هنية: لسنا مرتاحين لرفض “فتح” لقاء مباشر مع حماس برعاية مصرية

غزة – الكوفية نيوز/
عبر رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية عن عدم ارتياحه من رفض حركة “فتح” للقاء المباشر مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” برعاية المصريين.
وقال هنية في تصريحات صحفية مساء أمس: “لسنا مرتاحين أن تكون البداية لانطلاق الحوار الفلسطيني هي الرفض من فتح للقاء المباشر مع حماس بالرعاية المصرية ولكن هذا القرار يعود لهم ونحن نقيم مواقفنا منطلقين من مصالح شعبنا”.
غزة عاصمة الفتح
في غزة الإنتماء لفتح أو حتى التأيد لها يعني الكثير من المتاعب قد تؤدي الى الإهانة أو الى الإعتقال أو الإصابة بعاهة أو حتى الموت ، وقد لا يقتصر أثار هذا الإنتماء الي الشخص المنتمي نفسة ، حيث يعد الإنتماء لفتح جريمة يعاقب عليها قانون الإنقلاب .
في غزة حيث يعمل الأطباء ومربي الأجيال في تنظيف حمامات معتقلات حماس وباستيلات المشتل اللعين ، ولم الأوراق والقمامة من الساحات ، ويتذوقون كل الوان الذل والعذاب على أيدي من يدعون الإسلام .
في غزة حيث تعاني القيادة الفتحاوية من المطاردة والخطف والإعتقال والقتل بكثير من الاحيان ، حيث تمتلئ السجون بالمناضلين والمقاتلين الذين أذاقو الإحتلال الوان العذاب ،وفشل الإحتلال بتصفيتهم ، حيث لا يمثل موقع المسؤلية أي إمتيازات ولكن بالعكس قد يؤدي به ذلك الى ما لا يتوقعه بشر أو إنسان من الوان الذل والعذاب والملاحقة والمطاردة .
في غزة حيث يجتمع أبناء الحركة على حب الفتح متناسين خلافاتهم وتوجهاتهم، لاهم لهم سوى بناء الحركة والعمل على بنائها و التضحية من أجلها وتقديم كل ماهو غالي من أجل هذه الحركة .
رغم قلة الإمكانيات والميزانيات وتضيق الخناق ، يتداعا أبناء الحركة لجمع النقود من مدخراتهم ومن مرتباتهم ، إما لمناسبة إجتماعية ، إما لمساعدة محتاج ، أو طباعة رايات وأعلام ، أو صور للشهداء ، أو لمتطلبات العمل التنظيمي .
حيث أن غزة تجسد الواقع التنظيمي الصحيح الذي يجب أن يسود أينما وجدت فتح ،حيث العمل المخلص والنية المخلصة من أجل التنظيم .
رغم كل الممارسات التي تهدف الى القضاء على فتح في قطاع غزة وتركيعها هذه الممارسات التي لا يتسع الوقت لذكرها الا أن غزة في كل مرة تثبت أنها فتحاوية بإمتياز .
حيث أنها تلفظ الإنقلاب بأنفاسها وبأمواج بحرها ، كما لفظتة عائلة حلس المناضلة وعائلة دغمش وعائلة بكر ، ومن خلفهم جميع عائلات غزة ، كما لفظتة بمهرجان المليون حيث خرجت غزة عن بكرة أبيها لتقول لا للإنقلاب ، وصلوات العراء التي عرت المساجد المسيسه ، حيث لم يجد خطباء الإنقلاب وأبواقهم أحد ليخطبون به.
وفي أشد الأوقات حلكه وسواد ، وأشد الهجمات على فتح وعلى راياتها بإنزالها عن أسطح المنازل والميادين العامة ، لم يتوقعوا حتى في أحلامهم أن ترتدي طالبة مالتزمه راية فتح كحجاب ، أو أن ترتدي بعض نساء غزة الكوفية الفتحاوية أيضاً كحجاب ، لكن خفافيش الإنقلاب كانوا على مستوى التحدي من الخسة والدنائه حيث كشف العديد منهم على عورات المسلمين ، وأزالو عن رؤس هؤلاء النسوة ، ولم يتوقعو أن يقوم المصلين بإنزال أبواقهم في خطب الجمعة عندما كانو يزاودون على فتح وعلى رمز الشرعية الرئيس محمود عباس .
كل هذا الا تستحق غزة أن تكون عاصمة للفتحاوين ؟؟
النائب أشرف جمعه:الحوار ليس شعارات رفاهيه للقاده السياسيين انه استحقاق وطنى
وهذا يتطلب منا جميعا انكار الذات ووضع الحلول الملائمه والمناسبه لانهاء حالة الانقسام والفرقه المزمنه والتقسيمات الحزبيه والفئويه المقيته ذات الابعاد السلبيه القاتله بحق ماهوفلسطينى .لذا فان الحوار لم يعد شعارات رنانه وكلمات طنانه تسمع على الفضائيات فقط ,ولا رفاهية قاده ولكنه اصبح بلا شك استحقاق وطنى عظيم ومطلب جماهيرى فلسطينى أكيد ,ونحن فى النهاية بشر ولسنا ملائكه نصيب ونخطىء ونستغفر ونتوب والرجوع الى الحق فضيله ,فالعدول عن الخطأ أعلى درجات الصواب .ومن هنا كان لابد من الوقوف مع الذات ومراجعتها مراجعه كليه.
واكد النائب جمعه أن على الراعى المصرى وخاصه الوزير عمر سليمان ان ياخذ بعين الاعتبار كل المعطيات ويضعها امامه على طاولة الفكر والتمحيص , وهى نقاط خلاف مثل الحكومه ‘تكنوقراط -وفاق وطنى- اجهزه امنيه على اسس مهنيه ووطنيه -منظمة التحرير واعادة تشكيل -ترميم ‘هذه النقاط مطروحه محل البحث. ولكن ما نقصده انه قد نسى الجميع فى خضم الصراع السلطوى والتجاذبات السياسيه والمناكفات الاعلاميه والهدامه ,ان هناك ألغاماُ مزروعه تحتاج الى تفكيك ,لان انفجارها قد يكون قريباُ او بعيداُ ولكنه حتماُ سيؤدى اى كارثه عدم تحقيق حلم الحوار وانجاحه .
وهذه الالغام هى ألغام القتل والتعذيب والاعتقال والهدم وكل ما نتج عن الفتره السابقه ,وهذه قضايا حياتيه فى وسط يمتاز بأنه حساس وعاطفى وعشائرى؟؟؟ ومتسامح !! ولاتسقط لديه قضاياه بالتقادم ..
وأشار ان هذا يقودنا الى الموضوع الابرز وهو المصالحه الداخليه الشعبيه ,والتى يجب ان تكون على سلم اولويات الحوار حتى نعيد للعباد حقوقهم كما أمرنا الله.
وطالب النائب جمعه الوزير عمر سليمان بتشكيل لجنه مستقله يتوافق عليها جميع الاطراف لدراسة كل الملفات الخاصه بهذا الشأن , ووضع حلول مناسبه ومرضيه للجميع وخاصه من لجان الاصلاح والقانونيين ومنظمات حقوق الانسان وكل المتابعين لهذه الملفات . وكذلك جميع الفئات ذات العلاقه بارسال رسائل تحمل طروحات وحلول لهذه القضايا ……..
الأطر الطلابية لـ م.ت.ف برفح تستنكر الاعتداء على جامعة الأزهر
اصدقاء الكوفيه/ عقدت الأطر الطلابية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمحافظة رفح اجتماعا لها تستنكر وتدين انتهاك حرمة جامعة الأزهر والاعتداء على طلبتها وموظفيها.
من جهته أدان موسى أبو زايد منسق الأطر الطلابية لـ م.ت.ف بمحافظة رفح ، اقتحام جامعة الأزهر والاعتداء على الطلبة والعاملين بالآلات الحادة والهراوات, مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث الأمس ووقوف الجميع أمام مسؤولياته، مؤكداً ضرورة السعي للنأي بالمسيرة التعليمية واستمرارها والابتعاد بها عن كافة أجواء التوتر والاستقطاب السياسي والحفاظ على مؤسساتنا التعليمية لكونها الهدف الأسمى للاحتلال الصهيوني, داعياً الجميع للوقوف وقفة واحدة في وجه السياسات الصهيونية.
واعتبر أبو زايد ما جرى هو اعتداء سافر استهدف أبناء الوطن الواحد ، جاء ضد صرح علمي خرج نخبة من الكفاءات، وان الاعتداء يعمق هوة الانقسام في الوقت الذي تبذل فيه الجهود لتجاوزه ، و أن ما جرى هو خرق فاضح للقوانين، لأن جامعة الأزهر جامعة العلم والتنمية و هي تربة صالحة للحوار الهادف و للاختلاف والاتفاق.
مشدداً على ضرورة تحييد الجامعات عن الخلافات وتصفية الحسابات على اعتبار أنها صروح علمية وإنجازات وطنية تعمدت بدماء العديد من الشهداء، و يجب المحافظة عليها.
تجدد الاشتباكات في جامعة الازهر بغزة وطلاب الكتلة الإسلامية تعبث وتخرب في محتويات الجامعة وتطلق النار

غزة -الكوفية نيوز/
أغلقت جامعة الأزهر في مدينة غزة صباح اليوم الخميس، أبوابها أمام طلبتها، بعد تجدد الاشتباكات بالايدي بين طلبة الكتلة الإسلامية المعتصمين على بوابة الجامعة، والطلبة داخلها,واقتحمت ميليشيات حماس الانقلابية جامعة الازهر وعبثت وخربت بالجامعة , وقد أفاد شهود عيان من داخل الحرم الجامعي أن عناصر الكتلة الإسلامية حطمت نوافذ عمادات الكليات العلمية بالإضافة لإطلاق النار و إلقاء قنبلة داخل الحرم الجامعي و الاشتباك مع عناصر الرابطة الإسلامية ومنظمة الشبيبة الفتحاوية الذين بدورهم حاولوا منعهم من هذه المأساة المسيئة للشعب و القضية الفلسطينية ما أدى لوقوع العديد من الإصابات من الطلاب و الطالبات . هذا و اختطفت ميليشيات حماس الانقلابية صباح اليوم، خمسة عشر طالبا من الرابطة الإسلامية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، في جامعة الأزهر، بعد أن اقتحمت حرم الجامعة ومكتب رئيسها.
وأفاد طلاب من الجامعة ، أن أفراد هذه الميليشيات، اقتحمت حرم الجامعة، وأطلقت قنابل الصوت على مكتب مجلس الأمناء، ومجلس إتحاد الطلبة في الجامعة.
ما دفع ادارة الجامعة إلى تعليق الدراسة لليوم الثاني على التوالي.
من جهته اتهم الدكتور جبر الداعور نائب رئيس الجامعة عناصر الكتلة الإسلامية باقتحام الجامعة، وإحداث إضرار مادية فيها، مشيرا انه كان من المقرر اليوم استئناف الدوام الدراسي بعد تعليقه بناء على اشتباكات اول امس،
الا أن أعضاء الكتلة الاسلامية المعتصمين على بوابة الجامعة اقتحموها وقاموا باخلاء الطلبة منها، وتكسير محتوياتها.
واضاف أن مجلس الجامعة اعلن تعليق الدراسة اليوم, وسيعلن خلال الساعات القادمة ما سيتم اتخاذه من اجراءات حيال تلك المشكلة.
من جانبها أكدت قيادة منظمة الشبيبة الفتحاوية بقطاع غزة في بيان لها على تمسكها ودعمها لكافة قرارات الجامعة واستهجانها لما يقوم به عناصر الكتلة الإسلامية من تدمير للمؤسسات التعليمية والوطنية
وكانت اشتباكات بالايدي اندلعت بين طلبة الكتلة الاسلامية وعناصر من الشبيبة الفتحاوية اول أمس, مما دفع الجامعة الى تعليق الدراسة امس ليوم واحد فقط لتعود المواجهة من جديد بين الطرفين.
من جهتها استنكرت كتلة اتحاد الطلبة التقدمية الاطار الطلابي لحزب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما حدث في الجامعة, مطالبة بتحييد الجامعات الفلسطينية وإبعادها عن الصراع, محذرة من خطورة هذه التدخلات والاعتداءات وتاثيراتها السلبية على مستقبل المسيرة التعليمية.
ودعت الكتلة في بيان لها الى اهمية ان تحافظ الجامعات على دورها التنويري في تجسيد قيم الانتماء الوطني الفلسطيني وحرية الراي والتعبير والديمقراطية, وضرورة اعتماد لغة الحوار البناء والحضاري ونبذ العنف والاحتكام الى العقل.
الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحذر حماس من تكرار تجربة انقلاب غزة في الضفة
الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحذر حماس من تكرار تجربة انقلاب غزة في الضفة
«الشاباك» والخارجية الإسرائيلية يشكلان فريقاً لمواجهة أوضاع ما بعد 9 يناير بالضفة
مع تراجع فرص التوصل الى اتفاق مصالحة، ترتفع حدة التوترات بين حماس وفتح في الضفة الغربية. ولا تخفي الأجهزة الامنية، انها تسابق الزمن، لمنع اي محاولة لتكرار «انقلاب» غزة، في الضفة، بينما تتوعد حماس هذه الأجهزة، معتبرة انها افشل من ان تثبّت لها كياناً يدوم بالضفة. واللافت، ان حماس التي طالما قالت إنها لا تنوي السيطرة على الضفة الغربية، عادت لتؤكد من الضفة نفسها، مرة اخرى أن «لحظة» الاجهزة الامنية اقتربت. أما الاجهزة، فإنها أكدت أنها لن تسمح للمحاولات التي تستهدف تمزيق الوطن والأمن الاجتماعي، في الضفة الغربية. وحذرت في بيان لها من أن كل من يتساوق مع دعوات الانقلابيين في غزة وكل من يتلقى الأموال والتعليمات منهم لنشر الفتنة والفلتان الأمني سيخضع للمحاسبة القانونية، وفق النظام والقانون الفلسطيني. وكانت مصادر أمنية مسؤولة قد قالت لـ«الشرق الاوسط» ان قادة الاجهزة تتخذ احتياطات امنية خشية إقدام حماس على تنفيذ عمليات اغتيال». وزاد من قناعة هذه الاجهزة، انها ضبطت مجموعات واسلحة ومخازن تتبع الحركة في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، احد معاقل حماس الكبيرة. وكان قائد شرطة الخليل بالمدينة قد قال لـ«الشرق الاوسط» ان مجموعات حماس هذه كانت تخطط للمس فعلا بقيادات امنية ومجتمعية. ويعزز اللاعب الرئيسي في الضفة الغربية، وهو اسرائيل، ايضا من قناعة قادة الاجهزة الامنية بان حماس ستلجأ الى ضغط عسكري، عن طريق تنفيذ بعض الاغتيالات، لإسقاط حكم الرئيس محمود عباس (ابو مازن)، بعد 9 يناير (كانون الثاني) المقبل، اذ تعتبر ان هذه الولاية يُفترض ان تنتهي في هذا اليوم، بينما تقول فتح انها تمتد حتى 2010. وفي اسرائيل، تعتقد الاجهزة الامنية بما فيها المؤسسة العسكرية، بان مواجهة صعبة تلوح في الأفق مع نهاية ولاية ابو مازن، وهو ما وضع المؤسسة الامنية الاسرائيلية في حالة تأهب قصوى.واستعداداً «لوضع متفجر» في الضفة، يعمل فريق يضم جهاز الامن الداخلي (الشاباك) ووزارة الخارجية الاسرائيلية، للتعامل مع ما بعد 9 يناير. وترى الاجهزة الامنية الاسرائيلية ان السلطة الفلسطينية وحركة حماس ستفشلان في التوصل إلى تفاهم بشأن تأجيل الانتخابات الرئاسية، وبالتالي سيوسع عباس من نطاق سيطرته على الارض، بينما ستحاول حماس إشعال المنطقة. وتعتقد اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية أن الجناح العسكري لحماس قد يستهدف كبار مسؤولي فتح ومسؤولين في اجهزة الامن الفلسطينية عن طريق الخطف ومحاولات الاغتيال. وفي أحد الاجتماعات التنسيقية، وعدت قيادات في الجيش الاسرائيلي قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية باقامة غرفة عمليات مشتركة لمواجهة حماس. ويبدو ان التعاون اثمر على الارض، اذ تمكنت قوات الأمن الفلسطينية من الكشف عن مستودعات ومعامل متفجرات وأسلحة. كما اعتقلت عشرات الناشطين. وأخيراً اعلنت عن اكتشاف نفق في الخليل أسفل منزل في منطقة فرش الهوى، يتجه الى الطريق الالتفافي الواصل لمعبر ترقوميا.
وأشادت أجهزة الأمن الاسرائيلية بالتعاون الكبير، قائلة انه أفضى إلى الكشف عن نفق في مدينة الخليل، قامت قوات الاحتلال بتفجيره لاحقا. وقالت اجهزة الامن الفلسطينية ان التحقيقات جارية مع صاحب النفق الذي ادعى قبل ذلك بأنه يبحث عن آثار. اما الاسرائيليون فقد احضروا وحدة الأنفاق التي مشطت النفق بوسائل تكنولوجية وبرجال آليين، وقالوا ان هذا النفق بطول نحو 150 مترا، وان الحفر لم ينته. وقال مصدر عسكري اسرائيلي إن النفق حفر باتجاه حاجز ترقوميا، وعليه تقرر هدم النفق وتفجيره. وعبرت المصادر الأمنية الإسرائيلية عن مخاوفها من انتقال حرب الأنفاق من قطاع غزة إلى الضفة الغربية. وشنت حماس هجوماً عنيفاً على اجهزة الامن الفلسطينية، عقب اعلانها عن اكتشاف النفق، واعتبرت ذلك، «بمثابة عار خياني يعيه الشعب تماماً ويعرفه». وقالت الحركة، في بيان لها تلقت «الشرق الاوسط» نسخة عنه، انها «تستخف بسلوك قادة الأجهزة الأمنية ودعايتهم، ولا سيما تصريحاتهم الأخيرة المتعلقة بمدينة خليل الرحمن، وتعتبرهم أقل وأصغر وأفشل من أن يثبتوا لهم أركانا تضمن لهم الاستمرار على هذه الأرض». وناشدت الحركة قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الى مراجعة النفس وأخذ العبر قبل فوات الأوان.
من جهتها، قالت «كتائب القسام» ان «هذا التواطؤ هو الأكبر في نوعه بتاريخ القضية الفلسطينية». واكد أبو عبيدة، الناطق باسم الكتائب في تصريح صحافي، «أن الكتائب لن تبقى صامتة للأبد». واتهمت الكتائب الاجهزة الامنية بالسعي لإفشال بذور الحوار الفلسطيني. وخاطب ابو عبيدة قادة الاجهزة قائلا، «عودوا إلى رشدكم ولا تنجرّوا وراء الوهم، وأنقذوا أنفسكم من وصمة الخيانة قبل فوات الأوان».
رئيس وزارء الحكومة المقالة يستقبل القيادي قي فتح أحمد حلس فور عودته من رام الله
الثورة _ غزة : استقبل رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة، أمس، عدداً من كوادر حركة “فتح” وعائلة حلس، وفي مقدمتهم القيادي في الحركة أحمد حلس الذين كانوا قد فروا إلى الضفة الغربية إثر اشتباكات مع شرطة الحكومة المقالة مطلع أغسطس/آب الماضي. وكان حلس أعلن الأسبوع الماضي أنه سيعود إلى غزة ولا يوجد ما يمنعه من ذلك لقاءات سرية مرتقبة في بريطانيا بين اسرائيل والسعودية وفلسطين

لندن-الثورة نيوز-وكالات
تعقد في مدينة اكسفورد البريطانية هذا الاسبوع محادثات سرية يشترك فيها احد كبار اعضاء العائلة المالكة السعودية لتحريك مسيرة سلام الشرق الاوسط. وتقول صحيفة ‘ذي صنداي تايمز’ اللندنية اليوم الاحد ان هيئة ابحاث اكسفورد هي التي تقوم بتنظيم هذه المحادثات، وان من المتوقع ان يشارك فيها رئيس المخابرات السعودية السابق الامير تركي الفيصل وممثل الرئيس الفلسطيني في القاهرة وعضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ نبيل شعث. واسرائيليا، يحضر مدير الخارجية السابق ألون لئيل ومستشار المخابرات ماتي شتاينبرغ ورئيس الوزراء المنتهي ولايته ايهود اولمرت. وتحت عنوان ‘تنشيط مبادرة السلام العربية’ فان الندوة التي تستمر لثلاثة ايام ستحاول نفخ روح جديدة في خطة يعتقد الكثير من الخبراء انها تمثل افضل الآمال لحل النزاع في المنطقة.وكانت المملكة العربية السعودية قد اعلنت في العام 2002 مبادرتها التي تعرض على اسرائييل معاهدة سلام شاملة مع 22 دولة عربية مقابل انسحاب الى حدودها قبل حرب تشرين الاول (أكتوبر) 1967 عندما احتلت اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان. واكدت القمة العربية المنعقدة في دمشق في وقت سابق من هذا العام على تلك المبادرة.
وعلى الرغم من ان هناك الكثير من العناصر التي قد يتبين انها غير مقبولة لدى اسرائيل، فان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز لم يستبعد المفاوضات بشكل محدد، وقال الشهر الماضي ‘ادعو الزعماء العرب ان يحضروا الى اسرائيل لعرض مبادرتهم’,
وفي الاسبوع الماضي قال اولمرت لاحدى الصحف الاسرائيلية انه لا بد لاسرائيل ان تنسحب من الاراضي التي احتلتها بعد حرب 1967 لضمان سلم دائم مع الدول العربية.
وقد تقرر مؤتمر اكسفورد على ضوء الماحثات الاولية التي سبقت الاتفاقات الفاشلة التي تعرف باتفاقات اوسلو 1993. ومع ان هناك العديد من العقبات فان المفاوضين يأملون في ان تتمكن القيادات الجديدة في اميركا واسرائيل والاراضي الفلسطينية من توفير زخم جديد لهذه المسيرة.
تلبيه لدعوة الامانه العامة لاتحاد المعلمين : اضراب شامل يعم كافة مدارس الضفة العربية
الثورة نيوز – الضفة المحتلة : شل الإضراب الشامل اليوم الأربعاء كافة مدارس الضفة الغربية تلبية لدعوة من الامانة العامة لاتحاد المعلمين، بالإضراب الشامل لمدة يومين ابتداءً من اليوم، وذلك احتجاجاً على عدم صرف رواتب للمعلمين الجدد والبالغ عددهم 6 الاف معلم ومعلمة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال بسام نعيم عضو الامانة العامة لاتحاد المعلمين لـ “معا”: “إن الاضراب ليس هدفاً ولكن هو وسيلة لتحقيق أهداف المعلمين ونيل حقوقهم حيث يوجد 6 الاف معلم ومعلمة لم يتلقوا رواتبهم منذ عام 2006 وحتى اللحظة”. وأضاف نعيم أن النقطة الثانية تتمثل في عدم إتفاق الوزارة والحكومة مع اتحاد المعلمين حول بدء العام الدراسي ومدة العطل بين الفصلين، اضافة الى تاريخ العام الدراسي والذي من المقرر أن ينتهي بتاريخ 31/ 5/ 2009 وقد مدد الى تاريخ 5/ 6/ 2009. جلعاد: نقل الأموال إلى غزة هدفه منع انهيار الجهاز المصرفي فقط

القدس المحتلة – الكوفية نيوز /
قال منسق أعمال الحكومة الصهيونى في المناطق الفلسطينية الميجر جنرال عاموس غلعاد ‘ أن تحويل مبلغ 50 مليون شيكل إلى قطاع غزة مؤخرا كان هدفه منع انهيار الجهاز المصرفي’.
وأوضح في رسالة بعث بها إلى والدي الجندي الأسير غلعاد شليط أن وزير الجيش يقر نقل الأموال بعد دراسة الموضوع بشكل منتظم.
وأضاف أن إنقاذ غلعاد شليط ما زال نصب عيني الدوائر الأمنية.
وكان والدا شليط قد توجها إلى الحكومة الأسبوع الماضي بداعي أن هذه الأموال تخدم حركة حماس الخارجة عن القانون وآسري ابنهما إضافة إلى أن نقل الأموال لم يتم إقراره في المجلس الوزاري المصغر.
leave a comment