من ذاكرة الانقلاب حماس تخترع أساليب قتل جديدة وتلقى أبناء فتح من فوق الأبراج الع
خاص – الكوفية -
بعد الجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيات حماس بحق 9 من أبناء الأمن الوطني قرب معبر المنطار التي شكلت صدمة لكل المواطنين لبشاعتها، اخترعت تلك المليشيات أسلوب جديد من القتل بحق أبناء فتح بإلقائهم من فوق الأبراج العالية.
رغم كل التحذيرات من الانقلاب ‘وقع الفاس بالرأس’ و استمر مسلسل الانقلاب الذي نفذته حركة حماس بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وهذه الأحداث الدموية ذهب ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا. فحماس كانت تدير حرباً مخططة ومنظمة لتنفذ مخطط انقلابي ضد الأجهزة الأمنية ….فميدانياً قامت حماس بتحديد أهداف إستراتيجية لضربها والسيطرة عليها متمثلة في محيط مقر الرئاسة ومجمع الوزارات ومقرات الأمن الوقائي ..كما حاولت الزج بمناطق ذات حساسية إعلامية لدى الجماهير في هذه المواجهة المسلحة مثل الجامعة الإسلامية والمساجد حيث قاموا باستخدام هذه الأماكن كمناطق لإطلاق النار ولمدفعية الهاون والقناصة لجر قوات الأمن الوطني وأمن الرئاسة بالرد عليهم وبالتالي يصبحون المدنسين للمساجد مفسدين لدور العلم وهو أمر تم تفويته عليهم.
15/5/2007
كتائب القسام تعدم 9 من الأمن الوطني بإطلاق الرصاص على رؤوسهم قرب معبر المنطار
16/5/2007
كتالئب القسام تحاصر منزل القيادي في كتائب شهداء الأقصى حسن احمد زقوت في مخيم البريج وتطلق النار على المنزل بشراسة وباءت محاولتهم بالفشل بعد أن هب أبناء المخيم بمسيرة حاشدة لإخراج حماس من المنطقة ونجح المواطنين بإنقاذ حياة الأخ المناضل حسن زقوت.
19-28-/5/2007
توتر شديد في قطاع غزة –مسلحون من حماس ينصبون الحواجز في الشوارع ويعتلون الأبراج السكنية
9/6/2007
حماس تعلن حربها على حركة فتح والسلطة ومن أسمتهم ‘الانقلابيين’
10/6/2007
عناصر من كتائب القسام تقوم بإعدام محمد السويركى ضابط في حرس الرئاسة وذلك بإلقائه حيا بعد تقييده من الطابق 15 من برج الغفرى .
التكتيك العسكرى لحماس :
قامت حماس ومليشياتها بتنفيذ خطة عسكرية تكتيكية تؤكد نواياهم المبيتة وسعيها لتحقيق أهدافهم من هذه الأحداث كالتالي :
-الاستيلاء على العمارات العالية المحيطة بساحة العمليات وهي مقر الرئاسة ومجمع الوزارات وتل الهوي مثل عمارة النور و برج الجوهرة وبرج الصالح وزرعوا فوق هذه العمارات قناصة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من ناحية التجهيز وأساليب الإخفاء التمويه و استخدام السكان دروع بشرية …ولكن قوات الأمن الوطني وحرس الرئاسة و الأمن الوقائي تعاملت معهم وحيدتهم وحررت السكان الرهائن مما أفقد قوات حماس عنصر هام من عناصر المعركة.
-القصف المدفعي بمدفعية الهاون عيار 60ملم لمنطقة العمليات لإرباك قوات الأمن ودفعها لردات فعل عشوائية تستنزف قواتهم و تشتت تشكيلاتهم القتالية وهو أمر لم يتم لهم حيث تقدمت هذه القوات بتشكيلات منظمة وبخطوات تكتيكية مربع مربع وعمارة عمارة حتى حولت المنطقة من شاطئ البحر حتى مفترق السامر شرقاً وغربا ومن مسجد الشيخ عجلين حتى مستشفى العيون شمالا جنوباً منطقة مغلقة خضراء من قوات حماس والقسام
-.تكوين تشكيلات من وحدات المشاة الصغيرة التي لا يزيد عددها عن عشرة مجهزة ببنادق كلا شنكوف و قاذفات أربجي وياسين وبتار وهي مضادات للدروع بالإضافة لكمية من القنابل اليدوية هذه الوحدات مجهزة لحرب الشوارع تحت غطاء القناصة وذلك لضرب الدوريات المحمولة للأمن الوطني و احتلال المواقع هذا في مواقع الالتحام أما خارج دائرة الالتحام فمهمتها تكوين حلقة أمنية مغلقة تضمن عدم وصول إمدادات من الخارج لقوات الأمن الوطني .
- استخدام الإغارة البحرية حيث حاولوا إنزال قوات في مقر الرئاسة عبر قوارب بحرية حاولت التسلل من البحر ولكن قوات حرس الرئيس تصدت لهم وأجبرتهم على الهروب .
-قامت حماس بتعزيز هذه الإجراءات التكتيكية بخطة عمل ميداني متمثلة بتركيز كل قوتها العسكرية في المحيط الاستراتيجي في مدينة غزة وهذا يفسر الهدوء الذي كان يسود كافة محافظات القطاع أثناء الاشتباكات في قطاع غزة كما ويفسر لماذا قامت حماس بنقل المعركة للشمال وباقي أنحاء القطاع بعد هزيمة قواتها في مدينة غزة حيث تم على الفور تم محاصرة الإدارة المدنية في جباليا و استهداف لمجموعات كتائب شهداء جنين في المنطقة الوسطى.
| التوقيع |
|
نحو انتفاضة الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئيين الى ديارهم واقامه الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف-والافراج عن كافة الاسرى- انصار حركة فتح-قوة التغيير |
|
|


leave a comment