انصار حركه فتح Alkofianews

السفير عمرو: تعنت حماس شكل طوق نجاة لإسرائيل للتهرب من حل الدولتين

Posted in كلام الناس by alkofianews on يونيو 15, 2009

السفير عمرو: تعنت حماس شكل طوق نجاة لإسرائيل للتهرب من حل الدولتين

التاريخ : 15/6/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

القاهرة – الكوفية – قال سفير فلسطين في القاهرة نبيل عمرو، اليوم، إن تعنت حركة حماس وإصرارها على مواقفها، يشكل طوق نجاة للحكومة الإسرائيلية المتطرفة للتهرب من رؤية الرئيس الأمريكي لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين.
وشدد خلال حديثه في لقاء نظمته حركة فتح في إقليم جنين، لبحث التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر السادس للحركة، على ضرورة انتهاز موقف الإدارة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لإعادة القضية الفلسطينية للمكانة التي تليق بها، وأن نستغل الظرف الدولي لتحقيق إقامة الدولة المستقلة.
وحضر اللقاء، الذي عقد في قاعة ‘الأمير’ بالمدينة، قائد المنطقة العقيد راضي عصيدة، ومدير المخابرات العامة حسان اشتية، ومدير الاستخبارات العسكرية المقدم احمد عثمان، ومدير الارتباط العسكري خالد عبد العزيز، وعطا أبو أرميلة أمين سر حركة فتح، وقادة وكوادر الحركة في محافظة جنين.
وأضاف: ‘في الوقت الذي لا ندعي أن أوباما صديق للشعب الفلسطيني، علينا أن نفهم المعادلات الدولية القائمة على المصالح المتبادلة بوضوح، وأن نحقق لشعبنا أكبر ما يمكن من هذا الوضع، فعندما تصبح قضيتنا حاضرة على جدول أعمال الدول الكبرى، والواقع الجديد في أميركا، فإن هذا يشكل انتصاراً للقضية’.
وتابع: ان رؤية أوباما للسلام القائمة على حل الدولتين تضع رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرفة في موقف حرج، والمخرج الوحيد أمامها للتهرب من الطرح الأمريكي هو استمرار حالة الانقسام الداخلي، ولذلك فإن إصرار حماس على مواقفها يشكل طوق نجاة للحكومة الإسرائيلية للتهرب من هذا الالتزام.
وفيما يتعلق بالمؤتمر السادس لحركة فتح المرتقب، أوضح السفير عمرو، أن المؤتمر سيكون مؤتمراً توحيدياً وتأسيسياً لمؤتمرات لاحقة، ويجب ان يقدم للعالم خطاباً سياسياً حقيقياً وجريئاً يليق بحركة فتح وتاريخها النضالي.
وشدد على ضرورة انعقاد المؤتمر بغض النظر عن موعده أو مكانه النهائي، وقال: ‘يجب على كادر فتح أن يضغط بكل قوته لعقد المؤتمر بأسرع وقت ممكن حتى يكون المؤتمر تعبيراً حقيقياً عن إرادة القاعدة الفتحاوية، ولإثبات فشل كل المراهنات على استمرار الوضع الحالي داخل الحركة’.
واعتبر السفير عمرو أن المؤتمر ضرورة لإعادة فتح لذاتها، وقيامها ببناء مؤسساتها، وقال نحن نريد المؤتمر لتفعيل مؤسسات ومكاتب وأطر فتح في كل مكان، معرباً عن أمله بأن تفرز نتائج المؤتمر قيادة جديدة قادرة على توحيد صفوف الحركة، وإنهاء خلافاتها الداخلية على الفور.
وفيما يتعلق بوجود خلافات داخل الحركة، أكد عمرو ضرورة التخلص من كل أشكال الصراع الداخلي التي تسود الحركة، فلا بد أن نجري كل المصالحات قبل المؤتمر، ولكن دون أن يكون ذلك على حساب وجود أطر ومؤسسات حركية قادرة على النهوض بواقع الحركة، وقال:’دافعنا لعقد المؤتمر اكبر من خلافاتنا وترددنا في تحديد زمان ومكان انعقاده’.
وحول الأوضاع الداخلية قال عمرو: في هذا الشهر الأسود وقعت الضفة الفلسطينية بيد الاحتلال، وفي ذات الشهر وقعت عزة بعد تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي بيد الانقلابيين ليس بخيار ديمقراطي، بل بسلاح ودماء، وبذلك أضاف هؤلاء صفحة سوداء في سجل التاريخ الفلسطيني.
وتساءل لماذا نجح الانقلاب؟ ولماذا سقطت عزة بيد حماس؟ ولماذا خسرنا الانتخابات؟، وأضاف: لقد نجح الانقلاب في غزة لأن فتح لم تكن متواجدة كتشكيل على أرض الواقع، لا مؤسسات، ولا قوة مليشيا، ولا أطر حركية، وكانت موجودة من خلال الآخرين.
وتابع: هذه حقيقة لا بد من الإقرار بها، وذلك للوصول لنتائج حقيقية، وبكل أسف فقد ارتكبت فتح خطأ كبيراً، وذلك باندماجها مع منظمة التحرير في الخارج، ودمجها مع السلطة في الداخل، الأمر الذي غيب فتح، ومع ذلك فقد أثبتت الأحداث أن فتح هي الجديرة بقيادة الشعب الفلسطيني، وتحقيقه أحلامه.
واستدرك: في الوقت الذي نعتز بأن نكون جنوداً في منظمة التحرير، علينا ألا نجعل ذلك بديلاً عن مؤسسات فتح المستقلة، ففي الوقت الذي تتعرض فيه فتح لأزمة، يمكن لأبنائها ومؤسساتها أن تدافع عنها، ولكن ما جرى أن فتح حملت المنظمة والسلطة، وعندما تعرضت لأزمة لم نجد من يدافع عنها.
وقال السفير عمرو:’ قضية أخرى لا بد من الإقرار بها وهي أننا خسرنا الكثير بفعل خلافتنا، فقد خسرنا الانتخابات، وغزة، بفعل تناقضاتنا، واختلافنا على المقاومة كيف تكون، وحول المفاوضات وإدارتها، وخسرنا لأننا لم نأخذ موقفاً موحداً، وكل ذلك أدى إلى تراجع فتح إلى ما هي عليه الآن.
وحول إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، قال عمرو: ‘إن البعض منا يحاول أن يوسم نضالنا من أجل حقوقنا وتحقيق طموحات شعبنا بالتحرر والاستقلال بالخيانة’، وأضاف نحن لا نخجل عندما نتحدث عن مشاركتنا في مفاوضات من أجل حل القضية وفق قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا أن قوة منظمة التحرير هي التي جعلت العالم يتعامل معنا كواقع لا مفر منه في حال الرغبة في التوصل لحل.
ووصف السفير عمرو الواقع الذي وصل إليه قطاع غزة بعد الانقلاب الأسود الذي نفذته حركة حماس بالمأساوي، فجلب الحصار والكثير من القيود التي حولت القطاع إلى سجن كبير، فصار افتتاح المعبر ليوم واحد إنجاز يعتز به البعض.
وردا على المزاودين على حركة فتح بشأن مقاومة الاحتلال، قال عمرو: ‘ إن المقاومة سلوك وليست شعارا، وفتح مارست المقاومة بكل معارك الصمود ضد الاحتلال، ونتحدى أن يكون أحد قد أبدى مقاومة كما صنعت فتح، ولكن كما خاضت فتح معارك عسكرية في كل المناسبات مع الاحتلال الإسرائيلي، فإنها تخوض معركة سياسية مع الاحتلال، والتفاوض هو أحد أشكال المقاومة.
وأشار إلى ان حماس تحاول تبرير فشلها بالوفاء بما وعدة بها قبل انتخابها، وعجزها عن تحقيق أي منجزات بأن فشلها جاء بسبب فتح، ولكن أليس من حق فتح أن تكون معارضة؟ وهل توقعت حماس أن قيادة الشعب وإدارة شؤونه لن يواكبها عقبات ومشاكل.
وشدد على أن فتح لم تضع عراقيل بوجه حماس، وأنها سلمت بنتائج الانتخابات، فيما لم تتمكن حماس من فعل شيء على الأرض، وقال:’إن من يتحمل مسؤولية الشعب عليه أن يقدم للمحيط ما يعزز مكانته، ويمكنه من الوفاء بدوره، وهذا ما فشلت به حماس’.
وكان اللقاء بدأ بكلمة أبو ارميلة، الذي شدد فيها على أهمية انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، في أسرع وقت ممكن، وذلك استكمالا للنهج الديمقراطي الذي انتهجته الحركة في بناء الشعب والمناطق والأقاليم التنظيمية.
وقال: إن هذا اللقاء يتزامن مع الذكرى الثانية للانقلاب الأسود الذي نفذته حركة حماس في قطاع غزة ضد الشرعية، مؤكداً ان حركة فتح تقف جنبا إلى جنب مع الأجهزة الأمنية لمواجهة أي خطر يهدد امن واستقرار أبناء شعبنا، وأنها لن تسمح لأي كان بالتطاول على الأجهزة الأمنية في الضفة.
وأستنكر أبو ارميله محاولات حركة حماس نقل الفتنة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، من خلال الحملات الإعلامية التي تشنها للتحريض على السلطة الوطنية وأجهزتها الأمنية، وتشويه صورة قادة حركة فتح في الضفة، داعيا حماس للكف عن هذه الممارسات والعودة عن الانقلاب الأسود الذي اثر بشكل سلبي على قضيتنا ومشروعنا الوطني.
وختم أبو ارميله كلمته، بالتأكيد على ضرورة انعقاد المؤتمر الحركي السادس في موعده المحدد، حتى تتمكن الحركة من تسوية خلافاتها الداخلية، والتفرغ لبناء مؤسساتها وتفعيل مكاتبها، لتكون قادرة على مساندة السلطة الوطنية ودعمها لتحقيق أبناء شعبنا وطموحاته بالتحرر والاستقلال.

وكان السفير عمرو استهل زيارته على جنين، بلقاء المحافظ قدورة موسى في مقر المحافظة، وبحث معه الأوضاع السياسية الراهنة، والجهود المبذولة للتوصل إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام الداخلي، والتفرغ للتصدي لمخططات الاحتلال الهادفة إلى تصفية المشروع الوطني الفلسطيني.

التوقيع

نحو انتفاضة الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئيين الى ديارهم واقامه الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف-والافراج عن كافة الاسرى- انصار حركة فتح-قوة التغيير

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
http://www.youtube.com/FATEHTV

اترك رد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.