قطر مرّرت إلى رأس الفتنة المجرم خالد مشعل رسالة من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس

الكوفية نيوز -قسم المتابعة/
أكدت مصادر مصرية وفلسطينية، لـ«الأخبار» أمس، أن قطر مرّرت إلى الانقلابي خالد مشعل رسالة من وزيرة الخارجية الأميركية، رغم نفي المتحدث باسم حركة حماس الانقلابية فوزي برهوم. ورأى دبلوماسي أميركي للأخبار أن الرسالة دبلوماسية ولا تعني أن الإدارة الأميركية قررت الانفتاح على حركة حماس الانقلابية. ولفت إلى أن رايس أرادت فقط أن تقول إن واشنطن تتابع عن كثب ما يجرى على صعيد الملف الفلسطيني الصهيوني ، لكن الأمر لا يمثل أي مبادرة خاصة تجاه حركة حماس الانقلابية. وأضاف لم تتغير نظرتنا إلى الحركة، وعليهم وقف العنف والانخراط في المشروع السلمي
والامتناع عن تهديد أمن دولة الاحتلال الصهيوني ، مؤكداً أن واشنطن لا تريد رؤية سلاحين أو حكومتين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من ناحيته نفى الانقلابي فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس الانقلابية أمس الثلاثاء أن تكون حركته الانقلابية تسلَّمت أواخر الأسبوع الماضي، رسالة من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، عبر سفارة بلادها في دمشق.
وكانت صحيفة ‘الجريدة’ الكويتية نقلت عن مصدر فلسطيني أن الولايات المتحدة بدأت اتصالات مع حركة حماس الانقلابية وأن الحركة تسلَّمت أواخر الأسبوع الماضي، رسالة من رايس امتدحت فيها موقف حركة حماس الانقلابية من التهدئة مع دولة الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
وعقب الانقلابي برهوم في تصريحات للصحفيين في غزة قائلا إن هذا الكلام غير صحيح وإذا كان هناك شيء سنعلنه للجميع.
نحن لسنا ضد الانفتاح على العالم ولا نريد أن نعيش في عزلة لكننا نؤكد أن المشكلة في الاحتلال الصهيوني’.
واعتبر المتحدث باسم حركة حماس الانقلابية أن تصريحات رايس تريد أن تضع العالم في صورة مغايرة عن حركة حماس الانقلابية، وكأن حركة حماس الانقلابية طبقت التهدئة بالقوة وهي بالأصل طبقتها بالتفاهم مع جميع الفصائل “حسب اقواله”، واكد انها فرضت احترامها على العالم عندما حققت التهدئة.
يذكر أن حركة حماس الانقلابية التي ترفض الاعتراف بدولة الاحتلال الصهيوني توصلت إلى اتفاق شفوي للتهدئة مع دولة الاحتلال الصهيوني قبل 4 أشهر برعاية مصرية تشمل قطاع غزة فقط ولا وجود لتهدائة بالضفة المحتلة.
وكانت الجريدة الكويتية نقلت عن المصدر الفلسطيني الذي وصفته بأنه ‘مطلع’ القول إن رايس ‘امتدحت’ موقف حركة حماس الانقلابية من التهدئة مع دولة الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة وموقفها من مطلقي الصواريخ في اتجاه المستوطنات والبلدات الصهيونية، لافتاً إلى أنها شدّدت على أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى إلى طمأنة حركة حماس الانقلابية بشأن قضية إرسال قوات عربية إلى قطاع غزة.
وعلى أن الولايات المتحدة أصبحت مقتنعة بعدم جدوى هذه الخطوة في ظل استمرار التزام حركة حماس الانقلابية بضبط الوضع الأمني في القطاع وضمان استمرار التهدئة مع دولة الاحتلال الصهيوني وملاحقة مطلقي الصواريخ الفلسطينية علي المستوطنات القريبة من الحدود مع قطاع غزة.
ولفت المصدر إلى أن هذه الرسالة جاءت بعد تلقي قيادة حركة حماس الانقلابية في دمشق إشارات من إيران تعبِّر فيها عن قلقها من ‘ملاحقة الحركة لمطلقي الصواريخ وناشطي المقاومة المسلحة من باقي الفصائل الفلسطينية.
ورفض المصدر الإفصاح عن شكل الرسالة التي أرسلتها رايس، إن كانت شفوية أم مكتوبة، مكتفياً بالقول إن قادة حركة حماس الانقلابية ثمنوا غالياً هذه الرسالة واعتبروها نقطة تحول مفصلية في تاريخ العلاقة بين الولايات المتحدة والحركة الانقلابية .
leave a comment