انصار حركه فتح Alkofianews

لحماس مع شديد حزني عليكم

Posted in Uncategorized by alkofianews on أبريل 8, 2009
لحماس مع شديد حزني عليكم
التاريخ : 8/4/2009  101
اسم الكاتب : سليمان حافظ\ابو حمدي
لقد قيل وكتب الكثير عن الحوار في القاهره بين فصائل العمل الوطني من جهه ,وحماس مع بقايا جبهة الانقاذ التي اسستها المخابرات السوريه من بعض الجبهات  التي تسمي نفسها فلسطينيه, مثل القياده العامه لاحمد جبريل,والتي قامت بمحاصرة طرابلس في شمال لبنان بعد ان دكت مدافعها اللمحشوه بقذائف الغدر السوري مخيمات شعبنا هناك, واجبرت الاخ الشهيد ياسر عرفات سحب قوات الثوره, التي اراد لها الشهيد عرفات ان تعود الى طرابلس ولبنان لتمارس دورها في حماية شعبنا  بعد ان خرج من بيروت الصمود , من ازلام اسرائيل, الذين نفذوا مجازر صبرا وشاتيلا  على مرئي طغاة الشام, هؤلاء وبتعليمات ودعم عسكري من اسيادهم في دمشق قرروا ان يكونوا جزءا من الاعداء, ومن المؤامره التي هدفت انهاء الوجود المسلح لفتح والثوره, والمساله بسيطه عندما نطرح سؤالنا عليهم ان كنتم حقا وطنيين وفلسطينيين ومستقلي الاراده, لماذا تقبلون ذبح ابناء فتح والمتحالفين معها?ولماذا استكملتم المخطط الاميركي الصهيوني  في انهاء التواجد العسكري للثوره? شعبنا يعرف الاجابه ويعرف من هم المتامرين ولحساب من يعملون, و لم تكن هذه الادوات هي  وحدها من حاولت تطويع الثوره لاجندات  عربيه, ولوضع القضيه الفلسطينيه تحت امرة نظام عربي بعينه لا يزال يرفض فكرة القرار الوطني المستقل, ويعتبر ان فلسطين  وقضيتها يجب ان تكون تحت رحمته وارادته ,الامر الذي لن يتحقق ولم يتحقق لاننا شعب بلغ سن الرشد ولا نحتاج الى وصايه من احد,  بل ان هناك فريق فلسطيني نمى وترعرع تحت سمع الاحتلال وبدعم من اسرائيل دون لبس او غموض,  ومارس ابشع انواع التضليل  والتشويه لفكرة النضال الوطني, واعتبر ان شهداء فتح فطايس, وان مقاومة الاحتلال في ذلك الوقت عمل طائش, ووقف في وجه مشروع الثورة الوطنيه والعمل القومي, وكفر المناضلين والقيادات, وتلاقى مع كل ما تمناه الاحتلال في محاولاته اضعاف الثوره والحس الوطني المقاوم  ومحاولاته خلق بديل مسالم, كانت حركة حماس او  ما سمي في ذلك الوقت بالحركه الاسلاميه افضل من يمثل تيار المسالمه,  وتيار الرفض لفكرة العمل المسلح ضد الاحتلال, بل ان الحركه الاسلاميه \حماس قامت بالتامر  على الحركه الوطنيه من خلال الاعتداءات الجسديه, التي كانوا يقومون فيها ضد كوادر فتح ومنظمة التحرير في المعاهد والجامعات ,ومن لا يعلم ذلك عليه مراجعة تاريخ الحركه الطلابيه الوطنيه في فلسطين ما بين 1981 الى تاريخ 1985 , حيث كان ابناء فتح  يملؤون سجون الاحتلال ولا زالوا ويقاومونه ولا زالوا كانت حماس\الحركه الاسلاميه تعد العده للانقضاض على الوطنيين,  وبناء المؤسسات الاجتماعيه التي مارست من خلالها وبها عمليات التحريض ضد الثوره, والتي استعملتها لشراء الذمم والناس مستغله فقر الناس وحاجاتهم, وقد اعطاهم الاحتلال كل الفرص المطلوبه ,لانهم  كانوا ولا زالوا يقفون في وجه المشروع الوطني الفلسطيني الداعي لاقامة الدوله الفلسطينيه على الاراضي الفلسطينيه, بل ذهبت حماس الى ابعد من ان تقف ضد مشروعنا الوطني فعمدت الى ضرب كل محاولات التقدم السياسي من اجل تحصيل الحقوق, بالقيام باعمال عسكريه مبرمجه ومعروفة النتائج سلفا ضد اهداف اسرائيليه, كانت نتائجها الظاهره والخفيه تضع قيادتنا السياسيه في مازق سياسيه وتضع اوراق جديده في يد اسرائيل للتنصل من اي استحقاقات سياسيه مطلوبه منها,وتعطي المجال لدول العالم للضغط على قيادتنا السياسيه بدلا من الضغط على اسرائيل, وكأن حماس وجدت للتخريب وتدمير الحلم الفلسطيني الذي استشهد من اجله مئات الالاف من الفلسطينيين  هذا الوضع الذي لم تواجهه السلطه بردات فعل غير وطنيه بل ان القائد الشهيد استمر بالحوار معهم ,ولم يستعمل القوه والعنف ,رغم ان الاخ ابو عمار وفتح والسلطه كانت تمتلك كل وسائل القوه, الا ان  فكره الصراع والاقتتال الداخلي كانت فكره محرمه وليست جزءا من المنطق الوطني الفتحاوي, ولا جزءا من الثقافه الوطنيه الفتحاويه, التي كانت ترفض حتي الخلاف السياسي مع حماس بالطرق العنفيه, والتي ربت ابنائها ان البندقيه الفلسطينيه لا توجه الا الى صدور الصهاينه وليس الى صدور الاخوه, وان البنادق كل البنادق في وجه العدو, والكل يعرف ان فتح كانت تحمي زعامتهم وتحتضنهم من غدر الاحتلال وان  قيادات من حماس كانت تختفي تحت ابط ياسر عرفات الذي اتهموه قبل مماته بكل التهم   السيئه والتي لا تنم الا على ثقافتهم الرديئه والتي لا تنسجم مع روح الاسلام الذين يدعي البعض منهم انه يمثله والاسلام منه براء
حماس هذه التي ارتضت لنفسها ان تستمر بهذا الدور التخريبي  والتدميري لكل مصالح شعبنا لم تتوقف عند ما تقدم, بل قامت بما يشكل امتداد لكل ممارساتها المشبوهه بتدبير مؤامره على الوطن, وليس فقط لفكرة الوطنيه ,حيث قامت بانقلابها الدموي الشهير والمستمر في قطاع غزه ,تحت حجج لا نحتاح اليوم جهدا  كبيرا لفهم دلالاتها السياسيه الاسترتتيجيه وتاثيرها على جل المشروع الوطني الفلسطيني, وما سببته من تشطير للوطن ومن قتل للمسلمين من ابناء فتح, ومن تدمير للبنيه التحتيه ومن تقسيم للعشائر والعائلات , ومن محالات مستميته للابقاء على غزه تحت سيطرتها, متسائلين في اي قاموس من قواميس الكون, وفي اي ثقافه من ثقافات الشعوب, يصبح تدمير وحده الوطن والقضيه امرا شرعيا, وبحكم فتاوى من بعض مساطيل حماس, الذين لم يعودوا يروا الوطن الا ومن خلال دولارات ايران والعصا السوريه والوسيط القطري النزيه مع اسرائيل
حماس هذه التي جرمت اللقاء مع الاسرائيليين, واعتبرت اميركا الحامي والمساند والداعم والاب والاخ والاخت للاسرائيليين, والتي تحافظ على وجودها واستمرارها, وتمنع عنها بالفيتو اي ادانه, اميركا هذه التي قدمت ولا زالت تقدم لااسرائيل عشرات المليارات من الدولارات لبناء المستوطنات فوق الاراضي وعلى الاراضي الفلسطينيه, والتي قدمت لاسرائيل كل اطنان السلاح الذي القي واطلق ورمي على غزه, والتي تعتبر بعرف حماس اراضي وقف اسلامي مقدسه, حماس هذه التي ادانت كل اللقاءات الفلسطينيه مع اميركا, والتي اعتبرتها غير مجديه وبلا فائده ومن دون نتائج ,هي حماس نفسها بشحمها ولحمها وزعاماتها  وشيوخها التي تستجدي اميركا عقد ولو لقاء واحد معها, لشرح وجهة نظر حماس لليانكي الاميركي الوليف الجديد والعشيق القادم, ماذا ستقول حماس اكثر مما قاله ياسر عرفات  وا بو مازن لاميركا وكل العالم? ولا ندري حقا ولربما ان لدى حماس صواريخ نوويه, وقواتها تحاصر البيت البيض, والاخ اوباما يطلب الاستسلام, الحقيقه ان حماس  تقف الان امام خيارات صعبه  وزعاماتها دخلت في مرحلة البحث عن الذات وتريد ان تقنع العالم وبدون اي معطيات مقبوله انها قادره على الحكم ,وان رسالتها للعالم ثقوا بنا وتذكروا اننا نحن الحمساويين فقط كنا قادرين على منع  صواريخ المقاومه من ان تطلق على اسرائيل, وانهم القادرين على منع قيام الدوله الفلسطينيه ,ونكتفي بما ايدينا وقد قدمنا مشروعا سياسيا للسويسريين نقر فيه بان تبقى القدس تحت السيطره الاسرائيليه, واننا سنعلن هدنه لخمسين عاما, نسلخ فيها  ونذبح كل من يتجاوز هدنتنا حتى وان كان من الجهاد الاسلامي, او من الشعبيه او من كتائب المقاومه, حتى لو كان من عصابات جلجلت التي شكلها المرحوم نزار ريان,
حماس هذه التي وضعت رسالتها على درجات الامم المتحده لياخذها جون كيري وبشكل مخزي وذليل, اسئلها اين انتم من كل شعاراتكم اين انتم من دماء احمد ياسين, وهل كان الياسين يقبل ان تقسم فلسطين من اجل عيون الزهار وهنيه المنافق الكذاب, الذي ذهب لياسر عرفات وطلب منه دعما ماليا لتاسيس حزب الخلاص الاسلامي وانه لم يعد يؤمن بحماس ولا بسياستها;
حماس هذه التي تحاور في القاهره  وتتفاوض مع كل الطيف السياسي الفلسطيني على اساس انها تملك دوله مستقله في قطاع غزه, وتريد اتفاقا يضمن لها بقاء اجهزتها الامنيه ومكوناتها المدنيه,  كل ما تريده الان ان تتمكن من يناء ذاتها في الضفه و الهدف القادم انقلاب جديد, معتقده انها  ستنجح ولهذا وجب القول ان هؤلاء لا يفهمون الا اللغه التي يستعملونها وقد قيل قديما لا يفل الحديد الا الحديد

اترك رد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.