حماس تمنع الناس من الحج
بقلم: رشيد شاهين
الحقيقة انني لم أشأ أن اكتب في هذا الموضوع- موضوع الحجاج الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة- وبقيت مترددا في الخوض فيه وممتنعا عن الكتابة أو التعليق عليه حتى اللحظة، ذلك لان كل المصادر او الجهات التي تحدثت عن الموضوع وفيه، كانت اما من قبل أشخاص او جهات تساند الحكومة المقالة او حركة حماس او هي جهات أو أشخاص تساند الطرف المقابل أي حركة فتح والسلطة في رام الله.
والحقيقة انني لم اكتب إلا بعد ان سمعت المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية يقول في تصريح لا لبس فيه وعلى قناة الجزيرة الفضائية وتحديدا في البرنامج الإخباري – حصاد اليوم- السبت، حيث أكد لمراسل الجزيرة في القاهرة بان مصر قد فتحت المعبر من الجانب المصري وان حماس هي من تمنع الحجاج من المغادرة من الجانب الفلسطيني وكان أن طالب حركة حماس بان ‘ تتقي الله في هؤلاء’ أو بهذا المعنى، وأكد على أن المعبر سيبقى مفتوحا حتى يوم بعد غد أي لمدة ثلاثة أيام.
عندما نكتب هذا فليس لأننا نود التشهير بحركة حماس بقدر ما نريد أن نسال السادة في حركة حماس لماذا هذا الإصرار على إغلاق المعبر ولماذا يتم منع الحجاج من تأدية فريضة الحج وهي الركن الخامس من أركان الإسلام وهي فريضة على كل مسلم استطاع إليها سبيلا.
نحن نعلم بان الحج ربما يكون هو الفريضة التي تعتمد على النية أكثر من غيرها برغم ما قيل في هذا الموضوع ‘ الحج عرفة’ ونرجو أن تكون حجة هؤلاء الذين تقوم حركة حماس بمنعهم من إتمام هذا الركن مقبولة على اعتبار ان من يمنعهم هو ليس سوى ظروف من الواضح أنها قاهرة وليس بيدهم حيلة في ذلك.
الحديث الذي نسمعه والتأكيدات التي يتم ترديدها من قبل السادة المتحدثين باسم حركة حماس في كل المسائل التي تتعلق بالخلافات مع حركة فتح لم تعد تنطلي على احد وأصبحت كما الاسطوانة المشروخة التي لم تعد تطرب الآذان ولا يرغب كثير من الناس في سماعها.
في هذا السياق لا بد من التذكير بأنه وعندما حدث تفجير الشاطئ وقتل فيه من قتل من أبناء حماس وغزة – والجميع يأسف لمقتل هؤلاء- تم الحديث مباشرة عن تورط حركة فتح في التفجير وشنت حركة حماس بشرطة الحكومة المقالة والقوة التنفيذية وغيرها من أجهزة الحركة حملة اعتقالات رهيبة طالت مئات العناصر والكوادر والقادة من حركة فنح بعد أن تم توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى ان فتح هي المسؤولة عن التفجيرات، ويعلم الجميع المآل الذي آلت إليه الأمور بعد ذلك، والحملة التي قامت بها حماس على آل حلس ومن بعدهم آل دغمش، ومن الواضح ان لا نتائج لكل الهجمة التي قامت بها حماس ضد فتح سوى المزيد من الحقد في الصدور ، وها نحن وبعد عدة أشهر من تلك التفجيرات لم نسمع أي شيء عن ذلك وتم طي الموضوع وكأن شيئا لم يكن، وكان أحدا لم يقتل، وكأن أحدا لم يعتقل أو يعذب أو يطارد ويضطهد.
هذا أيضا يذكرنا بتفجير حدث خلال استعراض عسكري قامت به حركة حماس عندما حدث انفجار قتل فيه من قتل وأصيب من أصيب وتم توجيه الاتهامات إلى الطائرات الإسرائيلية بأنها كانت وراء الموضوع – طبعا وحتى لا يزايد علينا احد وخاصة أولئك الذين يعيشون في خارج الوطن يقتلهم الوهم بان حماس ليس سوى احد الفيالق التي تتبع القائد صلاح الدين أو عقبة ابن نافع او عمرو ابن العاص او انهم بطهارة آل محمد – لا احد ينكر ما تقوم به الطائرات والقوات وكل أنواع الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية ضد أبناء فلسطين منذ أن قامت دولة الكيان، لكن هذه الطريقة في التعامل مع الأحداث من قبل حركة حماس والاستمرار في توجيه الاتهامات للآخرين لم تعد تنطلي على احد.
ترى ماذا ستقول حركة حماس للناطق باسم الخارجية المصرية، وهل ستقوم بالهجوم عليه كما تعودنا منها عندما لا يتفق هذا التصريح لهذا المتحدث او ذاك مع سياساتها او مواقفها، وما هي مصلحة الرجل عندما يقول ما قاله بالفم الملآن، وهل هو من الغباء بحيث يتحدث عن وهم أو شيء غير موجود، خاصة وان الأمر لا يحتاج إلى الكثير من العناء للتأكد من ان المعبر مفتوح او مغلق، هو يؤكد بان المعبر مفتوح وهو ليس الناطق باسم ‘سلطة’ رام الله وليس الناطق باسم حركة فتح.
إذا كانت حركة حماس ترغب بتبرئة ساحتها فما عليها إلا أن توافق على توجه الحجاج الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة إلى المعبر والسماح لهم بالعبور إلى الجانب المصري حتى يتبين صدق الرجل من عدمه وعندئذ فقط يمكن للعالم أن يتعرف على الحقيقة، أما أن تبقى الأمور بهذا الشكل فان أحدا لن يصدق كل ما يقال من حركة حماس وستظل هي المسؤولة عن منع الحجاج من التوجه إلى بيت الله الحرام، ترى هل ستفعل؟
عبد الرحمن:وفاة أحد حجاج القطاع جراء اعتداءات قوات حماس التي تواصل منع الحجاج من أداء مناسك الحج
الكوفيه/ قال أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح إن أحد حجاج القطاع توفي قبل قليل بعد الاعتداء عليه من قبل عصابات حماس التي تواصل إغلاق معبر رفح لليوم الثاني على التوالي، لمنع 3500 حاج من أداء مناسك الحج في الأراضي الحجازية.
وأكد في مؤتمر صحفي عقده في مقر الرئاسة، اليوم، أن الدول العربية الشقيقة تعتمد جهة واحدة شرعية هي السلطة الوطنية وتتعامل معها باطمئنان وثقة، مضيفا أن حماس ليس لها أي صفة شرعية على المستوى العربي والدولي ولا أحد يتعامل معها بهذه الصفة.
وأوضح أن حجاج القطاع فازوا بالقرعة للحج هذا العام من بين 19 ألف حاج تقدموا بطلب، والفائزون هم مواطنون لا ينتمون إلى أي فصيل سياسي أو حزب معين.
ووعد عبد الرحمن حجاج غزة الممنوعين من السفر، أن تكون أسماؤهم على رأس قائمة المتوجهين لأداء فريضة الحج، فورتخلص شعبنا من زمرة الانقلابيين وقطاع الطرق.
وقدم في نهاية المؤتمر تسجيلا لقادة مليشيات حماس، وهي تعطي الأوامر بمنع الحجاج من الوصول إلى معبر رفح.
وفي ما يلي نص الكلمة التي ألقاها أحمد عبد الرحمن في المؤتمر:
إن قيادة حماس الانقلابية بمليشياتها وعصاباتها المسلحة تواصل لليوم الثاني إغلاق معبر رفح، لمنع 3500 حاج فلسطينيي من مغادرة المعبر والتوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وقد قامت هذه العصابات من قطاع الطرق بالاعتداء على الحجاج من المسنين والنساء وأوقعت 25 إصابة بين جموع الحجاج التي حاولت الوصول إلى معبر رفح يوم أمس السبت 29/11.
وقال الصحفي علاء سلامة إن هذه العصابات من حماس قد اعتدت عليه بالضرب المبرح وأجبرته على الإفطار من صوم ذي الحجة بوضع الطعام الملوث بالرمل في فمه خلال قيامه بتغطية أزمة سفر الحجاج على معبر رفح، وروى عدد من الحجاج لتلفزيون فلسطين الاعتداء عليهم بأعقاب البنادق والمسدسات والقنابل المسيلة للدموع وتكسير زجاج السيارات واعتقال السائقين وتهديد المراسلين لمنعهم من نقل ما شاهدوه على معبر رفح وعلى الطريق بين خانيونس والمعبر، حيث انتشرت حواجز قطاع الطرق واعتدت على قوافل الحجاج المتوجهين إلى المعبر، ووصلني الآن أن أحد الحجاج توفي نتيجة الاعتداء عليه. وفي الوقت الذي أعلنت فيه مصر الشقيقة أن المعبر مفتوح أمام الحجاج الفلسطينيين لمدة ثلاثة أيام أغلقت حماس المعبر واعتدت على الحجاج وأعادتهم تحت التهديد إلى مدينة غزة.
إن هؤلاء الحجاج هم أبناء الشعب الفلسطيني وقد فازوا بالقرعة للحج هذا العام من بين 19 ألف حاج تقدموا بطلب، وهم مواطنون عاديون ولا ينتمون لأي حزب سياسي أو فصيل بعينه، إلا أن حماس بانقلابها وانفصالها ترفض نظام القرعة المعتمد منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وتصر على استبعاد أي مواطن فلسطيني من بعثه الحج ما لم يكن من أنصار حماس على وجه التحديد ولهذا أقدمت حماس على إغلاق المعبر والاعتداء على الحجاج لأن الدول العربية الشقيقة تعتمد جهة واحدة هي الجهة الشرعية الوطنية الفلسطينية للتعامل معها باطمئنان وثقة، لأن حماس وانقلابها الدموي ضد الشرعية ليس لها أي صفة شرعية على المستوى العربي والدولي ولا أحد يتعامل معها بهذه الصفة، ورغم الوضع المأساوي الذي يسوء في قطاع غزة منذ انقلاب حماس، إلا أن إقدام حماس بمنع وحرمان الحجاج الفلسطينيين من أداء فريضة الحج يكشف القناع عن وجه هؤلاء الانقلابيين المتاجرين بالإسلام، والإسلام منهم بريء، وإن استمرار هذا الانقلاب الدموي الذي تحول أبطاله إلى قطاع طرق ومهربي أنفاق أصبح الآن يشكل خطرا ليس فقط على مشروعنا الوطني وطرد الاحتلال الإسرائيلي من أرضنا وقدسنا بل إن هذا الانقلاب يشكل خطرا على الإسلام والمسلمين فلأول مرة في تاريخنا الحديث تمنع عصابة من قطاع الطرق الحجاج الفلسطينيين من التوجه لأداء فريضة الحج، فقط القراصنة في التاريخ أقدموا على هذه الفعلة الشنيعة.
إن الإفلاس السياسي والأخلاقي والعزلة الداخلية والخارجية لزمرة الانقلاب الدموي ضد الشرعية الوطنية، لا بد وأن يوصل الانقلاب وأبطاله إلى السقوط الحتمي وفي القريب العاجل، فلا أحد يتعامل معهم وليسوا موضع ثقة من أي دولة شقيقة، والتهديدات التي أطلقها أحدهم ضد العربية السعودية والنقد الجارح ضد مصر الشقيقة وقيادتها يؤكد عزلة الانقلاب وإفلاسه على كل المستويات الداخلية والخارجية، ونتقدم من إخوتنا الحجاج الممنوعين من السفر ونعدهم بأنهم وحين يتخلص شعبنا من زمرة الانقلابيين وقطاع الطرق هؤلاء ستكون أسماؤهم على رأس قائمة المتوجهين لأداء فريضة الحج.
القدس عاصمة الثقافة العربية 2009
أمل بيروك عمّور ـ الجزيرة توك – باريس
رُفع العلم الفلسطيني و اعتلت زغاريد نساء كل زينتهنّ كوفية على الكتف, و اختلطت قاعة اليونسكو في باريس بوجوه سمراء و شقراء تطالب برفع الحصار عن غزة , و تحرير الأسرى و حق العودة لكل لاجئ فلسطيني.
انتظروا بلهفة ضيف شرف السهرة التي نظمت بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني و الذي حددته هيئة الأمم المتحدة في 29 /11 من كل سنة.
ضيف الشرف كان مزيجا من الكلمة الصادقة و اللّحن الحزين و الحضور المتميز للسيد أحمد درويش شقيق الراحل محمود درويش , و ظهر الشاعر على الشاشة في آخر أمسية شعرية له بباريس صيف 2007.ليصفق الجالسون طويلا تحية لروح الفقيد و وفاء لذكراه..
و ما إن ودع درويش جمهوره حتى جاء توأمه كما تسميه الجالية العربية هنا – مارسيل خليفة
مارسيل عزف لحن الحرية و السلام , فردد الحاضرون ” بيني و بين ريتا بندقية “, و خيّل لي أن الملايين من البشر موجودين بالقاعة عندما همّ كل واحد يرتّل ما كتب درويش بطلاقة , و يدندن كل الأغاني و الألحان
غنّى مارسيل لفلسطين و كرّم محمود درويش بأغنية ” الآن في المنفى” فبكت باريس اِشتياقا لخبز أمّي و قهوة أمّي ..


بطاقة الدعوة

حماس تهدد الأسرة الحاكمة بالمعارضة السعودية البردويل: فليضرب عمرو سليمان رأسه بالحائط
حماس تهدد الأسرة الحاكمة بالمعارضة السعودية البردويل: فليضرب عمرو سليمان رأسه بالحائط
القاهرة-الكوفية
-هدد صلاح البردويل أحد قادة الانقلاب في قطاع غزة مجدداً بمنع حجاج قطاع غزة من السفر إلى بيت الله الحرام واستخدام القوة ضد كل من يحاول السفر.
وكانت السلطات المصرية قد فتحت اليوم معبر رفح لعبور الحجاج المسجلين من قطاع غزة، إلا أن مليشيات حماس منعتهم بالقوة وأصابت عدد منهم وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
ورداً على الأنباء التي أكدت أن السلطات المصرية هددت حركة حماس بعد فتح المعبر إذا لم يخرج الحجاج قال البردويل ‘ فليضرب عمرو سليمان رأسه بالحائط’، مضيفاً أن مليشياته لن تسمح للحجاج المسجلين في وزارة الأوقاف الفلسطينية في رام الله من السفر.
يشار إلى أن حركة حماس تشن هجوماً على مصر الشقيقة في منابرها وأبواقها الإعلامية، وتقوم بحملة تحريض بحقها.
من جهة أخرى حذر عاطف عدوان، قيادي في حركة ‘حماس’ غزة ، من أن عدم سماح السعودية لحجاج قطاع غزة المسجلين لدى أوقاف حماس من السفر لأداء فريضة الحج، ‘سيكون له تداعيات سلبية على السعودية والمنطقة بأسرها’، مشيراً إلى أن هناك ‘قوى في داخل السعودية ستستغل هذه الحادثة لصالحها’ في إشارة منه على ما يبدو، من استغلال المعارضة السعودية لذلك.
يذكر أن السعودية قد منحت حجاج فلسطين تأشيرات سفرهم لإداء فريضة الحج عبر وزارة الأوقاف الفلسطينية في رام الله ، ولكن حركة حماس اعدت قائمة باسماء حجاج من غزة وتريد من السعودية أن تمنحهم تأشيرات اسوة برام الله وتكريسا لحالة الانقسام الفلسطيني ، لذا منعت اليوم عبر نصب حواجز ثابتة وطيارة حجاج غزة المسلجين عبر رام الله الوصول الى معبر رفح للسفر، للضغط على السعودية ومصر والسلطة الوطنية لمنح حجاج حماس تأشيرات سفر لهم.
وقال عدوان في تصريح صحفي له إنه ‘إذا قامت المملكة العربية السعودية بإغفال حجاج قطاع غزة المسجلين لدى أوقاف غزة هذا العام سيكون خطوة غير محسوبة سياسياً وسيكون لها نتائجها السلبية على النظام السعودي وعلى المنطقة ككل’.
وأضاف عدوان ‘هناك قوى عديدة في السعودية تنتظر أي شيء للأسرة الحاكمة في المملكة وهذا سيكون القشة التي قسمت ظهر البعير’ وفق تعبيره.
يـا مـشعـل لماذا لا تشعلها !!؟
يـا مـشعـل لماذا لا تشعلها !!؟
التاريخ : 26/11/2008
الكوفيه – نقلا عن صحيفة الشرف الأوسط – بقلم : طارق الحميد :
كم هو محير أمر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، حين قال أول من أمس مخاطبا العرب لا تتركوا البحر للأجانب، ولام كل الدول العربية، بل وعيبها على عدم إرسال سفن عبر البحر إلى غزة.
وقال إنه يريد وحدة فلسطينية تنهي الانقسام الفلسطيني، ووجه اتهامات لمن أسقط البندقية في حركة فتح، ثم علق على الجهد المصري للحوار بين الفلسطينيين قائلا إن حماس رحّبت بذلك الجهد وتجاوبت معه، مذكرا بأن حركة حماس قد رفضت تمرير خطوتين؛ «الأولى أن نفوّض المفاوض الفلسطيني، والثانية أن نمدد التهدئة في غزة لتصبح خطوة استراتيجية».
ومصدر الحيرة أن مشعل يعيب على العرب عدم كسر حصار غزة بكلمة له ألقيت في افتتاح ملتقى حق العودة الذي عقد بقصر المؤتمرات في دمشق. فلماذا لا يطلب مشعل من سورية أن تكون أول العرب في كسر الحصار؟ ولماذا لا يكون مشعل نفسه أول من يكسر ذلك الحصار ليكون بجوار أبناء غزة، ويشعر بمعاناتهم، فهم محاصرون ولا يسافرون إلى طهران، ولا يستطيعون مقابلة حسن نصر الله، أو الذهاب إلى السودان مثلما يفعل مشعل.
لو طالب مشعل السوريين، أو الإيرانيين، بكسر الحصار لانضممنا إلى صفه وطالبنا الرياض والقاهرة وغيرهما بفعل الأمر نفسه، فلماذا لا يفعل السيد مشعل ذلك، أم أنه يخشى أن يعكر على دمشق سير مفاوضاتها مع إسرائيل؟
والحيرة بالطبع لا تزال مستمرة من كلام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، فعندما يتحدث عن وحدة الصف الفلسطيني، فمن الذي أعاقها، خصوصا أن الرئيس أبو مازن ما يزال يردد ليل نهار ضرورة المصالحة، وفعلت السعودية ومصر ما بوسعهما.
فلماذا قاطعت حماس مؤتمر القاهرة، ولماذا أصلا لم تنفذ اتفاق مكة، أو أسهل من كل ما سبق تعود عن انقلابها وتدعو إلى انتخابات مبكرة إذا كانت حريصة على أبناء غزة والقضية الفلسطينية؟
وعدا عن اتهام فتح بإسقاط خيار البندقية يتهم مشعل مصر بأنها تريد جعل الهدنة استراتيجية، والسؤال من الذي أسقط الخيار المسلح مؤخرا، وتوصل إلى هدنة مع إسرائيل.. أوليست حماس نفسها التي أعلنت مرارا عن أنها ستلاحق كل من يطلق صواريخ من غزة؟
ومن الذي مدد الهدنة مرة بعد أخرى.. أوليست حماس؟ فما الذي تغير اليوم وجعل الهدنة خيانة، وإدانة لمصر، ومحاولة تصوير حماس على أنها ترفض «مذلة» الهدنة، فهل كانت الهدنة بالأمس لمصلحة أبناء غزة؟ النتائج تقول لا، إذاً هي كانت فقط لحماية قيادات حماس.
فقد عززت حماس صفوفها ليس لخوض معركة التحرير، بل للحفاظ على دويلتهم في غزة، وعلى حساب الدولة الفلسطينية. كما ساعدت الهدنة آخرين لتعزيز ملفهم التفاوضي في المنطقة!
إذا كان السيد خالد مشعل يرى أن المقاومة هي الخيار، فلماذا لا يعود إلى غزة ويشعلها على إسرائيل، ويضع العرب أمام الأمر الواقع، ويستعين بالدعم الإيراني والسوري، خصوصا أن حماس ترى في ذلك التحالف خيرا للقضية الفلسطينية!
صحيفة الشرق الأوسط
سلامه :تم اجباري الافطار على طعام ملوث على يد اجهزة حماس
سلامه :تم اجباري الافطار على طعام ملوث على يد اجهزة حماس
غزة – الكوفيه – اتهم صحفي يعمل في صوت القدس في غزة يدعى علاء سلامه عناصر من الاجهزة الامنية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة، بالاعتداء عليه بالضرب المبرح واكالة السباب والشتائم له، واجباره على الافطار من صوم ذي الحجة بوضع الطعام الملوث بالرمال في فمه ، خلال قيامه اليوم بتغطية ازمة الحجاج على معبر رفح.
واعربت اذاعة صوت القدس عن استنكارها لما وصفته بـ’العمل الآثم، ومشيرة الى أنه ليس اعتداءً على الإذاعة بشخصها بقدر ما هو اعتداء على حرية الكلمة والحق في التعبير عن الرأي
واعتبرت الاذاعة ‘ أن الجريمة بحق الزميل علاء سلامة تمثل اعتداء صارخاً على الإذاعة برمتها’.
وطالبت اذاعة القدس وزارة الداخلية المقالة بـ’التحقيق الجاد والعاجل في هذه الجريمة ومعاقبة المسئولين عنها’.
واكد البيان استمرار الاذاعة في نهجها ‘وسياستها الوحدوية التي خطتها منذ انطلاقتها، بعيدا عن التشنجات الحزبية والتحيز لأي طرف من أطراف النزاع الداخلي، وفضح جرائم الاحتلال وكشف معاناة أبناء الشعب الرازح تحت نير الاحتلال والحصار’.
الغصين: سنحاسب من يقف وراء الحادث مهما كان منصبه
وفي تعليقه على الموضوع قال إيهاب الغصين مدير المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية المقالة قال ‘أن وزارة الداخلية المقالة لا تسمح بمثل هذه الحوادث وانها تتعامل مع الأمور حسب القانون مؤكدا انه سيتم محاسبة الجهة التي تقف وراءه مهما كان منصبها’ .
الا انه قال ان هذه الموضوع يحتاج للتأكد داعيا الاذاعة للتقدم بشكوى فورا لدى وزارة الداخلية المقالة فورا ليتم فتح تحقيق .
وأكد الغصين أنه تلقى اتصالا من إذاعة القدس بهذه الخصوص مشيرا انه ابلغهم تبنيه لهذه الشكوى في حال كانت صحيحة ليلقى الشرطي المخطأ عقابه.
واستغرب الغصين من توجه أصحاب هذه الحادثة إلى الإعلام مباشرة دون الرجوع للجهات الرسمية مباشرة مشيرا الى انه لا يوجد إنسان لا يخطيء .
الرئيس: إن لم ينجح الحوار سنلجأ للانتخابات في ظل حكومة ترفع الحـصار
الرئيس: إن لم ينجح الحوار سنلجأ للانتخابات في ظل حكومة ترفع الحـصار
الرئيس في كلمة أمام المؤتمر الدولي لتمويل التنمية : حقوقنا الوطنية غير قابلة للمساومة – فشل جهود السلام بسبب التعنت الإسرائيلي أسهم في خلق حالة من الإحباط والقلق واليأس – قطاع غزة يعيش مأساة إنسانية لا سابق لها تهدد بتداعيات خطيرة
الدوحة -فلسطين الثوره- أكد السيد الرئيس محمود عباس أنه بذل جهودا كبيرة من أجل خلق البيئة الأمنية والسياسية عبر تكريس سيادة القانون والسلاح الشرعي والسلطة الواحدة، التي توفر فرصا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تمكن شعبنا الفلسطيني من مواصلة صموده الوطني في أرضه.
وقال الرئيس، في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الدولي المعني بتمويل التنمية، في العاصمة القطرية الدوحة اليوم، إن هذا الصمود هو الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقلال وتجسيد حلم قيام دولة فلسطين.
وأكد الرئيس، مجددا أن خيار السلام هو خيارنا الاستراتيجي، ولم ندخر جهدا لإيصال رسالتنا إلى الإسرائيليين وحلفائهم بأن السلام العادل والدائم وعلى كل الجبهات هو الذي سيقود لإنهاء العنف والتوتر والتطرف في منطقتنا، مشيرا إلى أن قضية فلسطين هي جوهر الصراع، وحلها يقتضي إنهاء الاحتلال وصولا إلى حل الدولتين، بحيث تنسحب إسرائيل من جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وهو ما تضمنته مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت في عام 2002، وأكدتها قمة الرياض عام 2007 وقمة دمشق عام 2008، ووافقت عليها الدول الإسلامية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
ودعا الرئيس مؤتمر المتابعة الدولي لإعادة التأكيد على تبني المبادرة العربية للسلام والمساعدة ووضع الآليات لتطبيقها، حتى نصل إلى السلام العادل والدائم والشامل والذي بدونه تظل جهود وخطط التنمية عرضة لعدم إحداث النقلة النوعية المطلوبة في اقتصادنا الوطني.
وقال: حقوقنا الوطنية غير قابلة للمساومة، ونحن نؤكد على ذلك في كل لقاءاتنا وفي المفاوضات التي نجريها مع الجانب الإسرائيلي ونعتبر الاتفاق على كل قضايا الحل النهائي يجب أن يكون شاملا (القدس، والحدود، والمستوطنات، واللاجئين، والمياه، والإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى)، فإما اتفاق على كل شيء أو لا اتفاق.
وأضاف الرئيس: هناك عملية تفاوضية مستمرة نأمل أن تعطيها إدارة الرئيس الأميركي القادم باراك اوباما كل اهتمامها، وأن تفرز الانتخابات الإسرائيلية قيادة تدرك أنه لا بديل عن السلام، وأن أمن إسرائيل لن يتحقق باستمرار احتلالها لأرضنا ومواصلة الاعتقالات.
وقال إن فشل جهود السلام نتيجة تعنت إسرائيل وتصلبها ورفضها لكل المبادرات ولكل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، أسهم في خلق حالة من الإحباط والقلق واليأس، تم استغلالها بشكل أوصلنا إلى وضع لا يستفيد منه سوى الاحتلال.
وحول الوضع في قطاع غزة، أكد سيادته أن القطاع يعيش مأساة إنسانية لا سابق لها، مشيرا إلى أن الحصار الإسرائيلي أمر لا يمكن قبوله والسكوت عليه من قبل الأسرة الدولية، وهو حصار لا إنساني يهدد بمضاعفات وتداعيات خطيرة قد تؤدي إلى انهيار عملية السلام برمتها وعودة الفوضى والعنف إلى المنطقة.
ودعا الرئيس حكومة إسرائيل إلى رفع حصارها وعقابها الجماعي لشعبنا في قطاع غزة، كما دعا الأسرة الدولية، وفي المقدمة الأمم المتحدة، إلى إدانة هذا الحصار ورفعه على الفور، وفي ذات الوقت دعا جميع الأطراف إلى التهدئة المتبادلة والشاملة وفتح المعابر.
وأكد الرئيس أن الوضع الفلسطيني الراهن لن يستمر، فلا بد أن تعود اللحمة بين أبناء الشعب الواحد وبين شطري الوطن، عبر الحوار الذي لا بديل عنه والذي يستند إلى برنامج سياسي واقعي ويحافظ على وحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني عبر ممثله الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف: سنعمل من أجل إنجاح الحوار، وإذا لم ننجح فإننا سنعود إلى الشعب لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ظل حكومة توافق وطني لا تعيد فرض الحصار على شعبنا وتلتزم ببرامج منظمة التحرير الفلسطينية و بالقرارات والمرجعيات العربية والدولية.
ودعا الرئيس مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية لاعتماد خطة عربية– عالمية دائمة لتمويل التنمية في وطننا فلسطين.
وعبّر الرئيس عن فائق الشكر والتقدير لما يبذله أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني منذ عقود طويلة، من جهد صادق ومخلص في دعم صمود الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، سواء في وطننا فلسطين أم في الشتات والمنفى.
وفيما يلي النص الكامل لكلمة السيد الرئيس:
قبل أن أبدأ حديثي أريد أن أبعث بتعازي الحارة للهند شعباً وحكومة بسبب الأحداث الدامية الإرهابية التي وجهت ضد الهند في مومباي، ونتمنى للجرحى الشفاء ونترحم على من قضوا نحبهم.
حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
رئيس المؤتمر حفظه الله
أصحاب الجلالة والفخامة والسعادة رؤساء الدول والحكومات المشاركة في المؤتمر
السيدات والسادة:
الحضور الكرام:
يشرفني أن أتحدث في هذا المؤتمر الدولي الهام المعني بتمويل التنمية المنعقد في دولة قطر بضيافة أمير البلاد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معبراً باسم شعبنا الفلسطيني عن فائق شكرنا وتقديرنا لما يبذله سموه ومنذ عقود طويلة من جهدو صادق ومخلصة في دعم صمود الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات سواء في وطننا فلسطين أم في الشتات والمنفى.
إن الشعب الفلسطيني الذي يواصل كفاحه وصموده التاريخي لإنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، يتطلع إلى دولة قطر الشقيقة وأميرها العزيز وإلى مؤتمركم هذا لاعتماد خطة عربية – عالمية دائمة لتمويل التنمية في وطننا فلسطين، والتي نأمل أن لا تتأثر في الأزمة الاقتصادية العالمية. لقد تمكنا هذا العام أيه السادة من عقد مؤتمرين للاستثمار الأول في مدينة بيت لحم، والثاني قبل أيام في مدينة نابلس، وكنا نخطط لإقامة مؤتمر في غزة، كما نتطلع إلى إقامة مؤتمر في القدس إنشاء الله، وإذا كان المشاركون في هذين المؤتمرين قد لمسوا الأوضاع الإنسانية والاجتماعية، والاقتصادية الصعبة التي تراكمت على مدى السنين بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وسياساته الاستيطانية لإبقاء الاقتصاد الفلسطيني ملحقا وتابعا للاقتصاد الإسرائيلي، فإنهم أيضا لمسوا وتأكدوا أيضا بأننا نبذل جهودا كبيرة من أجل خلق البيئة الأمنية والسياسية عبر تكريس سيادة القانون والسلاح الشرعي والسلطة الواحدة، التي توفر فرصا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتي تمكن شعبنا الفلسطيني من مواصلة صموده الوطني في أرض وطنه.
سيدي الرئيس
إن خيار السلام هو خيارنا الاستراتيجي، ولم ندخر جهدا لإيصال رسالتنا إلى الإسرائيليين وإلى العالم بأن السلام العادل والدائم وعلى كل الجبهات هو الذي سيقود لإنهاء العنف والتوتر والتطرف في منطقتنا، فقضية فلسطين هي جوهر الصراع، وحلها يقتضي أمراً واحداً وهو إنهاء الاحتلال وصولاً إلى حل الدولتين بحيث تنسحب إسرائيل من جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، وحتى خط الرابع من حزيران عام 1967، وهو ما تضمنته مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت في عام 2002 وأكدتها قمة الرياض عام 2007 وقمة دمشق عام 2008 ووافقت عليها الدول الإسلامية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وأود هنا أن أدعو مؤتمركم الكريم إلى إعادة التأكيد على تبني المبادرة العربية للسلام والمساعدة ووضع الآليات لتطبيقها حتى نصل إلى السلام العادل والدائم والشامل.
سيدي الرئيس
يشكل الوضع في قطاع غزة، مأساة إنسانية لا سابق لها، فالحصار الإسرائيلي للقطاع بسكانه المليون ونصف المليون فلسطيني أمر لا يمكن قبوله والسكوت عليه من قبل الأسرة الدولية، انه حصار لا إنساني يهدد بمضاعفات وتداعيات خطيرة قد تؤدي إلى انهيار عملية السلام برمتها وعودة الفوضى والعنف إلى المنطقة.
إننا ندعو من هنا حكومة إسرائيل إلى رفع حصارها وعقابها الجماعي لشعبنا في قطاع غزة، وندعو الأسرة الدولية، وفي المقدمة الأمم المتحدة، إلى إدانة هذا الحصار ورفعه على الفور، وندعو جميع الأطراف إلى التهدئة المتبادلة والشاملة وفتح المعابر.
السيد الرئيس
يصادف يوم التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين ثاني من كل عام يوما عالميا أقرته الأمم المتحدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وبهذه المناسبة نتطلع إلى تحرك دولي فاعل لإنهاء الاحتلال والاستيطان ولقد آن الوقت بعد مرور هذه المدة الطويلة على قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين في عام 1947 وقرار الجمعية العامة عام 1977 بالاحتفال سنوياً بالتضامن مع شعبنا لأن يترجم ذلك إلى عمل تكون تباشيره تطبيق ما نصت عليه المرحلة الأولى من خارطة الطريق بإيقاف كل نشاط وتوسع استيطاني وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس، والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين تجاوز عددهم 11 ألفا وغير ذلك مما تتجاهله حكومة إسرائيل حتى الآن.
وهنا اسمحوا لي أن أؤكد أمامكم أن حقوقنا الوطنية غير قابلة للمساومة، ونحن نؤكد على ذلك في كل لقاءاتنا وفي المفاوضات التي نجريها مع الجانب الإسرائيلي ونعتبر أن الاتفاق على كل قضايا الحل النهائي يجب أن يكون شاملا والقضايا هي (القدس، الحدود، المستوطنات، اللاجئين، والمياه والإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى) فإما اتفاق على كل شيء أو لا اتفاق. وحتى الآن ورغم كل اللقاءات التي تمت لم نستطع أن نحرز التقدم المطلوب في المفاوضات.
سدي الرئيس
لقد بذلت إدارة الرئيس جورج بوش وأعضاء اللجنة الرباعية والأشقاء العرب والمجتمع الدولي جهودا كبيرة للحفاظ على عملية السلام للوصول إلى أهدافها، ونأمل أن توليها إدارة الرئيس المنتخب باراك اوباما الرعاية الكاملة والفورية حتى نتمكن من تحقيق السلام الدائم على المسارات كافة.
وقبل أن أنهي كلمتي يهمني أن أؤكد لكم هنا أن الوضع الفلسطيني الراهن لن يستمر، فلا بد أن تعود اللحمة بين أبناء الشعب الواحد وبين شطري الوطن، عبر الحوار الذي لا بديل عنه والذي يستند إلى برنامج سياسي واقعي ويحافظ على وحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني عبر ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وفي نفس الوقت سنعمل من أجل إنجاح الحوار، حيث أكد كافة الأشقاء العرب في اجتماع الجامعة العربية الأخير قبل أيام على دعم جهود الأشقاء في مصر لإنجاح الحوار، وإذا لم ننجح فإننا سنعود إلى الشعب لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في ظل حكومة توافق وطني لا تعيد فرض الحصار على شعبنا وتلتزم ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية و بالقرارات والمرجعيات العربية والدولية.
واسمحوا لي أيها السادة في الختام أن أتوجه مجدداً بالشكر الجزيل لدولة قطر ولسمو الأمير الشيخ حمد على هذه الضيافة الكريمة ورعايته لهذا المؤتمر الهام لتمويل التنمية، ولن ننسى ما لقيناه في رحاب هذا البلد الشقيق من رعاية وحسن وفادة ودعم دائم ومتصل لشعبنا الفلسطيني في صموده التاريخي، من اجل حريته واستقلاله .
أتمنى لمؤتمركم كل النجاح والتوفيق
والتحية لدولة قطر ولأميرها
سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
leave a comment