حزب الله في مصر وقسّام غزة المتوقف والجدار في الصحف الإسرائيلية
رامتان” تتهم “الجزيرة” بالسعي للقضاء عليها واغلاق مكاتبها في الخارج
رامتان” تتهم “الجزيرة” بالسعي للقضاء عليها واغلاق مكاتبها في الخارج
غزة- معا- استنكرت وكالة “رامتان” الفلسطينية للأنباء، اليوم الدعوى القضائية التي رفعتها شبكة الجزيرة الفضائية بحق الوكالة أمام المحاكم المصرية للحصول على تعويضات مالية بملايين الدولارات عن خسائرها في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
واتهم مفيد أبو شمالة، نائب رئيس مجلس إدارة رامتان، قناة الجزيرة بوضع المصالح الشخصية لبعض القائمين عليها على مصالح الشعب وقضيته، مؤكداً أن هذه الدعوى جاءت مفاجئة لهم خاصة بعد تسوية الخلافات بينهما قبل نحو شهر.
وقال أبو شمالة لوكالة “معا”: “قدمنا خدماتنا الإعلامية لعشرات القنوات الفضائية العربية والأجنبية وقمنا بحجز ثلاث قنوات فضائية لبث الصور والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال خلال الحرب”، مشيراً الى قرارهم برفع التشفير عن قنوات الوكالة خلال الحرب وبثهم على الهواء مباشرة نظراً لحجم الدمار الكبير.
وأكد أن الوكالة التزمت باتفاقها مع قناة الجزيرة بشكل كامل طوال ايام الحرب، حيث لم تقم بوقف خدماتها طوال ايام الحرب، نافيا بشكل قاطع استخدامهم أية أجهزة تخص قناة الجزيرة طوال ايام الحرب، مؤكدا أن الجزيرة لم تفلح في ادخال أي اجهزة الى قطاع غزة الى هذا اليوم وبأن تلك الأجهزة موجودة في القاهرة.
وأكد أبو شمالة أنهم قدموا خدماتهم لزبائنهم بأجهزتهم الخاصة، وبأنهم تقدموا بشكوى للجزيرة بضرورة توفير معدات لتحسين قدرة الأخيرة على تغطيتها خلال الحرب الا انها لم تبذل جهوداً في هذا السياق.
واستهجن أبو شمالة المبلغ المالي الذي تطالبهم الجزيرة بدفعه والذي بلغ أكثر من ثلاثة ملايين دولار، مؤكداً أن ما تتقاضاه الوكالة نظير خدماتها الشهرية لا يصل الى مائة الف دولار، قائلاً “اذا قدرت الجزيرة خسائرها بنحو ثلاثة ملايين دولار خلال الحرب رغم ما قدمناه لهم من خدمات لقناتها الاخبارية والمباشرة والدولية يعني أن من حق رامتان المطالبة باضعاف هذا المبلغ نظير تلك الخدمات”.
ولفت الى ان هذه الدعوى القضائية جاءت في اعقاب توقيع اتفاقية تسوية شاملة بين المؤسستين في 19 آذار- مارس الماضي، متهما الجزيرة برغبتها في القضاء على رامتان واقفال مكاتبها في الخارج لمعرفتهم بالضائقة المالية التي تمر بها.
وكانت وكالة “رامتان” قررت تعليق العمل في مكاتبها كافة في فلسطين والخارج، بدءاً من الساعة التاسعة من صباح الأحد، حيث ستعاود العمل بعد مؤتمر صحفي لرئيس مجلس إدارة رامتان يخصص لبيان مواقفها من كافة ما تعرضت له الوكالة من قبل الجزيرة طوال الفترة الماضية.
ابوالنجا :حركة فتح في قطاع غزة أصبحت شبه محظورة بسبب إجراءات حماس

وأوضح أبو النجا الذي التقته جريدة ’الدستور’، أن المجلس الثوري للحركة وضع ثلاثة خيارات لمكان عقد المؤتمر وهي: إما مصر والأردن أو في الداخل. وقد طلب من الأشقاء المصريين استضافة المؤتمر وهناك موافقة مبدئية.
وقال أبو النجا: ليس مطروحاً على الإطلاق قضية المحاصصة في المؤتمر وتساوي العدد في المناطق ، معتبرا أن المؤتمر سيد نفسه كما أن اللوائح والمعايير التي وضعت تنطبق على غزة والضفة والخارج.
حركة شبه محظورة
وفيما يتعلق بتقييمه لوضع حركة فتح في قطاع غزة قال أبو النجا ان فتح أصبحت شبه محظورة ، موضحا أن حماس لم تبق أي مؤسسة لحركة فتح الا واستولت عليها ، دلالة ذلك أنني أجلس معك هنا في المقهى ( مقهى الديرة بغزة ) وكان لي مكتبان بحكم عملي كمسؤول لدائرة التعبئة الفكرية في اللجنة القيادية العليا ولنا مؤسسات ومكاتب تعرفها حماس.
وأضاف كنا من خلال مكاتبنا نواجه كل عمليات التغول ضد قيادات حماس في السابق ، وكنا في حالة اشتباك مع قادة الأجهزة الأمنية ، عندما كانوا يتعرضون للسجن – قادة وكوادر حماس – وأنا أخرجتهم من السجون كافة ، وهم لا يستطيعون أن ينكروا ذلك وأعلنوا ذلك مراراً ولكنهم تنكروا لمثل هذا الدور .
واعتبر أن حركة فتح قوية وتنظيمها تنظيم متماسك وتم إعداد كل ما هو مطلوب للمؤتمر العام السادس للمشاركة الفعالة والحقيقة حسب القواعد والأسس المعمول بها من قبل اللجنة التحضيرية العليا التي تضطلع بمهام الإعداد للمؤتمر.
وأشار ابو النجا إلى عدم وجود أي مساحة لحرية عمل حركة فتح في قطاع غزة ، مضيفا ان الحركة منعت من تأبين اللواء الشهيد الذي استشهد في لبنان الأخ كمال مدحت ، رغم أن فصائل العمل الوطني أرادت أن تقيم حفل التأبين باسمها إلا أن ذلك قد رفض ، ورفضت في الجامعات عملية إقامة الندوات الحوارية بين الطلبة.ومضى يقول: ورغم كل المضايقات مازال جسم حركة فتح متماسكا في ظل الهجمة على أبناء حركة فتح رغم الاعتقالات ورغم ما حدث لقياداتها من ممارسات لا توصف ولا يصدقها عقل.
فشل الحوار الوطني
وفي معرض رده على سؤال للدستور حول أسباب فشل جلسة الحوار الأخيرة التي عقدت في القاهرة نهاية الأسبوع الماضي ، قال ابو النجا: أن هناك عدة إشكاليات حدثت في بعض القضايا العالقة ، وخاصة ملف الحكومة والانتخابات والمنظمة ، ولم يتم التوصل إلى صيغة نهائية بشأنها ، معربا عن أمله ان تشهد الجولة المقبلة في نهاية الشهر الجاري انجازات ملموسة على صعيد التوصل إلى اتفاق المصالحة .
وتابع قائلا: توافقنا على أن تبدأ جولات الحواروقد جرت في الفترة الأخيرة و شارك فيها الجميع في خمس لجان للمتحاورين ، والسادسة هي لجنة التوجيه العليا ، حيث شرعت اللجان كافة بعملها الدؤوب لمعالجة جداول أعمالها .
وأضاف: لم نكن نتوقع على الإطلاق أن يستغرق الحوار أكثر من ثلاثة أيام بالنظر إلى استحقاقات شعبنا المطلوبة منا وبالنظر إلى الوضع الذي يعيشه شعبنا بعد حالة طالت من الحصار ، وبعد الحرب الأخيرة على شعبنا ، غادرنا وجثث أبناء شعبنا ما زالت تحت الركام ونحن على موعد من الجهات المانحة لإعادة الإعمار ولكن شريطة أن تكون لدينا حكومة.
ابرز القضايا الخلافية
واستعرض ابو النجا للدستور ابرز القضايا الخلافية التي حالت دون نجاح الوصول لاتفاق مصالحة. وقال :على صعيد لجنة المصالحة العليا حرصنا على أن ننجز عملنا خلال يومين – رغم تعقيداتها – كما أن بقية اللجان عملها لن يتعدى المرحلة المنصوص عليها إلى حين إجراء الانتخابات ، وكان رائدنا أن نكون محفزين للآخرين في اللجان للإنجاز والتوقيع بميثاق شرف كبير وباحتفال كبير وسعادة من قبل شعبنا ، ولكن توقفت اللجان عند قضايا لا يجوز أن تعتبر قضايا معقدة كالحكومة مثلاُ.
ونفى أبو النجا أن تكون حركة فتح قد ضغطت على حماس باتجاه اعتراف الحكومة بإسرائيل كشرط أساس ، ولكن كان طرحنا أن تشكل هذه الحكومة من شخصيات تعترف وتلتزم بالالتزامات والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير و القرارات الدولية على اعتبار الفترة القصيرة للحكومة .
وأضاف أبو النجا أن هناك قضية أخرى أثيرت حول الأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها ، كما طرحت حركة حماس ، وأن تكون كذلك متزامنة بين الضفة الغربية وغزة ، وسألناهم : هل لديكم أشخاص ليلتحقوا بالأجهزة الأمنية في الضفة الغربية؟ فقالوا نحن نخشى على عناصرنا ، وبالتالي نريد أن تتمدد الفترة الانتقالية هنا للأجهزة الأمنية لمدة عامين ، وهذا يعني بقاء الحالة كما هي بالتشكيلات التي وضعتها حماس ، كجهاز الأمن الداخلي والأمن والحماية ، وهذا لم يقبله أي فصيل أو أي طرف في الحوار وبقيت نقطة عالقة.
وقال أبو النجا :أما النقطة الأخرى التي عرقلت التوصل لاتفاق ، فهي تتعلق بمنظمة التحرير ، فقد كان هناك اتفاق على إعلان القاهرة وأن يصار إلى تشكيل اللجنة من رئاسة المجلس الوطني والأمناء العامين للفصائل لتدرس كل ما من شأنه أن يوسع دائرة المشاركة ، وأن يرتقى بمؤسسات المنظمة ، ولكن حماس طلبت مرجعية للمنظمة ، تضم اللجنة التنفيذية وممثلين من غير خارج المنظمة ، أي إلغاء دور اللجنة التنفيذية وإلغاء للمنظمة وبقيت هذه النقطة كذلك عالقة ومختلف عليها.
وقال ابو النجا: فيما يتعلق بقضية الانتخابات ، اتفقنا على أن تكون قضية الانتخابات فيما يتعلق بالمجلس الوطني الفلسطيني على قاعدة التمثيل النسبي ، ولكن حماس تريد الانتخابات مناصفة بين القوائم والدوائر ، وهذا ما أثار اعتراض الفصائل وحركة فتح على هذه الصيغة ، وقلنا نريد أن تكون الانتخابات كافة على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.
البديل عن فشل الحوار
وأشار أبو النجا إلى أن هذه القضايا الخلافية رفعت للجنة التوجيه العليا التي عكفت على دراستها ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الفرقاء ، ولكن للأسف لم تستطع لجنة التوجيه العليا أن تحسم الأمور ، فطلبت بناءً على رغبتهم العودة لمرجعياتهم ، ووافق المصريون المستضيفون للحوار على أن يعطوهم مهلة ، وعاد الجميع في الجولة الأخيرة دون أي تراجع عن مواقفهم السابقة ، وحتى لا يقال أن الحوارات فشلت قالوا سنبقى في حالة تواصل وسنعود للانعقاد بعد ثلاثة أسابيع أي قبل نهاية هذا الشهر.
وشدد ابو النجا على ضرورة نجاح الحوار ، معتبرا أن البديل لعدم نجاح الحوار هو ، الإبقاء على الحالة المتردية لشعبنا ، والإبقاء على حالة الحصار والإغلاق ، والإبقاء على حالة الانقسام والتشطير ، والإبقاء على أن قضيتنا السياسية عادت إلى الوراء سنوات عديدة ، وعدم إنجاز عملية الإعمار .
وأعرب أبوالنجا عن خشيته بأن تتراجع بعض الجهات عن التزاماتها وأن تحملنا نحن المسؤولية.
رئيس الوزراء..؟
وفي رده على سؤال للدستور حول ما أثير من اقتراح مصري بالطلب من الرئيس ابو مازن تشكيل الحكومة ، أعرب ابو النجا عن معارضة حركة فتح لهذا الاقتراح ، متسائلا : لماذا هذه الخطوة الالتفافية ونحن لدينا في القانون الأساسي منصب رئيس مجلس وزراء ؟ ولماذا نعود إلى الوراء ؟
وقال: نحن استحدثنا منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس الراحل ابو عمار حتى لا تبقى القضايا مكرسة في يد شخص واحد أي الرئيس ، وقال ان هذا الطرح يعني أن تطلب حل كل المؤسسات ، وأن تكون هناك حالة طوارئ وهذا ما لن يقبل به الرئيس .
وجدد موقف فتح القاضي بضرورة ان يتولى الحكومة شخص متفق عليه ويعلن في برنامجه لهذه الفترة الانتقالية الاحترام والالتزام بالاتفاقيات الموقعة حتى نخرج من الضائقة التي نصنعها بأيدينا وهي خير هدية لإسرائيل لان هذا ما تريده حكومة نتنياهو .
من يتحمل المسؤولية؟
وحمل ابو النجا الشارع الفلسطيني مسؤولية الإخفاق في الحوار الوطني ، مؤكدا أن على شعبنا أن يطلع بمهمته وعلى الفصائل والمؤسسات أن تبقى في حالة استنفار دائم وأن يرفعوا صوتهم عالياً وأن يصدروا من البيانات والبرقيات ما يدفع المتحاورين أن ينجحوا الحوار.
وقال: نحن راهنا على الشارع ولكن الرهان فشل ، فلم نر حركة في الشارع الفلسطيني تشكل ضغطاً على المتحاورين وتجعل المتحاورين يشعرون بمسؤوليات ويحسبون ألف حساب لعودتهم خائبين أو غير متفقين.
ومضى يقول : نحن لا نريد أن يبقى الشعب مكتوف الأيدي فشعبنا متعلم وسياسي وصاحب مصلحة في إنهاء حالة الإنقسام ، لماذا ينظر إلى المسألة أنها بين مجموعة أفراد؟و ماذا يشكل المجموع من الشعب؟
وثمن ابو النجا الدور المصري في رعاية الحوار معتبرا ان مواقفه اتسمت بسعة الصدر وبالصيغ التوفيقية التي قدموها والإمكانيات الكبيرة التي أعطوها والتسهيلات اللامحدودة للمتحاورين .
الموقف الأردني:الدعم والاسناد
وثمن ابو النجا الموقف لأردني الداعم لشعبنا معتبرا انه الحضن الدافئ لشعبنا ، والذي احتضن الثورة الفلسطينية ، والتي خضنا مع جيشها معركة الكرامة التي تحقق فيها النصر. الأردن التي استضافت المجلس الوطني الفلسطيني في الوقت الذي لم نجد أي دولة استعدت أن تحتضن أو تستضيف المجلس الوطن عام 84 في ظل الانشقاق الذي كان يراد له أن ينهي منظمة التحرير وأن ينهي الشخصية الفلسطينية.
وأضاف: ان أشقاءنا الأردنيين معنا ولم نلمس منهم إلا أشكال الدعم والإسناد.. ونحن متأكدون أنهم متألمون كما نحن متألمون من حالة الانقسام ولجلالة الملك عبد الله الثاني أدوار كثيرة أعلن عنها مراراً وتكراراً ونصائح كثيرة: أيها الأشقاء عودوا عن انقسامكم ، عودوا إلى بعضكم ، التفوا حول قضيتكم ، من أجل أن تواجهوا الخطر الدائم على قضيتكم وشعبكم ، ومواقفهم الخارجية معروفة .
وأضاف أن الشارع الأردني شارع واع ويقف إلى جانبنا ومؤسسات المجتمع المدني لا ننسى دورها الحريص على قضايا شعبنا ولا ننسى السفراء المتعاقدين الذين كلفوا بتمثيل الشقيقة الأردن لدى السلطة الفلسطينية ، أنهم خير من يمثلون حقيقة هذا البلد.
في رسالة لرئيس كتائب شهداء الأقصى تعلن قطع علاقتها بحزب الله اللبناني

وجددت الكتائب في رسالتها للسيد الرئيس الالتزام والانضباط التام بمواقف وقرارات الحركة التي تنبثق عن قيادتها الحكيمة وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس.
الزهار: نمتلك أسلحة أفضل من السابق المواطنون: الزهار آخر من يتحدث عن المقاومة بعد هروبه أول أيام الحرب

رام الله-الكوفية -أعرب المواطنون في قطاع غزة عن استغرابهم الشديد من التصريحات التي أدلى بها محمود الزهار احد قادة الانقلاب بان حركته تمتلك أسلحة أفضل من التي كانت تمتلكها قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وتساءل المواطنون الذين كانوا ضحية الصواريخ الإسرائيلية التي مزقت أجسادهم ودمرت منازلهم أين كانت تلك الأسلحة التي تحدث عنها الزهار خلال الحرب، وبيوتنا كانت تنتهك يومياً من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
يشار إلى أن دبابات الاحتلال الإسرائيلي قد وصلت خلال توغلها الأخير إلى مشارف مدينة غزة حيث لم تبعد تلك الدبابات عشرات الأمتار عن قلب المدينة.
واستهجن المواطنون من تلك التصريحات، واعتبروها استخفافاً بعقول الناس، وتأتي لأغراض دعائية أصبحت مكشوفة للجميع.
وقال المواطنون أن أخر شخص يتحدث عن الحرب الأخيرة هو الزهار، فهو أول الهاربين إلى مصر للحفاظ على حياته بحجة وقف العدوان الإسرائيلي.
قبل أيام من بدء الحوار مليشيات حماس تطلق النار على أطراف ثلاثة من كوادر فتح في جباليا
يذكر أن المصابين الثلاثة استدعوا للاستجواب والمقابلة أكثر من مرة من قبل ما يسمى بالأمن الداخلي التابع لحماس.
بعد أٌقل من اسبوع من اكتشاف معمل اسفل مسجد أجهز الامن تعلن اكتشاف معمل متفجرات جديد بمنزل مهجور بقلقيلية
فتح تجهز فضائية الفلسطينية للرد على القدس و الأقصى
في ذكرى استشهاده :: خليل الوزير .. ماض لم يعد ونهج لعله يستمر

أمد/تقرير ناهد ابو هربيد /تصادف اليوم الذكرى الواحد والعشرون لرحيل القيادي الفلسطيني، خليل الوزير’ أبو جهاد ‘، بعد عملية اغتيال نفذتها وحدة خاصة تابعة للمخابرات الإسرائيلية، ‘الموساد’ في العام 1988.
ويعتبر الفلسطينيون أمير الشهداء ابو جهاد الذي اغتيل داخل منزله في تونس العاصمة في 16 ابريل (نيسان) «مهندس» الانتفاضة، ويطلقون عليه لقب «أول الرصاص، أول الحجارة» في إشارة إلى مشاركته في تأسيس حركة فتح وانطلاق الكفاح المسلح عام 1965 وانتهاء بالانتفاضة الأولى عام 1987.
الشاب ‘خالد’ يقول ‘ لأمد’ في هذه الذكرى المؤلمة والتي تأتي علينا هذا العام والشعب الفلسطيني يعاني ويلات الحرب الذي خرجت منه غزة،مفجوعة وموجوعة ،إننا على العهد والخطى باقون وماضون وذكراه مخلدة في قلوب جميع أبناء شعبه،ونحن في الوقت الحالي نفتقد رمزا وطنيا من رموز الأمة والشعب الفلسطيني كما فقدنا قائدنا واعي دولتنا الشهيد الراحل ياسر عرفات،فهو الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية،ففلسطين لا زالت تبكيه وتبكي القادة العظام أمثال ابو جهاد وياسر عرفات وغيرهم من قادة المقاومة الفلسطينية ومفجري الثورة الفلسطينية…
فيما تعتبر الشابة ‘ انتصار محمد’ القائد ابو جهاد خليل الوزير إحدى الشخصيات الهامة والقليلة في حركة النضال والتحرر الوطني الفلسطيني،فهو رجل الصمت ورجل المهام الصعبة ورجل البناء والإبداع الثوري والابتكار، هكذا هو أبو جهاد، أبو جهاد فهو أول الرصاصة وأول الحجارة، ‘ رحمك الله يا أبا الثوار.. رحمك الله وما زالت ذكراك حاضرة في قلوبنا لن ننساك ما حيينا …
هذا وشكٌل نبأ اغتيال القائد العسكري ‘خليل الوزير أبو جهاد’، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, بتاريخ 16/4/1988، صدمة كبيرة للفلسطينيين بعد الآمال التي كان يعلقها الفلسطينيون في التحرر والإعتاق من الاحتلال الذي ما زال مستمرا إلي يومنا هذا.
أما الحاج ‘ ابو أكرم’ يقول ‘ لأمد’ نحن نتحسر الآن على وضعنا الحركي والتنظيمي،ونتحسر أكثر فأكثر على رحيل قادة الثورة الفلسطينية العظام،فلولاهم لما كانت لقضيتنا عنوان ولا حتى مكان،لقد ضاعت القضية الفلسطينية التى حاول الشهيد ياسر عرفات ورفاقه إثباتها للعالم اجمع،ولكن ما يحدث على ارض فلسطين وتحديدا قطاع غزة،يجعل الثائر والمقاوم يعيد حساباته من جديد،ولكن لا يسعنا إلا في هذا اليوم أن نترحم علي شهدائنا الكرام،ونقول لهم نفتقدكم ونحن إليكم،فقضيتنا ضاعت من ورائكم، رحمك الله يا أبا الثوار،رحمك الله،وما زالت ذكراك حاضرة في قلوبنا،ولن ننساك ما حيينا…
أما الطالبة’ ميسون’ اكتفت بالقول ‘ من دماء القادة العظام سنصنع لهيب الانتقام،ومن عــزائم الثــوار سنصنع الانتصار،إن ابو جهاد أول الرصاصة والحجارة ومهندس الانتفاضة ورجل المهمات الصعبة،رحمك الله يا مفجر الثورة الفلسطينية’…..
من جانبه ذكر القيادي في حركة فتح، حازم أبو شنب،الخصال الطيبة التى كان يتمتع بها الوزير،من حنكة سياسية وعسكرية، مشيراً إلى تشكيله حلقة الوصل الأولى للقضية الفلسطينية مع العالم، بالشراكة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لما كان يمتاز به من علاقات دبلوماسية مع كافة الأحرار في شتى بقاع الأرض، مؤكداً إقدام إسرائيل على اغتياله لاعتباره المسئول الأول عن الانتفاضة الفلسطينية الأولي للعام 1987.
أبو جهاد الميلاد والنشأة’:
ولد خليل الوزير ‘أبو جهاد’، في 10 تشرين أول عام 1935، في مدينة الرملة في فلسطين المحتلة عام 1948، ولجأ مع أهله بعد النكبة إلى غزة، حيث أكمل دراسته الثانوية والتحق بجامعة الإسكندرية، دون تمكنه من إتمام تعليمه الجامعي، لاضطراره للعمل مدرساً في السعودية عام (1957)، وفي الكويت (1958ـ1963).
انضمامه لحركة فتح’:
ومع بداية التحضير لتأسيس حركة فتح، شارك في تأسيس الحركة مع عدد من المناضلين الفلسطينيين، فترك التدريس ليتفرغ للعمل الوطني، وانتقل الوزير من الكويت إلى الجزائر، ليصبح مسئولا عن مكتب فتح (الأول من نوعه) والذي صبغ بالطابع العسكري، وقام بتأسيس معسكرات تدريب للفلسطينيين الموجودين هناك، حيث مكث حتى تاريخ بداية انطلاقة فتح في مطلع عام 1965.
السيرة النضالية’:
ساهم أبو جهاد في خلال هذه المرحلة، بتوطيد العلاقة مع الكثير من حركات التحرر الوطني في أمريكا اللاتينية، وأفريقيا وآسيا الموجودة على أرض الجزائر، وأقام كذلك علاقات قوية مع كثير من سفارات الدول العربية والاشتراكية، ثم توجه إلى سوريا ليشرف على قوات العاصفة هناك، ثم انتقل إلى الأردن حيث كانت من ضمن مسئولياته قيادة القطاع الغربي (الأرض المحتلة).
خطط أبو جهاد العديد من عمليات حركة فتح النوعية، وأشهرها عملية ‘سافوي’ وعملية ‘كمال عدوان’، التي قادتها الفدائية ‘دلال المغربي’، وشارك في معارك حرب 1967 والكرامة، وأيلول الأسود ولبنان 1982.
الاغتيال’:
شعرت إسرائيل بخطورة أبو جهاد، لما يحمله من أفكار، ولما قام به من عمليات جريئة, فقررت قيادة جهاز المخابرات الإسرائيلية ‘الموساد’، التخلص من هذا الكابوس فقامت باغتياله، وفي ليلة الاغتيال شاركت أربع قطع بحرية منها سفينة حراسة ‘كورفيت ‘ وطائرتي هيلوكبتر اجتازت الحدود الإقليمية التونسية، تواكبها طائرة قيادة، وطائرة أخرى للتجسس والتعقب، وقد أشرف على عملية الاغتيال عدد من كبار الضباط العسكريين الإسرائيليين بينهم اللواء أيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي سابقا، واللواء أمنون شاحاك رئيس الاستخبارات العسكرية، على تنفيذ العملية من الجو والبحر.
وفي صبيحة يوم تنفيذ العلمية، وصلت فرق الكوماندوز بالزوارق المطاطية إلى الشواطئ التونسية، وانتقلت وفق ترتيبات معده سابقاً إلى ضاحية سيدي بوسعيد، حيث يقيم أبو جهاد في دائرة متوسطة هادئة، وهناك انتظرت عودته في منتصف الليل، وقد انقسمت إلى مجموعات، اختبأ بعضها بين الأشجار للحماية والمراقبة، وبعد ساعة من وصول أبو جهاد تقدمت الوحدات الخاصة في مجموعات صغيرة، نحو المنزل ومحيطه، فقتلوا الحراس وفجروا أبواب المدخل وتوجهوا إلى غرفته، بينما كان يكتب كلماته الأخيرة على ورق كعادته ويوجهها لقادة الثورة للتنفيذ، فكانت آخر كلمة اختطتها يده هي: ( لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة ) فرفع مسدسه وذهب ليرى ما يجري كما روت زوجته، وإذا ‘بسبعين رصاصة تخترق جسده ويصبح في لحظات في عداد الأموات، ولقب بأمير شهداء فلسطين وكان سبب اغتياله هو حنكته العسكرية، التي ضايقت إسرائيل لفترة كبيرة.
وبعد تنفيذ عملية الاغتيال، ومنعاً لوصول آية مساندة، قطعت كافة الاتصالات التليفونية بتشويش عبر أجهزة الرادار من الجو، في منطقة سيدي بوسعيد، خلال العملية وعادت المجموعات إلى مواقع انتشارها، حيث تركت السيارات التي استعملتها، وركبت الزوارق إلى السفن المتأهبة في عرض البحر، ثم عادت إلى إسرائيل في أربعة أيام، وفي حراسة الطائرات الحربية، واعتبرت إسرائيل اغتيال أبو جهاد نصراً كبيراً.
صدى الاغتيال في الشارع الفلسطيني’:
بعد إعلان نبأ اغتيال أبي جهاد في 16 نيسان / إبريل، خرجت التظاهرات الغاضبة والمنددة والتي وصفت بالأعنف منذ اشتعال الانتفاضة الفلسطينية، واشتعل الشارع الفلسطيني في قطاع غزه من أقصي شماله حتى أقصي جنوبه، وأجتاح الحزن المنازل الفلسطينية، لفقدان هذا القائد، الذي تمتع بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، وتحولت التظاهرات، إلي اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي، أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 16 فلسطينيا، في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية والذي شكل في حينه اعلي نسبه من الشهداء خلال يوم واحد.
أسباب الاغتيال’:
ذكرت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، بأن هناك أسباباً عديدة كانت وراء قرار اغتيال أبو جهاد، وجاء في مقدمة هذه الأسباب الدور الرئيس لأبوجهاد في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى، و لكن حديثها عن الأسباب الأخرى يكشف بأن قرار اغتيال أبو جهاد، لم يكن وليد تلك الظروف المتعلقة بالانتفاضة، فالصحيفة تدرج سبباً رئيساً آخر يتعلق بدور أبو جهاد السابق، في العمل المسلح ضد ‘إسرائيل’ خلال سنوات طويلة ماضية شكل تهديداً واضحا، مما ولد عند الإسرائيليين رغبةً ملحة بقتله، رغم معرفتهم أنهم سيجلسون على طاولة المفاوضات يوماً ما، بعد آخر تصريحاته ‘ لماذا إسرائيل لا تفاوض ونحن نقاتل، ولماذا تطلب إلقاء السلاح. يذكر أن أبا جهاد كان يشغل عدة مناصب أهمها نائب القائد العام للثوره الفلسطينيه،وعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح،عضو المجلس العسكري الأعلي للثوره الفلسطينيه،ولقب مهندس انتفاضة الحجاره بأمير الشهداء.
حركة فتح بالقدس تشيد بتجاوب المواطنين مع دعوتها في معركة نصرة الأقصى
القاهرة – الكوفية – أشادت حركة فتح بإقليم القدس، بتجاوب المواطنين وأبناء الحركة في مختلف المواقع التنظيمية في مدينة القدس وضواحيها وبلداتها في التواجد المكثف بالمسجد الأقصى المبارك ومحيطه ومحيط البلدة القديمة رغم القيود المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال.
وقالت فتح، في بيان صحفي اليوم، إن جماهير مدينة القدس لبّت الدعوة التي أطلقتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك اليوم لصد الهجمة الاستيطانية المتوقعة لمناسبة انتهاء الأعياد اليهودية.
وأكدت أنه توجه عدد كبير من كوادرها إلى المسجد الأقصى المبارك منذ مساء أمس تحسباً للإغلاق الذي فرضته سلطات الاحتلال على البلدة القديمة والأطواق الأمنية التي حاصرت بها الحرم القدسي الشريف منذ ساعات الفجر.
من جهته، قال ديمتري دلياني، الناطق باسم حركة فتح بالقدس: إن الحركة أصدرت عدداً من البيانات والنداءات والتعميمات بخصوص هذا التحرك عن طريق أمين سرها في القدس عمر الشلبي، ورئيس لجنة القدس في التعبئة والتنظيم حاتم عبد القادر اللذان تواجدا برفقة محافظ القدس عدنان الحسيني، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ورئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، وعضو الكنيست العربي د. أحمد الطيبي، ورئيس وحدة القدس في مكتب الرئاسة أحمد الرويضي، وأعضاء لجنة قيادة إقليم القدس في حركة فتح، وأمناء سر وأعضاء اللجان التنظيمية الفتحاوية، وعدد من وجهاء العشائر، في باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح الباكر.
وأضاف دلياني: إن الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية يأتي في صلب العقيدة النضالية الوطنية الفتحاوية التي كانت وستظل الصخرة الصلبة التي تقوم عليها عملية الدفاع عن الإنسان الفلسطيني ومقدساته وحقوقه خاصةً في القدس حيث قادت الحركة عمليات صد الهجمات الاستيطانية المتتالية على المقدسات على مر العقود الماضية منذ احتلال المدينة المقدسة عام 67.
وأشار دلياني إلى أن قرابة الثلاثة آلاف مقدسي من أبناء حركة فتح والأطر المختلفة تواجدوا في محيط المسجد الأقصى المبارك بعد أن منعتهم سلطات الاحتلال من الاقتراب من بواباته وباحاته، وأن هذه الجماهير أقامت صلاة الظهر عند الحواجز الإسرائيلية مما تسبب في إغلاق الشوارع المحيطة بجزء كبير من البلدة القديمة خاصة بالقرب من باب الأسباط و باب الساهرة.
ولفت دلياني إلى أن حركة فتح تراقب عن كثب مجموعات المستوطنين عند باب المغاربة الذين يتجمعون على شكل أفواج تحت حماية مئات من عناصر شرطة الاحتلال و قواتها الخاصة، وأن حركة فتح تحذر من أن أية محاولة لتدنيس المسجد الأقصى المبارك من قبل تلك القطعان ستؤدي إلى مواجهات حتمية.


leave a comment