انصار حركه فتح Alkofianews

خاص/ شكوى من مواطن من غزة الحزينة لرفع الظلم الذي وقع عليهم من مليشيات حمساوية مجرمة

Posted in جرائم حماس by alkofianews on أكتوبر 7, 2008
خاص/ شكوى من مواطن من غزة الحزينة لرفع الظلم الذي وقع عليهم من مليشيات حمساوية مجرمة

غزة – الكوفية نيوز/خاص
وردت إدارة الكوفية نيوز مناشدة وشكوى من مواطن في قطاع غزة تعرض لإطلاق نار على ركبته دون إقتراف ذنب من قبل المليشيات الدموية الحاكمة لغزة على الرغم من أن المواطن من رجالات العمل الوطني و يعمل رئيساً لدائرة الرقابة المركزية بالبنك الإسلامي الفلسطيني . و هو الان يخضع للعلاج بمستشفى برزلاي بالمجدل
وقد أرسل نفس هذه الرسالة من قبل إلى الإنقلابي خليل الحية ولكن لا حياة لمن تنادي لأن من قدمت له الشكوى هو أيضاً مشارك في الجريمة وقد وقع هذا الحادث أيام المجزرة الدموية بحق أبناء عائلة حلس حيث أنهم اقتحمو بيته دون استأذان وأرادو اختراق بيته وحين منعهم أطلقو عيله الرصاص بدم بارد وفعلو فعلتهم دون أي وازع ديني أو أخلاقي أو اجتماعي فهؤلاء الأوباش الحمساويين ليس لديهم لا أخلاق ولا دين وتجردو من كل معاني الإنسانية والرحمة .
ونسرد إليكم الآن شكوى المواطن التي قدمها إلى المجرم خليل الحية دون أن يهتم بها أو ينظر إليها :

بسم الله الرحمن الرحيم

غزة في 8/8/2008م “”

ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين ” صدق الله العظيم”

الأخ الدكتور / خليل الحية ” أبو أسامة” … حفظه الله ،،، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،

الموضوع / شكوى ضد جهاز الشرطة الفلسطينية – غزة

أعمل مديراً لدائرة الرقابة المركزية بالبنك الإسلامي الفلسطيني بالإدارة العامة . نقابي سابق و رجل مؤسسات منذ الثمانينيات و معروف لدى الأطر النقابية و المؤسساتية ( عضو الطاقم المالي و المصرفي الفلسطيني سابقا و عضو لجنة معايير المحاسبة الدولية نائب رئيس مجلس ادارة جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينية عام 89/91 و عضو المجلس المركزي السابق لجمعية المحاسبين و المراجعين الفلسطينية وعضو اللجنة القانونية بالجمعية و محاضر بعدة مؤسسات منها معهد فلسطين للدراسات المالية و المصرفية و جمعية المحاسبين و بنك فلسطين و البنك الإسلامي الفلسطيني و جمعية البنوك , و عضو لجنة العمل الوطني من الثمانينيات.

أما شكواى فتتلخص في الآتي: تعرضت عند الساعة العاشرة و خمس و أربعين دقيقة صباح يوم السبت الماضي الموافق 2/8/2008 داخل حديقة منزلي لإطلاق نار متعمد من قبل أحد أفراد الشرطة مكشوف الوجه و يرتدي البزة الزرقاء , حيث اقتحم منزلي عدد من أفراد الشرطة من فوق حائط مجاور و طلبت منهم فور علمي بدخولهم العودة و عدم دخول بيتي دون إذن و الله تعالى يقول ” يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا و تسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم و إن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم و الله بما تعملون عليم ” , حيث أنني لم أسمح لجيراني أباً عن جد دخول منزلي أو استخدامه لتجنب حدوث اشتباكات تودي بحياة أبرياء داخل المنزل.

و قلت له بأن الإسلام لا يسمح بكسر حرمة البيوت فكان رده ” راح اخترق من بيتك أو بأطخك” بعدما عرفته بهويتي و مهنتي وبعد أن هدد ابني محمد من قبلي قائلاً له بأطخك بين عينيك فأطلق النار مع سبق الإصرار و الترصد على قدمي من بعد5و1 م فقط و أحدثت الرصاصة لي تهتكاً شديداً بالكاحل و القدم اليسرى وارتطمت من شدتها بالأرض و ارتدت لتكسر زجاج سيارتي و تستقر داخلها . ” و هي محرزة لدينا ” , نظرت إلى قدمي بعدما سقطت أرضاً و إذا بها تشبه قدم المواطن الخليلي الذي أصابته رصاصات الاحتلال الصهيوني داخل سوق الخليل !! فقلت له حسبي الله و نعم الوكيل .

حصل ذلك على مرأى و مسمع زوجتي و أبنائي و بناتي و بنات أخي و زوجته و أخي الأكبر مني , و تعرض منزلنا لإطلاق نار كثيف قبلها بربع ساعة و ألحقت بعض الخسائر المادية , علماً بأنني قد حاولت الاتصال حينها بالأخ وزير العدل لأحذره من إمكانية سقوط ضحايا أبرياء , و لم يجب على الجوال فقمت بالاتصال بوكيل وزارة العدل السيد/ عمر البرش و شرحت له التجاوزات الخطيرة و تعرض الأبرياء للخطر من عائلة الشيخ خليل التي أنجبت سامي الشيخ خليل وعز الدين الشيخ خليل و غيرها من العائلات المجاورة لنا فرد وكيل وزارة العدل بالحرف الواحد ” هدول ناس معاندين حكومة ” فقلت له و ما ذنب الأبرياء و نحن جيران لعائلة حلس من مئات السنين و للأسف الشديد لم يكترث لكل هذا النداء .

وبعد الإصابة وعند خروجنا بسيارتنا للمستشفى و على بعد 20 م من منزلي قامت مجموعة أخرى من رجال الشرطة بإطلاق النار على السيارة التي تقلنا للمستشفى و هددونا بالقتل إذا لم نترجل من السيارة و قد كان يستقل السيارة ابني محمد و رامي و جار لنا اسمه فايز مريش الذي جاء من منزله المجاور ليسعفنا , و اقتادوا أبنائي و جاري مهددين لهم و هم يضربون ظهورهم بالأسلحة , و تركوني أنزف داخل السيارة و ركب السيارة ملثمان أحدهم كسائق و الأخر مرافق و طلبت منهم تركي وعدم أخذي لأي مكان بما فيه المستشفى بدون أولادي و بحمد الله وصلت سيارة الإسعاف و أقلوني إلى المستشفى دون رفقة أولادي أو جاري .

و بعد حوالي ساعة أطلقوا سراح ولديّ بعد أن تعرف عليهم بعض الجيران و حاولوا جاهدين إقناع رجال الشرطة أنهم من عائلة الشيخ خليل و ليسوا مطلوبين علماً بأنهم قالوا لأبنائي إذا تكلمتم سنطلق عليكم قذيفة آر بي جي في رؤوسكم !!! ولم يطلقوا سراح جاري و اعتقلوه لمدة 4 أيام لاقى فيها أنواع العذاب و سرق جواله من نوع نوكيا N73 حيث لم يسلموه إياه عندما غادر مركز الشرطة و قالوا هذه هي الأمانات التي وصلتنا فقط الهوية رغم استلام الشرطة للجوال والهوية معاً و بشهادة الشهود!

و بعد مغادرتنا المنزل للمستشفى أطلق رجال الشرطة النار على زوجتي و بنتي وهما على باب الكراج وآثار الرصاصتين شاهدة على ذلك وبعدها حضرت مجموعة من الشرطة وطلبوا من أهل بيتي إحضار ماء للشرب و الوضوء فلم يستجاب لهم . كما و حولوا حديقة المنزل لدورة مياه و اقتحموا غرفة قديمة بالحديقة فيها أخت لي معاقة ذهنياً و بدنياً و لا أدري أي إسلام يمثله البعض منهم الذين سبوا الله عدواً بغير علم في الهجوم الأول أمام بيتنا !!

أخي الدكتور / أبو أسامة المحترم نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن قطع الشجرة و قتل الشيخ و الطفل و المرأة و هدم الحائط ! إن البعض ممن هاجموا المنطقة بغض النظر عن سبب الهجوم قد جاءوا رسلاً مسيئين لله و للرسول و للمؤمنين و لم يرقبوا فينا إلا و لا ذمة , و تصرفوا بشكل لا يقبله عقل و لا دين سلبوا و نهبوا و حرقوا و دمروا و كأنهم غزاة من خارج فلسطين و ما عليكم أيها الأخ الشيخ إلا أن تتقصى الحقيقة بنفسك فكلكم راعٍ و مسئول عن رعيته و إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ليسأل عن البغلة إذا تعثرت في العراق و كان رضي الله عنه قد اشترى مظالم الناس لتدفن معه و أحضر عمرو بن العاص و ولده ليجلدوا انتصارا لمظلمة النصراني في مصر

اترك رد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.