مصادر خاصة: مجموعات من شهداء الأقصى هي من أسست كتائب حزب الله فلسطين

غزة – الكوفية نيوز/
كشفت مصادر مطلعة النقاب عن أن مجموعات من كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة “فتح” هي من شكلّ مؤخراً كتائب حزب الله فلسطين. وذكرت هذه المصادر الخاصة بـنا”أن عمل كتائب الأقصى تحت هذا المسمى جاء لأسباب اضطرارية لعل أبرزها عدم امكانتيهم من العمل العسكري في ظل ملاحقة “حماس الانقلابية” وأجهزة حكومتها الدموية بغزة وتتبعها لهم”.وكان قيادي بارز في كتائب الأقصى قد أكد لمراسلنا مؤخراً، “أنهم لا يعملون بالشكل المعهود كما هو حال باقي فصائل المقاومة بغزة”، مشيراً إلى إتباعهم السرية التامة في العمل كي لا يتعرضوا للمضايقات.
بدورها، أكدت مصادر رفيعة بوزارة الداخلية الدموية في حكومة القاتل الانقلابي هنية بغزة، أنها تتعامل بالشكل اللائق مع أي ذراع عسكري مقاوم، كاشفةً النقاب عن مصادرة أسلحة من مجموعات محسوبة على “فتح”ادعت :” إن سلاحها شارك في إحداث فوضى وفلتان”.
وكانت مصادر مسئولة في مليشيات حماس اللحدية اتهمت جهات في السلطة بالوقوف وراء الاعلان عن تشكيلات إسلامية في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الجهات تريد القول إن الخطر يأتي من القطاع بتوالد هذه الجماعات الاسلامية المتطرفة تحت حكم .حماس”.”
وأضاف المصدر في حديث لصحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية نشرته في عددها الصادر اليوم الاثنين أن هذه الجهات تريد من العالم أن يعقد مقارنة بين غزة والضفة . وقال المصدر:”لم نعثر على حزب الله .. إنهم يدفعون الاموال مقابل هذه الفبركات .. جاءوا مؤخرا بعشرة شباب ولثموهم وعلقوا وراءهم لافته مكتوب عليها جيش الامة وصوروهم مع السلاح ، وفبركوا قصة كبيرة عن جماعة موالية للقاعدة وهذا الكلام غير صحيح ولا يوجد على الارض اليوم شيء اسمه جيش الامة مطلقا”.
إلا أن مصادر أخرى قالت للصحيفة إن الحزب موجود فعلا وهو مشكل من مجموعة من المقاتلين الذين تركوا فصائلهم ، لكنه يعتمد السرية.
وكان الحزب قد أعلن عن نفسه عبر بيان أرسل عن طريق الفاكس والرسائل الالكترونية . ورد الحزب عبر البريد الالكتروني الخاص به على بعض الصحفيين الذين طلبوا إجراء مقابلات مع أعضائه بأنه سيحدد لهم المكان والزمان المناسبين.
وذكرت الصحيفة أن وكالة أنباء محسوبة على قيادات في “فتح” نسبت للتنظيم قيامه بعمليات إطلاق صواريخ محلية الصنع على جنوب دولة الإحتلال مؤخرا.
ونقلت الوكالة عن أبو الحسن الناطق باسم الحزب قوله من غزة “إن الحزب استطاع توجيه ضربات للعدو الصهيوني ، منها الضربات الصاروخية الأخيرة على سديروت والنقب الغربي .. إن كتائب حزب الله قررت الإعلان عن التنظيم وتبني كل عمل تقوم به من الآن فصاعدا”.
وتابع القول :”إن الحزب يوجد في غزة بعدد لا بأس به ، في ما يوجد في الضفة الغربية عدد محدود من الخلايا النائمة لم يحن عملها بعد ولكن ستبدأ في أقرب فرصة ممكنة”.
وأوضح الناطق باسم الحزب أنه لا يستقي تمويله من حزب الله اللبناني، وإنما يتخذ المقاومة الإسلامية في لبنان كـ”قدوة في الفكر المقاوم”. وأوضح أبو الحسن أن الحزب واجه معوقات من السلطتين في غزة والضفة أثناء العمل على تأسيسه ، لكنه لا يفكر في النزاع مع أي فصيل فلسطيني لأنه تأسس لقتال العدو الصهيوني فقط”.”
الفلسطينيون يتفاعلون بسرعة مع المحيط العربي، فلقد رأينا كيف نفذة عملية بإسم عماد مغنية مباشرة بعد إغتباله.