياديه , وحتى يتم ابعادهم عن مسؤولياتهم التى يتبوؤها الان , فهل ترسح هؤلاء ما هو الاهروب من محاسبتهم على تقصيرهم وفسادهم .   لقد تراجعت فتح خلال السنوات الماضيه ,  وفقدت بريقها وحضورها بفعل أداء البعض ,  وفشلهم بسبب اما عدم الكفاءة والخبره ,  او الانصراف  لجمع المال واستغلال النفوذ والمواقع ,  والذى أدى بدوره الى الخروج عن القيم والثوابت الوطنيه , فكان ما كان , لكن الامل بدأ يحدونا بعقد المؤتمر الذى نأمل ان يعيد للحركة شبابها وحضورها , وان يحاسب ويلفظ كل من أساء للحركه او فشل فى أداء مهامه , وان يضع حدا للذين لم يختجلوا من ماضيهم الاسود ويريدون ان يتربعوا على مستقبلا .   أن الاستمرار فى هذا الاستهتار والامعان فى استفزازنا قد يتسبب فى حالات من عدم التوافق ,  والتشرذم , والذى قد يؤدى بدوره الى فشل المؤتمر لا قدر الله .

سؤال لحماس : لماذا لا يقتل الا رجالكم في مهمة جهادية

Posted in كلام الناس by alkofianews on يوليو 25, 2009

سؤال لحماس : لماذا لا يقتل الا رجالكم في مهمة جهادية

التاريخ : 25/7/2009


بقلم / سعد الله سالم /
السؤال المطروح في غزة هو لماذا لا يقتل الا ناشطون من حركة حماس في قطاع غزة خلال مهمة جهادية يقومون بها … رغم ان الاخيرة تفرض بالحديد والنار والسجن والسجان التهدئة من طرف واحد في هذه المنطقة .
وهذا السؤال يأتي مترافقا مع واحد اخر .. يقول لماذا تصر حركة حماس على القتل داخليا تحت شعار مهمة جهادية دون بقية الفصائل الاخرى التي يواصل الكثير من مقاتليها التدريب والعمل رغم ما يتعرضون له من مطاردة واعتقال من جهاز امن حماس الداخلي .
وحماس التي تحكم قطاع غزة بالحديد والنار لحماية نظامها وتهدئتها لا زالت تصر على انها تمارس المقاومة المقرونة بالاستعباط والهبل والتذاكي والمؤتمرات التي تتحدث عن ثقافة المقاومة في الوقت الذي يمنع فيه مقاتلوها اطلاق النار والصواريخ نحو اسرائيل .
والكل بدأ يلاحظ في غزة ان قادة حركة حماس الكبار بدأوا ينشطون في تحركاتهم خلال الفترة الاخيرة خاصة اسماعيل هنية ومحمود الزهار حتى وصل الامر بهم درجة الاطمئنان التي ترافقت مع الاعلان المسبق عن برامج تحركاتهم كما حدث امس الجمعة مع هنية ومن قبله محمود الزهار .
وهذا الاطمئنان يفسر من قبل الكثيرين في قطاع غزة على ان هذه الحركة ( الربانية ) كما تقول والتي اتخذت طريق التغيير والاصلاح منهجا لها قد تغيرت تماما مع اسرائيل لدرجة اصبح معها من الممكن لقادتها التحرك في القطاع .
وهذا التحرك كما يفهمه الكثيرون هنا جاء بعد ان اثبتت الحركة قدرتها على وقف المقاومة في ومن قطاع غزة ضد اسرائيل والتي شهد الكثير من قادتها السياسيون والعسكريون والامنيون بصدق حماس في الدفاع باستماتة عن التهدئة من طرف واحد .
لكن وكما يبدو فأن قيادة حماس مصرة على العناد خاصة في جناحها المسلح بشأن قصة ( مهمة جهادية ) الخادعة هذه والتي كان اخر ضحاياها مساء امس كل من بكر النباهين وكمال النباهين في مخيم البريح .
ووقع اعلام حماس بعد مقتل الاثنين في ارباك غبي بشأن ما جرى معهما
فبينما اعلنت صحيفة فلسطين الحمساوية التي يقودها الجهبذ مصطفي الصواف في صفحتها اليوم ‘ ان الاثنين قضيا في انفجار ضخم ‘ وقع حينما كانا في مهمة جهادية .. ذكرت اذاعة الافعى ‘ ان الاثنين قتلا برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي استهدفهما عندما كانا على الحدود الشرقية لقطاع غزة .
اما كتائب القسام التي ينتمى لها الاثنان فقالت باختصار في بيان عسكري لها ان الاثتين ‘ ارتقيا الى العلا أثناء تأديتهما مهمة جهادية، وقد جاء استشهادهما بعد مشوار جهادي مشرّف في صفوف حركة حماس و كتائب القسام، جهاداً وإعداداً ورباطاً في سبيل الله، نحسبهما من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً.’ دون ان يكشف عن ظروف مقتلهما
على أي حال فأن السؤال الكبير الذي يلح بشدة الان على قادة حماس وجناحها المسلح .. هو لماذا لا يقتل الا رجالهم في مهمة جهادية …. ان ان هؤلاء يجرى تسلميهم لاسرائيل لقتلهم ام يجرى قتلهم داخليا برصاص جهاز الامن الخاص الداخلي في الحركة كما جرى مؤخرا مع منير ورش اغا من بيت لاهيا والذي جرى تصفيته لاسباب يعملها الجميع هنا.

بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘ فتح ‘

Posted in هام by alkofianews on يوليو 22, 2009

بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘ فتح ‘

التاريخ : 22/7/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي رام الله الكوفية :
يا جماهير شعبنا العظيم ،،،
تحية الدم والفداء في مواجهة القتلة والإرهاب المنظم الذي تديره عصابات الإجرام الحمساوي … تحية إجلال وإكبار لكافة شرائح شعبنا العظيم القابضة على الجمر وتشحذ إرادات التحدي والعنفوان ، رغم بطش الجلاد وممارسات القهر الفاشي على أرض غزة البطلة … التي تصر على الانتصار مجداً وكرامة وهي تلفظ وترفض الجرائم الإرهابية التي ينفذها المارقون / أصحاب الانقلاب الدموي / ولا شك أن انتصار المقهورين والمظلومين بات أقرب من أي وقت مضى ، وهذا ما يدلل عليه حالة الجنون المسيطرة على مليشيات القتلة / الذين يتمادون في الغي والضلال / ويصعدون من أفعالهم الإجرامية / وآخرها تلك الجريمة النكراء التي ارتكبتها عصابات الموت الحمساوية بعد منتصف ليلة أمس عندما قامت بتفجير قنابلها وعبواتها الناسفة في حفلة زواج بخانيونس لعائلة دحلان حيث أسفرت الانفجارات المدبرة مسبقاً عن إصابة عشرات المواطنين المشاركين به من ضحايا الانفجار هم من الأطفال ،
يا أبناء شعبنا الصامد …
إننا ونحن نستنكر وندين هذا الفعل الإجرامي والإرهابي نحمل حركة حماس ومليشياتها الفاشية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء ، ونؤكد بأن عدد عناصرها المسلحين والملثمين قد انتشروا في محيط حفلة العرس وقبل عشرين دقيقة من الانفجار غادروا المنطقة وللتغطية على جريمتهم الإرهابية فقد قالت حماس في روايتها الأولى بأن الحادث ناتج عن ألعاب نارية !!! بكل ما يمثله ذلك من وقاحة لا تصمد في مواجهة الواقع الذي رآه المواطنون الأبرياء والعزل من المشاركين في إحياء حفل العرس ن وكأن حماس ومليشياتها الإجرامية تسعى إلى منع وصول الفرح الى حياة مواطنينا / وهي تفعل ذلك بطرق مختلفة / في إطار السياسات القمعية والعنصرية المستخدمة ضد أهلنا في القطاع الصامد والتي أصبحت ملئ السمع والبصر .
إننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘ فتح ‘ نؤكد على أن مثل هذه الممارسات الدنيئة والجرائم البشعة لن تحول دون تحمل مسؤولياتنا في العمل من أجل إنهاء هذا الانقلاب الأسود وإعادة الحياة والبسمة على وجوه أهلنا وربعنا الصامدين ، كما نشارك أبناء شعبنا مصابهم الأليم ونتمنى السلامة وسرعة الشفاء للجرحى الميامين ، ولا ريب أن موعد القصاص وإزالة الغمة قد اقترب أكثر من أي وقت مضى .

وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘ فتح ‘

22\7\2009

قصيدة تلقيها ابنة الفتح اخت الرجال دينا غانم في مهرجان درب الفداء لتكريم شهداء الاجهزة الامنية في قلقيلية

Posted in فيديو by alkofianews on يوليو 22, 2009

سهى عرفات تنفي إطلاعها على “وثيقة القدومي”

Posted in هام by alkofianews on يوليو 19, 2009

سهى عرفات تنفي إطلاعها على “وثيقة القدومي”

صورة من الأرشيف لسهى عرفات

صورة من الأرشيف لسهى عرفات

رام الله، الضفة الغربية (CNN) — نفت سهى عرفات، زوجة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن تكون قد أطلعت على الوثيقة التي أشار إليها رئيس الدائرة السياسة في منظمة التحرير الفلسطينية، فاروق القدومي، وأدانت “استغلالها من أجل حسابات ومصالح”، وفي الأثناء، أكد المستشار السياسي للرئيس الراحل، بسام أبو شريف، أن عملية اغتيال عرفات، نفذت بأدوات إسرائيلية خالصة.

وتفصيلاً، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية تصريحاً صدر عن سهى عرفات، جاء رداً على ما نشرته صحيفة تركية وتناقلته بعض وكالات الأنباء .

وجاء في التصريح الصادر عن سهى عرفات الذي جاء رداً على ما نشرته الصحيفة التركية “جماهيريات”:

“إنني أنفي نفياً قاطعاً ما ورد في الصحيفة التركية من أن زوجي الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات، قد أطلعني على الوثيقة المزعومة التي قرأها وتحدث عنها فاروق القدومي.”

وأضافت: “وإنني بهذه المناسبة أرفض وأدين هذا الاستغلال من قبل أبو اللطف (فاروق القدومي) لموضوع استشهاد الرئيس الرمز من أجل حسابات ومصالح لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني ونضاله ضد الاحتلال، بل أن هذه الوثيقة المزعومة إنما تحمل في طياتها جانباً يبرئ إسرائيل.”

وتابعت: “أؤكد كامل الثقة والتأييد بالرئيس أبو مازن رفيق درب أبو عمار وأخيه، وأرفض هذا التجني اللامسؤول ضده، وسأقوم عبر القنوات القضائية التركية برفع دعوى ضد من نشروا هذه الأكاذيب وزجوا باسمي فيها.”

أبو شريف: الاغتيال تم بأدوات إسرائيلية

من ناحية ثانية، أكد بسام أبو شريف، المستشار السياسي للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن عملية اغتياله نفذت بأدوات إسرائيلية خالصة دون أي مساهمة فلسطينية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا.”

ونقلت الوكالة عن حديث خاص نشرته صحيفة الدستور الأردنية، انتقاد أبو شريف، ما وصفه بأنه “القراءة الخاطئة التي قدمها فاروق القدومي للاجتماع الأميركي الإسرائيلي الفلسطيني.”

advertisement
//

وأكد أن السم الذي اغتيل فيه عرفات تناوله مع جرعات الدواء الذي كان يتعاطاه، لافتا إلى أن عناصر الموساد الإسرائيلي استبدلت الدواء الخاص بالرئيس الراحل بآخر وضع فيه السم بعد أن جرى تصنيع شبيه له في أحد مصانع الأدوية الإسرائيلية.

وعن الكيفية التي وصل بها الدواء إلى الرئيس الراحل قال أبو شريف: “إنه أثناء حصار الرئيس عرفات في مقر المقاطعة في رام الله كانت الأدوية والطعام والشراب ينقلان إليه عبر سيارة إسعاف فلسطينية”، وكانت القوات الإسرائيلية تخلي هذه السيارة حتى من السائق الفلسطيني وتحتجزها لمدة نصف ساعة بحجة التفتيش، وهو الأمر الذي سهل على الموساد الإسرائيلي استبدال الدواء الخاص بالرئيس الراحل بآخر شبيه وضع فيه السم.

القدومي يتحدث إلى الجزيرة

Posted in فيديو by alkofianews on يوليو 19, 2009