عكا وغزة الأزهر أثبتت أن القطعان والهدف واحد..!
عشرات المرات سجلت جامعة الأزهر وجامعة الأقصى وأيضاً جامعة القدس المفتوحة في مدينة غزة اعتداءات وانتهاكات من قبل عناصر حماس وقواتها التنفيذية المسلحة، منذ انقلابها على الشرعية الفلسطينية في الرابع عشر من حزيران العام الماضي، أدت إلى مقتل وإصابة المئات وخلق واقع أمني منفلت، فتارة تجدها تهاجم العائلات والاحتفالات وتقتل وتصيب وتعتقل، وتارة أخرى تفسد مقدرات الشعب ومؤسساته الخدماتية، وتارة ثالثه تجدها تتغنى باسم الدين والمقاومة، وهو ما أكدته الأيام الأخيرة التي أثبتت لنا برنامجها الإصلاحي والتغييري التي طالما تغنت به منذ زمن، فأفرز واقع سياسي مأزوم عنوانه الانقسام والحصار والقتل والضياع للقضية وللوطن وللشعب، انقساماً خلق واقع جغرافي مجزأ ونسيج أجتماعي مفكك، في لحظة تشتد الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية واعتداءات قطعان المستوطنين لتمتد رحاها إلى مدن فلسطين التاريخية هناك في عكا قلعة التحدي بعد أن ألتهم مدن وقرى الضفة الغربية.
إن ما جرى اليوم في جامعتي ‘جامعة الأزهر’ منارة العلم ومربية الأجيال، من اعتداء إجرامي بانتهاك حرمة الجامعة والاعتداء على الطلبة والعاملين وتحطيم وسلب ممتلكات الجامعة يوضح مدى الحقد الذي يكنه هؤلاء العصابات المنفلتة، التي تسعى لإفشال جهود الحوار الفلسطيني في القاهرة، وهو يذكرني بمشهد جميعنا شاهدناه على شاشات التلفزة قبل يومين على الأقل، عندما دخل قطعان المستوطنين منازل المواطنين في عكا التاريخية وقاموا بالاعتداء علي أهلها برعاية وحماية قوات الجيش الإسرائيلي وشرطته،… هذا المشهد القريب عما شاهدته اليوم في جامعة الأزهر والمماثل له طبقاً، عندما رأيت بعض طلبة الكتلة الإسلامية والتي أعرف أعضائهم الذين جاءوا من الجامعة الإسلامية المجاورة لجامعتي، وبمساندة من عناصر القسام وقواتها التنفيذية، التي سعت خراباً وتدميراً في ممتلكات الجامعة، ( مسلحين .. يركضون .. يصرخوا .. يضربوا .. يطلقون النار والقنابل.. يحطمون .. يسلبون .. يعتقلون .. الطلبة والمحاضرين) وكأنها إحدى ساحات التمثيل لأفلام هوليود، .. فمن حق الجامعة أن تفصل وتطرد كل مثيري الفتن والقلاقل مهما كان انتمائهم السياسي، ومن حق الجامعة أن تحافظ على سمعتها التاريخية المحفوفة بنضال العلماء وصناع التاريخ والمقاومة ممن تخرجوا فأصبحوا قادة عظام هم اليوم رواد مشروعنا الوطني، ومؤسساته ومرافقه الخدماتيه والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.
لم أخشى على نفسي بقدر ما خشيت على سلامة هذا المرفق العلمي العظيم والذي يخص كل مواطن حر وشريف، بل كل مناضل وطني بحب وطنه، لذلك ندعو إدارة الجامعة بالبقاء على موقفها اتجاه مسببي الفتن والفوضى ويعرقلون المسيرة التعليمية.
وأختتم مقالتي المتواضعة بتوجيه التحية لجامعتي برئيسها وأعضاءها في الهيئة التدريسية ولكل الطلبة الذين حرصوا على الرقي بجامعتنا مهما سعى العابثون من النيل منها أو الإساءة لها.
حماس تطرد 15 مأذون شرعي بحجة الانتماء لفتح
غزة – الكوفية نيوز / أقدمت مليشيات حماس على مصادرة دفاتر عقد القران من 15 مأذونا شرعيا في مختلف المحافظات الجنوبية بحجة انتمائهم لحركة فتح. وأشارت مصادر محلية ان الشيخ حسن الجوجو الذي نصبته حماس قاضيا في غزة، قد امر بإيقاف المأذونين عن العمل، فيما هددتهم العصابات المتمردة التابعة لحماس بحجة أنهم من المنتمين لحركة فتح، فيما بقي المنتمين لحماس على رأس عملهم.
قسام حماس تهدد بنسف الضفة بعد الكشف عن أسلحة لها في الخليل
اصدقاء الكوفيه/ تقرير إخباري / أصدرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وعلى لسان ناطقها أبو عبيدة الجراح تهديدها للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ، متهمة الأجهزة الأمنية الفلسطينية ’بالتعاون الأمني ‘ مع اسرائيل .
وقال ‘أبو عبيدة: ‘نحن فقدنا الأمل في أن يكون قد تبقى ذرة من الانتماء للوطن لدى هذه الأجهزة وقياداتها، وهذا التواطؤ هو الأكبر من نوعه في تاريخ القضية الفلسطينية، ونرى أن الاستمرار على هذا النهج سيدفع شعبنا الفلسطيني إلى الثورة في وجه هؤلاء العملاء الخائنين لله ولرسوله ولشعبهم وأمتهم’.
تصريح القسام بلسان ابو عبيدة جاء بعد يومين من كشف مستودعا للاسلحة والذخيرة ( عرضت على شاشات الفضائيات) في مدينة الخليل ، وتم إلقاء القبض على عناصر من حركة حماس ، كانوا يصنعون ويخزنون هذه الاسلحة ، وخرج ناطق حركة حماس فوزي برهوم بعد الكشف عن مستودع الاسلحة بإن هذه الاسلحة معدة ضد اسرائيل ومن أجل ‘المقاومة’ قبل الانقلاب على السلطة الوطنية في غزة ، كانت سلسلة تصريحات لناطقي حركة حماس بأن سلاحهم لن يوجه إلا في صدر الاحتلال الاسرائيلي ، والوقائع أثبتت خلاف ذلك ، فهذه الاسلحة قتلت وتسببت في قتل لا يقل عن 500 فلسطيني وجرح 3000 فلسطيني وتدمير وحرق عشرات الممتلكات،و تشريد المئات من سكان القطاع الى الضفة ومصر ، وكانت انفاقهم تحت المقرات الأمنية تشق طريقها الى أهدافها قبل أشهر من تاريخ الانقلاب في حزيران من عام 2007م.
وأما تصريحات قسام حماس وعلى لسان ابو عبيدة تكشف عن حقيقة النوايا المبيتة والأهداف الحقيقية لإسلحتهم في الضفة الغربية ، واسلوب التحريض في تصريحات ابو عبيدة ظاهرة كعين الشمس ، ويعطي الاجهزة الأمنية في الضفة الغربية ، مستندها القوي لتصديق شكوكها حول اسلحة حماس في الضفة ، وكما قالت العرب’ لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين’. بل تصريحات قيادات حماس وناطقيها تؤكد أن حوار القاهرة مظلة للخطوة الثانية بعد قطاع غزة ، وهي في الضفة الغربية ، في غزة كانت حجة الانقلاب اغتيال الدكتور ابو عجوة أحد قادة حماس المحليين ، فهل سيكون الكشف عن اسلحة حماس في الضفة الحجة للإنقلاب الثاني؟
المراقبون يتوقعون من حركة حماس بعد فشل حوارات القاهرة وبدعم فارسي غير مسبوق شن هجوم شرس على الاجهزة الأمنية والسلطة الوطنية في الضفة الغربية .
وهذا ما اكده في تصريحاته ’أبو عبيدة’ على أن ‘كتائب القسام’ لن تبقى صامتة للأبد’.
ولن يفوت كتائب القسام أن تبرر فشل الحوارات في القاهرة قبل الاعلان الرسمي عن الفشل حيث قال ابو عبيدة في تصريحه اليوم :’ إن التهافت لإرضاء الاحتلال دليل على الإفلاس السياسي والأخلاقي، وهذا واضح من خلال السعي المحموم لإفشال بذور الحوار الفلسطيني، ومعلوم أن العدو الصهيوني يخشى حدوث هذا الحوار والتقارب الفلسطيني، وبالتالي فإن عباس وأجهزته يسعون جاهدين لنسف هذه الجهود من خلال تسويق أكذوبة أن حماس وكتائبها تعد العدة للانقلاب على السلطة في الضفة’.
وأضاف ابو عبيدة ’نحن نعلم أن قيادات هذه الأجهزة قد سقطت باكراً في أوحال التعامل والتخابر مع العدو وأصبحت في مستنقع العار الذي لن ينفك عنها أبداً’. وهذا يعني أنهم اصبحوا اهدافاً مشروعة لنيران كتائب القسام ، كما روجوا من قبل في قطاع غزة ، ولا يستغرب المرء بعد سيطرة حماس على الضفة الغربية ، أن تتوصل باسلحتها وعتادها وقوتها الى ‘هدنة’ بعيدة المدى مع الاحتلال الاسرائيلي كما حدث في قطاع غزة فالتهدئة مازالت مستمرة مع اسرائيل وملاحقة رجال المقاومة في القطاع مازالوا بين أمرين إما في السجون او مطاردين ، وأسألوا عن زكي السكني قائد الوحدة الصاروخية في كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح ، أسألوا أجهزة أمن حماس عن مصيره !!!
leave a comment