الجبهة الشعبية تدعو إلى شمولية الحوار وترفض مبدأ “الصفقات الثنائية” وتكريس ثقافة التفرد

القاهرة -الكوفية نيوز/
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس , رفضها “للمواقف المغلقة والرغبات المعلنة والدفينة لإبرام الصفقات الثنائية من وراء ظهر الشعب”، مطالبة بتحرك سياسي واجتماعي لوضع حد لمثل تلك التوجهات. وقال ناطق باسم الجبهة، في بيان صحافي ندعو قوى شعبنا السياسية والاجتماعية للتحرك من أجل وضع حد للمواقف المغلقة والرغبات المعلنة والدفينة بإبرام الصفقات الثنائية من وراء ظهر الشعب وقواه المناضلة”. وأضاف الناطق أن محاولة التوصل لمثل هذه الاتفاقات تأتي بديلاً للحوار الوطني الشامل والمشاركة السياسية ، وهو ما يعني تكريساً لثقافة ومنطق الاحتكار والتفرد “الذي ألحق ويلحق أشد الأذى بنضال شعبنا وحقوقه وبتطوره الديمقراطي”.
وشدد على ضرورة التمسك بالقيم الوطنية والديمقراطية وفي المقدمة الحوار الوطني الشامل والوسائل الديمقراطية لحسم الخلافات الداخلية، وتغليب المصالح الوطنية العليا لشعبنا “بديلاً للمصالح الفئوية والذاتية وثقافة وصفقات المحاصصة التي قادت ولن تقود سوى إلى الفشل والغرق من جديد في مستنقع الاقتتال والانقسام الذي يخدم الاحتلال وأعوانه ومخططات الإلحاق والتصفية لقضية شعبنا”.
وثمنت الجبهة الشعبية دور مصر في إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية، “باعتباره السبيل الذي لا غنى عنه لاستعادة مكانة القضية الوطنية ومنظمة التحرير ولانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس”.