بوق الفتنة الناعق بالخراب ابو زهري تصريحاته فرقعة إعلاميه وتحريض على الفتنه

رام الله -الكوفية نيوز/
اعتبر غسان المصري مدير مركز كنعان للإعلام والدراسات تصريحات بوق الفتنة الفاسد سامي أبو زهري الناطق باسم مليشيات حماس الانقلابية، لا تعدو كونها فرقعات إعلاميه يهدف من خلالها إلى تعكير أجواء الجهود المصرية والعربية لإعادة الوفاق والوحدة إلى الساحة الفلسطينية. وقال المصري في تصريح صحفي، اليوم وصل ‘ الكوفية نيوز ‘ نسخة عنه ، ‘إن من لديه الحرص على المصلحة الوطنية لا يمكن أن يطلق مثل هذه التصريحات التي تتعارض مع إجماع الشعب الفلسطيني على دعم وتأييد الجهود التي تبذل لإنهاء حالة الانقسام والمعاناة التي خلفها الانقلاب العسكري التي قامت به حركة حماس في قطاع غزه’.
وأشار المصري إلا أن شرعية الرئيس الفلسطيني المستمدة من شرعية منظمة التحرير وشرعية نضالها، وكونها المرجعية السياسية والوطنية للسلطة لا يحددها المتلعثم الفاسد أبو زهري، الذي يتحدث عن اغتصاب السلطة التي تم اغتصابها أصلا في قطاع غزه بقوة السلاح واستباحة الدم الفلسطيني واغتصاب مؤسسات الشرعية الفلسطينية واعتقال ممثليها وقياداتها والتنكيل بهم.
وأضاف مدير مركز كنعان، ‘أنه كان الأولى بأبي زهري أن يشجع ويدعم جهود الوحدة والوفاق، ويناشد الجميع للاصطفاف خلف هذه الجهود وممارسة الدعم والضغط لإنجاحها، بدلا من التهديد والتحريض.
ولتعلم أيها الفاسد أبو زهري أن مصيرك إلى مزابل التاريخ فلن يرحمك الشعب الفلسطيني على ما سببته من دمار وخراب فأنت لا تريد حواراً ولا مصالحة وتريد أن تخربها لأنك تعلم أين سيكون مصيرك أيها التافه .
leave a comment