ناصر الدين الشاعر : يترأس وفدا من الوزراء والنواب في زيارة معايدة ومباركة بعيد الفطر للرئيس محمود عباس
الكوفية نيوز _ رام الله : ترأس الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الاسبق ، ترأس وفدا من الوزراء والنواب في زيارة معايدة ومباركة بعيد الفطر للرئيس محمود عباس في مقره الرئاسي بمدينة رام الله الليلة الماضية. واكد الدكتور الشاعر لمصادر إعلامية نبأ الزيارة وانها كانت للمعايدة ، وانه رافق وفدا ضم عدد لم يحدد بالرقم من وزراء سابقون ونواب تشريعي ، وحضر اللقاء الى جانب الوفد السيد عبد الرحيم نائب الامين العام للجبهة الشعبية والوزير السايق زياد ابو عمرو . وعلمت المصادر ان اللقاء بين الرئيس والوفد استمر لمدة ساعتين تقريبا ، وانه تضمن قضايا الشأن الفلسطيني الداخلي وهموم الحوار الوطني والحريات العامة وطرق تهيئة الاجواء لانجاح الحوار في القاهرة .
مركز الأسرى للدراسات : يستهجن ويدين الاعتداء الغاشم الذي تعرض له موقعه الالكتروني
الكوفية نيوز : أدان رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، محاولة الاعتداء على موقعه الالكتروني وسرقة حساب البريد الخاص بالمركز مؤخرا من قبل مجهولين. وحذر حمدونة الذي قضي خمسة عشر عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني في بيان له، اليوم، من تلك المحاولة التي وصفها بالجبانة تجاه الأسرى، لاسيما وأن المركز يتبني ويدعم قضيتهم بكل الوسائل والإمكانيات. وشدد على ضرورة فضح تلك الممارسات المكشوفة والتي تهدف إلي المس بالثوابت الفلسطينية والأسرى الذين قضوا زهرات عمرهم في المعتقلات والسجون الصهيونية من أجل الحرية والاستقلال. كما دعا إلي عدم التعاطي والتعامل مع كل ما يصدر عن المركز من بيانات وتصريحات ونشرات اعتبارا من تاريخه لأنها لا تعبر عنه إلى حين إنشاء حساب أخر يوزع على الصحفيين والمؤسسات قريباً.
أقاليم فتح بخانيونس : تنظم لقاءا تضمانيا مع أبناء وكوادر حركة فتح المختطفين لدى مليشيات حماس بغزة
الكوفية نيوز_ غزة : شدد إبراهيم أبو النجا عضو اللجنة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، مفوض الإعلام والتعبئة الفكرية، على ضرورة وقف وإنهاء كافة الاعتقالات السياسية لرموز وقيادات وكوادر الحركة المختطفين لدى مليشيات حماس منذ أكثر من شهرين. جاء ذلك خلال اللقاء التضامني الذي نظمته مساء امس ، حركة فتح في إقليم وسط خان يونس بالتنسيق مع إقليم شرق خان يونس، وإقليم غرب خان يونس، بمناسبة عيد الفطر السعيد، وتضامناً مع محافظ خان يونس، وقيادات وأمناء سر أقاليم خان يونس المختطفين. وحضر اللقاء أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ود.أسامة الفرا محافظ خان يونس. وطالب أبو النجا بوقف الحملات الإعلامية التحريضية، وبإطلاق سراح كافة أبناء الحركة المختطفين، وإنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة الفلسطينية الداخلية، مؤكداً أن الحوار الوطني الشامل هو الحل لإنهاء الانقسام. وتابع: ‘نحن الذين صنعنا الثورة، نحن الذين صنعنا الانتصارات، وسنبقى الأوفياء لدماء الشهداء وللجرحى، وللأسرى الأبطال الذين نعتز بهم، فهُم الذين مدونا بوثيقة الوفاق الوطني’. وناشد المحتشدين قائلاً: ‘كونوا رسل محبة، كونوا رسل سلام، من أجل أن نستعيد وحدتنا وأرضنا وقدسنا’، مؤكداً أن فتح لا تعرف الحقد وهي باقية رغم المؤامرات التي تحاك ضدها. من جانبه قال د.أكرم شعت مفوض الدائرة الإعلامية بإقليم وسط خان يونس: ‘نحن هنا اليوم لنتضامن مع د.أسامة الفرا محافظ محافظة خان يونس، الذي من المقرر أن يعود غداً للمعتقل الفلسطيني، ومع نبيل الأغا أمين سر إقليم وسط خان يونس، وإياد نصر أمين سر إقليم غرب خان يونس، ود.أيمن النجار أمين سر إقليم شرق خان يونس، ومحمود قنن أمين سر الشبيبة في قطاع غزة، ود.إياد الأغا عضو قيادة إقليم غرب خان يونس، وكافة أبناء الحركة المختطفين’. وشدد شعت على ضرورة توحيد الصف الداخلي الفلسطيني، وإنهاء حالة الانقسام المدمرة للشعب الفلسطيني، ولقضيته المشروعة.
” لنستمر في الهجوم حتي النصر ” ابوجهاد والانتفاضة بقلم : ياسر عمار ” ابوباسل “
في هذه الأيام تمر علينا الذكري التاسعة لانتفاضة الاقصي والتي يجب أن نستذكر هنا دماء الشهداء الذين ارتقوا في سبيل الدفاع عن الكرامة عن كل فلسطيني وكذلك نستذكر آهات اسر الشهداء والمعتقلين والجرحى ،،
وفي ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من انقسام داخلي وحصار واستيطان واعتقالات ووضع اقتصادي سيئ وتراجع القضية الفلسطينية بانحرافها عن مسارها ، وعدم تحقيق الانتفاضة لأهدافها بعد مرور تسع سنوات ،، ولكن السؤال أين قانون الانتفاضة ؟ أين دستور الانتفاضة ؟ أين هو مسار الانتفاضة ؟ أين هي أهداف الانتفاضة ؟؟
ومن هذا المقام واجب علينا أن نستذكر قائدا فلسطينيا عظيما ألا وهو مهندس الانتفاضة الأولي الشهيد خليل الوزير \” ابوجهاد\” عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي وضع لنا دستورا للانتفاضة ووضع لنا دروسا في الشؤون السياسية والأمنية والعسكرية ولكن انحرفت البوصلة يوم أن أهملنا دروس هؤلاء القادة ،،
لن أتحدث كثيرا عن ابوجهاد ودوره في الانتفاضة الأولي ولكن سأكتب ما كتبه الشهيد ابوجهاد للانتفاضة بتاريخ 27/3/1988 م وهو \”\” دستور الانتفاضة \”"
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل شعبنا العظيم في فلسطيننا المحتلة، إلى كل أهلنا وجماهيرنا الثائرة في الوطن والمحتل المحرر، إلى كل إخوتنا في القيادة الوطنية الموحدة وفي التنظيم وفي حركة الشبيبة وفي القوات الضاربة، واللجان الشعبية وفي اللجان الوطنية وفي كل ما أبدعتموه من اطر ولجان وهيئات وهياكل تقودون بها الإنتفاضة المتجددة والمتوهجة في الوطن المحتل – المحرر بسواعدنا العملاقة وإرادتنا الفلسطينية، بوعينا السياسي الثاقب، وبقدرتنا الهائلة على تلمس النبض الثوري لجماهيرنا، وبإصرارنا على تصدر المسيرة الهادرة لشعبنا بمزيد من الجرأة والبسالة وبجسارة البذل والعطاء، وبسخاء التضحية والفداء. وبالإندفاع الجسور في المواجهة، وبحماية الشعب حتى الإستشهاد، وتوسم شرف الشهادة.
يا كل شعبنا، يا أهلنا، يا إخوتنا يا أشبالنا وزهراتنا وكل أبنائنا، ها نحن نطلقها معاً صرخة مدوية واحدة وموحدة: لا للتهدئة، لا تتهادن أو التهاون، لا للمذلة ولا للتعايش مع الإحتلال. المجد كل المجد للإنتفاضة، ولنستمر في الهجوم. لنستمر في الهجوم فالله معنا والشعب معنا والعالم كله معنا.
لنستمر في الهجوم فقد وضعت الإنفاضة عدونا في المواجهة الأخيرة مع أزمته فإما التنازل وإما التشدد، وفي الخيارين معاً فناؤه ومقتله . فإذا تراجع نشد عليه وإذا تشدد نقاتله ونقاومه ونستمر في الهجوم حتى نحرق الأرض من تحت أقدامه حتى يتنازل ويخضع… ويرحل.
لنستمر في الهجوم حتى نعري عدونا، ونسقط الورقة الأخيرة التي تستر عورته فيغدوا عاراً على اصدقائها، وعبئاً ثقيلا على حلفائه.
«
لنستمر في الهجوم فالعالم كله يعرف الأن أن قطعان المستوطنين اليهود الصهاينة تجفل من الهجرة من حظائرها البعيدة إلى أرضنا المشتعلة بالإنتفاضة الملتهبة بالثورة.
* لنستمر في الهجوم حتى لا نسمح لأحد بالالتفاف على انتفاضتنا او تطويقها ولا يمكن لنا نكرر اخفاقات الماضي ولن نسمح لاحد أن يكرر تاريخ النداء المشؤوم الذي وجهه حكام العرب لشعبنا في ثورة 1936 لإنهاء الإنتفاضة والإضراب العام.
** لنستمر في الهجوم حتى لا تسقط ثمار الإنتفاضة المظفرة في الأيادي المرتعشة للسماسرة وتجار المساومات ودعاة المهادنة والتعايش المذل مع الإحتلال وقبول السلام المذل المهين.
** لنستمر في الهجوم لأن تصعيد الإنتفاضة سيزهق روح الباطل الذي مايزال يحلم بإعادة الوصاية على شعبنا بالتقاسم الوظيفي المشؤوم وبعملاء التنمية وبوثيقة الخزي والعار في لندن.
** لنستمر في الهجوم حتى نساهم في إنضاج شروط عملية إستنهاض الوضع الجماهيري العربي فقضيتنا دخلت مع الإنتفاضة إلى كل بيت في أمتنا العربية، والجماهير العربية هي في النهاية رصيدنا، وعمقنا، وحليفنا الإستراتيجي، وعندما تخرج الجماهير إلى الشارع العربي يتعزز موقفنا وتقوى جبهتنا وتقترب ساعة إنتصارنا الأكيدة.
** لنستمر في الهجوم حتى نحول كل تعاطف كسبناه حتى الآن في اوساط الرأي العام العالمي إلى مواقف عملية ضاغطة على الحكومات والبرلمانات والأحزاب الحاكمة.
• لنستمر في الهجوم حتى نجبر الإدارة الأمريكية على الكف عن المراوغة والتسويف والمماطلة، والرضوخ لمطالبنا علنيا، والإعتراف بحقوقنا عمليا، ولننقل المعركة إلى قلب عدونا. ولنستمر في الهجوم حتى نشل فعالية ودور اللوبي اليهودي الصهيوني في أمريكا وأوروبا.
«
لنستمر في الهجوم حتى نصلب مواقف أصدقائنا وحلفائنا ونغلب المبدئي في هذه المواقف على الأمني والمصلحي منها، ولنستمر في الهجوم حتى نمنع الصفقات التي يمكن أن تتم على حسابنا وضد إرادتنا.
«
• لنستمر في الهجوم فها هي ثمرة 90 يوماً من الإنتفاضة البطولية المتواصلة والمتصاعدة تكاد تهدم كل ما توهم العدو أنه بناه وشيده في 40 عاما من الإغتصاب والإحتلال.
إن ما أنجزته إنتفاضتنا الوطنية الكبرى هو حتى الآن كبير بكل المقاييس، وعظيم بكل الحسابات وبطولي ومشرف بكل القيم والمعايير، لكن المعركة ما تزال في عنفوانها والنصر، كما يقول مجاهدو العرب، أن هو إلا ساعة صبر. لنصبر ولا تراجع ولا تهاون ولا تعايش مع الإحتلال، وليس أمامنا إلا تصعيد الإنتفاضة والإستمرار في الهجوم، فلنستمر في الهجوم فالله معنا والشعب معنا والعالم كله معنا.
«
• إستمرارنا في الهجوم يعني تكريس الإنجازات التي تحققت منذ إندلاع الإنتفاضة وحتى اليوم، تعني اولاُ المحافظة على كل الأطر واللجان التي تشكلت في كل مخيم وفي كفل حي وقرية ومدينة، إستمرارنا في الهجوم يعني أننا نواجه عدونا بشعب موحد ومتفوق من الناحية المعنوية، فالجماهير هي قواتنا وجيشنا ويجب أن نحافظ على روحها الهجومية الوثابة، أن نستمر في الهجوم يعني أن نحافظ على روحية اليقظة والتأهب والإستنفار.
«
أن نستمر في الهجوم يعني أن نضرب نحن المثل قبل الآخرين في الإقدام والعطاء والتضحية، فروح الهجوم تذكيها دائما نار التضحية، وشعلة العطاء المتوهجة.
أن نستمر في الهجوم يعني ان نحافظ على وحدة الهدف السياسي للإنتفاضة وللثورة. مطالبنا في أيدينا لا تخدعنا مبادرة من هنا او مشروع من هناك، لا ننقسم حول تصريح، ولا نختلف على الكلمات بل نبقى موحدين أبداً خلف مطالبنا وأهدافنا لنضع برنامج الإنتفاضة في يد كل مواطن وعلى لسان الجميع حتى نحافظ على وحدة الرؤية والهدف.
أن نستمر في الهجوم يعني تأمين التنسيق والتكافل والتكامل بين كل المواقع والمدن والقرى والمخيمات.
أن نستمر في الهجوم يعني أن ننمي قدراتنا وقوانا الذاتية بضم أفضل العناصر التي برزت في المواجه إلى صفوفنا، فزمن المواجهة هو زمن التنظيم أيضا.
أن نستمر في الهجوم يعني توسيع نطاق المظاهرات والمواجهات بإستمرار، وأن لا نسمح بعد اليوم بالإهانة أو بالمذلة، وأن ندخل في مواجهات تكتيكية صغيرة محسوبة مع سلطات الإحتلال دفاعا عن أي كرامة تهان أو عرض يمس، وأن ننمي الإحساس بالعزة والكرامة الوطنية بالقول والممارسة معاً.
أن نستمر في الهجوم يعني أن نكثف عمليات التخريب المادي والمعنوي في مؤسسات العدو، لنجعل النار تأكل معاملة وتحرق أعصابه فليس غير لهيب النار المشتعلة ما يبعد الذئاب عن بيوتنا وديارنا، فالي تشكيل فرقة الحريق ووحدات النار المقدسة والمقلاع الذي يرمي الحجر يمكن أن يرمي كرات اللهب أيضاً، وهناك عشرات الطرق والوسائل والأساليب التي يبدعها الشعب دائما وهو يواجه ويهاجم ويشغل الأرض تحت أقدام الإحتلال.
«
أن نستمر في الهجوم يعني أن نمنع الحركة على الطرقات أو تعيقها وتربكها بأي وسيلة وبكل وسيلة، لنجعل الحركة على الطرقات والشوارع جحيماً لا يطاق حتى نقطع أوصال عدونا، ونعطل دورة الحياة في جسده، فنرهفه، وندمي أعصابه وندفعه إلى المزيد من الإرتباك والحيرة والتخبط.
«
• أن نستمر في الهجوم يعني أن نقسم المجموعات الضاربة إلى فرق عمل ليلية وأخرى نهارية، لنستفيد من الليل فهو صديق شعبنا ورفيق كل الفدائيين.
«
أن نستمر في الهجوم يعني أن نسخر حتى هواء بلادنا ضد العدو، وأن نستفيد من طاقة الشعب التي فجرتها الإنتفاضة بحيث يشترك الشعب كله في المعركة مع الإحتلال.
«
• أن نستمر في الهجوم يعني ان نجد مهمة وموقعها لكل مواطن، رجلا كان أم إمرأة، شاباً أو شيخاً، طفلا أو صبياً، الكل في المعركة، والكل في الهجوم المستمر والمتصاعد بحيث نستنزف موارد العدو، ومعنوياته، وندفعه للخروج من الصراع تحت وطأة شعوره بفداحة الثمن المادي والمعنوي الذي يتحمله بالقياس لحجم المكسب السياسي الذي يحصل عليه من إستمرار الإحتلال.
«
لنستمر في الهجوم موعدنا النصر القادم بإذن الله وبإرادة الشعب والجماهير وأنها لثورة حتى النصر.
«
المجد للإنتفاضة، والخلود للشهداء الأبرار.
أخوكم أبو جهاد
27/3/1988
رحم الله الشهيد ابوجهاد وكافة شهداء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية .
رسالة من مواطن الى اللجنة المركزية لفتح………
غزة – الكوفية نيوز/
أقرئك السلام يا اخي العزيز حكم بلعاوي المتحدث باسم مركزية فتح ، أعرف نفسي لسيادتكم انا مواطن فلسطيني فتحاوي اعتقلت في المشتل ورأيت من العذاب مالم أره طيلة 9 سنوات في سجون الاحتلال ، قرأت لسيادتكم تعليق بعنوان أن لامواجهة مع حماس وأنك تتحدث وكأنك تعلم كل مايجري بل وذقت مرارة ماجرى في غزة !!!!!
سيدي القائد وأنا اعترف لكل من يقرأ رسالتي أنك قائدي وتعليماتك مطاعة لكن اسمح لي أن أوقفك في هذه المرة لأقول لك …. وبصوت عالي ومعي لفيف ممن أهينوا وعذبوا أننا نرفض تصريحك الإعلامي ، ونقول لك و من قلب الجرح النازف في قلوبنا أن الحوار الفلسطيني مطلب لنا ولكل الشعب الفلسطيني ، وسنقبل بكل قرارتكم في حال نجاحه مهما كانت مجحفة ، لأننا تعلمنا أنه في سبيل فلسطين الروح والدم يهون ، لكن….. و أقسم بالله العظيم ومن معاناتي ومما رأيت في مشتل الكفر والتعذيب أن فشل الحوار سيكون مرحلة جديدة و أنا كادر تنظيمي ياسيدي أعترف بشرعيتكم الى اللحظة و أغالط نفسي عندما أقول لمذا تناسيتمونا واخبر نفسي بان الجرح الفلسطيني لايقف عند شخصي ولكن……… ماحصل من تراخي مركزيتنا وتراجع قوتها التاريخية بل وتعامل بعض اعضاء ثوري فتح كناهض الريس مع عرابي الانقلاب لن يدوم بغطاء ، وسيكون فشل الحوار فشل للجميع ونطالب سيادتكم بالكف عن التصريحات التي لاتحمل أي معنى الا لغة التهادن والذل ، فلا توهم نفسك ياسيدي بأننا لانريد انقسام ، فالشعب فعليا منقسم والجميع يعلم معنى الظلم الذي نذوقه كل يوم وانتم غارقون في التصريحات الاعلامية ، فلا تأتي أنت ياسيدي لتقول لامواجهة لست أنت من تقرر ولا مركزية فتح لوحدها . واننا ننتظر الحوار فإما أن نبدأ صفحة جديدة مليئة بالتصالح والأخوة والكرامة واحترام الآخر واما ان تقلب الطاولة على رؤوس الانقلاب ففلسطين وشعب فلسطين اغلى من كل الدنيا.
leave a comment