انصار حركه فتح Alkofianews

سجون غزة خالية تماما من المختطفين السياسيين وبالدليل القاطع (- صورة -) ؟؟…!!

Posted in الرصد الاعلامي by alkofianews on يونيو 29, 2009

سجون غزة خالية تماما من المختطفين السياسيين وبالدليل القاطع (- صورة -) ؟؟…!!


مع بدء الحوار الفلسطيني الذي ترعاه جمهورية مصر العربية بين حماس والفصائل الفلسطينية في القاهرة لانهاء الانقلاب الذي نفذته حركة حماس في غزة .

يتسائل الكثيرون عن الجدلية القائمة بشان ملف الاعتقال السياسي في غزة والضفة .
لقد صرح مسؤولون في السلطة الفلسطينية ان ملف الاعتقال السياسي مغلق وتم الانتهاء منه في الضفة الغربية , والمعتقلين الموجودون الان في مصالح السجون من المجرمون الخارجين عن القانون.

وعلى صعيد قطاع غزة نجد ان الناعقين باسم حركة حماس يتهافتون على وسائل الاعلام التابعة لهم او المحايدة لبث الاخبار الكاذبة بقولهم ان سجون حماس الانقلابية الخارجة عن القانون خالية من المعتقلين السياسيين ومن ابناء و قيادات حركة فتح .

فهنا لديكم دليل قاطع و صريح وعلى لسان احد ناعقي مليشيا حماس الانقلابية وهو النونو في غزة يقول ان سجونهم خالية من المختطفين من حركة فتح وفي نفس الوقت تخرج بما يسمى الداخلية المقالة وتقول انها تقررالافراج عن 20 من ابناء حركة فتح في غزة .

اي استهبال تمارسيه يا حماس واي تلاعب هذا انهم يمارسون الكذب الممنهج وعقولهم تعج وتزحدم فيها الافكار التخريبية انهم المراهنون على القضية وعلى مصالح هذا الشعب المغلوب على امره .

واضع بين ايديكم هذه الصورة تبين مدى صحة ما اقول من تلاعب بالحقائق وممارسة قيادات حركة حماس الكذب الممنهج والسياسي :

اول الرقص حجلان يا برهوم…حماس تؤكد تسلمها مبادرة أمريكية من كارتر للحوار مع واشنطن

Posted in هام by alkofianews on يونيو 20, 2009

اول الرقص حجلان يا برهوم…حماس تؤكد تسلمها مبادرة أمريكية من كارتر للحوار مع واشنطن


أكدت حركة حماس تلقيها مبادرة من الإدارة الأمريكية قدمها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في “ورقة مكتوبة” لقيادة الحركة أثناء اجتماعه بها في دمشق وغزة مؤخراً تحض الحركة على إجراء حوار مباشر مع الإدارة الأمريكية بشروط تتجاوز شروط اللجنة الرباعية الدولية.

وأكد فوزي برهوم المتحدث باسم حماس أن فحوى الرسالة التي قدمها كارتر لحماس اثر زيارته لغزة، بوجود رغبة أمريكية في تخفيف شروط اللجنة الرباعية، وإنهاء معاناة غزة, وكيفية التعاطي مع السياسيات المطروحة بما يضمن إنهاء شروط الرباعية واحترام خيار الشعب الفلسطيني.

وقال برهوم : إن حماس أكدت لكارتر أنه ليس لديها مشكلة في التواصل مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته الجديدة في ظل انفتاح عالمي على الحركة، ورغبة أمريكية في التواصل معنا على قاعدة دعم عدالة القضية الفلسطينية وصون واحترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني, مضيفا :”نحن نرغب في التواصل مع الجميع لما فيه مصلحة للشعب وقضيته”.

وكشف النائب البرلماني عن حماس مشير المصري تقديم كارتر المبادرة المكتوبة لحركته ، وقال في تصريح صحفي له اليوم:” إن ورقة كارتر مطروحة على ورقة النقاش والبحث”، مبيناً أن الموافقة عليها مرهون بمدى “تلبية ما جاء فيها لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته”.

وشدد المصري على أن حركته لن تقبل بأي شكلٍ من الأشكال أي طرح ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة.

وأوضحت مصادر مطلعة في حماس أن مبادرة كارتر عبارة عن نصف صفحة مكتوبة تقوم على عنصرين رئيسيين، الأول هو: إعلان قبول الحركة مبادرة السلام العربية، والثاني هو: إعلان قبول الهدف النهائي لـ”خريطة الطريق”، وهو حل “الدولتين لشعبين” .

وأشارت المصادر إلى أن كارتر أكد أن قبول حماس بالعنصرين سيشكل مفتاحاً للحوار مع الإدارة الأميركية ورفع الحصار السياسي والمالي عن الحركة.

مشعل يرد على خطابَي أوباما ونتنياهو

Posted in هام by alkofianews on يونيو 19, 2009

مشعل يرد على خطابَي أوباما ونتنياهو

التاريخ : 20/6/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي دمشق-الكوفية -علمت ‘الجريدة’ من مصادر فلسطينية موثوق بها أمس، أن مجلس شورى حركة ‘حماس’ أقرّ خطة سياسية ‘مرنة’، سيعلنها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل خلال خطابه غداً، الذي سيكون بمنزلة رد على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في جامعة القاهرة، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في جامعة بار ايلان.

وقالت المصادر، إن خطاب مشعل يتضمن مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للقبول بحلّ الدولتين والاعتراف بنتائج الانتخابات الفلسطينية الأخيرة. وسيحدد الخطاب مواقف ‘حماس’ من التطورات الإقليمية والدولية، وسيجدد فيه مشعل رفض ‘حماس’ لشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف، لكنه سيبدي مرونة في قضايا الحل النهائي لإنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. وذكرت المصادر أن الخطاب سيتضمن الموقف النهائي والرسمي لـ’حماس’ من العلاقة مع السلطة الفلسطينية وحركة ‘فتح’ ومشروع الحوار والمصالحة الفلسطينية. وقالت مصادر أخرى مقربة من ‘حماس’ لـ’الجريدة’ ان الحركة تشعر بأن انفتاح البرلمانيين الأوروبيين عليها سيزيد وسينتقل إلى مستوى الانفتاح الرسمي، مؤكدةً أن الحركة تخطط لكسب هذه التحركات.

المؤتمر العام السادس لحركة فتح فرصة تاريخية سانحة لمراجعة وحسم القضايا الداخلية والمصيرية وليس بازاراً للانتخابات

Posted in وثائق وبيانات by alkofianews on يونيو 19, 2009

المؤتمر العام السادس لحركة فتح فرصة تاريخية سانحة لمراجعة وحسم القضايا الداخلية والمصيرية وليس بازاراً للانتخابات

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمحمود عبد اللطيف قيسي
كثر الغطاسون وراموا السنانير والشباك في بحر فتح الكبير الواسع المتلاطم الأمواج في هذه الأثناء ، منهم من يريد أن يدلي بدلوه لخير فتح وقضيتها التاريخية ، وهذا من فضائل النضال والجهاد وخير العمل وفضل خواتيمه إن بقي على عهده وقسمه ومسلكه ومواقفه الثورية الصادقة النبيلة ، ومنهم الكثير الذي ما خط قلمه المتسخ اسم فتح وما أدلى بدلوه ورمى بشباكه المسمومة الملعونة بهذه المرحلة المفصلية المصيرية إلا للإساءة إليها ولمسيرتها ولقادتها وكوادرها وشعبها الفلسطينيى ، الذي يراد له التخبط ونكران الذات وفقدان الأمل ، لمعرفة كل أعداء فتح ومن ورائهم شبكات الموساد العالمية ومن يدور بفلكها ، أنه ما من سبيل للنفاذ للصف الوطني الفلسطيني وهتك قراره الوطني وبالتالي إضعافة والسيطرة عليه للوصول لمرحلة تصفية القضية الفلسطينية إلا من خلال إضعاف فتح وإلهائها بقضايا هزلية ، ومحاولة إزاحة مؤتمرها العام عن واجباته ومهامه الوطنية ، واختزاله بقضايا الانتخابات مع أهميتها وكأن الحاضرين خراف ونعاج تخلوا رؤوسهم إلا من حركتها غير الإرادية بالطأطأة للموافقة على كل شيء أوأي شيء يطلب منها .
لقد برع هؤلاء الغطاسون المفسدون بخلق مشاكل كثيرة حتى وإن حلت أو اقترب المعنييين من حلها ، فأن ترسل رسائل من هنا وهناك للتحضيرية أو غيرها كالمركزية أو الثوري من فضائل الكتابة والكياسة الوطنية ، وأن تستجيب الجهة المعنية منها لأحسنها وأفضلها فهذا من فضائل الأعمال والمواقف الوطنية ومن ذات وصميم عملها الذي أنيط بها وقبلت به تكليفا وانتماء ، أما أن تبقى تبذل الجهود التدميرية المتواصلة السوداء دون كلل ، والكتابات التخريبية البلهاء دون ملل ، والهجومية الرعناء غير البنائية دون أن يرعوي سواطيرها ومعاول الهدم فيها ، وكلهم الذين وحدهم هدفهم العدائي غير الأخلاقي مع اختلاف منابتهم ومشاربهم غير الوطنية ضد فتح قادة وكوادر، أو ممن يريد أن يبقى اسما فريدا على شبكات الانترنت أو الوصول بذاته إلى قائمة المميزين القادة للفوز بالانتخابات حتى قبل إجرائها وإعلان نتائجها ، بعد أن فقد ذاته ومركزه فلم يبقى من عطائه إلا ذاكرته الحاقدة العفنة ولسانه ذي الثلاث شعب الذي لا ظليل ولا يحمي من اللهب ، أو ممن يغردون بسماء ودنيا أعدائها الكثر المجرمين والدمويين أو المهابيل الملاعين المساطيل ــ وإني جد آسف لاستخدام هذا المصطلح الأخير ولكن لضرورياته الوصفية ــــ بهدف أن يطاح بها وبقراراتها مهما كانت ، الوضع الذي كله به العجب ، والذي لن يخدم فتح ومسيرتها ولا قضايانا المصيرية , فحركة فتح حركة وطنية انطلقت لتحرير فلسطين لا لتحرير العالم من ظلمه وسطوته وظلامه ، انطلقت لإقامة دولة فلسطين المستقلة لا لتمكين المنفلتين من إقامة دويلات مريضة دموية ، انطلقت لإنقاذ الشعب من عنكبوتية الاحتلال وسطوته لا من أجل مسامحة من يريدون شطبه بعد أسره وحشره في أوهن بيوتهم أو تسليمه ضحية أوككبش فداء إليهم ، انطلقت من أجل الثوابت الفلسطينية لا من أجل ثوابت شخوص قلّ عددها أو كثر ، يريد أعنفهم طريقة ومن هوعلى شاكلته تجريدها ظلما وزرا واتهاما من مهماتها الوطنية التي هي من أجل المصير والتحرير ، لا من أجل من أراد منها مصير جيبه بنفخها ومنفعتة ببقائها ، وضمان مقعد له في الاعلى مرتبة بعد أن كان فشل بالأدنى منها ، انطلقت من أجل فلسطين والنصر والتحرير لا من أجل من يريدها وفلسطين هدفا ذاتيا له ولعائلته واسمه ، الذي لولاها ماكان يوما بارزا في تعدادها ورقما محسوبا بجداولها ، والذي جهل أنه بدونها سيمحوا ويخفت إسما ولونا ووجودا .
وبالرجوع لمشاكل تعترض طريق اللجنة التحضيرية وتمنعها من الوصول بالمؤتمر لغاياته وأهدافه ، لا بد وأن يتجرد الإنسان من مواقفه الشخصية وحاجاته الذاتية للحكم على أعمالها ومساعدتها بترك عربتها تسير للأمام حتى وإن كانت سرعتها بطيئة وأحيانا تراوح مكانها ، لا أن يكون عثرة في دواليب حركتها ومسيرتها التي نحكم عليها نجاحا أو فشلا لحظة قيامها باعلان انتهاء أعمالها ، وبعد أن تقدم للجميع علنا نتائج بحثها وبرامجها ، وما دامت كل أعمالها يجب أن تمر بالمركزية التي لا يمكن لها أن تخون آمانتها وصميم واجباتها وإداركها المرحلة وصعوبتها ، وذات الكادر والتنظيم وأهميتهم بتحديد المسافة ومحطاتها .
فبخصوص المكان الذي هو الرائع والأمثل لعقد المؤتمر السادس فهو لا شك بالوطن ما دام المستضيفين اعتذروا بعد أن هالهم العدد الكبير للحضور ومؤشرات الرياح قبل هبوبها ، وخوفهم من المطبات الأمنية أو الخلافية بعد نتائجه وانتهاء جلسات أعماله ، فيبقى الوطن السليب الأمل والمبتغى والهدف الذي ما حاد عنه ورغب بتحريره ودخوله تحت أي ظرف إلا صهيونيا جبارا منع الفلسطيني عنه ، أو ضالا تائها مستنفذا أراده منصبا فلما انقضى أجله منع غيره قمعا ومحتجا بنفسه ممن أراد صادقا فرصة للدخول للوطن كحلم عودة عاش وناضل من أجله ، أو من مجرم له قرنان استقوى بالشيطانين الأكبر والأصغر فحلق معتقدا أن سماء وطن غيره الفايروسي الدموي الاحمر الضيق الأفق والرائحة مع إمكاناته المادية وكأنما يصعد في السماء ، أنقى وأطهر من دنيا وطنه الفسيح ورائحته الزكية فلكم وسب وشتم وقدح وخوّن ، فالوطن الفلسطيني الكبير وفسيح جنانه هو حق لفتح وكادرها وشعبها لا أن تكون حلال للطير من كل جنس ، تماما كما هو حق جميع القوى والأحزاب الوطنية العربية الحاكمة والمعارضة المؤمنة بأوطانها .
أما بما يخص الحالة الفلسطينية التى لها خصوصية نشأت بفعل الاحتلال والانقسام فالاحتلال الاستيطاني البغيض صنع دولته ولن يصنعها لنا ، فالذي يصنعها سيفها وشعبها ومقاتليها وريادييها ، وما منع شعبنا الفلسطيني من الوصول إليها إلا سيف الأعداء الناري المجنون وسلاحهم الغدار المسموم ، مشفوعا بسلاح الحاقدين الصدأ وأقلامهم المقيتة المسعورة التي مدادها المخزي من ذات مداد الكّتاب الصهاينة وبعض المستشرقين الذين عنوانهم المُمّجد والمُبّجل إسرائيل الكيان ، والفلسطيني برأيهم المرتهن عبثي وخطر كياني مع أنه هو أصل التاريخ وعبقه وسُطوره .
فأن يعقد المؤتمر على أرض فلسطين كاختيار أخير إذا ضاقت الأرض بما رحبت هو عمل جهادي نضالي ، حتى وأن عرض أمن المشاركين للخطر من قبل الإسرائيلي الذي مواجهته تحد وإصرار وبشائر لقرب النصر والتحرير ، فكل الفلسطينيين تحت الاحتلال بخطر وصراع ومقاومة ، والراغبين بالمشاركة ليسوا بأحسن أو أفضل منهم لا وطنية ولا عمرا ولا أملا ، الأفضل الذي لا غنى عنه إن ضُمن للجميع دخولا إلى أرض الوطن حتى وإن لم يضمن لهم خروجا ، فقد عرف عن رجالات الفتح الحقيقيين الصادقين قوتهم وشكيمتهم وجرأتهم وحبهم لدخول فلسطين حتى وأرواحهم على أكفهم ، فلا سيف الاحتلال ورصاصه وسطوته أخاف وسيخيف طفلا وشيخا وامرأة ، فكيف سيخيف رجالا ووطنا وثورة وثوار .
أما بخصوص أعداد المشاركين به فالمأمول ليس عددا وساندويتشات وأسّرة ومصاريف ولهايات ومطرقة رئيس جلسة ليضبط فوضى الكثرة ، بل رقما صعبا آت من ذات الحركة وصميمها لا تذهب من خلاله فتح ، بل تنطلق بقوة نحو الثوابت الفلسطينية ، عددا ليس مفقط بعد الألف أو قبله فهذا ليس المهم ، فالمهم عددا حقيقيا تمثيليا لكل الكوادر والأقاليم الفتحاوية المعنية التي يجب أن لا يختزل عدد ممثليها لضرورات المرحلة وأهميتها ، العدد الذي يجب أن ينتهي بكلمة فقط بعد أن يقتصر حضور المؤتمر عليهم دون غيرهم من الداعمين الآخرين الذين عدم حضورهم لا يضر ووجودهم قد لا يفيد ، مع إمكانية وضرورة إطلاع جميع الفعاليات الشعبية والوطنية وجميع الشعب الفلسطيني والعربي على نتائجه ، التي الداخلية منها تهم فتح والمصيرية منها تهم الجميع ، وهو الأمرالسهل والممكن بظل الواقع وسهولة الوصل والاتصال المرئي والورقي والإلكتروني والمسموع .
لقد آن الأوان لفتح أن تنطلق بقوة قيادييها وكوادرها الذين يجب أن يعودوا القوّة المبدعة الخلاقة ، وأن يلجم المنفلتين أويذهبوا حيث إعادة التأهيل ودراسة المسلكيات لعف اليد واللسان والذات ، وأن ينخرس الحاقدين مزوري الحقائق الباحثين عن التلفيقات صانعي المطبات وخلق العثرات والمشكلات ، ويذهبوا لبئر الزمن حيث لا رحمة ولا قرار .

ما بين خيار فتح غزة أريحا أولا ، وخيار حماس غزة وقلقيلية أولا

Posted in انصار حركه فتح by alkofianews on يونيو 19, 2009

ما بين خيار فتح غزة أريحا أولا ، وخيار حماس غزة وقلقيلية أولا

محمود عبد اللطيف قيسي
منذ انطلاقة حركة التحرير الفلسطيني ( فتح ) في الفاتح من عام 1965م وهي تهدف لتحرير فلسطين وإقامة دولة فلسطين المستقلة على ترابها الوطني ، فحملت البندقية بيد من أجل المساهمة بالتحرير لا من أجل القتل والتدمير كما هو السلاح الأرعن بيد كل أعدائها الموتورين ، وحملت غضن الزيتون الأخضر باليد الأخرى لإعادة رسم فلسطين خضراء عطاؤها الخير واليمن والبركات ، بعد أن حاول كل أعدائها تغطيسها بالأحمر لأن عطاؤهم دائما وما زال القتل والحرق والتدمير ، وعندما فجرت فتح الإنتفاضة الفلسطينية الأولى المباركة غيرت مفاهيم العالم لانضباطية الثورة الجماهيرية الشعبية وبشاعة الفعل الإسرائيلي الإرهابي الدموي حتى بات النصر الفلسطيني أقرب من أي وقت كان ، وحتى لا يعطى الشعب الفلسطيني هذه الفرصه التاريخية بقربه من الاستقلال وإعلان دولته الحق التارخي له في فلسطين ، بحثوا في قوالب وطنية أو اسلامية عن ند أو بمجموعة منطلقات ليكونوا أندادا للثورة الشعبية الفلسطينية وتحديدا لحركة فتح بهدف اجتثاثها وتدمير أو تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية ، وبالتالي تصفية القضية الفلسطيية بثوابتها التي يراد لها التهميش والتسطيح ثم الإنهاء والانتهاء ، وشعبها الفلسطيني الذي يراد له الدخول بحلقة اليأس ونكران الذات للقبول بإي مقترحات تصفوية لقضيته .
فبعد ربع قرن من انطلاقة حركة فتح ومعها فصائل فلسطينية أخرى على ذات الهدف والعنوان ، انطلقت حركة حماس من رحم حركة الأخوان المسلمين في نهاية العام 1987م ، الذين تنبهوا بعد أربعين سنة من نكبة فلسطين أن فلسطين ضاعت وشعبها تشرد ودولة إسرائيل الكيان قامت فوق أرضيها بقوة وإرادة البريطاني الصانع لكليهما ، وبعد ربع قرن من انطلاقة حركة فتح شامخة لتحرير فلسطين تنبهوا أن عليهم واجبا وطنيا للمساعدة والمساهمة بالتحرير من أجل اقتناص قيادتها وحصادها وتمرير أجندتها المصنعة خارج فلسطين وأجندات غيرها الذين لا هم لهم إلا عزف لحن الموت الأخير بتوديع قوافل الشهداء الفلسطينيين ، ولسان حالهم يقول سوف نضحي لتحرير العالم وقلب معادلاته السياسية والاجتماعية والنووية التسليحية حتى آخر مواطن فلسطيني المطلوب رأسه والقابل لمصيره أحيانا ، ومع ان ّ انطلاقة حركة حماس تأخرت كثيرا عن الركب النضالي وانكشف وجهها وهدفها ، بقيت مصرة على اللعب الأحادي والتفرد باتخاذ القرار معتقدة أنها اللاعب الوحيد الشرعي بالساحة النضالية الفلسطينية متسلحة بقميص الدين الذي تلبسه معتبرة إياه حقا شرعيا لها ، فكفرت وسحقت وهمشت وقمعت فكريا ودينيا كل غيرها ، ورفضت قطعيا الانخراط بالقيادة الوطنية الموحدة التي وبتنسيق تام مع منظمة التحرير الفلسطينية قادت الانتفاضة ، وكادت أن توصلها لغاياتها بالنصر والتحرير لولا الإرهاصات الفلسطينية الداخلية الي أحدثتها حماس برفضها المطلق التنسيق مع الآخر الفلسطيني ، ولولا الإرهاصات العربية التي بطليها العراق والكويت والخلافات العربية وأوصلت الانتفاضة لحافة الهاوية والفشل ، ولولا الإرهاصات الدولية التي بقيت مصرة على تآمرها على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته ، ولولا الإرهاصات الإسرائيلية التي تاهت وأتاهت بين معسكري السلام والحرب وكلهم ما زالوا على مسافة واحدة من عداء الشعب الفلسطيني ورفض حقوقه ، ومن الاستيطان وظنهم شرعيته ، ومن حركة فتح ديمومة الثورة الفلسطينية وعرابها منظمة التحرير الفلسطينية ، والحارس الأمين على مصالح الشعب الفلسطيني وقراره وثوابته ، وقناعة كل الأعداء المتكافلين المتضامنين بضرورة تدميرالحلم والحارس الفلسطيني ـــ فتح ـــ بأي ثمن .
وبعد انطلاقة كتائب القسام المسلحة التابعة لحركة حماس عام 1991م تحت ضغط الكادر والنصير العادي الذي بدأ يتسائل عن أسباب عدم مشاركة حركتهم بالهم والحلم الفلسطيني ، متأخرة عن ولادتها خمس سنوات وعن قافلة الثورة الفلسطينية أكثر بكثير ، إلا أنها بقيت على ذات الخط والهدى الرافض المشاركة أو التنسيق سياسيا وعسكريا مع باقي الفصائل الفلسطينية الأخرى ، فعندما كانت القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة تقرر مجتمعة تسيير مظاهرة معينة أو تخطط لعملية فدائية مشتركة امتنعت حركة حماس عن المشاركة أوالحضور ، ولإظهار قوتها وقوة رقمها وإظهار لون علمها الأخضر بديلا عن حقيقة وضرورة العلم الوطني الفلسطيني ، كانت منفردة تسير مظاهرة أخرى من أمام المساجد مستغلة الحضور والوجدان الديني لجموع الشعب الفلسطيني الذي شارك باسم الدين وطاعة الله ورسوله لا كما أريد للمنظمين سحبه ليشارك تحت الأعلام الحزبية الضيقة حال انتهاء الأولى لتبعث برسالات صريحة لليهود والغرب لتشعرهم بقوتهم التمثيلية ، ولفتح وباقي الفصائل الفلسطينية لترهبهم وتشعرهم بقوتهم التنظيمية ومحاولتها اصباغ عملها المقاوم بالجهادي ومقاومة غيرها الوطني بالنضالي ثم وصمه بالخياني ، ناقلة بعض الفكر الإسلامي والعقل الفلسطيني لعهد البابوية والبابا الحاكم بأمر الله الذي يشرك به والذي أدخل وأخرج من الجنة على هواه وبكتاب رسمي منه ، ومصادرتها لحق المسلم الآخر من غير جماعة الأخوان بالنضال والجهاد وأمله بنيل رضا الله سبحانه والظفر بإحدى الحسنيين ، مما أربك العمل الوطني الفلسطيني وأدى لبعثرته وساهم بوقف الانتفاضة الأولى ، قال تعالى ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ، إن يتبعون إلا الظن وأن هم إلا يخرصون ( الأنعام 116) .
وأخيرا وبعد انكشاف أهداف حماس بالتفرد بقيادة الدفة الفلسطينية بعد اقتناص فرصتها الهدف المعلن الذي أرادت تحقيقة بالقوة أخيرا للوصول لغاية الانقسام وفصل غزة عن فلسطين الشرقية وسيطرتها وبالإكراه على جموع الشعب الفلسطيني المصادر حقه وفكره وإرادته في غزة صيف 2007م ، وذات الهدف الذي تريد اقتناصه ثانية بالحوار للسيطرة على فلسطين الشرقية ( الضفة الغربية ) سلما أو عبر السلاح بنهاية المطاف ، المصير الذي يحلم به ويخطط له أكابر قادتها بعد أن تهيء الظروف لفعل ذلك وبذات الأسلوب ، وبعد فبركة الإشاعات والتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان كما حصل في قلقيلية منارة الضفة الغربية حيث ومن جديد أتهام الأجهزة الأمنية وتخوينها ثم تخوين ذات الحركة وكوادرها وبالتالي الإرتكاز على مساطيل دمويين لإخراج إفتاءات دينية تحلل قتل الفتحاويين باعتبارهم محتلين لها ، معتمدين هؤلاء المفتين الذين لسانهم عربي وماؤهم من الشعب الفلسطيني إلا أنّ فكرهم وقلوبهم وأجسادهم وعصيهم وكل سلاحهم ضده مرتكزين بإفتاءاتهم دينية على المذهب الشيطاني الرجيم لا على الإسلام السني السمح الحنيف الذي يحرم قتل النفس إلا بالحق ــ ( الإرتداد ورفض الاستتابة أو قتل النفس العمد ظلما وغلوا وعدوانا ) ـــ ، وأخيرا لا بد للحقيقة أن تقول كلمتها وتوصل رسالتها للمتقين بصوت عال جهوري لا تخاف بالله لومة لائم : أولا للمتقين جموع الشعب الفلسطيني أنكم محاسبون عن كل قطرة دم تراق من بينكم لأنكم المسؤولين عن إيصال من تعالى عليكم وتجاوز خياراتكم للحكم ، وحتى يتقبل الله توبتكم يكون إختيار السليم الذي يخشى الله ويخافه وإسقاط العليل الذي يحلل قتل المسلمين واجب شرعي عليكم ، قال تعالى ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) ( البقرة 42) ، وقال تعالى ( اتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ، قليلا ما تذكرون . سورة الأعراف 2 ) ، وثانيا للمتقين وهم كل قادة وكوادر وأنصار حركة فتح أن تتقوا الله في أنفسكم وشعبكم وتحافظوا على أمانتكم التي عهدها الشعب إليكم ، وأن تنتقلوا من مرحلة القبول بالفعل وانتظار نتائجه ممن أفعالهم تغضب الله ورسوله ، إلا مرحلة الفعل والدفاع عن أرواح المسلمين التي تزهق من غير حق من الجلادين الأرهابيين القتلة والدمويين الفجرة قال تعالى ( كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (التوبة 8) ، وقال تعالى ( أُذن للذين يُقتلون بأنهم ظُلموا وإنّ الله على نصرهم لقدير . سورة الحج 39 ) ، وثالثا للمتقين في صفوف حركة حماس وهم كثر كما يُأمل ، أنه من بعد ما تبين لكم أنه الحق فإن قتل المسلم حرام ومصيرالقاتل النار وبئس المصير ، والقتيل المظلوم شهيدا بإذن الله ، فإن عليكم واجبا شرعيا برفض قتل المسلم الذي هو ليس بالعدو بالتأكيد والذي لن يكون كذلك حتى وإن أفتى بعض مساطيل دمويين بحل قتله ، شهد التاريخ الإسلامي مثلهم ، منهم الأرعن الطائش الباحث عن الفتنة لبعثرة وحدة الصف الذي أمر الله أن يكون قويا كالبنيان المرصوص ، أو متلبس بالدين لكنه كمثل يهودي من الدونمة كان أظهر الإسلام فتغلغل قديما بجيش العثمانيين وكانوا السبب المباشر بإعدام عطا الزير وفؤاد حجازي ومحمد جمجموم وإلحاق الهزيمة بالفلسطينيين وتمكين اليهود من استعمار فلسطين ، فقد حذر الإسلام منهم وقال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (سياتي على الناس زمان لا يبقى من القران الا رسمه ومن الاسلام الا اسمه يسمون به وهم ابعد الناس منه , مساجدهم عامره و هي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر الفقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنه واليهم تعود ) ، وبعد إظهار الحجة وتجليها عليكم جميعا إظهار الحرص على الوحدة والتلاحم والتراحم قال تعالى ( إنما يستجيبُ الذين يسمعون ، والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ( الأنعام 36) وقال علي كرم الله وجهه عندما أراد أن يعلم أصحابه عن أحمق الناس وأتعسهم قال هو ( من باع دينه بدنيا غيره )

غزة:::بيان صادر عن أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني”فتح” في قطاع غزه

Posted in وثائق وبيانات by alkofianews on يونيو 19, 2009

غزة:::بيان صادر عن أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني”فتح” في قطاع غزه


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

نثمن نحن أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني”فتح” في قطاع غزة، دور الأجهزة الأمنية في الضفه الغربيه بشكل عام و مدينه قلقيليه بشكل خاص في تطبيق سيادة القانون والقضاء على الفلتان الأمني.
وإننا ندعو مؤسسات المجتمع المدني والجمهور إلى مساندة الأجهزة الأمنية في تأدية دورها على أكمل وجه، وننتقد محاوله بعض الفضائيات خلق حاله من البلبلة وزرع الفتنه في صفوف المواطنين ونعتبر موقف هذه الفضائيات مساندا لدور الاحتلال الإسرائيلي في زعزعه الأمن والاستقرار في الشارع الفلسطيني ولا سيما في الضفة الغربية.
وكما ننعي شهداء الاجهزه الامنيه الفلسطينية في مدينه قلقيليه والذين استشهدوا وهم يؤدون واجبهم الوطني بعد أن طالتهم يد الغدر والخيانة.
كما نستهجن تصريحات البعض التي تدين وتستنكر عمل الاجهزه الامنيه على ملاحقه المنفلتين,والتي تتحدث الآن عن الدم الفلسطيني ويتناسى هؤلاء ما قاموا وما يقومون به من قتل وتعذيب لأبناء شعبهم المناضل عامه وأبناء حركة فتح خاصة في قطاع غزة الصامد.
نكرر دعمنا لأبناء الأجهزة الامنيه في الضفة الغربية وندعوهم للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالعبث بأمن المواطنين.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عن أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني”فتح”
قطاع غزه

اعترافات العميل وليد حمدية احد قادة حماس والمسئول عن اغتيال قائد جناحها العسكري

Posted in جرائم حماس by alkofianews on يونيو 19, 2009

من هو العميل وليد حمدية المسئول عن جهاز الدعوة في حماس
اعترافات العميل وليد حمدية احد قادة حماس والمسئول عن اغتيال قائد جناحها العسكري

التاريخ : 18/6/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي رام الله -الكوفية – بدأت نشاطى فى حركة ‘حماس’ قبل الإعلان عن تأسيسها مع بداية الانتفاضة الاولى فى يناير (كانون الثانى) 1987. بدأت نشاطاتى فى عام 1981 فلا إطار المجمع الإسلامى بغزة، بتنظيم شباب متحمس للمجمع الإسلامى (مركز حركة الإخوان المسلمين)، ومنذ عام 1984 بدأت نشاطاتى تتسع فى إطار الدعوة. وفى عام 1986 حدثت خلافات حيث تبادلت هذه القوى السياسية عمليات الضرب والاعتداءات مع نشطاء الفصائل، وساهمت شخصيا فى الاعتداء بالضرب على قيادى فى حركة ‘فتح’ فى غزة هو ‘أسعد الصفطاوى’.
وفى 6 اكتوبر (تشرين الأول)1987، داهمت المخابرات الإسرائيلية منزلى، وجاء ضابط إسرائيلى، وفتش المنزل ثم أمر بإعتقالى، حيث بدأ التحقيق معى عند الساعة الثالثة صباحا، وداخل سجن غزة المركزى. كانت بداية جولات التحقيق وأول جولتين كانتا عبارة عن تحقيق عادى بدون عنف، وكان لدى إنطباع مسبق بأن المخابرات عالم مخيف، فكنت محبطا، وخائفا من وسائل تعذيب المخابرات الإسرائيلية، ففكرت فى أن أعرض خدماتى على المخابرات الإسرائيلية حتى أتخلص مما هو قادم من تعذيب واعتقال.
وفعلا عرضت الأمر على المحقق، وبمجرد أن تقدمت بهذا العرض أخذنى إلى المسؤول عن التحقيق فى السجن، وقاموا بالاتصال بضابط المخابرات الإسرائيلى ‘مينى’ المسؤول عن منطقة الشجاعية بغزة، حيث أسكن هناك. وجاء الضابط ‘مينى’ وجلست معه حيث أعطانى رقم هاتفه، وأفرج عنى فى 13/10/1987′.
وأضاف حمديه فى اعترافاته: ‘وحدد لى ضابط المخابرات مينى موعدا آخر فى تل أبيب بعد ذلك ضمن إجراءات أمنية خاصة، ولكن هذه المرة فى فندق. ودخلت إلى جناح فى الفندق، ووجدت ضابط المخابرات الإسرائيلى ‘أبو صقر’، وهو مسئول كبير، وجرى حديث طويل ثم أعطانى الضابط الإسرائيلى مبلغ 150 شيكلا، وطلب منى أن يكون اسمى الحركى ‘أبو جعفر’.
وقال: ‘فى مايو / ايار 1989 فوجئت باعتقالى، وحاولت أن أكلم الضابط ‘مينى’ فقال لى: ‘إن كل شئ انكشف’. وكانت إسرائيل قد اعتقلت عددا كبيرا من عناصر حماس.
وبعد يومين من اعتقالى فى ‘أنصار’ استدعيت للتحقيق، فوجدت مينى. فقال لى.. كل الجهاز العسكرى لحماس قد انكشف. مكثت فى السجن أربعة أشهر. وواصلت تزويد الضابط بمعلومات من داخل السجن عن المعتقلين من ‘حماس’ و’الجهاد الإسلامى’، وبعد الإفراج عنى بفترة وجيزة، اتصل بى الضابط ‘مينى’، وحدد لى موعدا هذه المرة فى منطقة ‘الشجاعية’، وجاءنى فى الموعد بسيارة من نوع بيجو 404 (وهى السيارة الأكثر شيوعا فى غزة قبل إقامة السلطة الفلسطينية).
وكان فى السيارة أشخاص متنكرون بلباس عربى، ووضعوا سجادة للصلاة على تابلوه السيارة، وزينوا السيارة بآيات قرآية وأحاديث نبوية شريفة، وسبحات معلقة. وأسفل أرجلهم بنادق عوزى إسرائيلية. جلست على الكرسى الخلفى حيث كان يجلس الضابط ‘مينى’ يلبس باروكة على رأسه، وبشنب مزيف. وكانت عملية تنكر كاملة، وكان الموجودون فى السيارة من الحركة الإسلامية. وسارت بنا إلى مستوطنة قريبة من قطاع غزة، حيث تم اللقاء هناك.
ويواصل حمديه قصة تجنيده: ‘بدأت توجيهات ضابط المخابرات الإسرائيلية لى بأن أتقرب من قيادات ‘حماس’ حتى أصل إلى مواقع قيادية فى الحركة. وقال لى الضابط ‘أبو صقر’: ‘لماذا لم تصل إلى موقع قيادى حتى الآن؟ فالجبهة الشعبية يصل العضو فيها خلال ستة أشهر’. وبدأت عملية توجيه، ودفع كى أصل إلى موقع قيادى. وتدرجت فى مسئوليات فى جهاز الدعوة لحركة ‘حماس’ حتى أصبحت مسؤولا عن الجهاز فى منطقة ‘الشجاعية’ بعد أن اعتقلت إسرائيل المسؤول السابق لافساح المجال لى. وفى عام 1991 اقترحت على الكابتن ‘مينى’ أن يقوم باعتقالى.
وكان هدفى الأساسى التغطية على علاقتى بالمخابرات الإسرائيلية وفعلا اعتقلت خمسة أشهر، وسلمت المخابرات الإسرائيلية كافة أسماء جهاز الدعوة الذين كنت أنظم لهم استعراضات بالزى العسكرى الخاص بحماس.وبعد ذلك بدأت عملية متابعة المطاردين من حركة حماس من طرفى، وإبلاغ المخابرات الإسرائيلية بأى معلومات أحصل عليها. فزودتنى المخابرات الإسرائيلية بقنبلة ‘مفخخة’ وعلبة ديناميت كى أسلمها إلى المطارد محمد قنديل حتى وصلت المخابرات الإسرائيلية إليه مع إثنين من المطاردين من حركة ‘حماس’. وأستشهد الثلاثة، محمد قنديل، ويإسر الحسنات، ومروان الزايغ من الجناح العسكرى لحركة ‘حماس’.
وحول اغتيال النمروطى قائد الجناح العسكرى لحماس فى غزة قال حميدة: ‘تابعت ياسر النمروطى لأنه حضر إلى منزلى، وكان مطاردا، وأعطانى الشهيد النمروطى مبلغ خمسة الاف دولار لشراء أسلحة، وأدوات للعمل فى المنطقة، فأبلغت الضابط الإسرائيلى اولا بأول على الهاتف، فزودنى الضابط الإسرائيلى ببندقية وقنابل ‘مفخخة’ أيضا. وفعلا تم تزويده بها. وكنت قد زودت مساعده محمد ابو الخير ببندقية ‘كارلو’ عن طريق المخابرات الإسرائيلية. وبعد خروج ياسر النمروطى من عندى وتسلمه الأسلحة قامت المخابرات الإسرائيلية بمتابعته حتى وصلت إليه فى مكان بعيد عنى. واستشهد فى 17 يوليو / تموز 1992 بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلى. وتسلمت مبالغ كبيرة من المخابرات الإسرائيلية لقاء هذه المعلومات. ولكنهم قرروا اعتقإلى بعد أربعة ايام من اغتيال ياسر النمروطى لابعاد الشبهه عنى لمدة 40 يوما.
ويصف حمدية دوره فى إغتيال عماد عقل فيقول: ‘ان دورى فى اغتيال الشهيد عماد عقل قائد الجناح العسكرى لحركة ‘حماس’ فى غزة بعد عملية إغتيال ياسر النمروطى، كان بإبلاغ ضابط المخابرات الإسرائيلى بتردد عماد على منزل نضال فرحات. فأخذنى إلى لقاء سرى فى مستوطنة ‘غوش قطيف’ فى غزة. وقال لى: ‘إن رئيس الحكومة الإسرائيلية حتى أصغر إنسان فى إسرائيل يريد رأس عماد عقل’، وضم اللقاء عددا من ضباط المخابرات الإسرائيلية فعرضوا على مكافأة نصف مليون دولار مقابل رأس عماد عقل. فأبلغتهم سلفا بمكانه فى منطقة ‘الشجاعية’ فى بيت ‘فرحات’، فطلبوا منى شراء بنطلونين بنفس اللون تماما. وفعلا قمت بشرائهما فأخذوا واحدا منهما، ووضعوا فى الثانى جهازا لاسلكيا صغيرا جدا. وطلبوا منى أن أرتديه عندما أذهب إلى منزل ‘فرحات’ حيث يوجد عماد عقل، بحيث يكون الكلام الذى يدور بيننا مسموعا لديهم.
فدخلت منزل عائلة ‘فرحات’ وجهاز اللاسلكى فى سروالى مفتوح، فأقمنا صلاة المغرب، وكان عماد صائما. وتناولنا طعام الإفطار على سطح المنزل. وفجأة حاصر الجيش الإسرائيلى المنزل من كل الجهات. وأطلق الشهيد عماد الرصاص فأصيب بقذيفة إسرائيلية، واستشهد. وبقى الحصار لمدة ساعتين تقريبا. وطلب الجيش من كل سكان المنزل الخروج، وخرجت معهم إلى الشارع، فشهر الجنود أسلحتهم فى وجهى. وقال ضابط: ‘نريد هذا. وأخذونى بعيدا عن منزل فرحات، فسألنى ضابط المخابرات: ماذا حصل؟ قلت له: استشهد عماد عقل. فأحضر سيارة عادية وركبنا فيها. وفى السيارة طلب منى خلع السروال ففعلت وناولنى السروال الآخر، وذلك ليستعيد جهاز الإرسال. وبعد ذلك قابلت الضابط الإسرائيلى وحصلت على مكافأة اغتيال عماد عقل بما يعادل خمسة آلاف دولار. وكان استشهاد عماد عقل فى 24 نوفمبر / تشرين الثانى 1993.
وبعد إقامة السلطة الفلسطينية تقابلت مع ضابط المخابرات الإسرائيلى فى معبر ‘بيت حانون’ فطلب منى آنذاك الا أتصل هاتفيا من منزلى خوفا من مراقبة السلطة الفلسطينية للهاتف. وبدأت المخابرات الإسرائيلية تزويدى بالأسلحة لبيعها إلى المطاردين الشهيدين ‘كمال كحيل’ و’عوض السلمى’ ثم بدأت مطالب المخابرات الإسرائيلية بأن أصل إلى ‘يحيى عياش’ وأن اتصل به. وحتى مايو 1995 والمخابرات الإسرائيلية تلح على بأن اجلس مع عياش. وسعيت لذلك، ولكننى فشلت فى أن أصل إليه رغم أن المخابرات الإسرائيلية زودتنى بأسلحة كثيرة لإيصالها إلى عياش عن طريق الشهيد عوض السلمى كطعم كى أصل إليه. وانتهت علاقتى بالمخابرات الإسرائيلية بعدما اعتقلنى المخابرات الفلسطينية عام 1995.

التوقيع

نحو انتفاضة الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئيين الى ديارهم واقامه الدولة المستقله وعاصمتها القدس الشريف-والافراج عن كافة الاسرى- انصار حركة فتح-قوة التغيير

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
http://www.youtube.com/FATEHTV

بيان من عائله ابو لحيه

Posted in وثائق وبيانات by alkofianews on يونيو 18, 2009

بيان من عائله ابو لحيه

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن عائلة ابو لحيه في الوطن والشتات

نحن في عائلة أبولحيه باسم جميع أفراد العائلة بكافة انتماءاتهم ندين ونستنكر بشدة ما قامت به مجموعة خارجة عن القانون وعن الدين الاسلامى والعادات والتقاليد الفلسطينية بكافة أعرافها، نستنكر الاعتداء السافر والجبان على ابناء العائلة والتعدي على حرماتنا والتعدي على احتفالاتنا بانطلاقه فتح واعتقالات شبابنا والعمل على ترويع وتخويف اطفالنا ونسائنا فانه من حقنا ان نقوم بالاحتفال لمن نحب لانهم يستحقون الحب والوفاء والاخلاص للوطن لان فتح هي الوطن فكيف تمنعون ان نحتفل بانطلاقه وطننا الحبيب.
ونحن إذ ندين هذا العمل ونرفض كل التبريرات التي تسوقها وزارة داخلية حماس ،فكيف وهم يدعون الأمن والأمان؟ وتقوم مجموعات خارجة عن القانون وتحت جنح الظلام بالاعتداء على ابناء العائلة (ابولحيه) تحت أعين وبصر الانتشار الواسع والمكثف لقواتهم الأمنية المزعومة والتي انتشرت في وقت الاقتحام على احتفال العائله بالانطلاقه.
وبما أن حماس هي المسيطرة على الوضع في قطاع غزة ،فإننا نعتبرها المسئولة بكل صغيرة وكبيرة عما حدث ولا يفوتنا أن نذكر قادة حماس في قطاع غزة أن ابناء العائله كانوا دائما يقفوا في الصف الأول دفاعاً عن الثوابت الوطنيه والتصدي للعدوان الاسرايلي وان العائله قدمت العديد من الشهداء والجرحى في الانتفاضتين واننا حتى الان نصر على التمسك بالثوابت الوطنيه والتصدي للعدوان والديمقراطيه والحريه والعيش السليم وان ما تعرض له ابناء العائله يتطلب من جميع الوسط الوطني الفلسطيني الوقوف عند مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والدفاع عن الشرفاء والمناضلين في هذا البلد.

نعم لحماية فلسطين من الخارجين عن القانون والعابثين بأمنه وسلامته الاجتماعية
والانهزام والسحق للظلاميين الظلمة
ونعم للحريه والديمقراطيه البحثه

عائلة ابولحيه في الوطن والشتات
3/1/2008م

كارتر يفلت من محاولة أغتيال تجميد زكريا دغمش على خلفية سرقات وبيع اسلحة وتعين الفيومي بدلاً منه

Posted in هام by alkofianews on يونيو 18, 2009

كارتر يفلت من محاولة أغتيال
تجميد زكريا دغمش على خلفية سرقات وبيع اسلحة وتعين الفيومي بدلاً منه

التاريخ : 18/6/2009
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

غزة-خاص الكوفية -أكدت مصادر أمنية مطلعة بأن أحد عناصر حماس يدعى يسرى صالحه قد تم احتجازه بسبب قيامة بوضع ثلاث عبوات ناسفة لموكب الرئيس الأمريكي السابق جمي كارتر أثناء زيارته الأخيرة لقطاع غزة .. في محاولة لاغتيال من قبل مجموعة من الجناح المتشدد في كتائب القسام .. علماً بأن مليشيات حماس سبق وحاولت نفي الحدث والتغطية عليه علي لسان الناطق باسمها إسلام شهوان .
وأكدت تلك المصادر بأن العبوات الموجهة والناسفة تم اكتشافها قبل قليل من مرور موكب كارتر في منطقة أرض أبو جراد .
من جهة ثانية أفادت مصادر موثوقة بأن قيادة حماس قامت مؤخراً باجراء مصالحة مع ممتاز دغمش وأعادت جزء لا بأس به من سلاح جيش الإسلام الذي يقوده المذكور وذلك في عملية لإعادة ترتيب أوراقها وأدواتها من جديد .
وفي ذات السياق قامت حماس بتجميد زكريا دغمش ‘ ابو القاسم ‘ كامين عام لالوية الناصر صلاح الدين وتم تعيين المدعو عبد الحليم الفيومي الملقب بـ ‘ الجد ‘ كأمين عام لألوية الناصر صلاح الدين / لجان المقاومة الشعبية بدلا منه فيما قال المصدر ان التجميد جاء علي خلفية قضايا مالية وسرقة وبيع سلاح من العهد الموجودة بحوزت دغمش .

وفقا لحقائق التاريخ: مجيءُ «حماس» لم يكن في الزمن الصعب

Posted in كلام الناس by alkofianews on يونيو 18, 2009
وفقا لحقائق التاريخ: مجيءُ «حماس» لم يكن في الزمن الصعب
التاريخ : 18/6/2009

رام الله-الكوفية-كتب صالح القلاب-كان على «الأخ» خالد مشعل قبل أن يجْأر بالشكوى ويقول: «جئنا في الوقت الصعب» أن يتذكر أن حركة «حماس» قد جاءت بعد اثنين وعشرين عاما من انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وبعد أن حصلت منظمة التحرير على اعتراف معظم دول العالم وغدت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة وغدا العلم الفلسطيني يُرفع كل صباح فوق مباني سفارات معترف بها في كل العواصم العربية وفي كل العواصم الإسلامية.
قبل أن تنطلق الثورة الفلسطينية في العام 1965 كانت الهوية الوطنية الفلسطينية غائبة غيابا كاملا وكان الفلسطيني يخشى من أن يعلن انتماءه وكان يعتبر لاجئا مسكينا يستحق الشفقة ولا يحظى بالاحترام حتى على حدود معظم الدول العربية وكان النضال الفلسطيني مجرد تأوهات خافتة ومجرد خطبٍ عرمرمية وكان تحرير فلسطين مبررا لكل الانقلابات العسكرية وكانت المخيمات التي تحولت إلى مصانع رجال وعنوانا للحق الضائع عنوانا للذلِّ والهوان والقهر والقمع والحياة المحزنة البائسة.
إذن إن الذي جاء في الوقت الصعب هي الحركة التي تجشمت صعاب البدايات وهي التي عانت ألم الولادة وهي التي أطلقت الرصاصة الأولى لتنير ظلام الهزيمة التي كانت تجذرت في القلوب والصدور، وهي التي سبَحَتْ ضد التيار، وهي التي اخترقت الحدود المحروسة بالأسلاك الشائكة، وهي التي أسرت أول جندي إسرائيلي قبل أربعة وأربعين عاما وليس قبل ثلاثة أعوام، وهي التي جعلت هوية الفلسطيني النضال والبندقية والرأس المرفوع بعد سنوات الخوف والمسغبة والذل وزوار الأكواخ البائسة في أواخر الليالي المظلمة.
عندما انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة في عام 1965 كان الإحباط الفلسطيني قد بلغ الذروة وكان حتى «الإخوان المسلمون» الذين انطلقت حركة «حماس» من رحمهم يناصبونها العداء ويعتبرونها ظاهرة غريبة وعميلة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحزب البعث الحاكم في سورية ولاحقا عميلة للاتحاد السوفياتي والشيوعية العالمية وكان التحاق بعض رموزهم بحركة «فتح» في نهايات ستينات القرن الماضي، والعدد هنا لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، بمثابة رفع للعتب وتحاشيا للعزلة عندما كانت البندقية الفدائية عنوان تلك المرحلة وكان لا يعتبر فلسطينيا من لا يحمل هذه البندقية.
لم يكن هناك مشروع إيراني في منتصف ستينات القرن الماضي استدعى المزيد من السخاء واستدعى تحويل بعض التنظيمات المستجدة على العمل الفلسطيني وعلى المقاومة الفلسطينية إلى ما يشبه قلعة «ألمْوت» التي انطلق منها «الحشاشون» بقيادة حسن بن علي الصباح ولذلك فقد انطلق الطلائعيون الذين أطلقوا ثورة عام 1965 بإمكانياتهم الذاتية في البدايات على الأقل وكانت أبواب السجون بانتظار هؤلاء بدل صالات كبار الشخصيات التي استقبلت قادة الحركات الوافدة التي جاءت متأخرة، ولعل ما يمكن أن يقال في هذا المجال إن ياسر عرفات قد سُجن في سجن الرَّمل في لبنان وسجن المزَّة في دمشق، وأن التفرغ للعمل العسكري والسياسي كان بمثابة الانتحار بمواصفات تلك المرحلة المتقدمة.
قال لي صلاح خلف (أبو إياد) رحمه الله إنه في أول زيارة إلى الجزائر ومعه فاروق القدومي (أبو اللطف) حصلا على تبرع مقداره مائة ألف دينار جزائري‘ وإنهما أمضيا ليلة ما قبل رحلة العودة وهما يفكران في أين من الممكن إيداع تلك الأموال «الطائلة» التي كانت لا تساوي إلا ثلاثين ألف دولار، وهذا بالتأكيد لم تعشه التنظيمات التي وفدت على ساحة العمل الفلسطيني متأخرة زهاء ربع القرن، ولم تمر بالظروف التي مرت بها الفصائل التي انطلقت في ستينات القرن الماضي إما قبل حرب يونيو (حزيران) أو بعدها مباشرة.
معظم قادة الثورة، التي انطلقت في الفاتح من عام 1965، بدأوا مقاتلين ينفذون العمليات العسكرية مثلهم مثل غيرهم وخلافا لزعماء التنظيمات التي وفدت إلى ساحة العمل الفلسطيني متأخرة نحو ربع القرن، فإن ياسر عرفات لم يأت إلى طريق الزعامة معبدة بقوة إيران الثورة وحلفائها وبقوة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين بل من خلال «القواعد» ومن خلال إصراره على قيادة العمليات الفدائية إلى فلسطين المحتلة منذ عام 1948 عبر هضبة الجولان والضفة الغربية التي بعد احتلالها أصر أبو عمار على الذهاب إليها لإعادة تنظيم المقاومة وإعداد المجموعات القتالية، ولعل ما هو غير معروف أن (أبو عمار) خلال وجوده في الضفة الغربية، كاد أن يقع في أيدي الجنود الإسرائيليين قبل أن يضطر للمغادرة تحت ضغط ضرورة التفرغ السياسي والميداني بعد المستجدات العربية والفلسطينية التي ترتبت على الاحتلال الإسرائيلي.
إن ذلك الزمن هو الزمن الصعب، أما زمن الذين جاءوا إلى ساحة ممهدة بعد اثنين وعشرين عاما من انطلاقة الثورة، فهو الزمن السهل وهو الزمن الخاطئ، فـ«حماس» ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب وهي إذا كان من حقها أن تعتز وتفاخر بمن سقطوا شهداء من قادتها، رحمهم الله، فإنه ليس من حقها أن تحاول جبَّ ما قبلها وتحاول أن تكرس أنها بداية المقاومة وبداية الشهداء، وتنسى أنه سبق شهداءها شهداء أبرارٌ أيضا من بينهم «أبو يوسف النجار» وكمال عدوان وكمال ناصر وغسان كنفاني وسعد صايل وخليل الوزير (أبو جهاد) وصلاح خلف (أبو إياد) وهايل عبد الحميد.. ولاحقا مصطفى الزبري (أبو علي).
هناك تنظيمات وأحزاب عربية وغير عربية جاءت بدون ضرورة تاريخية، فمثلا كان يرى البعض أنه لم تكن هناك ضرورة لحركة القوميين العرب التي أسسها الدكتور جورج حبش، ما دام أن الظاهرة الناصرية كانت في أوجها، ومادام أن حزب البعث كان في ذروة انطلاقته وهذا من المؤكد أنه ينطبق على حركة «حماس» التي جاءت إلى ساحة العمل الفلسطيني وهي تزدحم بشتى أشكال وأنواع الفصائل والتنظيمات من التي تدعى الماركسية ـ اللينينية إلى التي تُعتبر امتدادا لأحزاب واتجاهات قومية إلى التي انطلقت وطنية فلسطينية وبقيت وطنية فلسطينية مع خلفية إسلامية لا تزال ترافقها حتى الآن.
وهنا فإن السؤال الذي لا بد من طرحه وإن متأخرا وبعد كل هذه الأعوام، هو: لماذا يا ترى استنكف الإخوان المسلمون (الفلسطينيون على الأقل) عن الانضمام إلى ظاهرة الكفاح المسلح والثورة الفلسطينية لأكثر من عشرين عاما وناصبوها العداء خلال كل هذه الفترة؟ ولماذا اختاروا فترة نهايات عقد ثمانينات القرن الماضي وأعلنوا إنشاء حركة «حماس» مستفيدين من أجواء الانتفاضة الأولى التي جاءت ردّا على خروج منظمة التحرير وقواتها من بيروت أولا ولاحقا من كل الأراضي اللبنانية..؟!.
ثم لماذا يا ترى رفضت «حماس» وعمليا لا تزال ترفض الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية ولماذا طرحت نفسها وطرحها التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وطرحتها إيران بعد أن تبنتها في عام 1995 كبديل لهذه المنظمة وكبديل للمقاومة وبديل للثورة التي انطلقت في عام 1965 وغدت أكثر من عشر تنظيمات..؟!. وأيضا لماذا يا ترى قامت هذه الحركة التي رفضت عملية السلام ووصلت إلى الحكم عبر ثقوب اتفاقيات أوسلو (المشؤومة)! بفصل قطاع غزة عن الضفة ونفذت الانقلاب الذي نفذته بلا أي مبرر مقنع في أسوأ لحظة مرت بها القضية الفلسطينية وأعطت الإسرائيليين الذريعة التي هم بأمس الحاجة إليها للتملص والتهرب من استحقاقات عملية السلام..؟!.

إن هناك أسئلة كثيرة أخرى يطرحها العرب والفلسطينيون على حركة «حماس» وعلى أنفسهم، لكن ورغم أن كل هذه الأسئلة محقة وضروري طرحها الآن، فإن ما سيجيب عليها جميعها هو أن تعود هذه الحركة عن مسارها الخاطئ.. الآن.. الآن وليس غدا فالآن بات تحقيق الحلم الفلسطيني أقرب مما كان عليه في أي فترة سابقة والآن أصبحت الوحدة الفلسطينية حقّا للشعب الفلسطيني على قواه وتنظيماته والآن إما يبادر الذين يدعون أنهم «أمُّ الولد» وأنهم الأحرص على فلسطين وقضية فلسطين، ويتخلون عن حساباتهم التنظيمية الضيقة وارتباطاتهم الخارجية، ويتخذون الخطوة التاريخية المنتظرة وينضمون إلى منظمة التحرير لتحقيق هدف قيام الدولة المستقلة المنشودة وإلا فإن حكم التاريخ سيكون جاهزا وهو لم يرحم ولن يرحم!. ربما أن منظمة التحرير بحاجة إلى إصلاح وإلى إعادة بناء، ولكن هذا لا يأتي من خلال السعي لهدمها والتشكيك في تمثيلها للشعب الفلسطيني، فالولد الصالح لا يلجأ لقتل والده المريض عندما تتردى حالته الصحية لا قتلا رحيما ولا قتلا قاسيا ووحشيّا بل يفعل المستحيل لمعالجته والعمل على شفائه، وهذا هو ما يجب أن تقوم به «حماس» تجاه هذه المنظمة التي رغم كل ما تعانيه من أمراض وأوجاع إلا أنه لا بديل لها في هذه اللحظة التاريخية المصيرية.