انصار حركه فتح Alkofianews

اللواء الطيراوي سيظل قائدا اينما كان موقعه……بقلم/ ابراهيم علاء الدين

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 24, 2008
اللواء الطيراوي سيظل قائدا اينما كان موقعه……بقلم/ ابراهيم علاء الدين

كما في كل الدول المتحضرة ودول المؤسسات الراسخة تسعى سلطتنا الوطنية ان ترسخ قيم دولة المؤسسات والديمقراطية وقوانين تداول المسؤوليات، دون ان تتخلى عن خبرة بنائيها العظام، ودون ان ينتهي حياة الكبار اما في السجن او القبر.
في هذا الاطار جاء اعفاء اللواء توفيق الطيراوي من منصبه كمدير للمخابرات العامة الفلسطينية، وهو اجراء اعتيادي كما قال ابو حسن في تصريح لوكالة الانباء الفلسطينية \”وفا\” \”ان اعفائي من مسؤولية جهاز المخابرات يعد طبيعيا، ويقع في دائرة التداول الاداري ضمن اجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية\”.
ومن لا يعرف الطيراوي ربما يظن انه من عشاق المناصب والكراسي، فمنذ ان عرفت ابو حسن في اتتحاد الطلبة الفلسطينيين في لينان عرفت فيه الزهد والتواضع والعمل الصامت والدؤوب في خدمة القضية الوطنية الفلسطينية في كل موقع شغله وفي كل ميدان اتيح له العمل من خلاله  لخدمة الوطن، لا شيء في هذه الدنيا يدفعه سوى التزامه التنظيمي في حركة فتح، وايمانه بقضية شعبه وفيق التصور الوطني الوسطي البعيد عن التشدد والمغالاة يمينا او يسارا الذي صاغه وبلوره القائد الشهيد صلاح خلف ابو اياد.
وكانت الشخصية الكارزمية لتوفيق محط اعجاب وتقدير كل من عرفه او اقترب منه، حتى ان بعض الاصدقاء من تنظيمات اخرى كانوا يشيدون به ويفخرون بانه ابن مخيم عقبة جبر الانسان المناضل البسيط المتواضع، وفينفس الوقت الصلب القوي في مواجهة اعداء الثورة والوطن والشعب.
وتحمل اقسى ظروف الاعتقال في السجون السورية لسنوات عديدة، وما خرج من السجن حتى عاد ال ىممارسة دوره الكفاحي، في جهاز امن الثورة \”الامن الموحد\” ضمن مجموعة من الرجال من خيرة ما انجبه شعبنا مثل الاخ  القائد المناضل اللواء امين الهندي والشهيد عاطف بسيسو والشهيد ابو الهول والشهيد ابو محمد العمري وعشرات الكوادر القيادية التي لعبت دورا مركزيا واساسيا في حماية ثورتنا وشعبنا وكان دورها قياديا في تحقيق كل منجزات ثورتنا وشعبنا.
وقد حاول وربما لا يزال يحاول البعض الدس والدسيسة والتحريض على الفتنة حين اشاعوا روايات وحكايات سخيفة عن تمرد اللواء الطيراوي ورفضه تنفيذ قرار الرئيس، ثم بعد ذلك يحاولون تصوير ان اللواء الطيراوي وكانه كبش فداء لاعادة الوحدة الوطنية بالقول ان اعفاؤه جاء لارضاء حماس.
لكن الاخ القائد ابو حسن كذب هذه الادعاءات ووضع حدا للشائعات بقوله اليوم \”كنت قد أبلغت الرئيس محمود عباس برغبتي في إعفائي من هذه المسؤولية من اجل ان أكرس جهدي لإدارة الأكاديمية الأمنية التي تقوم بدور غاية في الأهمية لتأهيل وتدريب كادرنا الأمني وتطوير أدائه.\”
ويعبر اللواء الطيراوي عن حقيقته وسمو اخلاقه والتزامه حين قال \”ان للرئيس الحق في اختيار التوقيت الذي يراه مناسبا لتنفيذ هذا القرار، وأنا من ناحيتي وكما كنت دائما سأنفذ قرار الرئيس، شاكرا له ثقته ورعايته لأبنائه في الأجهزة الأمنية\”.
ونقول للاخ القائد اللواء توفيق الطيراوي انك ستظل كما عرفناك في بيروت .. وكما عرفناك في عمان .. بعد عام 93 وقبل الدخول الى الوطن، مهموما بشؤون شعب ، مقاتلا من اجل قضية ، عاشقا لوطن اسمه فلسطين .. ولذلك فاننا واثقون بانه ايا كان موقعك وايا كان منصبك، فستظل مناضلا وقائدا وطنيا تحظى بالاحترام والتقدير.

ابراهيم علاء الدين

نداء إلى ابناء فتح بمناسّبة الفتنة الدينيّة

Posted in هام, وثائق وبيانات by alkofianews on أكتوبر 24, 2008
نداء إلى ابناء فتح بمناسّبة الفتنة الدينيّة

غزة -الكوفيه نيوز-حصريا/
إلى اخواني ابناء الفتح

أيها الفتحاويين:

في هذا الموقف العصيب الذي يقف فيه المصير الوطني الفلسطيني العام على مفترق طريقين- طريق النصر وطريق الترجع- في هذه الظروف الحرجة التي يتراوح فيها الوطن بين النهوض الوطني والثوري والانحطاط على ايدى القوى الظلاميه، بين النهضة الفتحاويه الوطنبه والحركات الانقلابيه ، في هذه الحال الخطرة تتجه الأبصار وتبحث العقول عن قوة حكيمة تثبت للرعاع وتنقذ الموقف. إن هذه القوة هي أنتم.

أهنئكم على رصانتكم وعلى روح النظام الذي أبديمتوه في غزه هاشم اثناء الانقلاب الدموي ورغم الجراح ورغم الاعتقال ورغم القهر والتعذيب. إن هذه الحوادث  الانقلابيه دليل واضح على أن مبادئكم هي الطريق الوحيدة الأمينة للخروج من ظلمات الجهل ودركات الانحطاط إلى مجال الحياة الوطنيه المثلى، ويا ليت الجماهير كانت بغنى عن مثل هذا الدليل.

لقد قامت القوى الظلاميه بعد هجمتها وخرجت تبحث عن فريسة فوجدتها في الغوغاء فأنشبت أظافرها في لحمها. إن القوى الظلاميه خبيثة ومنافقة ذات حيلة ولبوس. فهي تظهر حينا بمظهر الغضب وأحيانا بمظهر الدعوة إلى وهم أجوف وما غايتها الصحيحة إلا الاصطياد في الماء العكر.

إن تحويل الوطن إلى ميدان ينقسم فيه الشعب الواحد فى الضفه الغربيه وغزه هاشم، والوطن الموّحد المصير إلى جيشين يتطاحنان للوصول إلى غاية واحدة هي الخراب الوطني عمل شائن لا يليق إلا بالشعوب البربرية، والرجعية تحب البربرية. لأن فيها حياتها وكرامتها.

إن القوى الظلامية تثير الأحقاد وتستفز الشعب وترمي الغوغاء إلى معترك الفوضى. هكذا ابتدأت مظاهر الانقلاب وهكذا انتهت مظاهر أمس.

أيهاالفتحاويين،

إن حركتكم الوطنيه فتح قد برهنت في كل ظروف الفوضى والأعمال الاعتباطية التي مر بها الوطن على أنها حركة منظمة لها هدف عام واحد وعمل بناء الوطن واقامه الدوله المستقله وأن عدم استفحال القوى الظلاميه يعود الفضل فيه إلى موقفكم المستقل البعيد عن الشغب الفوضوي.

إن كرامة الأمة الفلسطينيه وسلامة الوطن قد أصبحتا في خطر وليس لهما ضمان سوى موقفكم وعملكم فعليكم أن تعملوا بما عرفتم به من عقيدة راسخة وتجرد صادق ووطنية لا غبار ولا شبهة عليها فاعملوا لتغلب الوطنية الفلسطينيه على الظلاميه ولإنتصار النهضة الثوريه الوطنيه بقياده فتح على الحركات الظلاميه الارهابيه. إنكم قد سمعتم بعض الجماعات الانقلابيه الراغبة في جرّّكم إلى الفوضى تهتف حين حملاتها الفوضوية باسمكم وباسم زعيمكم فأوصيكم أن تكونوا عند عهدي بكم من النظام وأن لا تؤخذوا بهوس المهووسين الذين يريدون أن يستغلوا قضيتكم وقوتكم.

كونوا رسل أمناء لقضيتكم الوطنيه. كونوا جنودا لتحاربوا التجزئة والانقسام الداخليين. كونوا سدا منيعا ضد الدعوة إلى بعث النعرات الهدامة.

أوصوا كل من تجتمعون بهم أن لا يكونوا آلة في يد رجال يستثمرون الشعب في سبيل منافعهم، هؤلاء الذين اتخذوا الرعونة نظاما لهم والمنفعة الشخصية دستورا.

كونوافتحاويين دائما

إن المستقبل لكم

ناجي ابو لحيه

عمال غزة لاتستمعوا لابا هنية المواكبي وابا زهري الردحاني وابا المصري الفكهاني……/عادل كريم – مصر

Posted in مقالات by alkofianews on أكتوبر 24, 2008
عمال غزة لاتستمعوا لابا هنية المواكبي وابا زهري الردحاني وابا المصري الفكهاني……/عادل كريم – مصر


تحدثت الاخبار عن اتفاقية حول تشغيل 120 الف فرصة عمل لمدة 18 شهرا ..نعم قليلة هي في قيمتها لكن عظيمة في معانيها المتعددة ..
فاولا / اهتمام الرئيس شخصيا بتلك الاتفاقية واصراره عليها لتكون في غزة له معنى كبير يدلل على مدى اهتمام الرئيس حول ما يعانيه العامل في غزة نتيجة لظروف كثيرة منها الحصار وحالة الانقسام ..وهي ليست دعاية للرئيس كما لا اريد أي مصلحة هنا من سيادته سوا ان اثني على هذه المواقف المخلصة كاي مواطن . فشتاااااااااااان بين من يعمل ومن لايعمل ،، من يشعر باهاتكم ايها العمال ويحاول وينجز وبين من لا يشعر اصلا ولا يحاول الا لمن يصفق له فقط ..هذا هو الفرق في المسؤولية العامة ان تقوم باداء مهمتك لعامة الناس كما يوجبها عليك القانون ..والرئيس هنا لا يمن على احد فهو فعل واجبه وما يتطلبه منه القانون بان يكون رئيس لجميع ابناء الوطن لكل الشعب المؤيد والمعارض حتى يفوز بصفة ولي الامر العادل انشاء الله وحتى يثبت للجميع انه يعمل دون كد او تعب او يستقيل ان لم يستطع ..وقد فعلها الرئيس بالمناسبة حين كان رئيسا للوزراء بالاحرى اول رئيس وزراء فلسطيني فما كاد ان يصطدم مشروعاته وقراراته على ارض الواقع اعلن استقالته ..فنعم الرئيس انت  حسنا يفعل القادة الشرفاء لوطنهم ان لم يستطع فعل شيء فليرحل ولياتي غيره يخدم من انتخبوه ..لا ان يوجعنا خطابات وتوزيع تهم وكلام بكلام وحكي فاضي بالبلدي ..فكل الاحترام للاخ الرئيس ابومازن والذي يوما بعد يوم يثبت لكل المواطنين للقاصي والداني للمؤيد والمعارض انه على قدر المسؤولية وانه يوعد ويقاوم حتى يوفي بما وعد به فنحن هنا بفلسطين وليس اوربا أي لابد ان تجتهد ان كنت صادق في طروحاتك ..اما لو كنت بياع كلام فلن تفرق معك مصلحة شعب او غيره ..لم يقم الرئيس بشرعنة الانفاق وتجارتها حتى يغطي على  عجزه ..الولاية على الامة امنة وانها يوم القيامة خزي وندامة لمن خانها ..

ثاني هذه المعاني / رغم قلة المبلغ ورغم ان العمل طارئ هنا الان ذلك يعني الكثير واهم ما يعني كرااااااااااامة العامل التي فقدها بالكوبونة لمصلحة حزب سين وصاد .. فالان يذهب العامل كي يعمل ويتلقى اجره مقابل عرقه ولن يذهب كي يستعطي من حركة كذا او تنظيم ابو فلان  فلن تبكي اخي العامل داخل نفسك طالما تعمل وهناك من يعمل لتامين كرامتك ان استطاع لذلك سبيلا ..اعرق وكد واتعب واحصل على مقابل ذلك وفرّح ابنائك واسرتك بما كسبته من عرقك فيكفيك فخرا انك عامل فلسطيني وان هناك رئيس لك تعز عليه كرامتك ..
انه معنى من اقوى المعاني تعبيرا ان تستعيد الكرامة التي افقدك اياها مروجي الكوبونات كفى مهزلة بحق العامل الذي ضحى الذي بفضله اشتعلت اعظم انتفاضة في التاريخ الحديث وطالما ان الرئيس السابق الشهيد القائد ابوعمار والرئيس الحالي القائد ابومازن وكل الشعب الفلسطيني يعتزوا بتلك الانتفاضة فليعتزوا من جانب اولى بك ايها العامل وليفخروا بك وليؤدوا ما عليهم من واجبات  في سبيل كرامتك  وهذا ما فعله الرئيس .
المعنى الثالث / اخي العامل عليك التصميم والارادة في سبيل انتزاع حقك فخذه  ولو كان في بطن الحوت كما يقال …فحقك على المسؤول ان يؤمن لك حياة كريمة وليس خطب وشعارات كريمة وكريم وكلمات مليئة بالسجع ومقامات الاغاني لابا هنية المواكبي ( نسبة لاطول موكب رسمي في العالم بعدد السيارات خلفه وامامه )  وابا زهري الردحاني وابا حبل الفكهاني ..وغيرهم من المطربين المحليين في غزة ..
عزيزي العامل في غزة وفلسطين عموما لو خرجت عليك فتوة من المطربين المحليين في غزة كالاسطل وفتواه ان هذه المشاريع حرام ومنكر وووو  فخذ طناجر ومعالق مطبخك كما كانوا يجبروك ويغرروا بك للخروج سابقا في مظاهرات احتجاج  وعلى وجه من افتى لك بذلك وقل له نتقابل في الاخرة ..
ويا خوفي ايها العامل الغزي الغلبان ان يتم ارغامك على دفع ضريبة كرامة للحكومة المقالة مقابل تلك الفرص الطارئة للعمل بحجة انها وافقت بدخولها الى دولة غزة ..
المعنى الرابع / صرخة الحق .. عليك ايها العامل توجيه صرخة حق فيمن لا يحب لك العيش بكرامة ويعلن نفسه مسؤولا عليك وعلى لقمة عيشك ثم يقوم بمنحك الكوبونة تحت شعارات واهية مضلله ولا تغرنك اخي العامل الكلمات الرنانة من ابواقهم في كبح طموحك نحو العيش الكريم . فتامين العيش الكريم حق لك وواجب على المسؤول ..فمن يخل منكم بواجبه فليعاقب وان كان اكبر مسؤول في الوطن ..اما ان قمت وصفقت لمن يتخاذل في تامين عيشك بكرامة انسانية ايها العامل حينها لا تستحق الا الكوبونة ..لابد ان تصرخ في وجه مغتصب لقمة عيشك فليس له ان يشبع هو اولاده وزمرته وانت تنتظر ان يمن عليك بكوبونة لا تكفي من تامين الحياة اكثر من يومين ..لابد لنا جميعا ان نقف بجانب هذه الفئة – العمال – الغالية على قلوبنا فئة لها نضال نحو العيش الكريم بالعمل والتعب اكبر واقوى من أي نضال اخر.

فيا عمال غزة لا تستمعوا لابا هنية المواكبي وابازهري الردحاني وابا المصري الفكهاني طالما لم يقوموا بواجباتهم في تامين سبل حياة كريمة لكم ودعوكم من حياة الانفاق وكافة الاعمال الغير مشروعة التي يتغنوا بها كانجازات ضخمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في الختام  لك اخي العامل كل الاحترام والتقدير كما للرئيس المناضل كل الاحترام والتقدير فيكفيه ان عمل شي ولو بسيط في سبيل تعزيز كرامة العامل التي هي من كرامة أي فلسطيني مهما علا شانه او صغر ..والله الموفق

الرئيس في اجتماع عاصف لمركزية ‘فتح’: سأعقد المؤتمر العام للحركة ولن اترشح للرئاسة مطلقا و’دبروا حالكم من غيري’

Posted in هام by alkofianews on أكتوبر 24, 2008
الرئيس في اجتماع عاصف لمركزية ‘فتح’: سأعقد المؤتمر العام للحركة ولن اترشح للرئاسة مطلقا و’دبروا حالكم من غيري’

رام الله – الكوفية نيوز / عقدت اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ اجتماعا صاخبا برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحث عدة مسائل ابرزها اقالة توفيق الطيراوي رئيس جهاز المخابرات العامة من منصبه، وتعيينه مستشارا للرئيس وعقد المؤتمر العام للحركة. وشهد المؤتمر صدامات بين الرئيس عباس واعضاء اللجنة خاصة حول موضوع اقالة الطيراوي وقال لهم انه يرفض اعطاء اي اسباب، واضاف ‘لا تزايدوا علي في موضوع الطيراوي والاجهزة الامنية، فالرجل صديقي، وسأستقبله مساء اليوم (امس)’. وقال عضو لجنة مركزية حضر المؤتمر لـ’القدس العربي’ ان الرئيس عباس قال لهم ‘سأعقد المؤتمر العام للحركة، ولا اريد الترشح ثانية لرئاسة اللجنة المركزية او السلطة، ودبروا حالكم من غيري’. وعلمت ‘القدس العربي’ ان اللجنة قررت حصر عدد المشاركين في المؤتمر العام للحركة بـ1200 عضو من الداخل والخارج، ولكن لم يتم الاتفاق على مكان الانعقاد او موعده. وقالت مصادر اللجنة ان احتمالات عقد المؤتمر في الخارج باتت الاقوى، لانه اذا تم الاحتكام للتصويت على هذه المسألة فان غالبية الاعضاء سيصوتون لصالح عقده في دولة عربية، اي على عكس رغبة الرئيس عباس والمجموعة المقربة منه من اعضاء اللجنة.

الجماهير حاضنة المقاومة و سبيلها للانتصار

Posted in من هنا وهناك by alkofianews on أكتوبر 24, 2008
الجماهير حاضنة المقاومة و سبيلها للانتصار

اسم الكاتب : أنور جمعة

أثبتت تجارب الشعوب أن الانتصار دوما حليف المقاومة الشعبية التي تسعى لتحرير أوطانها من دنس الاستعمار و نير الاحتلال و تخليص شعوبها من كل أشكال الظلم و الاستغلال لتحيا شعوبها بحرية و كرامة في وطن ينعم بالأمن و الأمان طال الزمن أم قصر.

و يتوقف انتصار المقاومة إلي حد بعيد علي مدى علاقتها بالجماهير و مدى قدرتها على توحيدها حول قضية ما أو هدف معين فتكتسب المقاومة صفة النضال الشعبي فتكون هذه القضية هي قضية الجماهير و يكون تحقيق الهدف هو انتصار للجماهير وبهذا ستكون الجماهير حاضنة و حامية للمقاومة وعكس ذلك ستجد المقاومة نفسها معزولة عن الجماهير و بالتالي ستفقد خط الدفاع الأول اللازم لاستمراريتها و مواصلتها لتحقيق أهدافها .

و العلاقة بين قوى المقاومة و النضال وبين الجماهير علاقة جدلية فكلما كانت المقاومة قريبة من الجماهير و معبرة عن مصالحها و أهدافها نظريا و عمليا احتضنتها الجماهير و دافعت عنها وقدمت لها الحماية و ضحت من اجلها لأنها تعبر عنها و عن مصالحها.

أما إذا تعارضت أهداف المقاومة مع أهداف الجماهير أو أصبحت في مرتبة ثانوية بالنسبة لها فقدت احتضان الجماهير لها وأصبحت عبئا على الجماهير مما يجعلها ضعيفة أمام خصومها و أعداءها أيا كانت تسمياتهم .

لذلك على قوى المقاومة أن تدرك أن سر قوتها وديمومتها و قدرتها علي تحقيق الأهداف و الانتصار يرتبط بمدى قربها من الجماهير و احتضان الجماهير لها .

لذا فان انتصار المقاومة يتطلب وضوح الأهداف دون تضخيم أو تقزيم وسبل تحقيقها واختيار الوسائل المناسبة فأهداف الجماهير متنوعة و وسائل المقاومة متنوعة و هنا تظهر عبقرية المقاومة فكلما كانت الأدوات والوسائل مناسبة لتحقيق الأهداف كلما زادت قناعة الجماهير بها أكثر وكان عطاؤها بلا حدود.

و لكي توطد المقاومة علاقتها مع الجماهير ينبغي أن تحسن اختيار عناصرها من أوساط الجماهير ممن يتمتعون بالأخلاق الحميدة و الحس الوطني و تهتم بإعدادهم ليكونوا الوجه المشرق للمقاومة و القدوة الحسنة التي تستقطب الجماهير للمقاومة.

فالصراع بين قوى المقاومة الوطنية و خصومها هو صراع بين الجماهير و أعداءها وهو صراع بين الحق و الباطل و بين الخير والشر.

و حسم الصراع يتوقف إلى حد بعيد على موقف الجماهير وليس على الإمكانيات المادية التي يملكها كل طرف فكلما كانت الجماهير ملتصقة بالمقاومة كان النصر حليفها لان الجماهير مصدر الإمكانيات المعنوية التي تعتبر الأهم لان صراع المقاومة الوطنية مع أعداءها من احتلال و استعمار هو صراع إرادة و تصميم فالهزيمة العسكرية سجال أما الهزيمة المعنوية فهي كارثية تحتاج لفترات زمنية طويلة للتخلص من تبعاتها.

فقوى المقاومة تدرك إنها لا تستطيع حسم الصراع في معركة واحدة فامكانات الاحتلال المادية تفوق إمكانات المقاومة وإلا لم يكن الاحتلال قد حصل أصلا؛ فحركات المقاومة تهدف إلى رفع كلفة الاحتلال و مراكمة الانتصارات الميدانية البسيطة ممهدة بذلك للانتصار النوعي الذي يخلص الوطن من الاحتلال محافظة في كل المراحل علي علاقتها الايجابية مع الجماهير الحاضنة للمقاومة.

ولهذا تحاول قوى الشر و الاحتلال على اللعب على وتر العلاقة بين الجماهير وإبعادها عن المقاومة فالاحتلال باعتباره رمزا لأعداء الشعوب يحاول تحييد الجماهير و إبعادها عن المقاومة بل خلق واقع تشعر فيه الجماهير إن مصالحها تتعارض مع المقاومة وأنها أصبحت عبئا عليها؛ وهذه اخطر الأساليب التي يمارسها أعداء المقاومة للاستفراد بها للنيل منها والقضاء عليها.

و خير مثال على ذلك السياسة العدوانية الهمجية التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي عندما يضيق ذرعا بالمقاومة الشعبية ويعجز عن مواجهتها كما يحدث في فلسطين و لبنان فانه يصب جام غضبه على الجماهير حاضنة المقاومة وقيامه بأعمال انتقامية بربرية ضدهم ليس إلا لدعمهم لخيار المقاومة واحتضانهم لها.

لذا نرى الاحتلال الإسرائيلي الهمجي يقوم بالقتل والحصار و الدمار لجماهير الشعب الفلسطيني في كافة مدنه و قراه و مخيماته وما يتعرض له شعبنا من عدوان غاشم للاحتلال حصار ظالم و من تصفية و اغتيال و قتل و اعتقال و تجريف و دمار و نهب للأرض و الاستيطان و تهجير للسكان و هدم للبيوت و محاولات تهويد القدس و الاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري وكل ذلك لتضييق الخناق على الجماهير وضرب مصالحهم  ولسان حال الاحتلال يقول هذا ثمن رضاكم و دعمكم للمقاومة و ذلك بهدف شرخ العلاقة بين المقاومة و الجماهير وإيهام الجماهير بان المقاومة عبء عليها ولولا المقاومة لكانت الأمور تسير على ما يرام و لم تتعرض مصالحها للخطر!!!.

و ما سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي إلا لتحقيق هذه الغاية.

و هنا يجب أن تظهر عبقرية المقاومة الشعبية في مواجهة التحديات باعتبارها رأس الحربة في مواجهة الاحتلال و مشاريعه من خلال اهتمامها بالجبهة الداخلية إدراكا بان علاقتها بالجماهير علاقة مصيرية كعلاقة الأسماك بالماء إذا ابتعدت عنه كانت نهايتها.

وهنا يأتي الدور التعبوي للمقاومة في أوساط الجماهير لتعزيز صمودها ماديا و معنويا وتعزيز إيمانها بقضيتها و الثقة بعدالتها وتغليب العام على الخاص و التأكيد دوما علي أن التناقض الرئيسي مع الاحتلال الذي يغتصب أرضها و يستغل ثرواتها و يحرمها من حقوقها و زرع الثقة لدى الجماهير بأن المقاومة بمثابة بندقية في الجماهير لحمايتها والدفاع عنها و انتزاع حقوقها وتحقيق أهدافها في العيش بحرية وكرامة.

وبذلك يتحقق التلاحم بين قوي المقاومة والجماهير وتسود ثقافة المقاومة لتتحول بفعل لمقاومة شعبية تسخر فيها كل الطاقات والإمكانيات ملتفة حول هدف ومصير واحد مقدمة عطاء لا محدود لتحقيق الانتصار.

عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

هل نجحت حماس باستبعاد اللواء الطيراوي

Posted in مقالات by alkofianews on أكتوبر 24, 2008
هل نجحت حماس باستبعاد اللواء الطيراوي

ا

اصدقاء الكوفيه نيوز

بعد ساعات من الإرباك الذي ساد الأوساط الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية للقرار المفاجيء بالقرار الصادر عن الرئيس محمود عباس بإقالة اللواء توفيق الطيراوي مدير المخابرات العامة الفلسطينية من موقعة المتقدم وقد يكون الأقوى والأكثر تأثير في عملية الصراع الأمني الدائر بين السلطة في رام اللة وحركة حماس.

صحيح أن الرئيس محمود عباس اتخذ قرارا آخرا بتعيين اللواء توفيق الطيراوي مستشارا امنيا له برتبة وزير وكلفة بتولي رئاسة الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية ناهيك عن توجيه الشكر له على الجهود التي بذلها خلال تولية رئاسة المخابرات والتي اعتبرها الرئيس خدمة للمشروع الوطني الفلسطيني وللوطن والمواطن.

حركة حماس علقت على قرار الرئيس بإقالة اللواء توفيق الطيراوي بأنة لن يقدم أو يؤخر في جهود المصالحة، وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيان صحفي’ أن محاولة البعض تصوير إقالة توفيق الطيراوي أنها خطوة على طريق إصلاح الأجهزة الأمنية هي محاولة لذر الرماد في العيون’، وذهب أبو زهري لأبعد من ذلك عندما وصف الإقالة بالترقية وشدد أن لا معنى لهذه الخطوة وربطها بخلافات داخلية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كما نادى أبو زهري بإخضاع الأجهزة الأمنية الفلسطينية لبرنامج وطني.

حسب صحيفة القدس العربي آلت تصدر في لندن فقد اشترطت حركة حماس في محادثتها مع الحكومة المصرية إبعاد أربعة من القادة الأمنيين في الضفة الغربية قبل التوصل لاتفاق مع حركة فتح، صحيفة القدس العربي قالت أن القادة الأربعة هم زياد هب الريح مدير جهاز الأمن الأمن الوقائي، واللواء توفيق الطيراوي مدير جهاز المخابرات العامة، واللواء دياب ألعلي قائد الأمن الوطني، والعميد ماجد فرج مدير عام الاستخبارات العسكرية.

بعيدا عن السجال الدائر بين الحكومة المقالة والسلطة الفلسطينية حول أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي شدد المتحاورون في القاهرة على إعادة بنائها، والمطروح إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية وهناك من يقول وطنية، وبالطبع تبقى الصيغة المطروحة فضفاضة لان الإسقاطات السياسية والحزبية هي المتحكمة بالحراك الداخلي الفلسطيني امنيا كان أو سياسيا، فالمهني من وجهة نظر حماس استبعاد قادة الأجهزة الأمنية في الضفة وبالجملة وهذا ما نادت به في حوارها الثنائي في القاهرة.

إن تداول وكالات الأنباء لخبر مطالبة حماس استبعاد قادة الأجهزة الأمنية في الضفة وتزامن تناقل هذا الخبر مع إقالة اللواء الطيراوي يدفع المراقب للوقوف والتدقيق في ملامح المرحلة المقبلة، ففي كلا الحالتين ورغم التصريحات الصادرة عن الرئاسة الفلسطينية فتوقيت استبعاد اللواء الطيراوي غير موفق حتى لو انطلق من قاعدة انتهاء سنوات الخدمة لمدير جهاز له ثقل قي الفعل الأمني الفلسطيني وفي مرحلة حساسة من الصراع الداخلي الذي بدأت خيوطه تتفكك في القاهرة حسب ما يصدر عن الفصائل الفلسطينية إعلاميا في ظل أن مجريات الأمور في الميدان تأخذ منحى آخر.

لا يعقل أن تشخصن ألازمة الفلسطينية وبالتحديد أداء الأجهزة الأمنية السلبي الذي لا يختلف علية اثنان، والمعضلة الأمنية أن تحل باستبعاد الطيراوي، وقد يجر هذا الاستبعاد المفاجيء بصرف النظر عن التخريجات تعقيدات غيرة محمودة، وخاصة أن الماكينة الإعلامية لحركة حماس تعنون ألازمة بشخوص، مع العلم أن الازمة تتعلق بالالتزام بالدستور والقانون الفلسطيني الذي حفظ للمواطن كرامته وأشاع الحريات وأكد على عدم شرعية الاعتقال السياسي، والواضح أن هناك غياب للدستور الفلسطيني من حيث التطبيق وهذا يندرج في إطار تحمل المسئوليات للسلطة التشريعية المنقسمة على نفسها والقضائية المغيبة إضافة للسلطة الرابعة التي استقطبتها أجواء الانقسام وانحرفت عن أهدافها الحقيقية.

وسواء استبعد اللواء الطيراوي بناء على انتهاء مدة الخدمة أو كاستحقاق فرضته أجندة الحوار، ففي اعتقادي وطالما أن الأمور تحسب بنتائجها فقد سجلت حماس ولو نظريا تقدما في الملف الأمني في صراعها مع رام اللة وستشهد الأسابيع القادمة هجمة إعلامية حمساوية على شخوص في الأجهزة الأمنية كما جاء هذا اليوم على فضائية الأقصى التي حملت زياد هي الريح شخصيا مسئولية اعتقال مراسلها، هذا الخطاب والعديد من الرسائل التكتيكية التي تقرأ للوهلة الأولى ايجابيا سيعود بالمشهد الفلسطيني للعبة المحاصصة مع أنني أميل للرأي القائل أن ما يجري من حراك داخلي فلسطيني لن يخرج عن دائرة التكتيك وان القادم سيكون ارتفاع في وتيرة السطو على حقوق المواطن سواء في غزة التي تنشط فيها المليشيات المقنعة أو الضفة الغربية التي تلاحق كوادر حماس.