أيتها المتأسلمة هل تقبلي علماني زوجاً لك
يا مسلمة يا ابنة الوطن الواحد والدم الواحد , يا من اغار عليها من ابيها ومها
يا صاحبة الجلالة الدينية
يا صانعة الوجع ومبدعة الدواء
يا عنفوان الأنوثة بين اربع جدران
يا صديقة العمر النقي من الرجس
اانا علماني لهذا الحد
هل صلاة الفجر حكم بيني وبينك
وهل من يخرج لصلاة الفجر ثم يقتل ثم يخرج لنفس الصلاة افضل مني
يا من اعتقدت انني فارس احلامك
أو فرض عليك هذا الفارس فرضا
أليس الفتحاوي هو الذي قاد المعركة
وأسس المسجد
وقلب المعادلة
أخطبة معصومة مشروخة تجعلك تفاضلين بين من استباح الدماء ومن اخجله ضياع الوطن
هل افهموك بان الغير عدو مهما كان يحمل من عواطف
أأرغموك على قول لا اله الا الله على طريقتهم الخاصة
اعلمي بانني من الله والى الله
علمانيتي لم تتجاوز محراب المسجد
وصلاتي وعبادتي ليست معرضا لاجتذاب الزبائن
انا مسلم لاني اريد ذلك
وانت مسلمة لانهم يريدون ذلك
طريقتي تختلف
لانني اعبد الله لا خوفا منه ولا طمعا في جنته وانما محبة خالصة له
فالجنة اتية لامحالة
والنار طريقها معروف للجميع
وصلاة الفجر مفتاح النصر
لمن صلاها وحده في محراب التصوف الخالص لله
وصفوفهم التي تكتظ بها المساجد هي فقط مجرد مرحلة
ولتسألي الله ان يهديك
ولتعرفي انني مسلم فلسطيني فتحاوي وبكل فخر
———-
ابو سلمى

leave a comment